حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7272
7289
ذكر من اعترف بحد ولم يسمه

أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، قَالَ : هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة81هـ
  2. 02
    شداد بن عبد الله العذري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  4. 04
    عمر بن عبد الواحد الأفطس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    محمود بن خالد بن أبي خالد السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 103) برقم: (7104) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 413) برقم: (356) والنسائي في "الكبرى" (6 / 475) برقم: (7289) ، (6 / 476) برقم: (7290) ، (6 / 476) برقم: (7291) ، (6 / 476) برقم: (7292) وأبو داود في "سننه" (4 / 234) برقم: (4371) وأحمد في "مسنده" (10 / 5210) برقم: (22535) ، (10 / 5232) برقم: (22639) ، (10 / 5238) برقم: (22659) والطبراني في "الكبير" (8 / 138) برقم: (7650) ، (8 / 138) برقم: (7649) ، (8 / 160) برقم: (7701)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٣٢) برقم ٢٢٦٣٩

أَتَى رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَنَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ(٥)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا [مِنْ حُدُودِ اللَّهِ(٦)] فَأَقِمْهُ عَلَيَّ [وفي رواية : أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ(٧)] ، قَالَ : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَادَ [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ(٨)] ، فَقَالَ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى [وفي رواية : أَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللَّهِ مَرَّةً أَوْ ثِنْتَيْنِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : فَسَكَتَ عَنْهُ(١٠)] [وفي رواية : فَأَعْرَضَ عَنْهُ(١١)] ، ثُمَّ أُقِيمَتِ [وفي رواية : وَأُقِيمَتِ(١٢)] [وفي رواية : فَأُقِيمَتِ(١٣)] الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى [بِنَا(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ خَرَجَ(١٥)] [نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَرَجَ(١٧)] قَالَ أَبُو أُمَامَةَ [وفي رواية : قَالَ شَدَّادٌ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ ، قَالَ(١٨)] : فَاتَّبَعَهُ [وفي رواية : وَتَبِعَهُ(١٩)] الرَّجُلُ [فَأَعَادَ عَلَيْهِ(٢٠)] [ وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ] [وفي رواية : فَاتَّبَعَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [حِينَ انْصَرَفَ(٢٢)] ، قَالَ : وَتَبِعْتُهُ قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ : فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَاتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] ، وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ لِأَعْلَمَ مَا يَقُولُ لَهُ [وفي رواية : أَنْظُرُ مَا يَرُدُّ عَلَى الرَّجُلِ ، فَلَحِقَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] قَالَ : فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : [وفي رواية : وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَقُولُ :(٢٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، قَالَ [أَبُو أُمَامَةَ(٢٧)] : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ؟(٢٨)] [وفي رواية : هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ(٢٩)] ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا [وفي رواية : ثُمَّ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا ؟(٣٠)] [وفي رواية : وَشَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا ؟(٣١)] [وفي رواية : فَهَلْ صَلَّيْتَ حِينَ صَلَّيْنَا ؟(٣٢)] قَالَ : بَلَى [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ(٣٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٤)] . قَالَ : [فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] [اذْهَبْ(٣٦)] [وفي رواية : فَاذْهَبْ(٣٧)] فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ أَوْ ذَنْبَكَ شَكَّ – عِكْرِمَةُ [أَوْ قَالَ : دَيْنَكَ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ(٤٠)] ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ : فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاتَّبَعَهُ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : أَيْنَ الْقَائِلُ أَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنَا ذَا ، قَالَ : أَتْمَمْتَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّيْتَ مَعَنَا الْعِشَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مِنْ خَطِيئَتِكَ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ، فَلَا تَعُدْ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٢٩٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٧٠١·
  3. (٣)صحيح مسلم٧١٠٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٦٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٥٣٥·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٢٩٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٥٣٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٧١٠٤·السنن الكبرى٧٢٩٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٧٠١·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧١٠٤·السنن الكبرى٧٢٩٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·المعجم الكبير٧٦٤٩٧٧٠١·السنن الكبرى٧٢٩١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧١٠٤·مسند أحمد٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·السنن الكبرى٧٢٩٠٧٢٩١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٥٣٥·المعجم الكبير٧٦٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٥٣٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٥٣٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧١٠٤·مسند أحمد٢٢٦٥٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٦٥٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٦٥٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٥٣٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧٢٩٢·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧١٠٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧١٠٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧١٠٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٧٦٥٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧١٠٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٦٥٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧١٠٤·سنن أبي داود٤٣٧١·مسند أحمد٢٢٦٣٩٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·المعجم الكبير٧٦٤٩٧٦٥٠·السنن الكبرى٧٢٨٩٧٢٩١٧٢٩٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧١٠٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·السنن الكبرى٧٢٨٩٧٢٩٠٧٢٩١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧١٠٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٦٥٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٧٦٤٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٣٧١·مسند أحمد٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·المعجم الكبير٧٦٤٩٧٧٠١·السنن الكبرى٧٢٨٩٧٢٩٠٧٢٩١٧٢٩٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧١٠٤·سنن أبي داود٤٣٧١·مسند أحمد٢٢٥٣٥٢٢٦٣٩٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·المعجم الكبير٧٦٤٩٧٦٥٠٧٧٠١·السنن الكبرى٧٢٨٩٧٢٩٠٧٢٩١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧١٠٤·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٣٧١·مسند أحمد٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·المعجم الكبير٧٦٤٩·السنن الكبرى٧٢٩٠٧٢٩١·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٧٢٨٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٧٦٥٠·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٣٧١·مسند أحمد٢٢٦٥٩·صحيح ابن خزيمة٣٥٦·السنن الكبرى٧٢٨٩٧٢٩٠٧٢٩١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٧٦٤٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير٧٧٠١·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7272
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَدًّا(المادة: حدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    7289 7272 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، قَالَ : هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث