حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5077
5079
مسند عبد الله بن مسعود

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ ، فَهَمْزُهُ : الْمُوتَةُ ، وَنَفْخُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْثُهُ : الْكِبْرُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الله بن حبيب السلمي«أبو عبد الرحمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 533) برقم: (546) والحاكم في "مستدركه" (1 / 207) برقم: (754) وابن ماجه في "سننه" (2 / 9) برقم: (857) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 36) برقم: (2395) ، (2 / 36) برقم: (2394) وأحمد في "مسنده" (2 / 892) برقم: (3888) ، (2 / 892) برقم: (3886) والطيالسي في "مسنده" (1 / 288) برقم: (369) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 411) برقم: (4995) ، (9 / 10) برقم: (5079) ، (9 / 258) برقم: (5383) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 84) برقم: (2602) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 68) برقم: (29733) والطبراني في "الكبير" (9 / 262) برقم: (9329) ، (9 / 262) برقم: (9330)

الشواهد60 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/٨٤) برقم ٢٦٠١

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ يَقُولُ ، وَفِي حَدِيثِ وَرْقَاءَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَهَمْزِهِ [ وفي رواية : كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ ] ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ [ فَهَمْزُهُ : الْمُوتَةُ ] [ وفي رواية : هَمْزُهُ : يَعْنِي الشَّيْطَانَ ، الْمُؤْتَةَ : يَعْنِي الْجُنُونَ ] [ ، وَنَفْخُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْثُهُ : الْكِبْرُ ]

خريطة الاختلافات
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5077
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
هَمْزِهِ(المادة: همزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ " أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمَوْتَةُ " الْهَمْزُ : النَّخْسُ وَالْغَمْزُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ دَفَعْتَهُ فَقَدَ هَمْزَتَهُ . وَالْمَوْتَةُ : الْجُنُونُ . وَالْهَمْزُ أَيْضًا : الْغِيبَةُ وَالْوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ ، وَذِكْرُ عُيُوبَهُمْ . وَقَدْ هَمَزَ يَهْمِزُ فَهُوَ هَمَّازٌ ، وَهُمَزَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ همز ] همز : هَمَزَ رَأْسَهُ يَهْمِزُهُ هَمْزًا : غَمَزَهُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الشَّيْءَ فِي كَفِّي ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهُ تَهَشَّمَا وَهَمَزَ الْجَوْزَةَ بِيَدِهِ يَهْمِزُهَا : كَذَلِكَ . وَهَمَزَ الدَّابَّةَ يَهْمِزُهَا هَمْزًا : غَمَزَهَا . وَالْمِهْمَازُ : مَا هُمِزَتْ بِهِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : أَقَامَ الثِّقَافُ وَالطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا كَمَا قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ الْمَهَامِزُ أَرَادَ الْمَهَامِيزَ فَحَذْفُ الْيَاءِ ضَرُورَةً ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ مِهْمَزٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَمَزَ الْقَنَاةَ ضَغَطَهَا بِالْمَهَامِزِ إِذَا ثُقِّفَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَالْمَهَامِزُ عِصِيٌّ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ ، وَهِيَ عَصًا فِي رَأْسِهَا حَدِيدَةٌ يُنْخَسُ بِهَا الْحِمَارُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : رَهْطُ ابْنِ أَفْعَلَ فِي الْخُطُوبِ أَذِلَّةٌ دُنْسُ الثِّيَابِ قَنَاتُهُمْ لَمْ تُضْرَسِ بِالْهَمْزِ مِنْ طُولِ الثِّقَافِ وَجَارُهُمْ يُعْطِي الظُّلَامَةَ فِي الْخُطُوبِ الْحُوَّسِ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمَهَامِزُ مُقَارِعُ النَّخَّاسِينَ الَّتِي يَهْمِزُونَ بِهَا الدَّوَابَّ لِتُسْرِعَ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ وَهِيَ الْمِقْرَعَةُ . وَالْمِهْمَزُ وَالْمِهْمَازُ : حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مُؤَخَّرِ خُفِّ الرَّائِضِ . وَالْهَمْزُ مِثْلُ الْغَمْزِ وَالضَّغْطِ ، وَمِنْهُ الْهَمْزُ فِي الْكَلَامِ لِأَنَّهُ يُضْغَطُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الْحَرْفَ فَانْهَمَزَ ، وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَهْمِزُ الْفَارَ ؟ فَقَالَ : السِّنَّوْرُ يَهْمِزُهَا . وَالْهَمْزُ مِثْلُ اللَّمْزِ ، وَهَمَزَهُ : دَفَعَهُ وَضَرَبَهُ . وَهَمَزْتُهُ وَلَمَزْتُهُ وَلَهَزْتُهُ وَنَهَزْتُهُ إِذَا دَفَعْتَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا عِزَّ

الْكِبْرُ(المادة: الكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    111 - ( 5079 5077 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ ، فَهَمْزُهُ : الْمُوتَةُ ، وَنَفْخُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْثُهُ : الْكِبْرُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث