حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9866
9888
رواه شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن هلال بن يساف عن ربيع بن خثيم وعمرو بن ميمون عن عبد الله

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

لَأَنْ أَقُولَ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عَشْرَ مَرَّاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    فصحت الروايتان جميعا وكلهم وقف الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الربيع بن خثيم الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    هلال بن يساف الأشجعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    عبد الملك بن ميسرة الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاةزمن خالد بن عبد الله القسري
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة192هـ
  7. 07
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 86) برقم: (6174) ومسلم في "صحيحه" (8 / 69) برقم: (6942) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 369) برقم: (2027) ، (5 / 370) برقم: (2028) والنسائي في "الكبرى" (9 / 16) برقم: (9791) ، (9 / 48) برقم: (9882) ، (9 / 49) برقم: (9883) ، (9 / 49) برقم: (9884) ، (9 / 49) برقم: (9885) ، (9 / 50) برقم: (9888) ، (9 / 50) برقم: (9887) ، (9 / 51) برقم: (9889) ، (9 / 51) برقم: (9891) ، (9 / 51) برقم: (9890) ، (9 / 52) برقم: (9892) والترمذي في "جامعه" (5 / 519) برقم: (3910) وأحمد في "مسنده" (10 / 5596) برقم: (23944) ، (10 / 5601) برقم: (23972) ، (10 / 5605) برقم: (23994) ، (10 / 5609) برقم: (24010) ، (10 / 5610) برقم: (24013) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 103) برقم: (221) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 156) برقم: (29920) ، (15 / 237) برقم: (30067) ، (15 / 242) برقم: (30073) ، (15 / 251) برقم: (30096) ، (19 / 329) برقم: (36211) ، (19 / 330) برقم: (36216) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 52) برقم: (4493) والطبراني في "الكبير" (4 / 127) برقم: (3885) ، (4 / 128) برقم: (3886) ، (4 / 164) برقم: (4017) ، (4 / 164) برقم: (4019) ، (4 / 164) برقم: (4018) ، (4 / 165) برقم: (4020) ، (4 / 165) برقم: (4022) ، (4 / 165) برقم: (4023) ، (4 / 166) برقم: (4025) ، (4 / 166) برقم: (4024) ، (4 / 186) برقم: (4094) ، (4 / 187) برقم: (4095)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/١٦٦) برقم ٤٠٢٤

مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ [بِيَدِهِ الْخَيْرُ(١)] وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، إِلَّا كُنَّ لَهُ عِدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ [وفي رواية : مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ عِدْلَ نَسَمَةٍ(٢)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ كَعِدْلِ مُحَرَّرٍ أَوْ مُحَرَّرِينَ(٣)] [وفي رواية : كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ أَوْ رَقَبَةٍ(٤)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ طِفَاحَ الْأَرْضِ(٥)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كُلِّ عَامِلٍ إِلَّا مَنْ زَادَ(٦)] . قَالَ : فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : وَاللَّهِ مَا يُعْجِبُنِي مِنْ قَوْلِكُمْ فِيهَا ، وَإِنِّي لَأَرَاهَا أَفْضَلَ [وفي رواية : كَانَ أَعْظَمَ أَجْرًا - أَوْ أَفْضَلَ(٧)] مِنْ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا ؟ [وفي رواية : كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ؟(٨)] قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ ، فَأَلْقَى عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ أَخْبَرْتَ الرَّبِيعَ بِكَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَ ذَاكَ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَأَلْقَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ : إِنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : صَدَقَ أَنَا أَخْبَرْتُهُنَّ إِيَّاهُ ، قُلْتُ : عَمَّنْ تَرْوِيهِ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي أَيُّوبَ صَاحِبِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ فَقُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَأَتَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : مِنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ يُحَدِّثُهُ عَنْ(٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ(١٠)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ(١١)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ(١٢)] [: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَحَطَّ اللَّهُ(١٣)] [وفي رواية : وَمُحِيَ بِهِنَّ(١٤)] [عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا(١٥)] [وفي رواية : وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ(١٦)] [عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ كَعَشْرِ رِقَابٍ(١٧)] [وفي رواية : وَكُنَّ لَهُ عِدْلَ عَتَاقَةِ أَرْبَعِ رِقَابٍ(١٨)] [وفي رواية : كُنَّ لَهُ عِدْلَ أَرْبَعِ رَقَبَاتٍ يُعْتِقُهُنَّ(١٩)] [وفي رواية : مِثْلُ عِتْقِ أَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ(٢٠)] [مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ(٢١)] [، وَكُنَّ لَهُ مَسْلَحَةً مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَكُنَّ لَهُ حَرَسًا مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ(٢٣)] [، وَلَمْ يَعْمَلْ يَوْمَئِذٍ عَمَلًا يَقْهَرُهُنَّ ، فَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي فَمِثْلُ ذَلِكَ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَنْ قَالَهُنَّ إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ دُبُرَ صَلَاتِهِ فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٦٧٣٦٢١٦·السنن الكبرى٩٨٨٩·مسند عبد بن حميد٢٢١·
  2. (٢)السنن الكبرى٩٨٩٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٠١٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٠١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٦٧·مسند عبد بن حميد٢٢١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٢٠·
  6. (٦)السنن الكبرى٩٨٩١·
  7. (٧)السنن الكبرى٩٨٩٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٠٢٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٠٢٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٩٩٤·المعجم الكبير٣٨٨٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٠٢٧·
  12. (١٢)السنن الكبرى٩٨٨٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٩٩٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٠٢٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٩٩٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٩٤٤·صحيح ابن حبان٢٠٢٧٢٠٢٨·المعجم الكبير٤٠٩٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٩٩٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٠٢٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٩٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٠٢٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦١٧٤·صحيح مسلم٦٩٤٢·جامع الترمذي٣٩١٠·مسند أحمد٢٤٠١٣·المعجم الكبير٤٠١٧٤٠٢٢٤٠٢٣٤٠٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٧٣٣٠٠٩٦٣٦٢١١·السنن الكبرى٩٨٨٢٩٨٨٣٩٨٨٥٩٨٨٩٩٨٩٢·شرح مشكل الآثار٤٤٩٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٩٩٤·المعجم الكبير٣٨٨٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣٩٤٤·صحيح ابن حبان٢٠٢٧٢٠٢٨·المعجم الكبير٤٠٩٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٩٩٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٠٢٧·
مقارنة المتون112 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9866
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَبِيعِ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

رِقَابٍ(المادة: رقاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّقِيبُ . وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ احْفَظُوهُ فِيهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ حَفَظَةً يَكُونُونَ مَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَا تُعِدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، فَقَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا . الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ : الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لِأَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ وَيَرْصُدُهُ خَوْفًا عَلَيْهِ ، فَنَقَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنَ الْوَلَدِ شَيْئًا : أَيْ يَمُوتُ قَبْلَهُ ، تَعْرِيفًا أَنَّ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ لِمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّ الِاعْتِدَادَ بِهِ أَكْثَرُ ، وَالنَّفْعَ فِيهِ أَعْظَمُ . وَأَنَّ فَقْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَظِيمًا فَإِنَّ فَقْدَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُ ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ وَلَدُهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْ قَدَّمَهُ وَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ ذَلِكَ فَهُوَ كَالَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . وَلَمْ يَقُلْهُ إِبْطَالًا لِتَفْسِيرِهِ اللُّغَوِيِّ ، كَمَا قَالَ : إِنَّمَا الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، لَيْسَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مَالُهُ غَيْرُ مَحْرُوبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ <

لسان العرب

[ رقب ] رقب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّقِيبُ : وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ : احْفَظُوهُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ : حَفَظَةٍ يَكُونُونَ مَعَهُ . وَالرَّقِيبُ : الْحَفِيظُ . وَرَقَبَهُ يَرْقُبُهُ رِقْبَةً وَرِقْبَانَا بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَرُقُوبًا ، وَتَرَقَّبَهُ وَارْتَقَبَهُ : انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ . وَالتَّرَقُّبُ : الِانْتِظَارُ وَكَذَلِكَ الِارْتِقَابُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مَعْنَاهُ لَمْ تَنْتَظِرْ قَوْلِي . وَالتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وَتَوَقُّعُ شَيْءٍ . وَرَقِيبُ الْجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ . وَرَقِيبُ الرَّجُلِ : خَلَفُهُ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ عَشِيرَتِهِ . وَالرَّقِيبُ : الْمُنْتَظِرُ . وَارْتَقَبَ أَشْرَفَ وَعَلَا . وَالْمَرْقَبُ وَالْمَرْقَبَةُ : الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ، وَمَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لِتَنْظُرَ مِنْ بُعْدٍ . وَارْتَقَبَ الْمَكَانُ : عَلَا وَأَشْرَفَ ، قَالَ : بِالْجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ أَيْ : أَشْرَفَتِ ، الْجِدُّ هُنَا : الْجَدَدُ مِنَ الْأَرْضِ . شَمِرٌ : الْمَرْقَبَةُ هِيَ الْمَنْظَرَةُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وَجَمْعُهُ مَرَاقِبُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَرَاقِبُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْشَدَ : وَمَرْقَبَةٍ كَالزُّجِّ أَشْرَفْتُ رَأْسَهَا أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ وَرَقَبَ الشَّيْءَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    609 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقضى بين أهل العلم فيما اختلفوا فيه من تزويج العربي الأمة لغيره بإذن مولاها الذي هو عربي أو غير عربي فتلد منه هل يكون ولدها رقيقا لمولاها أم لا . قال أبو جعفر : لا نعلم أحدا من أهل العلم الذين تدور عليهم الفتيا في جميع أمصار الإسلام من الحجاز ومن العراق ومن سواها من أمصار أهل الإسلام يختلفون في الأمة التي يتزوجها عربي فيولدها ولدا أنه يكون مملوكا لمولاه كما هي مملوكة لمولاها غير عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي فإنه كان يقول : لا يملكه مولاها ولكنه يكون حرا ويكون على أبيه قيمته لمولى أمه ، فنظرنا فيما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدخل في هذا المعنى . 4496 - فوجدنا فهد بن سليمان قد حدثنا ، قال : حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، قال : حدثنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه . عن أبي عياش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كتب له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئات وكانت له عدل رقبة من ولد إسماعيل وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي وإذا قالها إذا أمسى فمثل ذلك . 4497 - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا معلى بن أسد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن المختار ، عن سهيل ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4498 - وحدثناه نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا الخصيب بن ناصح ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن ابن أبي عياش كذا قال ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 4499 - وحدثناه أحمد بن شعيب قال : أخبرني إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه . عن أبي عياش الزرقي قال أبو عبد الرحمن وهو زيد بن النعمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله ، وزاد فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في منامه فقال : يا رسول الله إن أبا عياش يروي عنك كذا وكذا . فقال : صدق أبو عياش . 4500 - حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا الخصيب بن ناصح ، قال : حدثنا وهيب ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . عن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له بقدر عشر محررين من ولد إسماعيل صلى الله عليه وسلم أو قال عدل محرر . <ن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ . 9888 9866 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : لَأَنْ أَقُولَ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عَشْرَ م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث