حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4306
5152
باب غزوة الفتح

قَالَ إِسْحَاقُ : أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ :

لَمَّا وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي طُوًى ، قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَصْغَرِ بَنَاتِهِ : اصْعَدِي بِي عَلَى الْجَبَلِ ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَعْمَى ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، وَفِيهَا : وَكَانَ فِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ ، فَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ فَاقْتَطَعَهُ ، وَفِي آخِرِهِ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ : يَا أُخْتَهْ احْتَسِبِيهِ ، فَوَاللهِ إِنَّ الْأَمَانَةَ فِي النَّاسِ لَقَلِيلَةٌ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  6. 06
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة206هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 187) برقم: (7216) والحاكم في "مستدركه" (3 / 46) برقم: (4388) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 121) برقم: (18351) وأحمد في "مسنده" (12 / 6515) برقم: (27545) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 476) برقم: (5152) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 302) برقم: (4223) والطبراني في "الكبير" (24 / 88) برقم: (21903) ، (24 / 90) برقم: (21905)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/١٨٧) برقم ٧٢١٦

لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي طُوًى [وفي رواية : لَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَا طُوًى(١)] قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِابْنَةٍ لَهُ مِنْ [وفي رواية : وَكَانَتْ(٢)] أَصْغَرِ وَلَدِهِ [وفي رواية : لِأَصْغَرِ بَنَاتِهِ(٣)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ أَبِي قُحَافَةَ ، وَابْنَةٍ لَهُ مِنْ أَصْغَرِ وَلَدِهِ كَانَتْ تَقُودُهُ يَوْمَ الْفَتْحِ(٤)] : أَيْ بُنَيَّةُ أَظْهِرِينِي [وفي رواية : اظْهَرِي بِي(٥)] [وفي رواية : أَشْرِفِي بِي(٦)] عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ [وفي رواية : اصْعَدِي بِي عَلَى الْجَبَلِ(٧)] قَالَتْ : وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ ، [وفي رواية : وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَعْمَى ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، وَفِيهَا(٨)] [وفي رواية : قَالَتْ :(٩)] فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٠)] بُنَيَّةُ [وفي رواية : بُنَيَّ(١١)] ، مَاذَا تَرَيْنَ [وفي رواية : تَرَى(١٢)] ؟ قَالَتْ : أَرَى سَوَادًا مُجْتَمِعًا ، قَالَ : تِلْكَ الْخَيْلُ ، قَالَتْ : وَأَرَى رَجُلًا يَسْعَى [وفي رواية : يَسْرِي(١٣)] بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ السَّوَادِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا قَالَ : ذَاكَ يَا بُنَيَّةُ [وفي رواية : بُنَيَّ(١٤)] [وفي رواية : يَا بُنَيَّةُ ، ذَلِكَ(١٥)] الْوَازِعُ [يَعْنِي(١٦)] الَّذِي يَأْمُرُ الْخَيْلَ ، وَيَتَقَدَّمُ إِلَيْهَا ، [ثُمَّ قَالَ : مَاذَا تَرَيْنَ ؟(١٧)] ثُمَّ قَالَتْ : قَدْ وَاللَّهِ انْتَشَرَ السَّوَادُ ، [وفي رواية : أَرَى السَّوَادَ قَدِ انْتَشَرَ(١٨)] فَقَالَ : قَدْ وَاللَّهِ [إِذَا(١٩)] دُفِعَتِ الْخَيْلُ ، فَأَسْرِعِي بِي إِلَى بَيْتِي ، فَانْحَطَّتْ بِهِ ، فَتَلَقَّاهُ [وفي رواية : لَقِيَتْهَا(٢٠)] [وفي رواية : وَتَلَقَّاهُ(٢١)] الْخَيْلُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى بَيْتِهِ ، وَفِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرَقٍ ، فَتَلَقَّاهَا رَجُلٌ ، [وفي رواية : فَخَرَجَتْ سَرِيعًا حَتَّى إِذَا هَبَطَتْ بِهِ إِلَى الْأَبْطَحِ وَكَانَ فِي عُنُقِهَا طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ(٢٢)] فَاقْتَلَعَهُ [وفي رواية : فَاقْتَلَعَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَاقْتَطَعَهُ إِنْسَانٌ(٢٤)] مِنْ عُنُقِهَا ، [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ فَاقْتَطَعَهُ(٢٥)] قَالَتْ : فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٦)] وَسَلَّمَ [مَكَّةَ(٢٧)] ، وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ ، [وفي رواية : خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى جَاءَ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ(٢٨)] [فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي إِسْلَامِهِ(٢٩)] فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ قَالَ : هَلَّا [وفي رواية : أَلَا(٣١)] تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ [فِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى أَجِيئَهُ(٣٣)] ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِيَ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَمْشِيَ [أَنْتَ(٣٤)] إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَسَحَ صَدْرَهُ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٣٥)] لَهُ : أَسْلِمْ [تَسْلَمْ(٣٦)] ، فَأَسْلَمَ ، قَالَتْ : وَدَخَلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٧)] وَسَلَّمَ وَكَأَنَّ رَأْسَهُ [وفي رواية : وَرَأْسُهُ كَأَنَّهُ(٣٨)] ثَغَامَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : غَيِّرُوا هَذَا مِنْ شَعْرِهِ ، [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي قُحَافَةَ ، وَكَأَنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ثَغَامَةٌ ، قَالَ : غَيِّرُوهُ ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ(٣٩)] ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٠)] وَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(٤١)] بِيَدِ أُخْتِهِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ وَالْإِسْلَامَ [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ وَبِالْإِسْلَامِ(٤٢)] [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ(٤٣)] طَوْقَ أُخْتِي [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ طَوْقَ أُخْتِي(٤٤)] ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ [وفي رواية : فَمَا جَاءَ بِهِ أَحَدٌ(٤٥)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَجَابَهُ أَحَدٌ(٤٦)] ، [ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ ، فَمَا أَجَابَهُ أَحَدٌ(٤٧)] فَقَالَ : يَا أُخَيَّةُ احْتَسِبِي طَوْقَكِ ، [وفي رواية : وَفِي آخِرِهِ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ : يَا أُخْتَهُ احْتَسِبِيهِ(٤٨)] فَوَاللَّهِ إِنَّ الْأَمَانَةَ الْيَوْمَ فِي النَّاسِ لَقَلِيلٌ [وفي رواية : لَقَلِيلَةٌ(٤٩)] [وفي رواية : قَلِيلَةٌ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  3. (٣)المطالب العالية٥١٥٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٥٤٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  7. (٧)المطالب العالية٥١٥٢·
  8. (٨)المطالب العالية٥١٥٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٥٤٥·صحيح ابن حبان٧٢١٦·المعجم الكبير٢١٩٠٣٢١٩٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·المطالب العالية٥١٥٢·شرح مشكل الآثار٤٢٢٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٥٤٥·صحيح ابن حبان٧٢١٦·المعجم الكبير٢١٩٠٣·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٥٤٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٥٤٥·المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٥٤٥·المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  25. (٢٥)المطالب العالية٥١٥٢·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٥٤٥·المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٥٤٥·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٧٥٤٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢١٩٠٣·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٩٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٥٤٥·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٤٢٢٣·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٢١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٥٤٥·المعجم الكبير٢١٩٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٩٠٣·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧٥٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥١·
  48. (٤٨)المطالب العالية٥١٥٢·
  49. (٤٩)المطالب العالية٥١٥٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢١٩٠٣·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4306
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقِصَّةَ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

آخِرِهِ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    577 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضاب للشعر من كراهة ومن إباحة . قال أبو جعفر : قد ذكرنا فيما تقدم منا من كتابنا هذا حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن عبد الله بن مسعود في العشرة الأشياء التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهها ، وفيها : تغيير الشيب ، وكان أحسن ما حضرنا في ذلك أنا قد وجدنا عنه صلى الله عليه وسلم . 4218 - ما قد حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن النصارى لا يصبغون فخالفوهم . 4219 - وما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب (ح ) ، وحدثنا بحر ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، أخبره ، ولم يذكر سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 4220 - وما قد حدثنا أبو شريح محمد بن زكريا ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 4221 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : حدثنا الحسين بن حريث ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، ولم يذكر سليمان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ، غير أنه قال : فخالفوا عليهم فاصبغوا . 4222 - وما قد حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأسدي ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، ولم يذكر سليمان ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إن اليهود والنصارى لا يخضبون فخالفوهم . 4223 - وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت الأوزاعي ، يقول : حدثني الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . فكان في هذه الآثار إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اليهود والنصارى كانوا لا يخضبون ، فعقلنا بذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان في البدء على مثل ما كانوا عليه ؛ لما قد ذكرناه عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيما لم يؤمر فيه بشيء يحب موافقة أهل الكتاب على ما هم عليه منه ، فكان صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى أحدث الله عز وجل له في شريعته ما يخالف ذلك من الخضاب ، فأم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5152 4306 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : لَمَّا وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي طُوًى ، قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَصْغَرِ بَنَاتِهِ : اصْعَدِي بِي عَلَى الْجَبَلِ ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَعْمَى ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، وَفِيهَا : وَكَانَ فِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ ، فَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ فَاقْتَطَعَهُ ، وَفِي آخِرِهِ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ : يَا أُخْتَهْ احْتَسِبِيهِ ، فَوَاللهِ إِنَّ الْأَمَانَةَ فِي ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث