حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3893
3651
باب من أحرم بحجة فطاف لها قبل أن يقف بعرفة

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الْمُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ :

إِنَّمَا كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مرسلمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مرقع بن صيفي الحنظلي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    إسحاق بن أبي إسرائيل
    تقييم الراوي:صدوق· من أكابر العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    أحمد بن أبي عمران البغدادي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة280هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 46) برقم: (2961) ، (4 / 46) برقم: (2960) ، (4 / 46) برقم: (2962) ، (4 / 47) برقم: (2963) والنسائي في "المجتبى" (1 / 559) برقم: (2812) ، (1 / 559) برقم: (2810) ، (1 / 559) برقم: (2811) ، (1 / 559) برقم: (2813) والنسائي في "الكبرى" (4 / 75) برقم: (3782) ، (4 / 75) برقم: (3781) ، (4 / 75) برقم: (3780) وأبو داود في "سننه" (2 / 96) برقم: (1803) وابن ماجه في "سننه" (4 / 199) برقم: (3084) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 345) برقم: (8825) ، (5 / 22) برقم: (8974) ، (5 / 22) برقم: (8972) ، (5 / 41) برقم: (9097) والدارقطني في "سننه" (3 / 264) برقم: (2521) ، (3 / 265) برقم: (2523) ، (3 / 265) برقم: (2524) ، (3 / 265) برقم: (2526) ، (3 / 265) برقم: (2525) والحميدي في "مسنده" (1 / 225) برقم: (135) ، (1 / 226) برقم: (138) والبزار في "مسنده" (9 / 404) برقم: (4007) ، (9 / 405) برقم: (4011) ، (9 / 405) برقم: (4009) ، (9 / 405) برقم: (4010) ، (9 / 405) برقم: (4008) ، (9 / 406) برقم: (4013) ، (9 / 406) برقم: (4015) ، (9 / 406) برقم: (4012) ، (9 / 406) برقم: (4014) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 276) برقم: (13891) ، (8 / 277) برقم: (13892) ، (8 / 775) برقم: (16030) ، (8 / 775) برقم: (16029) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 194) برقم: (3651) ، (2 / 194) برقم: (3653) ، (2 / 194) برقم: (3652) ، (2 / 194) برقم: (3654) ، (2 / 195) برقم: (3656) ، (3 / 26) برقم: (4044) والطبراني في "الأوسط" (2 / 202) برقم: (1724) ، (2 / 327) برقم: (2123) ، (3 / 334) برقم: (3324) ، (8 / 204) برقم: (8416) والطبراني في "الصغير" (1 / 123) برقم: (183)

الشواهد69 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٢٠٤) برقم ٨٤١٦

مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ ، بِالرَّبَذَةِ [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ(١)] ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ ؟ [وفي رواية : فَقُلْنَا كَيْفَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ مَعَهُ ؟(٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِأَبِي ذَرٍّ الْمُتْعَةَ(٣)] فَقَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُهِلُّونَ بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا فَأَحْلَلْنَا ، وَوَطِئْنَا النِّسَاءَ ، فَلَمْ يَحِلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَاقَ الْهَدْيَ ، ثُمَّ قَالَ : لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ بَعْدَكُمْ [وفي رواية : لَا تَصْلُحُ الْمُتْعَتَانِ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً(٤)] [وفي رواية : مَا كَانَ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ ، ثُمَّ يَفْسَخَهُ بِعُمْرَةٍ(٥)] [وفي رواية : كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا يَعْنِي فَسْخَ الْحَجِّ بِالْعُمْرَةِ(٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا خَاصَّةً(٧)] [وفي رواية : إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِنَا أَنْ يَخْرُجَ أَحَدٌ مُهِلًّا بِحَجٍّ ، ثُمَّ يَفْسَخَ حَجَّتَهُ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : فِي مُتْعَةِ الْحَاجِّ : لَيْسَتْ لَكُمْ وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْسَخَ حَجَّهُ إِلَى عُمْرَةٍ إِلَّا لِلرَّكْبِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً(١٠)] [وفي رواية : كَانَتِ الْمُتْعَةُ رُخْصَةً أَعْطَانَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْ أُعْطِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ ثُمَّ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا لِلرَّكْب الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَمَا أَنْتُمْ وَذَاكَ ، إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ خُصَّ لَنَا(١٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً وَلِلْمُحْصَرِ .(١٤)] [وفي رواية : مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلَّا لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ فِيمَنْ حَجَّ ، ثُمَّ فَسَخَهَا بِعُمْرَةٍ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِلَّا لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(١٦)] [وفي رواية : لَمْ تَكُنْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ ، إِلَّا لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ إِلَّا الرَّكْبَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، فَقَالَ : هِيَ وَاللَّهِ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً ، وَلَيْسَتْ لِسَائِرِ النَّاسِ إِلَّا الْمُحْصَرِ(١٩)] [وفي رواية : مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ ، إِلَّا لِرَكْبٍ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٠)] [وفي رواية : فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ : لَيْسَتْ لَكُمْ ، وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ ، إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا ; أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : كَانَ مَا أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلْنَا مَكَّةَ ، أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً ، وَنَحِلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَّ تِلْكَ كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ النَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَهِمُّ أَنْ أَجْمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : وَلَكِنَّ أَبَاكَ لَمْ يَكُنْ يَهُمُّ بِذَلِكَ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كَانَتِ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ الْعَامَ . فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بِذَلِكَ . قَالَ قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَجْمَعَ الْعَامَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : لَوْ كَانَ أَبُوكَ لَمْ يُهِمَّ بِذَلِكَ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٠٠٧·
  2. (٢)مسند البزار٤٠٠٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٧٢٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٩٦٢·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٦٥٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٩٠٩٧·
  7. (٧)مسند الحميدي١٣٥١٣٨·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٥٢٥·
  9. (٩)مسند البزار٤٠١٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢٥·
  11. (١١)مسند البزار٤٠٠٨·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣٠·
  13. (١٣)مسند البزار٤٠٠٧·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٢٥٢١·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٣٢٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٨٠٣·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٢٥٢٤·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٣٦٥٣·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٢٥٢٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢٥٢٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى٣٧٨١·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٣٦٥٢·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٨٩٧٢·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٩٦٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٠١٥·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3893
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَسْخُ(المادة: فسخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَخَ ) * فِيهِ " كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ رُخْصَةً لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " هُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَوَى الْحَجَّ أَوَّلًا ثُمَّ يَنْقُضُهُ وَيُبْطِلُهُ وَيَجْعَلُهُ عُمْرَةً وَيُحِلُّ ، ثُمَّ يَعُودُ يُحْرِمُ بِحَجَّةٍ ، وَهُوَ التَّمَتُّعُ ، أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ .

لسان العرب

[ فسخ ] فسخ : فَسَخَ الشَّيْءَ يَفْسَخُهُ فَسْخًا فَانْفَسَخَ : نَقَضَهُ فَانْتَقَضَ . وَتَفَاسَخَتِ الْأَقَاوِيلُ : تَنَاقَضَتْ . وَالْفَسْخُ : زَوَالُ الْمَفْصِلِ عَنْ مَوْضِعِهِ . وَفَسَخْتُ يَدَهُ أَفْسَخُهَا فَسْخًا ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا فَكَكْتَ مَفْصِلَهُ مِنْ غَيْرِ كَسْرٍ . وَفَسَخَ الْمَفْصِلَ يَفْسَخُهُ فَسْخًا وَفَسَّخَهُ فَانْفَسَخَ وَتَفَسَّخَ : أَزَالَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ . وَيُقَالُ : وَقَعَ فُلَانٌ فَانْفَسَخَتْ قَدَمُهُ وَفَسَخْتُهُ أَنَا وَتَفَسَّخَ عَنِ الْعَظْمِ وَتَفَسَّخَ الْجِلْدُ عَنِ الْعَظْمِ ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِشَعَرِ الْمَيْتَةِ وَجِلْدِهَا . وَتَفَسَّخَتِ الْفَأْرَةُ فِي الْمَاءِ : تَقَطَّعَتْ . وَالْفَسْخُ : الضَّعِيفُ الَّذِي يَنْفَسِخُ عِنْدَ الشِّدَّةِ . وَاللَّحْمُ إِذَا أَصَلَّ انْفَسَخَ ، وَانْفَسَخَ اللَّحْمُ وَتَفَسَّخَ : انْخَضَدَ عَنْ وَهَنٍ أَوْ صُلُولٍ . وَتَفَسَّخَ الشَّعَرُ عَنِ الْجِلْدِ : زَالَ وَتَطَايَرَ ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِشَعَرِ الْمَيْتَةِ . وَفَسِخَ رَأْيُهُ فَسَخًا فَهُوَ فَسِخٌ : فَسَدَ . وَفَسَخَهُ فَسْخًا : أَفْسَدَهُ . وَيُقَالُ : فَسَخْتُ الْبَيْعَ بَيْنَ الْبَيِّعَيْنِ وَالنِّكَاحَ فَانْفَسَخَ الْبَيْعُ وَالنِّكَاحُ أَيْ نَقَضْتُهُ فَانْتَقَضَ ; وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ رُخْصَةً لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَوَى الْحَجَّ أَوَّلًا ثُمَّ يُبْطِلُهُ وَيَنْقُضُهُ وَيَجْعَلُهُ عُمْرَةً وَيُحِلُّ ثُمَّ يَعُودُ يُحْرِمُ بِحَجَّةٍ ، وَهُوَ التَّمَتُّعُ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ . وَفِيهِ فَسْخٌ وَفَسْخَةٌ إِذَا كَانَ ضَعِيفَ الْعَقْلِ وَالْبَدَنِ . وَالْفَسْخُ : الَّذِي لَا يَظْفَرُ بِحَاجَتِهِ . وَفَسَخَ الشَّيْءَ : فَرَّقَهُ . وَأَفْسَخَ الْقُرْآنَ : نَسِيَهُ . وَتَفَسَّخَ الرُّبَعُ تَحْتَ الْحِمْلِ الثَّقِيلِ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يُطِقْهُ . وَفَسَخْتُ عَ

الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3651 3893 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الْمُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : إِنَّمَا كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث