حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا مَا يُفْعَلُ بِكَ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَى قَوْلِهِ عَظِيمًا