حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ مُخَوَّلٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : "
مَرَّ بِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعَرِي ، فَأَطْلَقَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ مُخَوَّلٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : "
مَرَّ بِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعَرِي ، فَأَطْلَقَهُ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 124) برقم: (1031) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 56) برقم: (2284) والحاكم في "مستدركه" (1 / 261) برقم: (969) وأبو داود في "سننه" (1 / 246) برقم: (643) والترمذي في "جامعه" (1 / 408) برقم: (391) والدارمي في "مسنده" (2 / 868) برقم: (1416) وابن ماجه في "سننه" (2 / 159) برقم: (1094) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 109) برقم: (2725) وأحمد في "مسنده" (11 / 5721) برقم: (24322) ، (11 / 5727) برقم: (24339) ، (11 / 5727) برقم: (24341) ، (12 / 6600) برقم: (27775) والطيالسي في "مسنده" (2 / 277) برقم: (1020) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 183) برقم: (3017) ، (2 / 183) برقم: (3018) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 333) برقم: (8125) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 390) برقم: (5758) والطبراني في "الكبير" (1 / 331) برقم: (991) ، (1 / 331) برقم: (993) ، (1 / 331) برقم: (992) ، (1 / 332) برقم: (994)
أَنَّهُ رَأَى أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - مَرَّ بِحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَحُسَيْنٌ يُصَلِّي قَائِمًا [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ سَاجِدًا(٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا رَافِعٍ جَاءَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ يُصَلِّي(٣)] [وفي رواية : مَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا(٤)] [وفي رواية : مَرَّ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا(٥)] [وفي رواية : مَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَحَسَنٌ يُصَلِّي(٦)] ، وَقَدْ غَرَزَ ضَفْرَتَهُ [وفي رواية : ضَفْرَهُ(٧)] [وفي رواية : ضِفْرَيْهِ(٨)] [وفي رواية : ضَفْرَتَيْهِ(٩)] [وفي رواية : وَقَدْ عَقَصَ رَأْسَهُ(١٠)] [وفي رواية : قَدْ عَقَصَ شَعَرَهُ(١١)] فِي قَفَاهُ ، فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعٍ [وفي رواية : فَحَلَّهُمَا أَبُو رَافِعٍ(١٢)] [وفي رواية : فَنَهَاهُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَطْلَقَهُ أَوْ نَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : وَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَطْلَقَهُ أَوْ نَهَى عَنْهُ(١٦)] ، فَالْتَفَتَ الْحُسَيْنُ [وفي رواية : الْحَسَنُ(١٧)] [وفي رواية : حَسَنٌ(١٨)] [إِلَيْهِ(١٩)] مُغْضَبًا ، فَقَالَ [لَهُ(٢٠)] أَبُو رَافِعٍ : أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ ، يَقُولُ : مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي مَغْرَزَ ضَفْرَتِهِ [وفي رواية : ضَفْرِهِ(٢٢)] [وفي رواية : ضَفِيرَتِهِ(٢٣)] [ وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَقَدْ عَقَصَ رَأْسَهُ فَنَهَاهُ ، أَوْ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعَرَهُ ] [وفي رواية : لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعْرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعْرِي ، فَحَلَّهُ أَوْ قَالَ : فَنَهَانِي عَنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ وَقَدْ عَقَصْتُ شَعْرِي أَوْ قَالَ : عَقَدْتُ ، فَأَطْلَقَهُ(٢٦)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ(٢٧)] [وفي رواية : وَشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ(٢٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَقَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَّ وَإِلَّا تَرَكَهَا ، الْعَقِيصَةُ : الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ . وَأَصْلُ الْعَقْصِ : اللَّيُّ . وَإِدْخَالُ أَطْرَافِ الشَّعْرِ فِي أُصُولِهِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ " عَقِيقَتُهُ " لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْقِصُ شَعْرَهُ . وَالْمَعْنَى إِنِ انْفَرَقَتْ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهَا وَإِلَّا تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا وَلَمْ يَفْرُقْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَامٍ " إِنْ صَدَقَ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ " الْعَقِيصَتَيْنِ : تَثْنِيَةُ الْعَقِيصَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَّصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " يَعْنِي فِي الْحَجِّ . وَإِنِّمَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْحَلْقَ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تَقِي الشَّعْرَ مِنَ الشَّعَثِ ، فَلَمَّا أَرَادَ حِفْظَ شَعْرِهِ وَصَوْنَهُ أَلْزَمَهُ حَلْقَهُ بِالْكُلِّيَّةِ ، مُبَالَغَةً فِي عُقُوبَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ شَعْرُهُ مَنْشُورًا سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ السُّجُودِ فَيُعْطَى صَاحِبُهُ ثَوَابَ السُّجُودُ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ مَعْقُوصًا صَارَ فِي مَعْنَى مَا لَمْ يَسْجُدْ ، وَشَبَّهَهُ بِالْمَكْتُوفِ ، وَهُوَ الْمَشْدُودُ الْيَدَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا لَا يَقَعَانِ عَلَى الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَاطِبٍ فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ مِنْ
