أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ مَكِّيٍّ النَّهَرَوَانِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ السَّلَّالِ الْوَرَّاقَ أَخْبَرَهُمْ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ زَيْدٍ - بِبَغْدَادَ - وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ - بِظَاهِرِ دِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّوْزَنِيَّ ج١٣ / ص١٠٤أَخْبَرَهُمْ ، قَالَا : أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى الزَّيْنَبِيِّينَ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَنَا سَأَلْتُهُ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا شُجَاعُ بْنُ سَالِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَلَامَةَ الْبَيْطَارُ - بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّلَّالَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّرِيفِينِيُّ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ، إِمْلَاءً ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ - مِنْ لَفْظِهِ - ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ - بِظَاهِرِ دِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - إِجَازَةً - ( ح ) . وَأَخْبَرَهُمْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْغَزَّالُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ - أَبْنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ ، قَالَا : أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا سُفْيَانُ - وَهُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ - عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللهِ