حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11300
11328
قوله تعالى : الله نور السماوات والأرض

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ قَيْسٍ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ الْحَقُّ ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    قيس بن سعد الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عمران بن مسلم القصير
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    حماد بن مسعدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة202هـ
  6. 06
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 48) برقم: (1097) ، (8 / 70) برقم: (6089) ، (9 / 117) برقم: (7109) ، (9 / 132) برقم: (7164) ، (9 / 144) برقم: (7221) ومسلم في "صحيحه" (2 / 184) برقم: (1789) ومالك في "الموطأ" (1 / 301) برقم: (465) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 323) برقم: (1309) ، (2 / 324) برقم: (1310) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 331) برقم: (2602) ، (6 / 333) برقم: (2603) ، (6 / 334) برقم: (2604) والنسائي في "المجتبى" (1 / 347) برقم: (1620) والنسائي في "الكبرى" (2 / 123) برقم: (1321) ، (7 / 142) برقم: (7675) ، (7 / 142) برقم: (7676) ، (7 / 143) برقم: (7677) ، (9 / 321) برقم: (10666) ، (10 / 202) برقم: (11328) وأبو داود في "سننه" (1 / 280) برقم: (768) والترمذي في "جامعه" (5 / 418) برقم: (3755) والدارمي في "مسنده" (2 / 932) برقم: (1523) وابن ماجه في "سننه" (2 / 375) برقم: (1415) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 4) برقم: (4740) ، (3 / 4) برقم: (4739) ، (3 / 5) برقم: (4741) وأحمد في "مسنده" (2 / 658) برقم: (2736) ، (2 / 682) برقم: (2839) ، (2 / 790) برقم: (3414) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 292) برقم: (2407) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 211) برقم: (621) والبزار في "مسنده" (11 / 118) برقم: (4847) ، (11 / 132) برقم: (4866) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 78) برقم: (2584) ، (2 / 79) برقم: (2585) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 169) برقم: (29947) والطبراني في "الكبير" (11 / 43) برقم: (11016) ، (11 / 45) برقم: (11022) ، (11 / 50) برقم: (11041)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٢/٣٧٥) برقم ١٤١٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي(١)] [وفي رواية : إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ(٣)] [وفي رواية : إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ(٤)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٥)] [وفي رواية : إِذَا سَجَدَ مِنَ اللَّيْلِ(٦)] ؛ قَالَ [بَعْدَمَا يُكَبِّرُ(٧)] [وفي رواية : يَقُولُ(٨)] [وفي رواية : يَدْعُو إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ بِهَذَا(٩)] [وفي رواية : يَقُولُ بَعْدَ التَّكْبِيرِ وَبَعْدَ أَنْ يَقُولَ(١٠)] : [وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا(١١)] اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ [وفي رواية : رَبُّ(١٢)] السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَيَّامُ [وفي رواية : قَيُّومُ(١٣)] [وفي رواية : قَيِّمُ(١٤)] السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ مَالِكُ [وفي رواية : مَلِكُ(١٥)] السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ [وفي رواية : وَوَعِيدُكَ(١٦)] حَقٌّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ [وَعَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ(١٧)] ، [وفي رواية : وَالْقُبُورُ حَقٌّ(١٨)] وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ [وَالْبَعْثُ حَقٌّ(١٩)] ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، [ثُمَّ ذَكَرَ قُتَيْبَةُ كَلِمَةً مَعْنَاهَا(٢٠)] وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ [أَنْتَ رَبُّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(٢١)] ، فَاغْفِرْ لِي [وفي رواية : رَبِّ اغْفِرْ لِي(٢٢)] مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ [وفي رواية : فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ(٢٣)] ، [وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي(٢٤)] أَنْتَ [وفي رواية : إِنَّكَ إِلَهِي(٢٥)] الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ [وفي رواية : وَالْمُؤَخِّرُ(٢٦)] ، [وفي رواية : أَنْتَ الَّذِي(٢٧)] لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ [ وفي رواية : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . أَوْ قَالَ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ] ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ [وفي رواية : إِلَّا بِاللَّهِ(٢٨)] [ثُمَّ يَقْرَأُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذَا(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١١٣٢٨·
  2. (٢)صحيح البخاري١٠٩٧٦٠٨٩·صحيح ابن خزيمة١٣٠٩·المعجم الكبير١١٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٧٤٠·مسند الحميدي٥٠٥·السنن الكبرى١٣٢١٧٦٧٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٦٠٤·المعجم الكبير١١٠٤١·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة١٣١٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٧٦٨·جامع الترمذي٣٧٥٥·مسند أحمد٢٧٣٦٢٨٣٩·صحيح ابن حبان٢٦٠٣·السنن الكبرى٧٦٧٦١٠٦٦٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٤·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة١٣١٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٢٢١·صحيح مسلم١٧٨٩·سنن أبي داود٧٦٨٧٦٩·جامع الترمذي٣٧٥٥·مسند أحمد٢٧٣٦٢٨٣٩٣٥١٨·صحيح ابن حبان٢٦٠٣·المعجم الكبير١١٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٤٧٤٠٤٧٤١·مسند الحميدي٥٠٥·السنن الكبرى٧٦٧٦١٠٦٦٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٦٧٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١٠٢٢·
  11. (١١)المعجم الكبير١١٠٢٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٧١٠٩٧١٦٤٧٢٢١·صحيح مسلم١٧٨٩·سنن أبي داود٧٦٨·جامع الترمذي٣٧٥٥·مسند أحمد٢٧٣٦٢٨٣٩·صحيح ابن حبان٢٦٠٣٢٦٠٤·صحيح ابن خزيمة١٣١٠·المعجم الكبير١١٠٤١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٤·مسند البزار٤٨٤٧·السنن الكبرى١٣٢١٧٦٧٥٧٦٧٦٧٦٧٧١٠٦٦٦١١٣٢٨·مسند عبد بن حميد٦٢١·
  13. (١٣)مسند الدارمي١٥٢٣·المعجم الكبير١١٠١٦·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٤·السنن الكبرى٧٦٧٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٠٩٧٦٠٨٩٧١٠٩٧١٦٤٧٢٢١·صحيح مسلم١٧٩٠·مسند أحمد٣٤١٤·صحيح ابن خزيمة١٣٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى٤٧٤٠٤٧٤١·مسند البزار٤٨٦٦·مسند الحميدي٥٠٥·السنن الكبرى٧٦٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٠٧·مسند عبد بن حميد٦٢١·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٠٩٧·مسند أحمد٣٤١٤·مسند الدارمي١٥٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٠٢·صحيح ابن خزيمة١٣٠٩·المعجم الكبير١١٠١٦·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى٤٧٤٠·مسند الحميدي٥٠٥·السنن الكبرى١٣٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٠٧·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة١٣٠٩·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٣٠٩·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة١٣٠٩·
  19. (١٩)مسند الدارمي١٥٢٣·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)المعجم الكبير١١٠٤١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١١٠٤١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٧٨٩·سنن أبي داود٧٦٨·مسند أحمد٢٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٥·مسند البزار٤٨٤٧·السنن الكبرى٧٦٧٦١٠٦٦٦·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٧١٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٤٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٠٤١·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٤٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٣٦·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٦٠٢·صحيح ابن خزيمة١٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى٤٧٤٠·السنن الكبرى١٣٢١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١١٠٢٢·
مقارنة المتون102 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11300
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
قَيَّامُ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

حَاكَمْتُ(المادة: حاكمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

أَنَبْتُ(المادة: أنبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَتَ ) * فِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : فَكُلُّ مَنْ أَنْبَتَ مِنْهُمْ قُتِلَ أَرَادَ نَبَاتَ شَعْرِ الْعَانَةِ ، فَجَعَلَهُ عَلَامَةً لِلْبُلُوغِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ حَدًّا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، إِلَّا فِي أَهْلِ الشِّرْكِ ; لِأَنَّهُمْ لَا يُوقَفُ عَلَى بُلُوغِهِمْ مِنْ جِهَةِ السِّنِّ ، وَلَا يُمْكِنُ الرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِهِمْ ، لِلتُّهْمَةِ فِي دَفْعِ الْقَتْلِ وَأَدَاءِ الْجِزْيَةِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : الْإِنْبَاتُ حَدٌّ مُعْتَبَرٌ تُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ عَلَى مَنْ أَنْبَتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَيُحْكَى مِثْلُهُ عَنْ مَالِكٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِقَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ : أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ أَوْ نَبْتٍ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ وَأَهْلُ نَبْتٍ ، أَيْ نَحْنُ فِي الشَّرَفِ نِهَايَةٌ ، وَفِي النَّبْتِ نِهَايَةٌ . أَيْ يَنْبُتُ الْمَالُ عَلَى أَيْدِينَا . فَأَسْلَمُوا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ " قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : نُوَيْبِتَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ ؟ النُّوَيْبِتَةُ : تَصْغِيرُ نَابِتَةٍ ، يُقَالُ : نَبَتَتْ لَهُمْ نَابِتَةٌ : أَيْ نَشَأَ فِيهِمْ صِغَارٌ لَحِقُوا الْكِبَارَ ، وَصَارُوا زِيَادَةً فِي الْعَدَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِمَنْ بِبَابِهِ : لَا تَتَكَلَّمُوا بِحَوَائِجِكُمْ ، فَقَالَ : لَوْلَا عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ ، وَأَنَّ نَابِتَةً لَحِقَتْ " .

لسان العرب

[ نبت ] نبت : النَّبْتُ : النَّبَاتُ . اللَّيْثُ : كُلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ، فَهُوَ نَبْتٌ ، وَالنَّبَاتُ فِعْلُهُ ، وَيَجْرِي مُجْرَى اسْمِهِ . يُقَالُ : أَنْبَتَ اللَّهُ النَّبَاتَ إِنْبَاتًا ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِنَّ النَّبَاتَ اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ . قَالَ الله تعالى : وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، ابْنُ سِيدَهْ : نَبَتَ الشَّيْءُ يَنْبُتُ نَبْتًا وَنَبَاتًا ، وَتَنَبَّتَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي تَفَرُّقِ فَالِجٍ ، فَلُبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا ، وَأَغَدَّت إِلَّا كَنَاشِرَةِ الَّذِي ضَيَّعْتُمُ ، كَالْغُصْنِ فِي غُلَوَائِهِ الْمُتَنَبِّتِ وَقِيلَ : الْمُتَنَبِّتُ هُنَا الْمُتَأَصِّلُ . وَقَوْلُهُ إِلَّا كَنَاشِرَةِ : أَرَادَ إِلَّا نَاشِرَةً ; فَزَادَ الْكَافَ ، كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ : لَوَاحِقُ الْأَقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ أَرَادَ فِيهَا الْمَقَقُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ : أَنْبَتَ بِمَعْنَى نَبَتَ ، وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَأَجَازَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ : حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ ; أَيْ نَبَتَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ; قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ تُنْبِتُ ، بِالضَّمِّ فِي التَّاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَابْنُ عَامِرٍ تَنْبُتُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُمَا لُغَتَانِ ; نَبَتَتِ الْأَرْضُ وَأَنْبَتَتْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا تُنْبِتُ فَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ تُنْب

أَعْلَنْتُ(المادة: أعلنت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَنَ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ ، الْإِعْلَانُ فِي الْأَصْلِ : إِظْهَارُ الشَّيْءِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّهَا كَانَتْ قَدْ أَظْهَرَتِ الْفَاحِشَةَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِعْلَانِ وَالِاسْتِعْلَانِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ وَلَا يَسْتَعْلِنُ بِهِ وَلَسْنَا بِمُقِرِّينَ لَهُ ، الِاسْتِعْلَانُ : أَيِ الْجَهْرُ بِدِينِهِ وَقِرَاءَتِهِ .

لسان العرب

[ علن ] علن : الْعِلَانُ وَالْمُعَالَنَةُ وَالْإِعْلَانُ : الْمُجَاهَرَةُ . عَلَنَ الْأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُونًا وَيَعْلِنُ وَعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَنًا وَعَلَانِيَةً فِيهِمَا إِذَا شَاعَ وَظَهَرَ ، وَاعْتَلَنَ ؛ وَعَلَّنَهُ وَأَعْلَنَهُ وَأَعْلَنَ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : حَتَّى يَشُكَّ وُشَاةٌ قَدْ رَمَوْكَ بِنَا وَأَعْلَنُوا بِكَ فِينَا أَيَّ إِعْلَانِ وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ . الْإِعْلَانُ فِي الْأَصْلِ : إِظْهَارُ الشَّيْءِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّهَا كَانَتْ قَدْ أَظْهَرَتِ الْفَاحِشَةَ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : لَا يَسْتَعْلِنُ بِهِ وَلَسْنَا بِمُقِرِّينَ لَهُ . الِاسْتِعْلَانُ أَيِ : الْجَهْرُ بِدِينِهِ وَقِرَاءَتِهِ . وَاسْتَسَرَّ الرَّجُلُ ثُمَّ اسْتَعْلَنَ أَيْ : تَعَرَّضَ لِأَنْ يُعْلَنَ بِهِ . وَعَالَنَهُ : أَعْلَنَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ ؛ قَالَ قَعْنَبُ بْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : كُلٌّ يُدَاجِي عَلَى الْبَغْضَاءِ صَاحِبَهُ وَلَنْ أُعَالِنَهُمْ إِلَّا كَمَا عَلَنُوا وَالْعِلَانُ وَالْمُعَالَنَةُ إِذَا أَعْلَنَ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ مَا فِي نَفْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَكَفِّي عَنْ أَذَى الْجِيرَانِ نَفْسِي وَإِعْلَانِي لِمَنْ يَبْغِي عِلَانِي وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلطِّرِمَّاحِ : أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي بَشِيرًا عَلَانِيَةً وَنِعْمَ أَخُو الْعِلَانِ وَيُقَالُ : يَا رَجُلُ اسْتَعْلِنْ . أَيْ : أَظْهِرْ . وَاعْتَلَنَ الْأَمْرُ إِذَا اشْتُهِرَ . وَالْعَلَانِيَةُ ، عَلَى مِثَالِ الْكَرَاهِيَةِ وَالْفَرَاهِيَةِ : خِلَافُ السِّرِّ ، وَهُوَ ظُهُورُ الْأَمْرِ . وَرَجُلٌ عُلَنَةٌ : لَا يَكْتُمُ سِرَّهُ وَيَبُوحُ بِهِ . وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8 - قَوْلُهُ تَعَالَى : اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ 11328 11300 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ قَيْسٍ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ الْحَقُّ ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث