حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1693
1693
الغسل يوم الجمعة

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ طَاوُسٌ :

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اغْتَسِلُوا وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ ، وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا ، وَأَصِيبُوا مِنَ الطِّيبِ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَلَا أَدْرِي
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قلتالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:قال
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة252هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 4) برقم: (873) ، (2 / 4) برقم: (874) ومسلم في "صحيحه" (3 / 4) برقم: (1943) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 239) برقم: (1966) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 21) برقم: (2787) والنسائي في "الكبرى" (2 / 266) برقم: (1693) وابن ماجه في "سننه" (2 / 197) برقم: (1151) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 297) برقم: (1437) ، (3 / 242) برقم: (6035) وأحمد في "مسنده" (2 / 588) برقم: (2402) ، (2 / 809) برقم: (3521) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 431) برقم: (2559) والبزار في "مسنده" (11 / 116) برقم: (4844) ، (11 / 117) برقم: (4845) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 197) برقم: (5338) ، (3 / 198) برقم: (5339) ، (3 / 204) برقم: (5368) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 115) برقم: (654) والطبراني في "الكبير" (4 / 149) برقم: (3973) ، (11 / 42) برقم: (11010) ، (11 / 193) برقم: (11499) ، (12 / 242) برقم: (13034) والطبراني في "الأوسط" (1 / 20) برقم: (49) ، (7 / 230) برقم: (7361) والطبراني في "الصغير" (2 / 50) برقم: (763)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٨٨) برقم ٢٤٠٢

قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] : يَزْعُمُونَ [وفي رواية : زَعَمُوا(٢)] [وفي رواية : ذَكَرُوا(٣)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عِيدًا فَمَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ(٥)] ، وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ(٦)] جُنُبًا ، وَمَسُّوا [وفي رواية : وَأَصِيبُوا(٧)] مِنَ الطِّيبِ [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ لَهُ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ ،(٨)] [وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ(٩)] ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ، وَإِنْ وَجَدَ طِيبًا فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِهَذَا السِّوَاكِ .(١٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . قَالَ طَاوُسٌ : فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : وَيَمَسُّ طِيبًا أَوْ دُهْنًا إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ ؟(١١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَيَمَسُّ طِيبًا أَوْ دُهْنًا ، إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ ؟(١٢)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ ؟(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ ؟(١٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُبَّمَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرُبَّمَا تَرَكَهُ أَحْيَانًا(١٥)] قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] : أَمَّا الطِّيبُ فَلَا أَدْرِي [وفي رواية : فَلَا أَعْلَمُهُ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَيَمَسُّ طِيبًا أَوْ دُهْنًا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُهُ(١٨)] ، وَأَمَّا الْغُسْلُ ، فَنَعَمْ [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سُنَّةُ الْجُمُعَةِ الْغُسْلُ وَالسِّوَاكُ وَالطِّيبُ وَتَلْبَسُ أَنْقَى ثِيَابِكَ ] [أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يُسْأَلُ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : اغْتَسِلْ ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِكَ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ تُصِيبَ مِنْهُ قَالَ عَطَاءٌ : مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤَثِّمَ مَنْ تَرَكَهُ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَكْرَهُ أَنْ تَدَعَهُ يَوْمَئِذٍ إِذَا وَجَدْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٨٧٤·مسند البزار٤٨٤٥·شرح معاني الآثار٦٥٤٦٥٥٦٥٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٧٨٧·صحيح ابن خزيمة١٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٧٦٠٣٥·السنن الكبرى١٦٩٣·شرح معاني الآثار٦٥٤·
  4. (٤)المعجم الصغير٧٦٣·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١١٥١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٧٦٠٣٥·السنن الكبرى١٦٩٣·شرح معاني الآثار٦٥٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٧٣٦١·المعجم الصغير٧٦٣·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١١٥١·المعجم الأوسط٧٣٦١·المعجم الصغير٧٦٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٩٧٣·
  11. (١١)صحيح مسلم١٩٤٣·مسند أحمد٣٥٢١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٨٧٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١٠١٠·مصنف عبد الرزاق٥٣٣٩·
  14. (١٤)مسند البزار٤٨٤٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٣٠٣٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري٨٧٤·مسند البزار٤٨٤٥·شرح معاني الآثار٦٥٤٦٥٥٦٥٦·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٥٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١٠١٠·مصنف عبد الرزاق٥٣٣٩·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٨·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1693
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جُنُبًا(المادة: جنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَ

لسان العرب

[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    1693 1693 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ طَاوُسٌ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اغْتَسِلُوا وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ ، وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا ، وَأَصِيبُوا مِنَ الطِّيبِ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَلَا أَدْرِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث