حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1966
1848
باب التطوع بالليل والنهار كيف هو

وَأَمَّا مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنَا عُبَيْدَةُ الضَّبِّيُّ . ( ح ) . وَحَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْجِيزِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنِ الْقَرْثَعِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ :

أَدْمَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُدْمِنُ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ . فَقَالَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَلَنْ تُرْتَجَ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهِنَّ عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ أَنْ تُرْتَجَ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَفِي كُلِّهِنَّ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : بَيْنَهُنَّ تَسْلِيمٌ فَاصِلٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا التَّشَهُّدُ
معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو داود السجستانيالإسناد المشترك

    ضعفه وقال عبيدة بن معتب الضبي ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    قرثع الضبي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي زمن عثمان
  3. 03
    قزعة بن يحيى الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    سهم بن منجاب الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  5. 05
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  6. 06
    عبيدة بن معتب الضبي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة141هـ
  7. 07
    إبراهيم بن طهمان
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  8. 08
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  9. 09
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  10. 10
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 379) برقم: (1380) والحاكم في "مستدركه" (3 / 461) برقم: (5994) وأبو داود في "سننه" (1 / 490) برقم: (1267) وابن ماجه في "سننه" (2 / 236) برقم: (1211) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 488) برقم: (4651) ، (2 / 489) برقم: (4654) وأحمد في "مسنده" (10 / 5599) برقم: (23958) ، (10 / 5602) برقم: (23977) ، (10 / 5605) برقم: (23991) والطيالسي في "مسنده" (1 / 489) برقم: (600) والحميدي في "مسنده" (1 / 374) برقم: (393) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 104) برقم: (226) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 65) برقم: (4847) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 273) برقم: (5991) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 335) برقم: (1848) ، (1 / 335) برقم: (1849) والترمذي في "الشمائل" (1 / 169) برقم: (293) والطبراني في "الكبير" (4 / 119) برقم: (3856) ، (4 / 168) برقم: (4033) ، (4 / 168) برقم: (4034) ، (4 / 169) برقم: (4037) ، (4 / 169) برقم: (4038) ، (4 / 169) برقم: (4039) ، (4 / 170) برقم: (4040) والطبراني في "الأوسط" (2 / 314) برقم: (2086) ، (3 / 121) برقم: (2676)

الشواهد43 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٤٦١) برقم ٥٩٩٤

نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا فَنَقَّبْتُ فِي عَمَلِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا زَالَتْ - أَوْ زَاغَتِ [وفي رواية : إِذَا مَالَتِ(١)] [وفي رواية : عِنْدَ زَوَالِ(٢)] - الشَّمْسُ - أَوْ كَمَا قَالَ - إِنْ كَانَ فِي يَدِهِ عَمَلُ الدُّنْيَا رَفَضَهُ [وفي رواية : رَفَضَ بِهِ(٣)] ، وَإِنْ كَانَ نَائِمًا فَكَأَنَّمَا يُوقَظُ لَهُ [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا أُوقِظَ(٤)] ، فَيَقُومُ فَيَغْسِلُ [وفي رواية : فَيَغْتَسِلُ(٥)] أَوْ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُتِمُّهُنَّ وَيُحْسِنُهُنَّ ، [لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ(٦)] وَيَتَمَكَّنُ فِيهِنَّ [وفي رواية : كَانَ يُدْمِنُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ(٧)] [ [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا(٨)] وفي رواية : يُصَلِّي حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ] [وفي رواية : أَدْمَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا(١٠)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَيْتُهُ يُدِيمُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ(١٢)] ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْطَلِقَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَكَثْتَ عِنْدِي شَهْرًا ، وَوَدِدْتُ أَنَّكَ مَكَثْتَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَنَقَّبْتُ فِي عَمَلِكَ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُكَ إِذَا زَالَتِ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ إِذَا مَالَتِ(١٣)] الشَّمْسُ أَوْ زَاغَتْ ، فَإِنْ كَانَ فِي يَدِكَ عَمَلُ الدُّنْيَا رَفَضْتَهُ ، وَأَخَذْتَ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ الَّتِي تُصَلِّيهَا عِنْدَ الزَّوَالِ(١٤)] [وفي رواية : رَفَضْتَ أَوْ كُنْتَ نَائِمًا فَكَأَنَّمَا تُوقَظُ ، فَتَغْتَسِلُ أَوْ تَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ تَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تُتِمُهُّنَّ وَتَتَمَكَّنُ فِيهِنَّ وَتُحْسِنُهُنَّ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ(١٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُدْمِنُ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(١٧)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ ؟ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا فَسَأَلْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الرَّكَعَاتُ الَّتِي أَرَاكَ قَدْ أَدْمَنْتَهَا ؟(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُصَلِّي صَلَاةً تُدِيمُهَا(٢١)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي أَدَمْتَ(٢٢)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تُوَاظِبُ عَلَيْهِنَّ قَبْلَ الظُّهْرِ(٢٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُكَ تُدِيمُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ(٢٤)] [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ(٢٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : كَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يُصَلِّي أَرْبَعًا وَيَقُولُ(٢٦)] : [يَا أَبَا أَيُّوبَ(٢٧)] إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ يُفَتَّحْنَ [وفي رواية : تُفْتَحْنَ(٢٨)] [وفي رواية : يُفْتَحُ لَهُنَّ(٢٩)] [وفي رواية : تُفْتَحُ(٣٠)] فِي تِلْكَ السَّاعَةِ [وفي رواية : عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ(٣١)] ، فَلَا يُرْتَجْنَ [وفي رواية : فَلَا تُغْلَقُ(٣٢)] - أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَأَبْوَابَ الْجَنَّةِ - حَتَّى تُصَلَّى [وفي رواية : حَتَّى تُقَامَ(٣٣)] هَذِهِ الصَّلَاةُ ، [وفي رواية : أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَا يُسَلَّمُ فِيهِنَّ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ(٣٤)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَا يُوَافِي أَحَدٌ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ(٣٧)] [وفي رواية : إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ(٣٨)] فَأَحْبَبْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي لَأُحِبُّ(٣٩)] [وفي رواية : وَأُحِبُّ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَنَا أُحِبُّ(٤١)] أَنْ يَصْعَدَ [مِنِّي(٤٢)] إِلَى رَبِّي فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ خَيْرٌ ، [وفي رواية : فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ خَيْرًا(٤٣)] وَأَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي فِي أَوَّلِ عَمَلِ الْعَابِدِينَ [وفي رواية : قُلْتُ : أَفِي كُلِّهِنَّ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قُلْتُ : هَلْ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ فَاصِلٌ ؟ قَالَ : « لَا(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَلَنْ تُرْتَجَّ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهِنَّ عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ أَنْ تُرْتَجَّ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَفِي كُلِّهِنَّ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : بَيْنَهُنَّ تَسْلِيمٌ فَاصِلٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا التَّشَهُّدُ(٤٥)] [وفي رواية : فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهِنَّ خَيْرٌ قَبْلَ أَنْ تُرْتَجَ أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقْرَأُ فِيهِنَّ أَوْ يُقْرَأُ فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فِيهِنَّ سَلَامٌ فَاصِلٌ ؟ قَالَ : لَا إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يَرْتَفِعَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ(٤٧)] [ وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ قَالَ : قُلْتُ : فَفِيهَا سَلَامٌ فَاصِلٌ ؟ قَالَ : لَا ] [ وفي رواية : قَالَ : يَقْرَأُ فِيهِنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ ؟ قَالَ : لَا ] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُسَلِّمُ بَيْنَهُنَّ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٩٥٨·المعجم الكبير٤٠٣٣٤٠٣٤٤٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٥٩٩١·مسند الحميدي٣٩٣·الشمائل المحمدية٢٩٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٢١١·
  7. (٧)الشمائل المحمدية٢٩٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٩٩١·
  9. (٩)شرح معاني الآثار١٨٤٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٠٣٩٤٠٤٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٦٧٦·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٦٠٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٢٠٨٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥١·مسند عبد بن حميد٢٢٦·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار١٨٤٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٠٣٩·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٦٠٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٩٥٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٩٩١·مصنف عبد الرزاق٤٨٤٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٠٣٤·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٩١·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٢٦٧٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٩٧٧·
  26. (٢٦)مسند الحميدي٣٩٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٠٣٤·شرح معاني الآثار١٨٤٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار١٨٤٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٢٦٧·سنن ابن ماجه١٢١١·مسند أحمد٢٣٩٥٨٢٣٩٧٧٢٣٩٩١·صحيح ابن خزيمة١٣٨٠·المعجم الكبير٤٠٣٣٤٠٣٤٤٠٣٨٤٠٣٩٤٠٤٠·المعجم الأوسط٢٠٨٦٢٦٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٥٩٩١·مصنف عبد الرزاق٤٨٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٥١·مسند الحميدي٣٩٣·مسند الطيالسي٦٠٠·مسند عبد بن حميد٢٢٦·الشمائل المحمدية٢٩٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣٩٥٨·المعجم الكبير٤٠٣٣٤٠٣٤٤٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٥٩٩١·مسند الحميدي٣٩٣·الشمائل المحمدية٢٩٣·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٦٠٠·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٩١·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة١٣٨٠·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٢٦٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٠٣٧·المعجم الأوسط٢٦٧٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٤٠٣٣·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٤·مسند عبد بن حميد٢٢٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٠٣٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٣٨٥٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٢٠٨٦·
  44. (٤٤)الشمائل المحمدية٢٩٣·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار١٨٤٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٤٠٣٩·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٦٠٠·
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1966
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