[ عقص ] عقص : الْعَقَصُ : الْتِوَاءُ الْقَرْنِ عَلَى الْأُذُنَيْنِ إِلَى الْمُؤَخَّرِ وَانْعِطَافُهُ ، عَقِصَ عَقَصًا . وَتَيْسٌ أَعْقَصُ ، وَالْأُنْثَى عَقْصَاءُ ، وَالْعَقْصَاءُ مِنَ الْمِعْزَى : الَّتِي الْتَوَى قَرْنَاهَا عَلَى أُذُنَيْهَا مِنْ خَلْفِهَا ، وَالنَّصْبَاءُ : الْمُنْتَصِبَةُ الْقَرْنَيْنِ ، وَالدَّفْوَاءُ : الَّتِي انْتَصَبَ قَرْنَاهَا إِلَى طَرَفَيْ عِلْبَاوَيْهَا ، وَالْقَبْلَاءُ : الَّتِي أَقْبَلَ قَرْنَاهَا عَلَى وَجْهِهَا ، وَالْقَصْمَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الْخَارِجِ ، وَالْعَضْبَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ ، وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ . وَالْمِعْقَاصُ : الشَّاةُ الْمُعْوَجَّةُ الْقَرْنِ . وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ ، وَلَا جَلْحَاءُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَقْصَاءُ الْمُلْتَوِيَةُ الْقَرْنَيْنِ . وَالْعَقَصُ فِي زِحَافِ الْوَافِرِ : إِسْكَانُ الْخَامِسِ مِنْ " مُفَاعَلَتُنْ " فَيَصِيرُ " مَفَاعِيلُنْ " بِنَقْلِهِ ثُمَّ تُحْذَفُ النُّونُ مِنْهُ مَعَ الْخَرْمِ فَيَصِيرُ الْجَزْءُ " مَفْعُولٌ " كَقَوْلِهِ : لَوْلَا مَلِكٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ تَدَارَكَنِي بِرَحْمَتِهِ هَلَكْتُ سُمِّيَ أَعْقَصَ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ التَّيْسِ الَّذِي ذَهَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ مَائِلًا كَأَنَّهُ عُقِصَ أَيْ : عُطِفَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْأَوَّلِ . وَالْعَقَصُ : دُخُولُ الثَّنَايَا فِي الْفَمِ وَالْتِوَاؤُهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْعَقِصُ مِنَ الرَّمْلِ : كَالْعَقِدِ . وَالْعَقَصَةُ مِنَ الرَّمْلِ : مِثْلُ السِّلْسِلَةِ ، وَعَبَّرَ عَنْهَا أَبُو عَلِيٍّ فَقَالَ : الْعَقِصَةُ وَالْعَقَصَةُ رَمْلٌ يَلْتَوِي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَيَنْقَادُ كَا
771 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن صلى ، وهو معقوص الشعر . 5768 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، يعني : ابن أبي رواد ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : أخبرني عمران بن موسى ، قال : حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري ، أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي عليه السلام يصلي قد غرز ضفره في قفاه ، فحلها أبو رافع ، فالتفت إليه حسن مغضبا ، فقال أبو رافع : أقبل على صلاتك ولا تغضب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ذلك كفل الشيطان ، يقول : مقعد الشيطان ، يعني : مغرز ضفرته . قال أبو جعفر : فلم ندر من عمران بن موسى هذا حتى سمعت محمد بن أحمد بن حماد الرازي يقول : سمعت صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا علي بن عبد الله ، يعني : ابن المديني ، قال : ZZ سمعت سفيان بن عيينة يسأل ، عن إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى أيهما أسن ، قال : كان أيوب أسود الرأس واللحية ، وكان إسماعيل يخضب ، قيل لسفيان : ماتا في سنة ؟ قال : لا ، مات أيوب قبل أن يجيء هؤلاء ، يعني : المسودة ، قيل لسفيان : فعمران بن موسى ؟ قال : كان أكبرهم ، ولم نر أن عنده حديثا . قال : فعلمنا بذلك أن عمران هذا هو أخو أيوب بن موسى . ثم تأملنا ما ذكر في هذا الحديث ، عن سعيد المقبري من رؤيته أبا رافع فعل بحسن بن علي ما ذكر في هذا الحديث ، أنه فعله به . فوجدناه بعيدا جدا ؛ لأن أبا رافع قديم الموت ، كان موته في زمن علي عليه السلام ، وكان علي وصيه في ماله وعلى ولده . 5769 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، قال : أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن أبي اليقظان ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عليا عليه السلام زكى أموال بني أبي رافع فدفعها إليهم فوجدوها تنقص ، فقالوا : إنا وجدناها تنقص ، فقال : أتريدون أن يكون عندي مال لا أزكيه . فوقفنا بذلك : على أن المقبري لا يحتمل أن يكون رأى من أبى رافع ما حكى في هذا الحديث ، أنه رأى منه ، ولأن المقبري إنما كانت وفاته فيما ذكر محمد بن سعد صاحب الواقدي ، عن الواقدي في كتاب " الطبقات " في أول خلافة هشام في سنة خمس وعشرين ومائة ، وبين ذلك وبين وفاة علي بن أبي طالب عليه السلام خمسة وثمانون سنة ، وموت أبي رافع كان قبل ذلك بما شاء الله أن يكون ، ولم نجد في النهي للرجل عن صلاته معقوص الشعر غير ما روي عن علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5770 - كما حدثنا علي بن شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا إسرائيل بن يون
1020 1018 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ مُخَوَّلٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : " مَرَّ بِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعَرِي ، فَأَطْلَقَهُ " .