حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ، وَذَكَرَ عِنْدَهُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، إِلَّا كُنَّ لَهُ عِدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ . قَالَ : فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : وَاللهِ مَا يُعْجِبُنِي مِنْ قَوْلِكُمْ فِيهَا ، وَإِنِّي لَأَرَاهَا أَفْضَلَ مِنْ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ ، فَأَلْقَى عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ أَخْبَرْتَ الرَّبِيعَ بِكَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَ ذَاكَ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَأَلْقَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ : إِنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : صَدَقَ أَنَا أَخْبَرْتُهُنَّ إِيَّاهُ ، قُلْتُ : عَمَّنْ تَرْوِيهِ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي أَيُّوبَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ ، فَأَلْقَى عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ أَخْبَرْتَ الرَّبِيعَ بِكَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَ ذَاكَ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَأَلْقَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ : إِنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : صَدَقَ أَنَا أَخْبَرْتُهُنَّ إِيَّاهُ ، قُلْتُ : عَمَّنْ تَرْوِيهِ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي أَيُّوبَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