حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7910
7910
تسبيح ديك رجلاه في الأرض وعنقه تحت العرش

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّبِيعِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ [١]الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ ، امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَتْ :

إِنَّ حَبْرًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ ، وَتَقُولُونَ : وَالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ ، وَقُولُوا : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
معلقمرفوع· رواه قتيلة بنت صيفي الجهنيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قتيلة بنت صيفي الجهنية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الله بن يسار الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    معبد بن خالد بن مزين الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    محمد بن عبيد بن أبي أمية
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن حازم ابن أبي غرزة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة276هـ
  7. 07
    الوفاة347هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 297) برقم: (7910) والنسائي في "المجتبى" (1 / 746) برقم: (3782) والنسائي في "الكبرى" (4 / 435) برقم: (4699) ، (9 / 362) برقم: (10784) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 216) برقم: (5892) وأحمد في "مسنده" (12 / 6559) برقم: (27682) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 219) برقم: (251) ، (2 / 294) برقم: (929) والطبراني في "الكبير" (25 / 13) برقم: (22767) ، (25 / 14) برقم: (22769)

الشواهد56 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٥٩) برقم ٢٧٦٨٢

أَتَى حَبْرٌ [وفي رواية : جَاءَ يَهُودِيٌّ وَحَبْرٌ(١)] مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] [وفي رواية : إِنَّ حَبْرًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤)] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ [وَإِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ(٥)] [وفي رواية : تَنِدُّونَ(٦)] قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكُمْ(٧)] ؟ قَالَ : تَقُولُونَ إِذَا حَلَفْتُمْ : وَالْكَعْبَةِ [وفي رواية : لَا وَالْكَعْبَةِ(٨)] [وفي رواية : تَقُولُونَ إِذَا حَلَفْتُمْ بِالْكَعْبَةِ(٩)] . قَالَتْ : فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ قَالَ : [إِنَّهُ يُقَالُ(١٠)] فَمَنْ [وفي رواية : لِمَنْ(١١)] حَلَفَ [مِنْكُمْ(١٢)] فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ . ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَجْعَلُونَ لِلَّهِ نِدًّا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : تَقُولُونَ [وفي رواية : وَتَقُولُونَ(١٣)] [لِلرَّجُلِ(١٤)] : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ [وفي رواية : وَشَاءَ فُلَانٌ(١٥)] . قَالَ : فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ قَالَ : فَمَنْ قَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ فَلْيَفْصِلْ [وفي رواية : فَلْيَجْعَلِ(١٦)] بَيْنَهُمَا [وفي رواية : فَلْيَقُلْ مَعَهَا(١٧)] ، ثُمَّ شِئْتَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ(١٨)] [وفي رواية : قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ ، وَقُولُوا : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٧٦٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٦٩٩١٠٧٨٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٧٦٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٩١٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٧٦٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٤٦٩٩١٠٧٨٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٥٨٩٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٧٦٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٥٨٩٢·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٢٥١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٩٢٩·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٥١·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٧٦٩·السنن الكبرى٤٦٩٩١٠٧٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٩١٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٧٦٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٥٨٩٢·شرح مشكل الآثار٢٥١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى٥٨٩٢·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٢٥١·
  18. (١٨)السنن الكبرى٤٦٩٩١٠٧٨٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٩١٠·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7910
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَاءَ(المادة: شاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْيَاءِ ) ( شَيَأَ ) * فِيهِ أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَنْذِرُونَ وَتُشْرِكُونَ ، تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتُ . فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتُ . الْمَشِيئَةُ مَهْمُوزَةٌ : الْإِرَادَةُ ، وَقَدْ شِئْتُ الشَّيْءَ أَشَاؤُهُ . وَإِنَّمَا فَرَّقَ بَيْنَ قَوْلِ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتُ ، وَمَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتُ ; لِأَنَّ الْوَاوَ تُفِيدُ الْجَمْعَ دُونَ التَّرْتِيبِ ، وَثُمَّ تَجْمَعُ وَتُرَتِّبُ ، فَمَعَ الْوَاوِ يَكُونُ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَهُ فِي الْمَشِيئَةِ ، وَمَعَ ثُمَّ يَكُونُ قَدْ قَدَّمَ مَشِيئَةَ اللَّهِ عَلَى مَشِيئَتِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شيأ ] شيأ : الْمَشِيئَةُ : الْإِرَادَةُ . شِئْتُ الشَّيْءَ أَشَاؤُهُ شَيْئًا وَمَشِيئَةً وَمَشَاءَةً وَمَشَّايَةً : أَرَدْتُهُ ، وَالِاسْمُ الشِّيئَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . التَّهْذِيبُ : الْمَشِيئَةُ : مَصْدَرُ شَاءَ يَشَاءُ مَشِيئَةً . وَقَالُوا : كُلُّ شَيْءٍ بِشِيئَةِ اللَّهِ بِكَسْرِ الشِّينِ مِثْلُ شِيعَةٍ أَيْ بِمَشِيئَتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَنْذِرُونَ وَتُشْرِكُونَ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتُ . فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتُ . الْمَشِيئَةُ مَهْمُوزَةً : الْإِرَادَةُ . وَقَدْ شِئْتُ الشَّيْءَ أَشَاؤُهُ ، وَإِنَّمَا فَرَقَ بَيْنَ قَوْلِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتُ ، وَمَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتُ ; لِأَنَّ الْوَاوَ تُفِيدُ الْجَمْعَ دُونَ التَّرْتِيبِ ، وَثُمَّ تَجْمَعُ وَتُرَتِّبُ ، فَمَعَ الْوَاوِ يَكُونُ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَهُ فِي الْمَشِيئَةِ ، وَمَعَ ثُمَّ يَكُونُ قَدْ قَدَّمَ مَشِيئَةَ اللَّهِ عَلَى مَشِيئَتِهِ . وَالشَّيْءُ : مَعْلُومٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ الْمُذَكَّرَ أَصْلًا لِلْمُؤَنَّثِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى كُلِّ مَا أُخْبِرَ عَنْهُ . فَأَمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ أَيْضًا مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : مَا أَغْفَلَهُ عَنْكَ شَيْئًا ، فَإِنَّهُ فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ أَيْ دَعِ الشَّكَّ عَنْكَ ، وَهَذَا غَيْرُ مُقْنِعٍ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَيْئًا هَا هُنَا مَنْصُوبًا عَلَى الْمَصْدَرِ حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ : مَا أَغْفَلَهُ عَنْكَ غُفُولًا ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ فِعْلَ التَّعَجُّبِ قَدِ اسْتَغْنَى بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْمُبَالَغَةِ عَ

شروح الحديث4 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ (ح 423) أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ؛ وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ . ذِكْرُ أَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ كَانَ بَعْدَ الْإِبَاحَةِ . (ح424) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عَاصِمٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ . فَقَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وما شَاءَ مُحَمَّدٌ . فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَخْبَر بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ قال : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطِيبًا ، فَحَمِدَ ال

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ (ح 423) أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ؛ وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ . ذِكْرُ أَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ كَانَ بَعْدَ الْإِبَاحَةِ . (ح424) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عَاصِمٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ . فَقَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وما شَاءَ مُحَمَّدٌ . فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَخْبَر بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ قال : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطِيبًا ، فَحَمِدَ ال

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ (ح 423) أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ؛ وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ . ذِكْرُ أَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ كَانَ بَعْدَ الْإِبَاحَةِ . (ح424) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عَاصِمٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ . فَقَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وما شَاءَ مُحَمَّدٌ . فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَخْبَر بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ قال : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطِيبًا ، فَحَمِدَ ال

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ (ح 423) أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ؛ وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ . ذِكْرُ أَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ كَانَ بَعْدَ الْإِبَاحَةِ . (ح424) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عَاصِمٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ . فَقَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وما شَاءَ مُحَمَّدٌ . فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَخْبَر بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ قال : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطِيبًا ، فَحَمِدَ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7910 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّبِيعِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ ، امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَتْ : إِنَّ حَبْرًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ ، وَتَقُولُونَ : وَالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ ، وَقُولُوا : و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث