حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 340
4603
يزيد بن أبي سعيد النحوي عن عكرمة

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ التَّمِيمِيُّ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُهْزَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . فَكَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّوُا الْعَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ ج١٢ / ص٣١٠وَالشَّرَابُ ، وَصَامُوا إِلَى الْقَابِلَةِ فَاخْتَانَ رَجُلٌ نَفْسَهُ ، جَامَعَ امْرَأَتَهُ ، وَقَدْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَلَمْ يُفْطِرْ ، فَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ يُسْرًا لِمَنْ بَقِيَ ، وَرَحْمَةً وَمَنْفَعَةً ، فَقَالَ : عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ - إِلَى - ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ فَكَانَ هَذَا مَا نَفَعَ اللهُ بِهِ النَّاسَ
منقطعمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي سعيد النحوي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    علي بن الحسين بن واقد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة262هـ
  7. 07
    الوفاة316هـ
  8. 08
    الوفاة349هـ
  9. 09
    ابن مردويه
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة410هـ
  10. 10
    الوفاة484هـ
  11. 11
    محمد بن رجاء
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة
  12. 12
    الوفاة612هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 309) برقم: (4603) ، (13 / 54) برقم: (4742) وأبو داود في "سننه" (2 / 264) برقم: (2313) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 201) برقم: (7996)

الشواهد20 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٣/٥٤) برقم ٤٧٤٢

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، وَكَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّوُا الْعَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ ، وَالشَّرَابُ ، وَالنِّسَاءُ ، وَصَامُوا إِلَى الْقَابِلَةِ ، فَاخْتَانَ رَجُلٌ نَفْسَهُ ، فَجَامَعَ [وفي رواية : جَامَعَ(١)] امْرَأَتَهُ ، وَقَدْ صَلَّى الْعِشَاءَ ، وَلَمْ يُفْطِرْ ، فَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ يُسْرًا لِمَنْ بَقِيَ ، وَرُخْصَةً [وفي رواية : وَرَحْمَةً(٢)] وَمَنْفَعَةً ، فَقَالَ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ الْآيَةَ . وَكَانَ هَذَا مِمَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ ، أَرْخَصَ [وفي رواية : وَرَخَّصَ(٣)] لَهُمْ وَيَسَّرَ [ وفي رواية : اللَّهُ أَعْلَمُ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الصَّوْمِ مَا نَزَلَ فِيهِمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَحِلُّ لَهُمْ شَأْنُ النِّسَاءِ فَإِذَا نَامَ أَحَدُهُمْ لَمْ يَطْعَمْ وَلَمْ يَشْرَبْ وَلَا يَأْتِي أَهْلَهُ حَتَّى يُفْطِرَ مِنَ الْقَابِلَةِ . فَبَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعْدَمَا نَامَ وَوَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ وَقَعَ عَلَى أَهْلِهِ . ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَشْكُو إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكَ الَّذِي صَنَعْتُ ، قَالَ : وَمَاذَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : إِنِّي سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي فَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي بَعْدَ مَا نِمْتُ وَأَنَا أُرِيدَ الصَّوْمَ . فَزَعَمُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا كُنْتَ خَلِيقًا أَنْ تَفْعَلَ . فَنَزَلَ الْكِتَابُ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٦٠٣·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٤٦٠٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٣١٣·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر340
سورة البقرة — آية 183
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْعَتَمَةَ(المادة: يعتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْعِشَاءَ ، فَإِنَّ اسْمَهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الْعِشَاءُ ، وَإِنَّمَا يُعْتَمْ بِحِلَابِ الْإِبِلِ " . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرْبَابُ النَّعَمِ فِي الْبَادِيَةِ يُرِيحُونَ الْإِبِلَ ثُمَّ يُنِيخُونَهَا فِي مُرَاحِهَا حَتَّى يُعْتِمُوا . أَيْ : يَدْخُلُوا فِي عَتَمَةِ اللَّيْلِ وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَكَانَتِ الْأَعْرَابُ يُسَمُّونَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ ; تَسْمِيَةً بِالْوَقْتِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ ، وَاسْتَحَبَّ لَهُمُ التَّمَسُّكَ بِالِاسْمِ النَّاطِقِ بِهِ لِسَانُ الشَّرِيعَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَغُرَّنَّكُمْ فِعْلُهُمْ هَذَا فَتُؤَخِّرُوا صَلَاتَكُمْ ، وَلَكِنْ صَلُّوهَا إِذَا حَانَ وَقْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَاللِّقَاحُ قَدْ رُوِّحَتْ وَحُلِبَتْ عَتَمَتُهَا " . أَيْ : حُلِبَتْ مَا كَانَتْ تُحْلَبُ وَقْتَ الْعَتَمَةِ ، وَهُمْ يُسَمُّونَ الْحِلَابَ عَتَمَةً بِاسْمِ الْوَقْتِ . وَأَعْتَمَ : إِذَا دَخَلَ فِي الْعَتَمَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعَتَمَةِ وَالْإِعْتَامِ وَالتَّعْتِيمِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - غَرَسَ كَذَا وَكَذَا وَدِيَّةً وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَاوِلُهُ وَهُوَ يَغْرِسُ ، فَمَا عَتَّمَتْ مِنْهَا وَدِيَّةٌ " . أَيْ : مَا أَبْطَأَتْ أَنْ عَلِقَتْ ، يُقَالُ : أَعْتَمَ الشَّيْءَ وَعَتَّمَهُ إِذَا أَخَّرَهُ . وَعَتَمَتِ الْحَاجَةُ وَأَعْتَمَتْ إِذَا تَأَخَّرَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ :

لسان العرب

[ عتم ] عتم : عَتَمَ الرَّجُلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَعَتَّمَ : كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ الْمُضِيِّ فِيهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ عَتَّمَ تَعْتِيمًا ، وَقِيلَ : عَتَّمَ احْتَبَسَ عَنْ فِعْلِ الشَّيْءِ يُرِيدُهُ ، وَعَتَمَ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَأَعْتَمَ وَعَتَّمَ : أَبْطَأَ ، وَالِاسْمُ الْعَتَمُ ، وَعَتَمَ قِرَاهُ : أَخَّرَهُ ، وَقِرًى عَاتِمٌ وَمُعَتَّمٌ : بَطِيءٌ مُمْسٍ وَقَدْ عَتَمَ قِرَاهُ ، وَأَعْتَمَهُ صَاحِبُهُ وَعَتَّمَهُ ، أَيْ : أَخَّرَهُ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَاتِمُ الْقِرَى ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا رَأَيْنَا أَنَّهُ عَاتِمُ الْقِرَى بَخِيلٌ ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْهَضْمِ كَرْدَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ جَاءَنَا ضَيْفٌ عَاتِمٌ إِذَا جَاءَ ذَلِكَ الْوَقْتَ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَبْنِي الْعُلَى وَيَبْتَنِي الْمَكَارِمَا أَقْرَاهُ لِلضَّيْفِ يَئُوبُ عَاتِمَا وَأَعْتَمْتَ حَاجَتَكَ ، أَيْ : أَخَّرْتَهَا ، وَقَدْ عَتَمَتْ حَاجَتُكَ وَلُغَةٌ أُخْرَى : أَعْتَمَتْ حَاجَتُكَ ، أَيْ : أَبْطَأَتْ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَهُ : مَعَاتِيمُ الْقِرَى سُرُفٌ إِذَا مَا أَجَنَّتْ طَخْيَةُ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ يَمْدَحُ رَجُلًا : مَتَى يَعِدْ يُنْجِزْ وَلَا يَكْتَبِلْ مِنْهُ الْعَطَايَا طُولُ إِعْتَامِهَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِشَاعِرٍ يَهْجُو قَوْمًا : إِذَا غَابَ عَنْكُمْ أَسْوَدُ الْعَيْنِ كُنْتُمُ كِرَامًا وَأَنْتُمْ مَا أَقَامَ أَلَائِمُ تَحَدَّثَ رُكْبَانُ الْحَجِيجِ بِلُؤْمِكُمْ وَيَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ اللِّقَاحُ الْعَوَاتِمُ <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    يَزِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ النَّحْوِيُّ أَبُو الْحَسَنِ عَنْ عِكْرِمَةَ 4603 340 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ التَّمِيمِيُّ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُهْزَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، <صيغة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث