حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1970
1970
الموت يوم الإثنين

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَشَفَ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَرْتَدَّ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا ، وَأَلْقَى السِّجْفَ ، وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَذَلِكَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  5. 05
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 136) برقم: (671) ، (1 / 137) برقم: (672) ، (1 / 151) برقم: (746) ، (2 / 63) برقم: (1175) ، (6 / 12) برقم: (4260) ، (9 / 81) برقم: (6949) ، (9 / 91) برقم: (6997) ومسلم في "صحيحه" (2 / 24) برقم: (918) ، (2 / 24) برقم: (915) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 94) برقم: (987) ، (3 / 20) برقم: (1675) ، (3 / 147) برقم: (1845) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 417) برقم: (2070) ، (14 / 587) برقم: (6628) ، (15 / 296) برقم: (6883) والنسائي في "المجتبى" (1 / 382) برقم: (1832) والنسائي في "الكبرى" (2 / 382) برقم: (1970) ، (6 / 391) برقم: (7087) ، (6 / 392) برقم: (7089) وابن ماجه في "سننه" (2 / 546) برقم: (1689) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 74) برقم: (5125) ، (3 / 75) برقم: (5126) ، (8 / 152) برقم: (16681) وأحمد في "مسنده" (5 / 2547) برقم: (12198) ، (5 / 2678) برقم: (12805) ، (5 / 2758) برقم: (13171) ، (5 / 2771) برقم: (13237) ، (5 / 2790) برقم: (13349) والحميدي في "مسنده" (2 / 304) برقم: (1218) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 250) برقم: (3549) ، (6 / 264) برقم: (3568) ، (6 / 284) برقم: (3597) ، (7 / 25) برقم: (3925) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 352) برقم: (1163) والبزار في "مسنده" (12 / 358) برقم: (6267) ، (12 / 358) برقم: (6268) ، (12 / 359) برقم: (6269) ، (13 / 22) برقم: (6323) ، (13 / 46) برقم: (6366) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 437) برقم: (9858) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 71) برقم: (7238) والترمذي في "الشمائل" (1 / 211) برقم: (385)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٥٨٧) برقم ٦٦٢٨

أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(١)] هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ [وفي رواية : لَهُمْ(٢)] [وفي رواية : فَرَأَى أَبَا بَكْرٍ(٣)] [الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ(٥)] [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ(٦)] [وفي رواية : وَأَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّهُمْ(٧)] ، لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا [وفي رواية : فَفَجَأَهُمُ(٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ [وفي رواية : كَشَفَ السِّتَارَةَ(٩)] [وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ(١٠)] [وفي رواية : آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اشْتَكَى ، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَصَلَّى لِلنَّاسِ ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُتْرَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ(١١)] [وفي رواية : لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِالْحِجَابِ فَرَفَعَهُ(١٢)] ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَهُوَ قَائِمٌ(١٣)] وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلَاتِهِمْ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ [وفي رواية : يَضْحَكُ(١٤)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ(١٥)] [وفي رواية : كَأَنَّ وَجْهَهُ(١٦)] [وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وَهُوَ يَتَبَسَّمُ(١٧)] [ضَاحِكًا(١٨)] [وفي رواية : وَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرُورًا ; لِمَا رَأَى مِنْ هَيْئَتِهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ(١٩)] [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآهُمْ صُفُوفًا(٢٠)] [وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ هَيْئَةً مِنْهُ تِلْكَ السَّاعَةَ(٢١)] ، فَنَكَصَ [وفي رواية : وَنَكَصَ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى نَكَصَ(٢٣)] أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبِهِ [وفي رواية : فَأَرَادَ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَرَادَ(٢٥)] [أَبُو بَكْرٍ(٢٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] [أَنْ يَنْكُصَ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَتَحَرَّكَ(٢٩)] [وفي رواية : لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، أَتَاهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهٌُ(٣٠)] [وفي رواية : فَآذَنَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَأَذَّنَ(٣٢)] [بِالصَّلَاةِ فَقَالَ بَعْدَ مَرَّتَيْنِ : يَا بِلَالُ ، قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بِلَالٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ؟ قَالَ : مُرْ(٣٣)] [وفي رواية : مُرُوا(٣٤)] [أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا أَنْ تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، رُفِعَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّتُورُ . قَالَ : فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ(٣٥)] [سَوْدَاءُ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَحَ لَنَا بَيَاضُ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا قَطُّ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ وَضَحَ لَنَا(٣٧)] [، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَخَّرُ(٣٨)] لِيَصِلَ الصَّفَّ ، وَظَنَّ [وفي رواية : فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ(٣٩)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ [وفي رواية : يُرِيدُ الْخُرُوجَ(٤٠)] [وفي رواية : خَارِجٌ(٤١)] إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : لِلصَّلَاةِ(٤٢)] [فَتَأَخَّرَ(٤٣)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ - الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفُتِحَ الْبَابُ ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤٤)] . قَالَ أَنَسٌ : وَهَمَّ [وفي رواية : فَكَادَ(٤٥)] الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : حَتَّى كَادُوا(٤٦)] أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلَاتِهِمْ فَرَحًا بِرَسُولِ [وفي رواية : بِرُؤْيَةِ رَسُولِ(٤٧)] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَوْهُ [وفي رواية : وَكِدْنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَكِدْنَا(٤٩)] [أَنْ نَفْتَتِنَ فِي صَلَاتِنَا فَرَحًا لِرُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] [وفي رواية : فَهَمَمْنَا أَنْ نَفْتَتِنَ بِرُؤْيَتِهِ(٥١)] [وَتَفَرَّجُوا(٥٢)] [وفي رواية : فَبُهِتْنَا(٥٣)] [وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ فَرَحٍ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوْهُ كَأَنَّهُمْ أَيْ تَحَرَّكُوا(٥٥)] ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : إِلَيْنَا(٥٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِيَدِهِ(٥٧)] أَنِ اقْضُوا [وفي رواية : أَنْ أَتِمُّوا(٥٨)] صَلَاتَكُمْ [وفي رواية : أَنِ اثْبُتُوا عَلَى صَلَاتِكُمْ(٥٩)] [وفي رواية : فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ يُتِمُّوا صَلَاتَهُمْ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَشَارَ(٦١)] [وفي رواية : وَأَشَارَ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَوْمَأَ(٦٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ(٦٤)] [وفي رواية : أَنْ صَلِّ مَكَانَكَ(٦٥)] [فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ(٦٦)] [وفي رواية : فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا(٦٧)] ، ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ ، وَانْصَرَفَ النَّاسُ وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُبْرِئَ مِنْ وَجَعِهِ ، فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَهْلِهِ(٦٨)] ، وَأَرْخَى [وفي رواية : فَأَرْخَى(٦٩)] السِّتْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ أَرْخَى السِّتْرَ(٧٠)] [وفي رواية : وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ(٧١)] [وفي رواية : وَأَلْقَى السِّجْفَ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَرْخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحِجَابَ فَلَمْ نَقْدِرْ(٧٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يُقْدَرْ(٧٤)] [عَلَيْهِ(٧٥)] [فَقُبِضَ(٧٦)] [وفي رواية : فَتُوُفِّيَ(٧٧)] [مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ(٧٨)] [وفي رواية : فَلَمْ يُوصَلْ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ(٧٩)] [، فَمَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ(٨٠)] [وفي رواية : وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ(٨١)] [وفي رواية : فَآخِرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ(٨٢)] ، وَتُوُفِّيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ [وفي رواية : فَقَامَ(٨٣)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨٤)] فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، فَقَالَ : لَا أَسْمَعَنَّ أَحَدًا يَقُولُ : إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ ، إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمُتْ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٨٥)] أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَبُّهُ كَمَا أَرْسَلَ إِلَى مُوسَى ، فَلَبِثَ [وفي رواية : فَمَكَثَ(٨٦)] عَنْ قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِي رِجَالٍ [مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٨٧)] وَأَرْجُلَهُمْ [وفي رواية : وَأَلْسِنَتَهُمْ(٨٨)] يَزْعُمُونَ [أَوْ قَالَ : يَقُولُونَ -(٨٩)] أَنَّهُ مَاتَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَتَيَمَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسَجًّى بِبُرْدَةٍ حِبَرَةٍ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ ، وَاللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا الْمُوتَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ مُتَّهَا . قَالَ الزُّهْرِيُّ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَجْلِسَ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ ، فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ ، فَمَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَتَرَكُوا عُمَرَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ . قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ : وَاللَّهِ لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا حِينَ تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، فَلَمْ تَسْمَعْ بَشَرًا إِلَّا يَتْلُوهَا . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاهَا عُقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي رِجْلَايَ ، وَأَهْوَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعَرَفْتُ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنَ الْغَدِ حِينَ بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَوَى أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عُمَرُ ، فَتَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ أَمْسَ مَقَالَةً لَمْ تَكُنْ ، كَمَا قُلْتُ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُهَا فِي كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ ، وَلَا فِي عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَدْبُرَنَا - يَقُولُ حَتَّى يَكُونَ آخِرَنَا - فَاخْتَارَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ ، وَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا بِمَا هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧٤٦·صحيح ابن خزيمة٩٨٧١٨٤٥·مسند البزار٦٢٦٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٧١٤٢٦٠·صحيح مسلم٩١٥·مسند أحمد١٣١٧٢·صحيح ابن خزيمة١٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٨١·
  3. (٣)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٨٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٨١·
  5. (٥)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٠٨٧·
  7. (٧)الشمائل المحمدية٣٨٥·
  8. (٨)صحيح البخاري١١٧٥·
  9. (٩)صحيح مسلم٩١٦·سنن ابن ماجه١٦٨٩·مسند أحمد١٢١٩٨·مسند الحميدي١٢١٨·السنن الكبرى١٩٧٠٧٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٩٣٥٩٧·الشمائل المحمدية٣٨٥·
  10. (١٠)مسند البزار٦٣٦٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٨٠٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٢٠٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٧١·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٧١٧٤٦١١٧٥٤٢٦٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٦٨٩·مسند أحمد١٢١٩٨١٢٨٠٥١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند البزار٦٢٦٧٦٢٦٩٦٣٦٦·مسند الحميدي١٢١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٩٣٥٩٧·مسند عبد بن حميد١١٦٣·الشمائل المحمدية٣٨٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٧١·صحيح مسلم٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند البزار٦٢٦٩·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم٩١٥·
  19. (١٩)مسند البزار٦٣٢٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٨٠٥·
  21. (٢١)مسند البزار٦٣٢٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٧٤٦·صحيح مسلم٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٨٠٥·مسند البزار٦٣٦٦·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه١٦٨٩·مسند أحمد١٢١٩٨١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند البزار٦٢٦٩·السنن الكبرى١٩٧٠٧٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٩·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٧١٦٧٢٧٤٦١١٧٥٤٢٦٠·صحيح مسلم٩١٥٩١٨·مسند أحمد١٢٨٠٥١٣١٧١١٣٢٣٧١٣٣٤٩·صحيح ابن حبان٢٠٧٠٦٦٢٨٦٨٨٣·صحيح ابن خزيمة٩٨٧١٦٧٥١٨٤٤١٨٤٥١٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٥٥١٢٦١٦٦٨١·مسند البزار٦٢٦٩٦٣٢٣٦٣٦٦·السنن الكبرى١٩٧٠٧٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨٣٩٢٥·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧٤٦١١٧٥٤٢٦٠٦٩٤٩·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٥٥١٢٦١٦٦٨١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند البزار٦٢٦٩·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه١٦٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٣٢٣٧·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٣٢٣٧·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٢٣٧·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٣٢٣٧·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٧٤٦·مسند أحمد١٣٢٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٧١·صحيح مسلم٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٩١٥·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  44. (٤٤)مسند البزار٦٣٢٣·
  45. (٤٥)مسند البزار٦٣٢٣·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٢٦٨·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٨٨٣·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦·مسند البزار٦٢٦٩·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣١٧١·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣١٧١·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٨١·
  52. (٥٢)مسند البزار٦٣٢٣·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٩١٥·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٨١·
  55. (٥٥)مسند الحميدي١٢١٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٧١٦٧٢·صحيح مسلم٩١٥٩١٨·مسند أحمد١٣٣٤٩·صحيح ابن حبان٢٠٧٠·صحيح ابن خزيمة١٦٧٥١٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٥٥١٢٦١٦٦٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٥·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٦٧٢١١٧٥٤٢٦٠·صحيح مسلم٩١٥٩١٨·مسند أحمد١٢٨٠٥١٣٣٤٩·صحيح ابن حبان٢٠٧٠·صحيح ابن خزيمة٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦·مسند البزار٦٢٦٨·السنن الكبرى٧٠٨٧·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٧١١١٧٥٤٢٦٠·صحيح مسلم٩١٥·مسند أحمد١٢٨٠٥·صحيح ابن خزيمة٩٨٧١٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·مسند البزار٦٢٦٨·
  59. (٥٩)مسند البزار٦٣٢٣·
  60. (٦٠)مسند البزار٦٣٦٦·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٧١٧٤٦١١٧٥٤٢٦٠·صحيح مسلم٩١٥·سنن ابن ماجه١٦٨٩·مسند أحمد١٢١٩٨١٣١٧١١٣٢٣٧·صحيح ابن حبان٦٦٢٨٦٨٨٣·صحيح ابن خزيمة٩٨٧١٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·مسند البزار٦٢٦٧٦٢٦٨٦٢٦٩٦٣٢٣٦٣٦٦·مسند الحميدي١٢١٨·السنن الكبرى١٩٧٠٧٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٩٣٥٦٨·مسند عبد بن حميد١١٦٣·الشمائل المحمدية٣٨٥·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٢٨٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٧٢·صحيح مسلم٩١٨·مسند أحمد١٣٣٤٩·صحيح ابن حبان٢٠٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٣٢٣٧·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٣٢٣٧·
  67. (٦٧)مسند البزار٦٢٦٧·السنن الكبرى١٩٧٠٧٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٩·
  68. (٦٨)مسند البزار٦٣٢٣·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٧٤٦·صحيح مسلم٩١٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند البزار٦٢٦٩·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  71. (٧١)مسند البزار٦٣٦٦·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه١٦٨٩·مسند أحمد١٢١٩٨·مسند البزار٦٢٦٧·مسند الحميدي١٢١٨·السنن الكبرى١٩٧٠٧٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٩·الشمائل المحمدية٣٨٥·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٥·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٦٧٢·مسند أحمد١٣٣٤٩·صحيح ابن حبان٢٠٧٠·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٧١٦٧٢٧٤٦١١٧٥٤٢٦٠٦٩٤٩٦٩٩٧·صحيح مسلم٩١٥٩١٦٩١٨·سنن ابن ماجه١٦٨٩·مسند أحمد١٢١٩٨١٢٨٠٥١٣١٧١١٣١٧٢١٣١٧٣١٣٢٣٧١٣٣٤٩·صحيح ابن حبان٢٠٧٠٦٦٢٨٦٨٨٣·صحيح ابن خزيمة٩٨٧١٦٧٥١٨٤٥١٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٥٥١٢٦١٦٦٨١·مسند البزار٦٢٦٧٦٢٦٨٦٢٦٩٦٢٧٠٦٣٢٣٦٣٦٦·مسند الحميدي١٢١٨·السنن الكبرى١٩٧٠٧٠٨٧٧٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٩٣٥٦٨٣٥٩٧٣٩٢٥·مسند عبد بن حميد١١٦٣·الشمائل المحمدية٣٨٥·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٣١٧١·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٦٧١·صحيح مسلم٩١٥·مسند أحمد١٢٨٠٥·صحيح ابن خزيمة١٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·مسند البزار٦٢٦٧٦٣٦٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٩١٥·مسند أحمد١٢٨٠٥١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٦١٦٦٨١·مسند البزار٦٢٦٩٦٣٦٦·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  79. (٧٩)صحيح ابن خزيمة١٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٣٢٣٧·
  81. (٨١)مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٦٨·
  82. (٨٢)مسند البزار٦٢٦٨·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٧٤٦١١٧٥٤٢٦٠٦٩٤٩·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٥٥١٢٦١٦٦٨١·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٨٨٣·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٣١٧١·صحيح ابن حبان٦٨٨٣·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٣١٧١·مسند عبد بن حميد١١٦٣·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1970
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَظْرَةٍ(المادة: نظرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

السِّجْفَ(المادة: السجف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَجَفَ ) ( س ) فِيهِ وَأَلْقَى السَّجَفَ السَّجَفُ : السَّتْرُ . وَأَسْجَفَهُ إِذَا أَرْسَلَهُ وَأَسْبَلَهُ . وَقِيلَ لَا يُسَمَّى سَجَفًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَشْقُوقَ الْوَسَطِ كَالْمِصْرَاعَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ : وَجَّهْتِ سِجَافَتَهُ أَيْ هَتَكْتِ سِتْرَهُ وَأَخَذْتِ وَجْهَهُ . وَيُرْوَى بِالدَّالِ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ سجف ] سجف : السِّجْفُ وَالسَّجْفُ : السِّتْرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَأَلْقَى السِّجْفَ السُّجُفُ : السِّتْرُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَجَّهْتِ سِجَافَتَهُ أَيْ هَتَكْتِ سِتْرَهُ وَأَخَذْتِ وَجْهَهُ ، وَيُرْوَى : وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ . السِّدَافَةُ الْحِجَابُ وَالسِّتْرُ مِنَ السُّدْفَةِ وَالظُّلْمَةِ ، يَعْنِي أَخَذْتِ وَجْهَهَا وَأَزَلْتِهَا عَنْ مَكَانِهَا الَّذِي أُمِرْتِ بِهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَيْ أَخَذْتِ وَجْهًا هَتَكْتِ سِتْرَكِ فِيهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَزَلْتِ سِدَافَتَهُ وَهِيَ الْحِجَابُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَمِيهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ ، وَقِيلَ : هُوَ السِّتْرَانِ الْمَقْرُونَانِ بَيْنَهُمَا فُرْجَةٌ وَكُلُّ بَابٍ سُتِرَ بِسِتْرَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فَكُلُّ شِقٍّ مِنْهُ سِجْفٌ ، وَالْجُمَعُ أَسْجَافٌ وَسُجُوفٌ ، وَرُبَّمَا قَالُوا السِّجَافَ وَالسَّجْفَ . وَأَسْجَفْتُ السِّتْرَ أَيْ أَرْسَلْتُهُ وَأَسْبَلْتُهُ ، قَالَ : وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى سُجُفًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَشْقُوقَ الْوَسَطِ كَالْمِصْرَاعَيْنِ . اللَّيْثُ : السِّجْفَانِ سِتْرًا بَابُ الْحَجَلَةِ ، وَكُلُّ بَابٍ يَسْتُرُهُ سِتْرَانِ بَيْنَهُمَا مَشْقُوقٌ فَكُلُّ شِقٍّ مِنْهُمَا سِجْفٌ ، وَكَذَلِكَ الْخِبَاءُ وَالتَّسْجِيفُ : إِرْخَاءُ السَّجْفَيْنِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِرْخَاءُ السِّتْرِ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : إِذَا الْقُنْبُضَاتُ السُّودُ طَوَّفْنَ بِالضُّحَى رَقَدْنَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَالُ الْمُسَجَّفُ الْحِجَالُ : جَمْعُ حَجَلَةٍ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ لَفْظُ الصِّفَةَ لِمُطَابَقَةِ لَفْظِ الْمَوْصُوفِ لَفْظَ الْمُذَكَّرِ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . الْأَصْمَعِيُّ : السَّجْفَانِ اللَّذَانِ عَلَى الْبَابِ ، يُقَالُ : مِنْهُ بَيْت

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ مَا ذُكِرَ من ائْتِمَامِ الْمَأْمُومِ بِإِمَامِهِ إِذَا صَلَّى جَالِسًا ((ح 140)) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أَخْبَرَكَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا دَعْلَجٌ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : سَقَطَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ فَرَسٍ ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا ، فَصَلَّيْنَا قُعُودًا ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛ إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وإذا ركع فاركعوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا ، أَجْمَعُونَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ ؛ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ . ((ح 141)) أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنَا الرَّبِيعُ قال : أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاك ، فَصَلَّى جَالِسًا ، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا ، فأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَمُعَاوِيَةَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْإِمَامِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا مِنْ مَرَضٍ : فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يُصَلُّونَ قُعُودًا اقْتِدَاءً بِهِ ، وَذَهَبُوا إِلَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ، وَرَأَوْهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    7 - الْمَوْتُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ 1970 1970 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَشَفَ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَرْتَدَّ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا ، وَأَلْقَى السِّجْفَ ، وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَذَلِكَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث