حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 90
89
مسند أبي بكر الصديق

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، أَخْبَرَنِي هُودُ بْنُ عَطَاءٍ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُعْجِبُنَا تَعَبُّدُهُ وَاجْتِهَادُهُ ، فَذَكَرْنَاهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَوَصَفْنَاهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَذْكُرُهُ إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ ، قُلْنَا : هَا هُوَ ذَا ، قَالَ : إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونِي عَنْ رَجُلٍ ، إِنَّ عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُسَلِّمْ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْشَدْتُكَ بِاللهِ هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ : مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنِّي أَوْ أَخْيَرُ مِنِّي ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، ثُمَّ دَخَلَ يُصَلِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ قَائِمًا يُصَلِّي ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ أَقْتُلُ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ ؟ فَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : كَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَقَدْ نَهَيْتَ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ ، قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، فَدَخَلَ فَوَجَدَهُ وَاضِعًا ج١ / ص٩١وَجْهَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ مِنِّي ، فَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ ؟ قَالَ : وَجَدْتُهُ وَاضِعًا وَجْهَهُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ ، فَقَالَ : مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا ، قَالَ : أَنْتَ إِنْ أَدْرَكْتَهُ ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَهْ ؟ قَالَ : وَجَدْتُهُ قَدْ خَرَجَ ، قَالَ : لَوْ قُتِلَ مَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ ، كَانَ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ ، قَالَ مُوسَى : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ ، يَقُولُ : هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ عَلِيٌّ ، ذَا الثُّدَيَّةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه موسى بن عبيدة وهو متروك ورواه البزار باختصار ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    هود بن عطاء اليمامي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة131هـ
  3. 03
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  4. 04
    محمد بن الزبرقان الأهوازي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    محمد بن الفرج الفراء
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1 / 90) برقم: (89) ، (7 / 168) برقم: (4143) والبزار في "مسنده" (14 / 60) برقم: (7511) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 539) برقم: (3582) ، (18 / 221) برقم: (5316)

الشواهد28 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٩٠) برقم ٨٩

كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُعْجِبُنَا تَعْبُّدُهُ وَاجْتِهَادُهُ [وفي رواية : كَانَ فِينَا شَابٌّ ذُو عِبَادَةٍ وَزُهْدٍ وَاجْتِهَادٍ(١)] ، فَذَكَرْنَاهُ [وفي رواية : فَسَمَّيْنَاهُ(٢)] [وفي رواية : قَدْ عَرَّفْنَاهُ(٣)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَوَصَفْنَاهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٤)] نَحْنُ نَذْكُرُهُ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٥)] إِذْ طَلَعَ [وفي رواية : أَقْبَلَ(٦)] الرَّجُلُ ، قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : هَا هُوَ ذَا [وفي رواية : هُوَ هَذَا(٨)] ، [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ السَّمْتِ ذَكَرُوا مِنْ أَمْرِهِ أَمْرًا حَسَنًا(٩)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] : إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونِي [وفي رواية : لَتُخْبِرُونَ(١١)] عَنْ رَجُلٍ ، إِنَّ [وفي رواية : إِنِّي لَأَرَى(١٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَرَى(١٣)] عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : مِنَ النَّارِ(١٤)] ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَى(١٦)] وَلَمْ يُسَلِّمْ [وفي رواية : فَسَلَّمَ(١٧)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْشَدْتُكَ [وفي رواية : أَنْشُدُكَ(١٨)] بِاللَّهِ هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ [وفي رواية : أَجَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ(١٩)] : مَا [وفي رواية : أَنْ لَيْسَ(٢٠)] فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنِّي أَوْ أَخْيَرُ [وفي رواية : أَوْ خَيْرٌ(٢١)] مِنِّي [وفي رواية : خَيْرًا مِنْكَ(٢٢)] ؟ [وفي رواية : جِئْتَ ، ذَكَرَ كَلِمَةً أَحْسَبُهُ ، قَالَ : قُلْتَ فِي نَفْسِكَ - أَوْ - إِنَّكَ تَرَى فِي نَفْسِكَ أَنَّكَ أَفْضَلُ الْقَوْمِ ؟(٢٣)] قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [ثُمَّ وَلَّى(٢٤)] ثُمَّ دَخَلَ يُصَلِّي [وفي رواية : وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ(٢٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٦)] : أَنَا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ [ وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ طَلَعَ فِي أُمَّتِي ، أَحْسَبُهُ قَالَ : قَوْمٌ هَذَا وَأَصْحَابُهُ مِنْهُمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَفَلَا أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : بَلَى ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ ] فَوَجَدَهُ قَائِمًا [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ(٢٧)] [وفي رواية : فِي الْمَسْجِدِ(٢٨)] يُصَلِّي ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ أَقْتُلُ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ نَهَى [وفي رواية : نَهَانَا(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ [وفي رواية : ضَرْبِ(٣٠)] الْمُصَلِّينَ ؟ فَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : كَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَقَدْ نَهَيْتَ عَنْ قَتْلِ [وفي رواية : ضَرْبِ(٣١)] الْمُصَلِّينَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقْتُلَهُ(٣٢)] ، قَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٣)] : أَنَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٤)] ، فَدَخَلَ [الْمَسْجِدَ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلَا أَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَانْطَلَقَ عُمَرُ(٣٦)] فَوَجَدَهُ وَاضِعًا وَجْهَهُ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ(٣٧)] [وفي رواية : فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي رَاكِعًا(٣٨)] ، فَقَالَ عُمَرُ : أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ مِنِّي ، فَخَرَجَ [وفي رواية : فَقَالَ مِثْلَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَزَادَ : لَأَرْجِعَنَّ ، فَقَدْ رَجَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي(٣٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ [يَا عُمَرُ(٤٠)] ؟ قَالَ : وَجَدْتُهُ وَاضِعًا وَجْهَهُ [لِلَّهِ(٤١)] فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ [وفي رواية : فَذَكَرَ لَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقْتُلَهُ(٤٣)] ، فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] : مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٥)] : أَنَا ، قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] : أَنْتَ [تَقْتُلُهُ(٤٧)] إِنْ أَدْرَكْتَهُ [وفي رواية : وَجَدْتَهُ(٤٨)] ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلِيٌّ [الْمَسْجِدَ(٤٩)] فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَهْ ؟ قَالَ : وَجَدْتُهُ قَدْ خَرَجَ ، [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : أَفَلَا أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَلَى أَنْتَ تَقْتُلُهُ إِنْ وَجَدْتَهُ ، فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَجِدْهُ(٥٠)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥١)] : [أَمَا وَاللَّهِ(٥٢)] لَوْ قُتِلَ [وفي رواية : قَتَلْتَهُ(٥٣)] مَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ ، كَانَ [وفي رواية : لَكَانَ(٥٤)] أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ [وَمَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي اثْنَانِ(٥٥)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ بِاخْتِصَارٍ . وَآخِرُهُ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَجِدْهُ وَذَكَرَ مَا بَعْدَهُ(٥٦)] ، قَالَ مُوسَى : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ ، يَقُولُ : هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ عَلِيٌّ ، ذَا الثُّدَيَّةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  4. (٤)سنن الدارقطني١٧٥٦·
  5. (٥)
  6. (٦)مسند البزار٧٥١١·المطالب العالية٣٥٨٢·
  7. (٧)
  8. (٨)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  9. (٩)مسند البزار٧٥١١·المطالب العالية٣٥٨٢·
  10. (١٠)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند البزار٧٥١١·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٤١٤٣·المطالب العالية٣٥٨٢·
  11. (١١)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  12. (١٢)مسند البزار٧٥١١·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٥٨٢·
  14. (١٤)مسند البزار٧٥١١·المطالب العالية٣٥٨٢·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند البزار٧٥١١·المطالب العالية٣٥٨٢·
  17. (١٧)مسند البزار٧٥١١·المطالب العالية٣٥٨٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٧٥١١·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)المطالب العالية٣٥٨٢·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)مسند البزار٧٥١١·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  31. (٣١)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  32. (٣٢)مسند البزار٧٥١١·
  33. (٣٣)المطالب العالية٣٥٨٢·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)مسند البزار٧٥١١·
  36. (٣٦)مسند البزار٧٥١١·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)مسند البزار٧٥١١·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٤٣·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند البزار٧٥١١·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند البزار٧٥١١·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٤١٤٣·المطالب العالية٣٥٨٢·
  45. (٤٥)المطالب العالية٣٥٨٢·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند البزار٧٥١١·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٤١٤٣·المطالب العالية٣٥٨٢·
  47. (٤٧)مسند البزار٧٥١١·
  48. (٤٨)مسند البزار٧٥١١·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٤١٤٣·
  49. (٤٩)مسند البزار٧٥١١·
  50. (٥٠)مسند البزار٧٥١١·
  51. (٥١)سنن الدارقطني١٧٥٦·مسند البزار٧٥١١·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٤١٤٣·المطالب العالية٣٥٨٢·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)المطالب العالية٣٥٨٢·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث90
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَفْعَةً(المادة: سفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ ، الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ أُصْبَعَيِهِ السُّفْعَةُ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ سَوَادٌ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا ، وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعُ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ أَيْ عَلَامَةٌ تُغَيِّرُ أَلْوَانَهُمْ . يُقَالُ : سَفَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ عَلَامَةً ، يُرِيدُ أَثَرًا مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَ

لسان العرب

[ سفع ] سفع : السَّفْعَةُ وَالسَّفْعُ : السَّوَادُ وَالشُّحُوبُ ، وَقِيلَ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ الْمُشْرَبُ حُمْرَةً ، الذَّكَرُ أَسْفَعُ وَالْأُنْثَى سَفْعَاءُ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَثَافِيِّ سُفْعٌ ، وَهِيَ الَّتِي أُوقِدَ بَيْنَهَا النَّارُ فَسُوِّدَتْ صِفَاحُهَا الَّتِي تَلِي النَّارَ ; قَالَ زُهَيْرٌ : أَثَافِيَّ سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ ; أَرَادَ بِسَفْعَاءِ الْخَدَّيْنِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ عَاطِفَةً عَلَى وَلَدِهَا ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ : لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعَ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ! قَالَ : هُوَ ذَاكَ ! وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ : أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَيُقَالُ لِلْحَمَامَةِ الْمُطَوَّقَةِ سَفْعَاءُ لِسَوَادِ عِلَاطَيْهَا فِي عُنُقِهَا .

الثُّدَيَّةِ(المادة: الثدية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " ذُو الثُّدَيَّةِ " هُوَ تَصْغِيرُ الثَّدْيِ ، وَإِنَّمَا أَدْخَلَ فِيهِ الْهَاءَ وَإِنْ كَانَ الثَّدْيُ مُذَكَّرًا ، كَأَنَّهُ أَرَادَ قِطْعَةً مِنْ ثَدْيٍ . وَهُوَ تَصْغِيرُ الثَّنْدُوَةِ بِحَذْفِ النُّونِ ; لِأَنَّهَا مِنْ تَرْكِيبِ الثَّدْيِ ، وَانْقِلَابُ الْيَاءِ فِيهَا وَاوًا ; لِضَمَّةِ مَا قَبْلَهَا ، وَلَمْ يَضُرَّ ارْتِكَابُ الْوَزْنِ الشَّاذِّ لِظُهُورِ الِاشْتِقَاقِ . وَيُرْوَى ذُو الْيُدَيَّةِ بِالْيَاءِ بَدَلَ الثَّاءِ ; تَصْغِيرُ الْيَدِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    89 90 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، أَخْبَرَنِي هُودُ بْنُ عَطَاءٍ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُعْجِبُنَا تَعَبُّدُهُ وَاجْتِهَادُهُ ، فَذَكَرْنَاهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَوَصَفْنَاهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَذْكُرُهُ إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ ، قُلْنَا : هَا هُوَ ذَا ، قَالَ : إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونِي عَنْ رَجُلٍ ، إِنَّ عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُسَلِّمْ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْشَدْتُكَ بِاللهِ هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ : مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنِّي أَوْ أَخْيَرُ مِنِّي ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، ثُمَّ دَخَلَ يُصَلِّي ، فَقَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث