حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7274
7278
حديث أبي موسى الأشعري

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، ج١٣ / ص٢٥٨عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَضْرَمَوْتَ فِي أَرْضٍ ، فَقَالَ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ : " احْلِفْ " ، فَقَالَ الْمُدَّعِي : يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا لِي إِلَّا يَمِينُهُ ؟ إِذًا يَذْهَبُ بِأَرْضِي ، فَقَالَ : إِنِ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ ، كَانَ مِمَّنْ لَا يُكَلِّمُهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَلَا يُزَكِّيهِ ، وَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ " قَالَ : فَتَوَرَّعَ الْآخَرُ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    ثابت بن الحجاج الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    جعفر بن برقان الكلابي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4493) برقم: (19758) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 257) برقم: (7278) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 190) برقم: (538) والبزار في "مسنده" (8 / 144) برقم: (3160) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 367) برقم: (22582) والطبراني في "الأوسط" (2 / 19) برقم: (1092)

الشواهد52 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/١٩) برقم ١٠٩٢

أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا [وفي رواية : اخْتَصَمَ رَجُلَانِ(١)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ تَنَازَعَا فِي أَرْضٍ وَأَحَدُهُمَا مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ فَارْتَفَعَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَحْضِرْ بَيِّنَتَكَ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِنَّ الْيَمِينَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ : أَتَحْلِفُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ : احْلِفْ(٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَمِينَ أَحَدِهِمَا(٥)] فَضَجَّ الرَّجُلُ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : يَذْهَبُ حَقِّي بِيَمِينِهِ [وفي رواية : فَضَجَّ الْآخَرُ وَقَالَ جَعَلَهَا يَمِينَهُ فَيَقْتَطِعُ أَرْضِي بِيَمِينِهِ(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ الْمُدَّعِي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ لِي إِلَّا يَمِينُهُ(٧)] [وفي رواية : مَا لِي إِلَّا يَمِينُهُ ؟(٨)] [إِنَّهُ(٩)] [إِذًا يَذْهَبُ بِأَرْضِي(١٠)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ [كَاذِبًا(١١)] يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهَا حَقُّ أَخِيهِ بَاطِلًا ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ هُوَ اقْتَطَعَ أَرْضَكَ(١٢)] [وفي رواية : إِنْ هُوَ اقْتَطَعَهَا(١٣)] [بِيَمِينِهِ ظُلْمًا كَانَ مِمَّنْ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ(١٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٦)] ، وَلَمْ يُزَكِّهِ [وفي رواية : وَلَا يُزَكِّيهِ(١٧)] ، وَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ [وفي رواية : كَانَ مِمَّنْ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ مِمَّنْ لَا يُكَلِّمُهُ اللَّهُ(١٩)] [وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(٢٠)] ، فَلَمَّا سَمِعَهَا الرَّجُلُ نَكَلَ عَنِ الْيَمِينِ ، وَأَقَرَّ لِلرَّجُلِ بِحَقِّهِ [وفي رواية : فَقَالَ الْآخَرُ فَلَا أُبَالِي ، قَالَ : وَوَرِعَ الْآخَرُ عَنِ الْيَمِينِ(٢١)] [وفي رواية : فَتَوَرَّعَ الرَّجُلُ عَنْهَا ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٧٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٧٨·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  3. (٣)مسند البزار٣١٦٠·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٧٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٧٥٨·مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  7. (٧)مسند البزار٣١٦٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٧٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٧٥٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٧٥٨·مسند البزار٣١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٧٨·
  11. (١١)مسند البزار٣١٦٠·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٧٥٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٧٥٨·مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩٧٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٧٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٧٥٨·المعجم الأوسط١٠٩٢·مسند البزار٣١٦٠·مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩٧٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٧٨·مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٨٢·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٧٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٨٢·
  21. (٢١)مسند عبد بن حميد٥٣٨·
  22. (٢٢)مسند البزار٣١٦٠·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7274
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

أَلِيمٌ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    54 - ( 7278 7274 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَضْرَمَوْتَ فِي أَرْضٍ ، فَقَالَ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ : " احْلِفْ " ، فَقَالَ الْمُدَّعِي : يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا لِي إِلَّا يَمِينُهُ ؟ إِذًا يَذْهَبُ بِأَرْضِي ، فَقَالَ : إِنِ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ ، كَانَ مِمَّنْ لَا يُكَلِّمُهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَلَا يُزَكِّيهِ ، وَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ " قَالَ : فَتَوَرَّعَ الْآخَرُ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث