حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7426
7430
حديث أبي برزة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    حديث منصور أشبه لأن حديث أبي هاشم رواه حجاج بن دينار عن أبي هاشم وحجاج ليس بالقوي وفي حديث الربيع بن أنس دونه مصعب بن حيان عن مقاتل بن حيان

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    حديث منصور أشبه لأن الثوري رواه وهو أحفظهم

    ضعيف
  • الدارقطني
    المرسل أصح
  • أبو حاتم الرازي

    حديث منصور أشبه لأن حديث أبي هاشم رواه حجاج بن دينار عن أبي هاشم وحجاج ليس بالقوي وحديث الربيع بن أنس دونه مصعب بن حيان عن مقاتل بن حيان عن الربيع

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    حديث منصور أشبه لأن الثوري رواه وهو أحفظهم

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    رفيع بن مهران«أبو العالية الرياحي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    يحيى بن دينار الرماني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حجاج بن دينار الأشجعي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبدة بن سليمان الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 537) برقم: (1978) ، (1 / 537) برقم: (1977) والنسائي في "الكبرى" (9 / 163) برقم: (10211) ، (9 / 163) برقم: (10210) ، (9 / 164) برقم: (10213) ، (9 / 164) برقم: (10212) ، (9 / 164) برقم: (10214) وأبو داود في "سننه" (4 / 415) برقم: (4844) والدارمي في "مسنده" (3 / 1739) برقم: (2696) وأحمد في "مسنده" (8 / 4554) برقم: (20018) ، (8 / 4567) برقم: (20061) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 421) برقم: (7430) والبزار في "مسنده" (9 / 295) برقم: (3836) ، (9 / 307) برقم: (3856) ، (10 / 367) برقم: (4505) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 163) برقم: (29937) ، (15 / 165) برقم: (29939) والطبراني في "الكبير" (4 / 287) برقم: (4447) والطبراني في "الأوسط" (4 / 372) برقم: (4473) والطبراني في "الصغير" (1 / 370) برقم: (621)

الشواهد63 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/١٦٣) برقم ١٠٢١١

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ بِأَخَرَةٍ [وفي رواية : بِآخِرِهِ(٢)] إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ [وفي رواية : لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ(٣)] [وفي رواية : مِنْ مَجْلِسِهِ(٤)] [حَتَّى يَقُولَ(٥)] [وفي رواية : إِذَا طَالَ الْمَجْلِسُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ(٧)] [وفي رواية : فَقَامَ قَالَ(٨)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ ، قَالَ(٩)] : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١٠)] لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقَالُوا(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(١٢)] [وفي رواية : قَالُوا(١٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ كَلِمَاتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ ؟ [وفي رواية : مَا كَلِمَاتٌ سَمِعْنَاكَ تَقُولُهُنَّ ؟(١٤)] قَالَ : أَجَلْ ، جَاءَنِي جِبْرِيلُ [وفي رواية : جِبْرَئِيلُ(١٥)] عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : قَالَ : كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] فَقَالَ [لِي(١٧)] : يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ(١٨)] ، هُنَّ [وفي رواية : إِنَّهَا(١٩)] [وفي رواية : إِنَّكَ تَقُولُ(٢٠)] [الْآنَ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا خَلَا(٢١)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى(٢٢)] [فَقَالَ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ(٢٤)] [لَهُ(٢٥)] [بَعْضُنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ ، إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَا لَنَا(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَوْلٌ مَا كُنَّا(٢٧)] [نَسْمَعُهُ مِنْكَ ؟ قَالَ :(٢٨)] [: هَذَا(٢٩)] كَفَّارَاتُ الْمَجْلِس ِ [وفي رواية : كَفَّارَةُ الْمَجَالِسِ(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّهَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٦٢١·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧١٩٧٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·
  4. (٤)المعجم الصغير٦٢١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٣٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٠١٨·السنن الكبرى١٠٢١٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٨٤٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٠١٨·
  9. (٩)مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٨٤٤·
  13. (١٣)مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٠٢١٢·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٠٢١٢·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٢١١·المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٠٦١·مسند البزار٣٨٣٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٨٤٤·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٨٤٤·مسند أحمد٢٠٠١٨·مسند الدارمي٢٦٩٦·مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١١·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧١٩٧٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٨٤٤·مسند أحمد٢٠٠١٨٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٣٧٢٩٩٣٩·مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١٠١٠٢١١١٠٢١٢١٠٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٣٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧١٩٧٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٠١٨·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠٢١٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٠١٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٢١٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٠١٨٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7426
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

وَبِحَمْدِكَ(المادة: وبحمدك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    7 - ( 7430 7426 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث