حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 53
52
مسند أبي بكر الصديق

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ . عَنْ أَسْمَاءَ ، قَالَتْ :

لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ ، وَهِيَ تَقُولُ : مُذَمَّمٌ أَبَيْنَا - أَوْ : أَتَيْنَا ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي مُوسَى - وَدِينُهُ قَلَيْنَا ، وَأَمْرُهُ عَصَيْنَا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى ج١ / ص٥٤جَنْبِهِ - أَوْ قَالَ : مَعَهُ - قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَقَدْ أَقْبَلَتْ هَذِهِ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي ، وَقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ، قَالَ : فَجَاءَتْ حَتَّى قَامَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَلَمْ تَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ ، فَانْصَرَفَتْ وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا
معلقمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة13هـ
  2. 02
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  3. 03
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    الوليد بن كثير المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    إسحاق بن إبراهيم الهروي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 440) برقم: (6519) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 279) برقم: (3740) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 33) برقم: (25) ، (1 / 53) برقم: (52) ، (4 / 246) برقم: (2361) والبزار في "مسنده" (1 / 68) برقم: (15) ، (1 / 212) برقم: (140) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 465) برقم: (4531)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١/٦٨) برقم ١٥

لَمَّا نَزَلَتْ ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ [وَتَبَّ(١)] ) جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ وَرَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] جَالِسٌ [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ(٥)] فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] : لَوْ تَنَحَّيْتَ لَا تُؤْذِيكَ [بِشَيْءٍ(٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيئَةٌ(٨)] [وفي رواية : بَذِيَّةٌ(٩)] [، وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَكَ ، فَلَوْ قُمْتَ(١٠)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهُ سَيُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ، [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي(١١)] فَأَقْبَلَتْ [وفي رواية : فَجَاءَتْ(١٢)] حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ : هَجَانَا صَاحِبُكَ ؟ [وفي رواية : إِنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي(١٣)] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] : لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْبِنْيَةِ مَا يَنْطِقُ بِالشِّعْرِ [وفي رواية : قَالَ : لَا ، وَمَا يَقُولُ الشِّعْرَ(١٥)] وَلَا يَتَفَوَّهُ بِهِ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٦)] : إِنَّكَ لَمُصَدَّقٌ [وفي رواية : قَالَتْ : أَنْتَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ(١٧)] فَلَمَّا وَلَّتْ [وفي رواية : وَانْصَرَفَتْ(١٨)] قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٩)] : مَا رَأَتْكَ ؟ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ تَرَكَ(٢٠)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] : لَا ، مَا زَالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي [مِنْهَا(٢٢)] حَتَّى وَلَّتْ [وفي رواية : قَالَ : لَا ، لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي عَنْهَا بِجَنَاحِهِ(٢٣)] [وفي رواية : بِجَنَاحَيْهِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند البزار١٥١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  4. (٤)
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  6. (٦)
  7. (٧)مسند البزار١٤٠·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  14. (١٤)
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند البزار١٥١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٣٦١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٥١٩·مسند البزار١٥١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٣٦١·الأحاديث المختارة٣٧٤٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٥١٩·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث53
سورة الإسراء — آية 45
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْعَوْرَاءُ(المادة: العوراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

جَمِيلٍ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

وَلْوَلَةٌ(المادة: ولولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلْوَلَ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " فَسَمِعَ تَوَلْوُلَهَا تُنَادِي : يَا حَسَنَانِ ، يَا حُسَيْنَانِ " الْوَلْوَلَةُ : صَوْتٌ مُتَتَابِعٌ بِالْوَيْلِ وَالِاسْتِغَاثَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ النَّائِحَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ " جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ ، فِي يَدِهَا فِهْرٌ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ " . وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ " . ( ه س ) وَفِي حَدِيثِ وَقْعَةِ الْجَمَلِ : أَنَا ابْنُ عَتَّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ وَالْمَوْتُ دُونَ الْجَمَلِ الْمُجَلَّلْ هُوَ اسْمُ سَيْفٍ كَانَ لِأَبِيهِ ، سُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ بِهِ الرِّجَالَ ، فَتُوَلْوِلُ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ .

لسان العرب

[ ولول ] وَلْوَلَ : الْوَلْوَالُ : الْبَلْبَالُ ، وَوَلْوَلَتِ الْمَرْأَةُ : دَعَتْ بِالْوَيْلِ وَأَعْوَلَتْ ، وَالِاسْمُ الْوَلْوَالُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ أَصْوَاتَ كِلَابٍ تَهْتَرِشْ هَاجَتْ بِوَلْوَالٍ وَلَجَّتْ فِي حَرَشْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ابْنُ جِنِّي وَلْوَلَتْ مَأْخُوذٌ مِنْ وَيْلٌ لَهُ عَلَى حَدِّ عَبَقْسِيٍّ وَخَرْبَانِ . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ : جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ فِي يَدِهَا فِهْرٌ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ : فَسَمِعَ تَوَلْوُلَهَا تُنَادِي يَا حَسَنَانِ يَا حُسَيْنَانِ ; الْوَلْوَلَةُ : صَوْتٌ مُتَتَابِعٌ بِالْوَيْلِ وَالِاسْتِغَاثَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ النَّائِحَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ . وَوَلْوَلَتِ الْفَرَسُ : صَوَّتَتْ . وَالْوَلْوَلُ : الْهَامُ الذَّكَرُ ، وَقِيلَ : ذَكَرُ الْبُومِ . وَوَلْوَلٌ : اسْمُ سَيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ، وَافْتَخَرَ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : سَيْفٌ كَانَ لِعَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ، وَابْنُهُ الْقَائِلُ يَوْمَ الْجَمَلِ : أَنَا ابْنُ عَتَّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ وَالْمَوْتُ دُونَ الْجَمَلِ الْمُجَلَّلْ وَقِيلَ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ بِهِ الرِّجَالَ فَتُوَلْوِلُ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ .

هَجَانِي(المادة: هجاني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَا ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ ، فَاهْجُهُ ، اللَّهُمَّ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي " ، أَيْ جَازِهِ عَلَى الْهِجَاءِ جَزَاءَ الْهِجَاءِ . وَهَذَا كَقَوْلِهِ مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ، أَيْ يُجَازِيهِ عَلَى مُرَاآتِهِ .

لسان العرب

[ هجا ] هجا : هَجَاهُ يَهْجُوهُ هَجْوًا وَهِجَاءً وَتَهْجَاءً - مَمْدُودٌ : شَتَمَهُ بِالشِّعْرِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْمَدْحِ . قَالَ اللِّيْثُ : هُوَ الْوَقِيعَةُ فِي الْأَشْعَارِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانًا هَجَانِي فَاهْجُهُ ، اللَّهُمَّ مَكَانَ مَا هَجَانِي ; مَعْنَى قَوْلِهِ " اهْجُهُ " أَيْ جَازِهِ عَلَى هِجَائِهِ إِيَّايَ جَزَاءَ هِجَائِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ; فَالثَّانِي مُجَازَاةٌ وَإِنْ وَافَقَ اللَّفْظُ اللَّفْظَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ ، فَاهْجُهُ اللَّهُمَّ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي ، قَالَ : وَهَذَا كَقَوْلِهِ مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ؛ أَيْ يُجَازِيهِ عَلَى مُرَاءَاتِهِ . وَالْمُهَاجَاةُ بَيْنَ الشَّاعِرَيْنِ : يَتَهَاجَيَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَهَاجَيْتُهُ هَجَوْتُهُ وَهَجَانِي . وَهُمْ يَتَهَاجَوْنَ : يَهْجُو بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَبَيْنَهُمْ أُهْجُوَّةٌ وَأُهْجِيَّةٌ وَمُهَاجَاةٌ يَتَهَاجَوْنَ بِهَا ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ يَهْجُو لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةَ : دَعِي عَنْكِ تَهْجَاءَ الرِّجَالِ وَأَقْبِلِي عَلَى أَذْلَغِيٍّ يَمْلَأُ اسْتَكِ فَيْشَلَا الْأَذْلَغِيُّ : مَنْسُوبٌ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عُبَادَةَ بْنِ عُقَيْلٍ رَهْطِ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ وَكَانَ نَكَّاحًا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    52 53 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ . عَنْ أَسْمَاءَ ، قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ ، وَهِيَ تَقُولُ : مُذَمَّمٌ أَبَيْنَا - أَوْ : أَتَيْنَا ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي مُوسَى - وَدِينُهُ قَلَيْنَا ، وَأَمْرُهُ عَصَيْنَا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ - أَوْ قَالَ : مَعَهُ - قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَقَدْ أَقْبَلَتْ هَذِهِ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث