حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6974
6980
محمد بن علي المروزي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا مُطَهَّرُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَطَرٍ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،

فِي قَوْلِهِ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَأَصْحَابُهُ قَدْ خَالَطَهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْبُدْنَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنَ اللهِ ، لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ج٧ / ص١٠١إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    مطر بن طهمان الوراق
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    علي بن الحسين بن واقد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    مطهر بن الحكم الأنقلقاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    محمد بن علي بن محمد المروزي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة306هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 125) برقم: (4011) ، (6 / 135) برقم: (4636) ومسلم في "صحيحه" (5 / 176) برقم: (4670) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 92) برقم: (372) ، (2 / 93) برقم: (373) ، (14 / 322) برقم: (6417) والحاكم في "مستدركه" (2 / 459) برقم: (3733) ، (2 / 460) برقم: (3734) والنسائي في "الكبرى" (10 / 260) برقم: (11462) ، (10 / 261) برقم: (11466) والترمذي في "جامعه" (5 / 305) برقم: (3584) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 217) برقم: (10196) ، (9 / 222) برقم: (18878) ، (9 / 222) برقم: (18879) وأحمد في "مسنده" (5 / 2577) برقم: (12353) ، (5 / 2605) برقم: (12512) ، (5 / 2702) برقم: (12919) ، (5 / 2759) برقم: (13178) ، (6 / 2892) برقم: (13789) ، (6 / 2948) برقم: (14063) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 308) برقم: (2933) ، (5 / 385) برقم: (3046) ، (5 / 472) برقم: (3204) ، (5 / 472) برقم: (3206) ، (6 / 22) برقم: (3253) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 358) برقم: (1188) والبزار في "مسنده" (13 / 365) برقم: (7016) ، (13 / 381) برقم: (7057) ، (13 / 381) برقم: (7056) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 394) برقم: (37994) ، (20 / 432) برقم: (38029) ، (20 / 489) برقم: (38093) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 233) برقم: (4673) ، (10 / 234) برقم: (4674) ، (14 / 472) برقم: (6801) ، (14 / 474) برقم: (6802) والطبراني في "الأوسط" (3 / 186) برقم: (2881) ، (7 / 100) برقم: (6980) ، (9 / 26) برقم: (9034)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٦٠) برقم ٣٧٣٤

لَمَّا رَجَعْنَا [وفي رواية : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ [وفي رواية : مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ يَعْنِي إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ(٣)] [وفي رواية : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ(٤)] [وفي رواية : مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ(٥)] [وفي رواية : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهَا أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ(٧)] [وفي رواية : حِينَ رَجَعَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ(٨)] وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَأَصْحَابُهُ(٩)] قَدْ خَالَطُوا [وفي رواية : خَالَطَهُمُ(١٠)] [وفي رواية : مُخَالِطُهُمُ(١١)] [وفي رواية : يُخَالِطُونَ(١٢)] [وفي رواية : مُخَالِطُو(١٣)] الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُونَ الْحُزْنَ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ أَصَابَتْهُمُ الْكَآبَةُ وَالْحُزْنُ(١٥)] [وفي رواية : قَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا ، فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ(١٦)] حَيْثُ ذَبَحُوا هَدْيَهُمْ فِي أَمْكِنَتِهِمْ [وفي رواية : قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ(١٧)] [وفي رواية : وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ(١٨)] [وفي رواية : قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَسْأَلَتِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْبُدْنَ ، بِالْحُدَيْبِيَةِ(١٩)] [وفي رواية : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ(٢١)] [وفي رواية : وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْيَ(٢٢)] [وفي رواية : وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا ، فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ(٢٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ(٢٤)] : أُنْزِلَتْ [وفي رواية : لَقَدْ نَزَلَتْ(٢٥)] عَلَيَّ آيَةٌ [وفي رواية : آيَاتٌ(٢٦)] ، هِيَ [وفي رواية : آيَتَانِ هُمَا(٢٧)] أَحَبُّ إِلَيَّ [وفي رواية : خَيْرٌ(٢٨)] مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا [وفي رواية : مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ(٢٩)] . ثَلَاثًا ، قُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(٣٠)] : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَقَرَأَ [وفي رواية : فَقَرَأَهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ(٣٢)] [وفي رواية : فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٣٤)] إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا [وفي رواية : أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ(٣٥)] إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ ، قُلْنَا [وفي رواية : فَقَرَأَهَا عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(٣٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَلَاهُمَا قَالَ رَجُلٌ(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ الْمُسْلِمُونَ(٣٩)] [وفي رواية : وَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالُوا(٤٠)] : هَنِيئًا لَكَ [وفي رواية : هَنِيًّا مَرِيًّا(٤١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ [مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ(٤٢)] [وفي رواية : هَذَا لَكَ(٤٣)] ، فَمَا لَنَا ؟ [وفي رواية : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟(٤٤)] [وفي رواية : قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا(٤٥)] [وفي رواية : قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِكَ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟(٤٦)] فَقَرَأَ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٧)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا(٤٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٥٠)] [وفي رواية : فَنَزَلَ عَلَيْهِ(٥١)] : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا [فَبَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَفْعَلُ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَاذَا يَفْعَلُ بِهِمْ(٥٢)] ، فَلَمَّا أَتَيْنَا خَيْبَرَ ، فَأَبْصَرُوا خَمِيسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي جَيْشَهُ - أَدْبَرُوا هَارِبِينَ إِلَى الْحِصْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٢٣٥٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٨٨١·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٦٧٤٦٨٠٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٧٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٩١٩·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٥١٢١٣٣٩٢١٣٧٨٩·صحيح ابن حبان٣٧٣·المعجم الأوسط٦٩٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٣٣٢٠٦·مسند عبد بن حميد١١٨٨·شرح مشكل الآثار٤٦٧٤٦٨٠٢·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٧٣·المعجم الأوسط٦٩٨٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٣٣٩٢·مسند البزار٧٠٥٦·السنن الكبرى١١٤٦٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٥١٢·شرح مشكل الآثار٤٦٧٤٦٨٠٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٣٩٢١٣٧٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٠٦·مسند عبد بن حميد١١٨٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٧٢·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٢٨٨١·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٤٦٧٤٦٨٠٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٥١٢·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٧٣·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٣٣٢٠٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٠٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٧٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٧٠١٦·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٣٣٢٠٦·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٥٨٤·صحيح ابن حبان٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٤٦٣٢٠٦·شرح مشكل الآثار٤٦٧٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٧٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٥١٢·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٨٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٣·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٤١٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٣٣٩٢·السنن الكبرى١١٤٦٦·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٤٦٧٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٣١٧٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٧٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٣٧٣·المعجم الأوسط٦٩٨٠·
  35. (٣٥)مسند البزار٧٠١٦·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٦·مسند عبد بن حميد١١٨٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٣٣٢٠٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٥١٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٣٥٣·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٤٦·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٤١٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٢٣٥٣·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٧٩·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٤٦٧٤·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٦·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٧٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٢٥١٢١٣٧٨٩·المعجم الأوسط٢٨٨١·سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٦١٨٨٧٩·المستدرك على الصحيحين٣٧٣٣·مسند عبد بن حميد١١٨٨·شرح مشكل الآثار٤٦٧٤·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٦٩٨٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٢٥١٢١٣٧٨٩·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٥٨٤·مسند أحمد١٢٣٥٣١٢٩١٩١٣١٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٧٨·مسند البزار٧٠٥٦·السنن الكبرى١١٤٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٤٦·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٤١٧·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٤٦٧٤·
مقارنة المتون136 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6974
سورة الفتح — آية 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَتْحًا(المادة: فتحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مَرِيئًا(المادة: مريئا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الرَّاءِ ) ( مَرَأَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا " يُقَالُ : مَرَأَنِي الطَّعَامُ ، وَأَمْرَأَنِي ، إِذَا لَمْ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ ، وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : هَنَأَنِي الطَّعَامُ ، وَمَرَأَنِي ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا أَفْرَدُوهَا عَنْ هَنَأَنِي قَالُوا : أَمْرَأَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشُّرْبِ " فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " يَأْتِينَا فِي مِثْلِ مَرِيءٍ نَعَامٍ " الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِنَ الْحَلْقِ ، ضَرَبَهُ مَثَلَا لِضِيقِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ . وَإِنَّمَا خَصَّ النَّعَامَ لِدِقَّةِ عُنُقِهِ ، وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ضِيقِ مَرِيئِهِ . وَأَصْلُ الْمَرِيءِ : رَأْسُ الْمَعِدَةِ الْمُتَّصِلُ بِالْحُلْقُومِ . وَبِهِ يَكُونُ اسْتِمْرَاءُ الطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْؤونَ " هُوَ جَمْعُ الْمَرْءِ ، وَهُوَ الرَّجُلُ ، يُقَالُ : مَرْءٌ وَامْرُؤٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ لِطَائِفَةٍ رَآهُمْ : " أَيْنَ يُرِيدُ الْمَرْؤونَ ؟ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ " قَالَ لَهُ يَهُودِيٌّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ مِنْهُ ثِيَابًا : لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً " يُرِيدُ امْرَأَةً كَامِلَةً . كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ ، أَيْ كَامِلٌ فِي الرِّجَالِ . * وَفِيهِ " يَقْتُلُونَ كَلْبَ الْمُرَيْئَةِ

لسان العرب

[ مرأ ] مرأ : الْمُرُوءَةُ كَمَالُ الرُّجُولِيَّةِ . مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، فَهُوَ مَرِيءٌ ، عَلَى فَعِيلٍ وَتَمَرَّأَ ، عَلَى تَفَعَّلَ : صَارَ ذَا مُرُوءَةٍ . وَتَمَرَّأَ : تَكَلَّفَ الْمُرُوءَةَ . وَتَمَرَّأَ بِنَا أَيْ طَلَبَ بِإِكْرَامِنَا اسْمَ الْمُرُوءَةِ . وَفُلَانٌ يَتَمَرَّأُ بِنَا أَيْ يَطْلُبُ الْمُرُوءَةَ بِنَقْصِنَا أَوْ عَيْبِنَا . وَالْمُرُوءَةُ : الْإِنْسَانِيَّةُ ، وَلَكَ أَنْ تُشَدِّدَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، وَمَرُؤَ الطَّعَامُ يَمْرُؤُ مَرَاءَةً وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ إِلَّا اخْتِلَافَ الْمَصْدَرَيْنِ . وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى : خُذِ النَّاسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ; فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُثْبِتُ الْمُرُوءَةَ . وَقِيلَ لِلْأَحْنَفِ : مَا الْمُرُوءَةُ ؟ فَقَالَ : الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ . وَسُئِلَ آخَرُ عَنِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : الْمُرُوءَةُ أَنْ لَا تَفْعَلَ فِي السِّرِّ أَمْرًا وَأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفْعَلَهُ جَهْرًا . وَطَعَامٌ مَرِيءٌ هَنِيءٌ : حَمِيدُ الْمَغَبَّةِ بَيِّنُ الْمَرْأَةِ ، عَلَى مِثَالِ تَمْرَةٍ . وَقَدْ مَرُؤَ الطَّعَامُ ، وَمَرَأَ : صَارَ مَرِيئًا ، وَكَذَلِكَ مَرِئَ الطَّعَامُ كَمَا قَالَ فَقُهَ وَفَقِهَ ، بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا ، وَاسْتَمْرَأَهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا . يُقَالُ مَرَأَنِي الطَّعَامُ وَأَمْرَأَنِي إِذَا لَمْ يَثْقُلْ عَلَى الْمَعِدَةِ وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ : فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ . وَقَالُوا : هَنِئَنِي الطَّعَامُ وَمَرِئَنِي وَهَنَأَنِي وَمَرَأَنِي ، عَلَى الْإِتْبَاعِ ، إِذَا أَتْبَعُوهَا هَنَأَنِي قَالُوا مَرَأَنِي ، فَإِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    926 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله عز وجل : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " . 6819 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، قال : قال البراء : أما نحن ، فنسمي التي تسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان . 6820 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " قال : الحديبية . 6821 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا سعيد - يعني ابن أبي عروبة - ، عن قتادة أنه حدثهم ، قال : حدثنا أنس بن مالك : أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحدييبية ، يعني : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ " ، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة ، قد حيل بينهم وبين نسكهم ، ونحروا الهدي بالحديبية ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ، فقرأها نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل من القوم : هنيئا مريئا يا رسول الله ، قد بين الله لنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله تعالى : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا " ، فبين الله ما يفعل بنبيه وما يفعل بهم . 6822 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، فذكر مثل . 6823 - وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدثنا شعبة ، عن أبي إياس معاوية بن قرة ، قال : سمعت عبد الله بن مغفل ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة أو جمل وهو يسير ، وهو يقرأ سورة الفتح ، ثم قرأ أبو إياس قراءة لينة ، ثم رجع ، ثم قا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6980 6974 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا مُطَهَّرُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَطَرٍ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَأَصْحَابُهُ قَدْ خَالَطَهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْبُدْنَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : <طرف

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    46 - حديث آخر : أنبأ أبو سهل محمد بن عمر بن جعفر العكبري ، ثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، ثنا موسى بن سهل ، أنبأ يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس قال : لما نزلت : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : هنيئا لك ما أعطاك الله فما لنا ؟ فأنزل الله : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ الآية كلها . أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء ، أنا أحمد بن جعفر بن سلم ، أنا الفضل بن الحباب ، نا محمد بن كثير ، نا همام عن قتادة عن أنس بن مالك : أن هذه الآية نزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرجعه من الحديبية ، والنبي عليه السلام وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة ، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم ، فنحروا الهدي بالحديبية ، فحدثهم أنس أن رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه : قد أنزلت عليّ آية أحب إليّ من الدنيا جميعا ، فتلاها نبي اللّه عليهم . فقال رجل من القوم : هنيئًا مريئًا يا نبي اللّه ، قد بين اللّه لك ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل اللّه بعدها : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا . وهكذا روى هذا الحديث معمر بن راشد وسعيد بن أبي عروة عن قتادة . وأما حديث معمر : فأخبرناه عبد الملك بن عمر بن خلف أبو الفتح الرزاز ، نا عمر بن أحمد الواعظ ، نا عبد اللّه بن جعفر بن خشيش ، نا الحسن بن يحيى ، أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال : نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مرجعه من الحديبية ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لقد نزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض ، ثم قرأها عليهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا : هنيئا مريئا يا نبي الله ، قد بين الله لك ما يفعل بك ، فنزلت عليهم : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . . . حتى : فَوْزًا عَظِيمًا . وأما حديث ابن أبي عروبة : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن بكر وعبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أنس قال : لما أنزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ . . . إلى : مُسْتَقِيمًا مرجعه من الحديبية ، وهم مخالطو الحزن والكآبة ، وقد نحر الهدي بالحديبية ، فقال : لقد أنزلت آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا . قالوا : يا رسول الله ، قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا ؟ فأنزلت : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ الآية . ورواه أيضا خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة : أخبرناه أبو بكر البرقاني قال : سمعت عبد الله بن إبراهيم أبا القاسم الأبندوني -وكان سيد المحدثين- يقول : قرئ على محمد بن هارون بن سليمان الحضرمي –حدثكم- عمرو بن علي أبو حفص ، نا خالد بن الحارث ، نا شعبة عن قتادة ، أن أنسا حدثهم : لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ، مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة ، نحر الهدي بالحديبية ، وقال : لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ، قالوا : يا نبي الله قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا ؟ قال : فأنزلت : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إلى قوله : وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا . ورواه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع جميعا عن الحجاج بن محمد الترمذي عن شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك : أخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا حجاج ، حدثني شعبة . وأخبرناه البرقاني قال : قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبركم ابن ناجية ، نا أحمد بن منيع ، نا حجاج بن محمد . نا شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك أنهما قالا : لما نزلت هذه الآية : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : هنيئا مريئا لك يا رسول الله ، فما لنا ؟ فنزلت هذه الآية : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ الآية . وهذا لفظ ابن حنبل . قال الخطيب : قصة نزول أول هذه السورة حسب ، عند قتادة عن أنس . وأما قصة نزول قوله تعالى : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ إلى آخر الآية ، فهي عند قتادة عن عكرم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث