رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد غريب ضعيف رواه مرفوعا وموقوفا على أبي سعيد وكلاهما ضعيف الإسناد
ضعيف
ابن الملقن
وإسناد هاتين الروايتين أعني المرفوعة والموقوفة صحيح على شرط البخاري ومسلم لا نعلم طعنا في واحد من رجاله بل هم أئمة أعلام ثقات
صحيح
الدارقطني
وهو الصواب
ابن حجر
قال النووي في الأذكار والخلاصة إن حديث أبي سعيد هذا ضعيف وقال في شرح المهذب رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد غريب ضعيف رواه مرفوعا وموقوفا عن أبي سعيد وكلاهما ضعيف هذا لفظه فأما المرفوع فيمكن أن يضعف بالاختلاف والشذوذ وأما الموقوف فلا شك ولا ريب في صحته فإن النسائي قال فيه حدثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن كثير ثنا شعبة ثنا أبو هاشم وقال ابن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا سفيان عن أبي هاشم الواسطي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عنه وهؤلاء من رواة الصحيحين فلا معنى لحكمه عليه بالضعف
صحيح
ابن حجر
اختلف في رفعه ووقفه والمرفوع ضعيف وأما الموقوف فهو صحيح