قَزَعَةَ(المادة: قزعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَزَعَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهَا : قَزَعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ " أَيْ : قِطَعُ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةُ وَإِنَّمَا خَصَّ الْخَرِيفَ ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ ، هُوَ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ غَيْرُ مَحْلُوقَةٍ ، تَشْبِيهًا بِقَزَعِ السَّحَابِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجَمِيعِ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ قزع ] قزع : الْقَزَعُ : قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ رِقَاقٌ كَأَنَّهَا ظِلٌّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ السَّحَابَةِ الْكَبِيرَةِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : مَقَانِبُ بَعْضُهَا يَبْرِي لِبَعْضٍ كَأَنَّ زُهَاءَهَا قَزَعُ الظِّلَالِ ، وَقِيلَ : الْقَزَعُ السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ ، وَاحِدَتُهَا قَزَعَةٌ . وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ وَقِزَاعٌ ، أَيْ : لَطْخَةُ غَيْمٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - حِينَ ذَكَرَ يَعْسُوبَ الدِّينِ ، فَقَالَ : يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ ، يَعْنِي قِطَعَ السَّحَابِ ; لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ مَاءً فِي فَلَاةٍ : تَرَى عُصَبَ الْقَطَا هَمَلًا عَلَيْهِ كَأَنَّ رِعَالَهُ قَزَعُ الْجَهَامِ وَالْقَزَعُ مِنَ الصُّوفِ : مَا تَنَاتَفَ فِي الرَّبِيعِ فَسَقَطَ . وَكَبْشٌ أَقْزَعُ وَنَاقَةٌ قَزْعَاءُ : سَقَطَ صُوفُهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ ، وَقَدْ قَزِعَ قَزَعًا . وَقَزَعُ الْوَادِي : غُثَاؤُهُ ، وَقَزَعُ الْجَمَلِ : لُغَامُهُ عَلَى نُخْرَتِهِ . قَالَ أَبُو تُرَابٍ حِكَايَةً عَنِ الْعَرَبِ : أَقْزَعَ لَهُ فِي الْمَنْطِقِ ، وَأَقْذَعَ وَأَزْهَفَ إِذَا تَعَدَّى فِي الْقَوْلِ . وَفِي النَّوَادِرِ : الْقَزَعَةُ وَلَدُ الزِّنَا . وَقَزَعُ السَّهْمِ : مَا رَقَّ مِنْ رِيشِهِ . وَالْقَزَعُ أَيْضًا : أَصْغَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّيشِ . وَسَهْمٌ مُقَزَّعٌ : رِيشَ بِرِيشٍ صِغَارٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا عَلَيْهِ قِزَاعٌ وَلَا قَزَع

تُرْتَجَ(المادة: ترتج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَتَجَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ فَلَا تُرْتَجُ أَيْ لَا تُغْلَقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِرْتَاجِ الْبَابِ أَيْ إِغْلَاقِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى بِهِمُ الْمَغْرِبَ فَقَالَ : وَلَا الضَّالِّينَ ، ثُمَّ أُرْتِجَ عَلَيْهِ أَيِ اسْتَغْلَقَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلْبَابِ : رِتَاجٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ جَعَلَ مَالَهُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ أَيْ لَهَا ، فَكَنَى عَنْهَا بِالْبَابِ ، لِأَنَّ مِنْهُ يُدْخَلُ إِلَيْهَا . وَجَمْعُ الرِّتَاجِ : رُتُجٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتِ الْجَرَادُ تَأْكُلُ مَسَامِيرَ رُتُجِهِمْ أَيْ أَبْوَابِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ وَأَرْضٌ ذَاتُ رِتَاجٍ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " رَاتِجٍ " بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهُوَ أُطُمٌ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ، كَثِيرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ وَالْمَغَازِي .

لسان العرب

[ رتج ] رتج : الرَّتَجُ وَالرِّتَاجُ : الْبَابُ الْعَظِيمُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَابُ الْمُغْلَقُ . وَقَدْ أَرْتَجَ الْبَابَ إِذَا أَغْلَقَهُ إِغْلَاقًا وَثِيقًا ، وَأَنْشَدَ : أَلَمْ تَرَنِي عَاهَدْتُ رَبِّي وَإِنَّنِي لَبَيْنَ رِتَاجٍ مُقْفَلٍ وَمَقَامِ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : أَوْ تَجْعَلِ الْبَيْتَ رِتَاجًا مُرْتَجَا وَمِنْهُ رِتَاجُ الْكَعْبَةِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا أَحْلَفُونِي فِي عُلَيَّةَ أُجْنِحَتْ يَمِينِي إِلَى شَطْرِ الرِّتَاجِ الْمُضَبَّبِ وَقِيلَ : الرِّتَاجُ الْبَابُ الْمُغْلَقُ وَعَلَيْهِ بَابٌ صَغِيرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ وَلَا تُرْتَجُ أَيْ : لَا تُغْلَقُ ; وَفِيهِ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِرْتَاجِ الْبَابِ أَيْ : إِغْلَاقِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : جَعَلَ مَالَهُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ أَيْ : فِيهَا فَكَنَى عَنْهَا بِالْبَابِ ، لِأَنَّ مِنْهُ يُدْخَلُ إِلَيْهَا ، وَجَمْعُ الرِّتَاجِ رُتُجٌ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : كَانَتِ الْجَرَادُ تَأْكُلُ مَسَامِيرَ رُتُجِهِمْ أَيْ : أَبْوَابِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : وَأَرْضٌ ذَاتُ رِتَاجٍ . وَالْمَرَاتِجُ : الطُّرُقُ الضَّيِّقَةُ ، وَقَوْلُ جَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى : فَرَّجَ عَنْهَا حَلَقَ الرَّتَائِجِ إِنَّمَا شَبَّهَ مَا تَعَلَّقَ مِنَ الرَّحِمِ عَلَى الْوَلَدِ بِالرِّتَاجِ الَّذِي هُوَ الْبَابُ . وَرَتَجَهُ وَأَرْتَجَهُ : أَوْثَقَ إِغْلَاقَهُ ، وَأَبَى الْأَصْمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1848 وَأَمَّا مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنَا عُبَيْدَةُ الضَّبِّيُّ . ( ح ) . 1966 - وَحَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْجِيزِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ . ( ح ) 1967 - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ </راوي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث