حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 2716
2546
باب الفخذ هل هو من العورة أم لا

حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ وَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِمِثْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ ، ثُمَّ جَاءَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَتَجَلَّلَهُ ، فَتَحَدَّثُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَأَنْتَ عَلَى هَيْئَتِكَ ، فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَجَلَّلْتَ ثَوْبَكَ . فَقَالَ : أَوَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ؟
معلقمرفوع· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الطحاوي

    الحديث على هذا الوجه غريب لأن جماعة من أهل البيت رووه على غير هذا الوجه المذكور

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    الحديث الذي رووه عن حفصة فيه اضطراب

    لم يُحكَمْ عليه
  • الشافعي

    الذي روي في قصة عثمان من كشف الفخذين مشكوك فيه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الطبرى

    الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة41هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    أبو خالد
    تقييم الراوي:يحتمل أن يكون الدالاني وإلا فمجهول· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 231) برقم: (3294) وأحمد في "مسنده" (12 / 6387) برقم: (27056) ، (12 / 6388) برقم: (27057) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 467) برقم: (7043) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 446) برقم: (1547) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 473) برقم: (2546) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 420) برقم: (1976) والطبراني في "الكبير" (23 / 205) برقم: (20955) ، (23 / 217) برقم: (21000) والطبراني في "الأوسط" (8 / 379) برقم: (8940)

الشواهد44 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٨٨) برقم ٢٧٠٥٧

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ [جَالِسًا(١)] فَوَضَعَ [وفي رواية : قَدْ وَضَعَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ(٣)] ثَوْبَهُ [وفي رواية : ثَوْبًا(٤)] بَيْنَ فَخِذَيْهِ [وفي رواية : عَنْ فَخِذِهِ(٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ(٦)] ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] يَسْتَأْذِنُ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَ(٨)] فَأَذِنَ لَهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ [وفي رواية : وَهُوَ كَهَيْأَتِهِ(٩)] [وفي رواية : فَدَخَلَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ ،(١٠)] . ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] يَسْتَأْذِنُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَأْذَنَ(١٢)] فَأَذِنَ لَهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ [وفي رواية : وَهُوَ كَهَيْأَتِهِ(١٣)] ، [وفي رواية : بِمِثْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ(١٤)] [وفي رواية : بِمِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ(١٥)] وَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٦)] نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٧)] عَلِيٌّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] يَسْتَأْذِنُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَأْذَنَ(١٩)] [فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٠)] فَأَذِنَ لَهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ [وفي رواية : وَهُوَ كَهَيْأَتِهِ ،(٢١)] . ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : حَتَّى جَاءَ(٢٢)] عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٣)] فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَأْذَنَ(٢٤)] ، فَتَجَلَّلَ ثَوْبَهُ [وفي رواية : بِثَوْبِهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَتَجَلَّلَهُ(٢٦)] ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ . [قَالَتْ :(٢٧)] فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ تَحَدَّثُوا(٢٨)] ، ثُمَّ خَرَجُوا . [قَالَتْ :(٢٩)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ [وفي رواية : جَاءَ(٣٠)] عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعَلِيٌّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٣١)] ، وَنَاسٌ [وفي رواية : وَأُنَاسٌ(٣٢)] مِنْ أَصْحَابِكَ [وفي رواية : وَسَائِرُ أَصْحَابِكَ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ النَّاسُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَحَدَّثَ مَعَهُمْ(٣٤)] وَأَنْتَ عَلَى هَيْئَتِكَ لَمْ تَحَرَّكْ [وفي رواية : لَيْسَ تُحَرِّكُ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنْتَ عَلَى حَالِكَ(٣٦)] ، فَلَمَّا دَخَلَ [وفي رواية : جَاءَ(٣٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ(٣٨)] عُثْمَانُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٩)] تَجَلَّلْتَ ثَوْبَكَ ! [وفي رواية : جَلَّلْتَ عَلَيْكَ الثَّوْبَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَتَجَلَّلَهُ ،(٤١)] [وفي رواية : فَجَلَّلَ عَلَيْهِ(٤٢)] [ وفي رواية : اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنْتُ لَهُ وَأَنْتَ عَلَى هَيْأَتِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنْتَ لَهُ وَأَنْتَ عَلَى هَيْأَتِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيٌّ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَأَذِنْتُ لَهُ وَأَنْتَ عَلَى هَيْأَتِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَتَجَلَّلْتَ بِثَوْبِكَ ، ] [قَالَتْ :(٤٣)] فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي [وفي رواية : أَوَلَا أَسْتَحِي(٤٤)] [وفي رواية : أَلَا أَسْتَحِي(٤٥)] مِمَّنْ [وفي رواية : مِمَّا(٤٦)] تَسْتَحْيِي [وفي رواية : مِمَّنْ تَسْتَحِي(٤٧)] مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٠٥٦·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٠٥٦·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٩٤٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥٢١٠٠٠·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·مسند عبد بن حميد١٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·مسند عبد بن حميد١٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·مسند عبد بن حميد١٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٠٩٥٥·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٠٩٥٥٢١٠٠٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٧٠٥٦·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥٢١٠٠٠·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤٣٢٩٥·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥٢١٠٠٠·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤٣٢٩٥·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·مسند عبد بن حميد١٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٨٩٤٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٩٥٥·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·مسند عبد بن حميد١٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٧٠٥٦٢٧٠٥٧·المعجم الكبير٢٠٩٥٥٢١٠٠٠·المعجم الأوسط٨٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٤٣٢٩٥·شرح معاني الآثار٢٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٦·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٣·مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٠٠٠·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٢٥٤٦·مسند عبد بن حميد١٥٤٧·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب2716
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

تَسْتَحِي(المادة: تستحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

عَوْرَةٌ(المادة: عورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    55 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ هَلِ الْفَخْذُ مِنَ الْعَوْرَةِ ؟ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنِ ابْنِ جَرْهَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ كَاشِفٌ فَخْذَهُ فَقَالَ : غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخْذَ مِنَ الْعَوْرَةِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا فَخْذَهُ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَجَلَسَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ؟ قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا اخْتِلَافٌ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ مَا تَوَهَّمُوهُ مِنَ الِاخْتِلَافِ . أَمَّا حَدِيثُ جَرْهَدٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ فَخْذَهُ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ وَبَيْنَ مَلَئِهِمْ فَقَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَهُ : وَارِ فَخْذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَلَمْ يَقُلْ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ ؛ لِأَنَّ الْعَوْرَةَ غَيْرُهَا ، وَالْعَوْرَةُ صِنْفَانِ : أَحَدُهُمَا فَرْجُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَالدُّبُرُ مِنْهُمَا ، وَهَذَا هُوَ عَيْنُ الْعَوْرَةِ وَالَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمَا أَنْ يَسْتُرَاهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَكُلِّ مَوْضِعٍ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَالْعَوْرَةُ الْأُخْرَى مَا دَانَاهُمَا مِنَ الْفَخْذِ ، وَمِنْ مَرَاقِّ الْبَطْنِ ، وَسُمِّيَ ذَلِكَ عَوْرَةً لِإِحَاطَتِهِ بِالْعَوْرَةِ وَدُنُوِّهِ مِنْهَا ، وَهَذِهِ الْعَوْرَةُ هِيَ الَّتِي يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُبْدِيَهَا فِي الْحَمَّامِ وَفِي الْمَوَاضِعِ الْخَالِيَةِ وَفِي مَنْزِلِهِ وَعِنْدَ نِسَائِهِ ، وَلَا يَحْسُنُ بِهِ أَنْ يُظْه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    70 - بَابُ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنَ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا 2546 2716 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ وَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِمِثْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ ، ثُمَّ جَاءَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ رَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث