حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10188
10211
كفارة ما يكون في المجلس وذكر الاختلاف على أبي العالية في الخبر في ذلك

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ حَيَّانَ أَخُو مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخَرَةٍ إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ، ج٩ / ص١٦٤إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ " ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذِهِ كَلِمَاتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ ؟ قَالَ : " أَجَلْ ، جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هُنَّ كَفَّارَاتُ الْمَجْلِسِ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    حديث منصور أشبه لأن حديث أبي هاشم رواه حجاج بن دينار عن أبي هاشم وحجاج ليس بالقوي وحديث الربيع بن أنس دونه مصعب بن حيان عن مقاتل بن حيان عن الربيع

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    حديث منصور أشبه لأن الثوري رواه وهو أحفظهم

    ضعيف
  • الدارقطني
    المرسل أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    رفيع بن مهران«أبو العالية الرياحي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    الربيع بن أنس البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    مقاتل بن حيان
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    مصعب بن حيان النبطي
    تقييم الراوي:لين الحديث .· السابعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  7. 07
    عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة260هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 537) برقم: (1978) ، (1 / 537) برقم: (1977) والنسائي في "الكبرى" (9 / 163) برقم: (10211) ، (9 / 163) برقم: (10210) ، (9 / 164) برقم: (10213) ، (9 / 164) برقم: (10212) ، (9 / 164) برقم: (10214) وأبو داود في "سننه" (4 / 415) برقم: (4844) والدارمي في "مسنده" (3 / 1739) برقم: (2696) وأحمد في "مسنده" (8 / 4554) برقم: (20018) ، (8 / 4567) برقم: (20061) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 421) برقم: (7430) والبزار في "مسنده" (9 / 295) برقم: (3836) ، (9 / 307) برقم: (3856) ، (10 / 367) برقم: (4505) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 163) برقم: (29937) ، (15 / 165) برقم: (29939) والطبراني في "الكبير" (4 / 287) برقم: (4447) والطبراني في "الأوسط" (4 / 372) برقم: (4473) والطبراني في "الصغير" (1 / 370) برقم: (621)

الشواهد63 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/١٦٣) برقم ١٠٢١١

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ بِأَخَرَةٍ [وفي رواية : بِآخِرِهِ(٢)] إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ [وفي رواية : لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ(٣)] [وفي رواية : مِنْ مَجْلِسِهِ(٤)] [حَتَّى يَقُولَ(٥)] [وفي رواية : إِذَا طَالَ الْمَجْلِسُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ(٧)] [وفي رواية : فَقَامَ قَالَ(٨)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ ، قَالَ(٩)] : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١٠)] لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقَالُوا(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(١٢)] [وفي رواية : قَالُوا(١٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ كَلِمَاتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ ؟ [وفي رواية : مَا كَلِمَاتٌ سَمِعْنَاكَ تَقُولُهُنَّ ؟(١٤)] قَالَ : أَجَلْ ، جَاءَنِي جِبْرِيلُ [وفي رواية : جِبْرَئِيلُ(١٥)] عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : قَالَ : كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] فَقَالَ [لِي(١٧)] : يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ(١٨)] ، هُنَّ [وفي رواية : إِنَّهَا(١٩)] [وفي رواية : إِنَّكَ تَقُولُ(٢٠)] [الْآنَ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا خَلَا(٢١)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى(٢٢)] [فَقَالَ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ(٢٤)] [لَهُ(٢٥)] [بَعْضُنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ ، إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَا لَنَا(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَوْلٌ مَا كُنَّا(٢٧)] [نَسْمَعُهُ مِنْكَ ؟ قَالَ :(٢٨)] [: هَذَا(٢٩)] كَفَّارَاتُ الْمَجْلِس ِ [وفي رواية : كَفَّارَةُ الْمَجَالِسِ(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّهَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٦٢١·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧١٩٧٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·
  4. (٤)المعجم الصغير٦٢١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٣٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٠١٨·السنن الكبرى١٠٢١٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٨٤٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٠١٨·
  9. (٩)مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٨٤٤·
  13. (١٣)مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٠٢١٢·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٠٢١٢·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٢١١·المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٠٦١·مسند البزار٣٨٣٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٨٤٤·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٨٤٤·مسند أحمد٢٠٠١٨·مسند الدارمي٢٦٩٦·مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١١·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧١٩٧٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٨٤٤·مسند أحمد٢٠٠١٨٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٣٧٢٩٩٣٩·مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١٠١٠٢١١١٠٢١٢١٠٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٣٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧١٩٧٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٠١٨·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠٢١٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٠١٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٢١٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٠١٨٢٠٠٦١·مسند الدارمي٢٦٩٦·مسند البزار٣٨٣٦٣٨٥٦٤٥٠٥·السنن الكبرى١٠٢١٠·المستدرك على الصحيحين١٩٧٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين١٩٧٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير٤٤٤٧·المعجم الأوسط٤٤٧٣·المعجم الصغير٦٢١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10188
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِأَخَرَةٍ(المادة: بأخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

وَبِحَمْدِكَ(المادة: وبحمدك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    10211 10188 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ حَيَّانَ أَخُو مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخَرَةٍ إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ، <الصفحات جزء="9" صفحة="16

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث