حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8765
8784
لعن الإبل

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ - بَصْرِيٌّ - قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عِمْرَانَ - وَهُوَ ابْنُ حُدَيْرٍ ، بَصْرِيٌّ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ

أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْقُوا عَنْهَا مَتَاعَهَا ؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو المهلب الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    عمران بن حدير
    تقييم الراوي:ثقة· من السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الملك بن الصباح المسمعي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 23) برقم: (6689) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 50) برقم: (5746) ، (13 / 51) برقم: (5747) والنسائي في "الكبرى" (8 / 112) برقم: (8784) وأبو داود في "سننه" (2 / 331) برقم: (2557) والدارمي في "مسنده" (3 / 1751) برقم: (2715) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 254) برقم: (10441) وأحمد في "مسنده" (8 / 4576) برقم: (20110) ، (8 / 4580) برقم: (20122) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 412) برقم: (19609) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 254) برقم: (26451) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 166) برقم: (4072) والطبراني في "الكبير" (18 / 189) برقم: (16569) ، (18 / 189) برقم: (16570) ، (18 / 189) برقم: (16568) ، (18 / 190) برقم: (16571) ، (18 / 199) برقم: (16600) ، (18 / 199) برقم: (16599) ، (18 / 200) برقم: (16603)

الشواهد19 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/١٩٠) برقم ١٦٥٧١

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ(١)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ(٢)] ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ [وفي رواية : فَصَرَخَتْ(٣)] فَلَعَنَتْهَا ، فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِذْ سَمِعَ لَعْنَةً ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : هَذِهِ فُلَانَةٌ لَعَنَتْ رَاحِلَتَهَا(٤)] [وفي رواية : وَسَمِعَ امْرَأَةً لَعَنَتْ نَاقَةً(٥)] [وفي رواية : فَلَعَنَتِ امْرَأَةٌ نَاقَتَهَا(٦)] ، فَقَالَ : خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا [وفي رواية : خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا ، وَأَرْسِلُوهَا(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : خُذُوا مَتَاعَكُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَعُوا عَنْهَا(٩)] [وفي رواية : خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا ، وَأَرْسِلُوهَا(١٠)] [وفي رواية : خَلُّوا عَنْهَا وَعَرُّوهَا(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْقُوا عَنْهَا جَهَازَهَا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْقُوا عَنْهَا مَتَاعَهَا(١٣)] ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ [وفي رواية : إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ(١٤)] [قَالَ : فَوُضِعَ عَنْهَا(١٥)] [وفي رواية : فَخَلُّوا عَنْهَا(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلُوا(١٧)] [وفي رواية : فَوَضَعُوا عَنْهَا(١٨)] [وَإِذَا نَاقَةٌ وَرْقَاءُ(١٩)] ، قَالَ عِمْرَانُ : فَكَأَنِّي أَرَاهَا [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا(٢٠)] [الْآنَ(٢١)] تَجُولُ فِي السُّوقِ [وفي رواية : تَمْشِي فِي النَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَتْبَعُ الْمَنَازِلَ(٢٣)] مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ [وفي رواية : فَكَانَ لَا يَأْوِيهَا أَحَدٌ(٢٤)] ، وَرُبَّمَا قَالَ : سُوقِ الْمَدِينَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٥٥٧·مسند الدارمي٢٧١٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٥٦٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٦٠٠١٦٦٠٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٧٤٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٥٩٩·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٤٠٧٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٧٤٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٥٩٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٧٤٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٧٤٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٥٧٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى٨٧٨٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠١١٠·المعجم الكبير١٦٥٦٨·مصنف عبد الرزاق١٩٦٠٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٧٤٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠١١٠·المعجم الكبير١٦٥٦٨·مصنف عبد الرزاق١٩٦٠٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٧٤٦·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٥٥٧·المعجم الكبير١٦٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٤١·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٥٦٩·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٧١٥·المعجم الكبير١٦٥٧٠١٦٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٤١·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٦٨٩·مسند أحمد٢٠١٢٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٦٨٩·مسند أحمد٢٠١٢٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠١١٠·المعجم الكبير١٦٥٦٨·مصنف عبد الرزاق١٩٦٠٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٤١·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8765
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَلْعُونَةٌ(المادة: ملعونة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَعَنَ ) ( هـ ) فِيهِ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ ، هِيَ جَمْعُ مَلْعَنَةٍ ، وَهِيَ الْفِعْلَةُ الَّتِي يُلْعَنُ بِهَا فَاعِلُهَا ، كَأَنَّهَا مَظِنَّةٌ لِلَّعْنِ وَمَحَلٌّ لَهُ . وَهِيَ أَنْ يَتَغَوَّطَ الْإِنْسَانُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، أَوْ ظِلِّ الشَّجَرَةِ ، أَوْ جَانِبِ النَّهْرِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهَا النَّاسُ لَعَنُوا فَاعِلَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ " أَيِ : الْأَمْرَيْنِ الْجَالِبَيْنِ لِلَّعْنِ ، الْبَاعِثَيْنِ لِلنَّاسِ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ سَبَبٌ لِلَعْنِ مَنْ فَعَلَهُ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ . وَلَيْسَ ذَا فِي كُلِّ ظِلٍّ وَإِنَّمَا هُوَ الظِّلُّ الَّذِي يَسْتَظِلُّ بِهِ النَّاسُ وَيَتَّخِذُونَهُ مَقِيلًا وَمُنَاخًا . وَاللَّاعِنُ : اسْمُ فَاعِلٍ ، مِنْ لَعَنَ ، فَسُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَمَاكِنُ لَاعِنَةً ; لِأَنَّهَا سَبَبُ اللَّعْنِ . ( س ) وَفِيهِ " ثَلَاثٌ لَعِينَاتٌ " اللَّعِينَةُ : اسْمُ الْمَلْعُونِ ، كَالرَّهِينَةِ فِي الْمَرْهُونِ ، أَوْ هِيَ بِمَعْنَى اللَّعْنِ ، كَالشَّتِيمَةِ مِنَ الشَّتْمِ ، وَلَا بُدَّ عَلَى هَذَا الثَّانِي مِنْ تَقْدِيرِ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَعَنَتْ نَاقَتَهَا فِي السَّفَرِ " فَقَالَ : ضَعُوا عَنْهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ " قِيلَ : إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهَا فِيهَا . وَقِيلَ : فَعَلَهُ عُقُوبَةً لِصَاحِبَتِهَا لِئَلَّا تَعُودَ إِلَى مِثْلِهَا وَلِيَعْتَبِرَ بِهَا غَيْرُهَا . وَأَصْلُ اللَّعْنِ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ مِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الْخَلْقِ السَّبُّ وَالدُّعَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ " فَالْتَعَنَ " هُوَ افْتَعَلَ مِنَ اللَّعْنِ : أَيْ :

لسان العرب

[ لعن ] لعن : أَبَيْتَ اللَّعْنَ : كَلِمَةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلُوكَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، تَقُولُ لِلْمَلِكِ : أَبَيْتَ اللَّعْنَ ؛ مَعْنَاهُ أَبَيْتَ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَنْ تَأْتِيَ مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ . وَاللَّعْنُ : الْإِبْعَادُ وَالطَّرْدُ مِنَ الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ مِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الْخَلْقِ السَّبُّ وَالدُّعَاءُ ، وَاللَّعْنَةُ الِاسْمُ ، وَالْجَمْعُ لِعَانٌ وَلَعَنَاتٌ . وَلَعَنَهُ يَلْعَنُهُ لَعْنًا : طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ . وَرَجُلٌ لَعِينٌ وَمَلْعُونٌ ، وَالْجُمَعُ مَلَاعِينُ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : إِنَّمَا أَذْكُرُ مِثْلَ هَذَا الْجَمْعِ لِأَنَّ حُكْمَ مِثْلَ هَذَا أَنْ يُجْمَعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فِي الْمُذَكِّرِ ، وَبِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ ، لَكِنَّهُمْ كَسَّرُوهُ تَشْبِيهًا بِمَا جَاءَ مِنَ الْأَسْمَاءِ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ ؛ أَيْ أَبْعَدَهُمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : اللَّاعِنُونَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ، وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : اللَّاعِنُونَ الِاثْنَانِ إِذَا تَلَاعَنَا لَحِقَتِ اللَّعْنَةُ بِمُسْتَحِقِّهَا مِنْهُمَا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَحِقَّهَا وَاحِدٌ رَجَعَتْ عَلَى الْيَهُودِ ، وَقِيلَ : اللَّاعِنُونَ كُلُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ . وَاللِّعَانُ وَالْمُلَاعَنَةُ : اللَّعْنُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا . وَاللُّعَنَةُ : الْكَثِيرُ اللَّعْنِ لِلنَّاسِ . وَاللُّعْنَةُ : الَّذِي لَا يَزَالُ يُل

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    564 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناقة التي لعنتها صاحبتها من قوله لها : خلي عنها ، فإنها ملعونة . 4079 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلعنت امرأة ناقتها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا متاعكم عنها ؛ فإنها ملعونة . قال عمران : فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء . فسأل سائل عن المعنى الذي أمرت به مالكة هذه الناقة بتخليتها للعنها إياها . 4080 - حدثنا علي بن شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي برزة : أن جارية بينا هي على بعير أو راحلة عليه بعض متاع القوم ، فأتت على جبل فتضايق بها الجبل ، فأتى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبصرته ، فجعلت تقول : حل اللهم العنه ، حل اللهم العنه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صاحب الجارية ؟ لا يصحبنا بعير أو راحلة عليها لعنة من الله ، أو كما قال . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أن اللعن في كلام العرب هو الطرد والإبعاد ، ومنه قول الله عز وجل : أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ . فكان لعنة الله عز وجل إياهم طردهم عنه وإبعادهم منه . 4081 - كما حدثنا ولاد النحوي ، قال : حدثنا المصادري ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : لعنهم الله . أي : أطردهم الله ، وأبعدهم ، يقال : ذئب لعين ؛ أي : مطرود . قال شماخ بن ضرار : ذعرت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين فكان قولها ذلك - أعني لعنها الله - لناقتها ؛ أي : أطردها الله وأبعدها على وجه الدعاء منها عليها بذلك ، فيحتمل أن يكون ذلك وافق منها وقتا ينيل الله عز وجل فيه عطاءه ، فلما سألته تلك المرأة ذلك في ناقتها ، أجابها فيها ، فصارت به ملعونة ؛ أي : مطرودة مباعدة ، لا لمعنى من المعاني حل بالناقة من عقوبة لها ؛ إذ كانت لا ذنب لها فيما كان من مالكتها فيها ، وعادت العقوبة في ذلك والذم عليه على المرأة التي كانت منها اللعنة ، فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصحبه ناقة قد جعلها الله عز وجل مطرودة ، وكان في ذلك منع صاحبتها من الانتفاع بها في المستأنف لإجابة الله عز وجل إياها فيها بما دعته عليها ، ولما عادت مطرودة من الله ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8784 8765 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ - بَصْرِيٌّ - قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عِمْرَانَ - وَهُوَ ابْنُ حُدَيْرٍ ، بَصْرِيٌّ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْقُوا عَنْهَا مَتَاعَهَا ؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث