حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3898
3656
باب من أحرم بحجة فطاف لها قبل أن يقف بعرفة

حَدَّثَنَا فَهْدٌ - هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ - قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : (

إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً ، أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مُتْعَةُ الْحَجِّ
منقطعمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة31هـ
  2. 02
    يزيد بن شريك بن طارق التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفى خلافة عبد الملك
  3. 03
    إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة92هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    عمر بن حفص بن غياث
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 46) برقم: (2961) ، (4 / 46) برقم: (2960) ، (4 / 46) برقم: (2962) ، (4 / 47) برقم: (2963) والنسائي في "المجتبى" (1 / 559) برقم: (2812) ، (1 / 559) برقم: (2810) ، (1 / 559) برقم: (2811) ، (1 / 559) برقم: (2813) والنسائي في "الكبرى" (4 / 75) برقم: (3782) ، (4 / 75) برقم: (3781) ، (4 / 75) برقم: (3780) وأبو داود في "سننه" (2 / 96) برقم: (1803) وابن ماجه في "سننه" (4 / 199) برقم: (3084) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 345) برقم: (8825) ، (5 / 22) برقم: (8974) ، (5 / 22) برقم: (8972) ، (5 / 41) برقم: (9097) والدارقطني في "سننه" (3 / 264) برقم: (2521) ، (3 / 265) برقم: (2523) ، (3 / 265) برقم: (2524) ، (3 / 265) برقم: (2526) ، (3 / 265) برقم: (2525) والحميدي في "مسنده" (1 / 225) برقم: (135) ، (1 / 226) برقم: (138) والبزار في "مسنده" (9 / 404) برقم: (4007) ، (9 / 405) برقم: (4011) ، (9 / 405) برقم: (4009) ، (9 / 405) برقم: (4010) ، (9 / 405) برقم: (4008) ، (9 / 406) برقم: (4013) ، (9 / 406) برقم: (4015) ، (9 / 406) برقم: (4012) ، (9 / 406) برقم: (4014) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 276) برقم: (13891) ، (8 / 277) برقم: (13892) ، (8 / 775) برقم: (16030) ، (8 / 775) برقم: (16029) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 194) برقم: (3651) ، (2 / 194) برقم: (3653) ، (2 / 194) برقم: (3652) ، (2 / 194) برقم: (3654) ، (2 / 195) برقم: (3656) ، (3 / 26) برقم: (4044) والطبراني في "الأوسط" (2 / 202) برقم: (1724) ، (2 / 327) برقم: (2123) ، (3 / 334) برقم: (3324) ، (8 / 204) برقم: (8416) والطبراني في "الصغير" (1 / 123) برقم: (183)

الشواهد69 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٢٠٤) برقم ٨٤١٦

مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ ، بِالرَّبَذَةِ [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ(١)] ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ ؟ [وفي رواية : فَقُلْنَا كَيْفَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ مَعَهُ ؟(٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِأَبِي ذَرٍّ الْمُتْعَةَ(٣)] فَقَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُهِلُّونَ بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا فَأَحْلَلْنَا ، وَوَطِئْنَا النِّسَاءَ ، فَلَمْ يَحِلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَاقَ الْهَدْيَ ، ثُمَّ قَالَ : لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ بَعْدَكُمْ [وفي رواية : لَا تَصْلُحُ الْمُتْعَتَانِ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً(٤)] [وفي رواية : مَا كَانَ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ ، ثُمَّ يَفْسَخَهُ بِعُمْرَةٍ(٥)] [وفي رواية : كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا يَعْنِي فَسْخَ الْحَجِّ بِالْعُمْرَةِ(٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا خَاصَّةً(٧)] [وفي رواية : إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِنَا أَنْ يَخْرُجَ أَحَدٌ مُهِلًّا بِحَجٍّ ، ثُمَّ يَفْسَخَ حَجَّتَهُ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : فِي مُتْعَةِ الْحَاجِّ : لَيْسَتْ لَكُمْ وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْسَخَ حَجَّهُ إِلَى عُمْرَةٍ إِلَّا لِلرَّكْبِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً(١٠)] [وفي رواية : كَانَتِ الْمُتْعَةُ رُخْصَةً أَعْطَانَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْ أُعْطِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ ثُمَّ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا لِلرَّكْب الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَمَا أَنْتُمْ وَذَاكَ ، إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ خُصَّ لَنَا(١٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً وَلِلْمُحْصَرِ .(١٤)] [وفي رواية : مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلَّا لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ فِيمَنْ حَجَّ ، ثُمَّ فَسَخَهَا بِعُمْرَةٍ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِلَّا لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(١٦)] [وفي رواية : لَمْ تَكُنْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ ، إِلَّا لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ إِلَّا الرَّكْبَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، فَقَالَ : هِيَ وَاللَّهِ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً ، وَلَيْسَتْ لِسَائِرِ النَّاسِ إِلَّا الْمُحْصَرِ(١٩)] [وفي رواية : مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ ، إِلَّا لِرَكْبٍ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٠)] [وفي رواية : فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ : لَيْسَتْ لَكُمْ ، وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ ، إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا ; أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : كَانَ مَا أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلْنَا مَكَّةَ ، أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً ، وَنَحِلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَّ تِلْكَ كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ النَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَهِمُّ أَنْ أَجْمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : وَلَكِنَّ أَبَاكَ لَمْ يَكُنْ يَهُمُّ بِذَلِكَ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كَانَتِ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ الْعَامَ . فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بِذَلِكَ . قَالَ قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَجْمَعَ الْعَامَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : لَوْ كَانَ أَبُوكَ لَمْ يُهِمَّ بِذَلِكَ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٠٠٧·
  2. (٢)مسند البزار٤٠٠٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٧٢٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٩٦٢·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٦٥٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٩٠٩٧·
  7. (٧)مسند الحميدي١٣٥١٣٨·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٥٢٥·
  9. (٩)مسند البزار٤٠١٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢٥·
  11. (١١)مسند البزار٤٠٠٨·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣٠·
  13. (١٣)مسند البزار٤٠٠٧·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٢٥٢١·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٣٢٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٨٠٣·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٢٥٢٤·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٣٦٥٣·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٢٥٢٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢٥٢٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى٣٧٨١·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٣٦٥٢·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٨٩٧٢·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٩٦٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٠١٥·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3898
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُتْعَةُ(المادة: المتعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَتَعَ ) * فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ، هُوَ النِّكَاحُ إِلَى أَجَلٍ مُعَيَّنٍ ، وَهُوَ مِنَ التَّمَتُّعِ بِالشَّيْءِ : الِانْتِفَاعِ بِهِ ، يُقَالُ : تَمَتَّعْتُ بِهِ أَتَمَتَّعُ تَمَتُّعًا ، وَالِاسْمُ : الْمُتْعَةُ ، كَأَنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهَا إِلَى أَمَدٍ مَعْلُومٍ . وَقَدْ كَانَ مُبَاحًا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ حُرِّمَ ، وَهُوَ الْآنُ جَائِزٌ عِنْدَ الشِّيعَةِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مُتْعَةِ الْحَجِّ " ، التَّمَتُّعُ بِالْحَجِّ لَهُ شَرَائِطُ مَعْرُوفَةٌ فِي الْفِقْهِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَحْرَمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ وَأَرَادَ أَنْ يُحِلَّ وَيَسْتَعْمِلَ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ ، فَسَبِيلُهُ أَنْ يَطُوفَ وَيَسْعَى وَيُحِلَّ ، وَيُقِيمَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْحَجِّ ، ثُمَّ يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ بِالْحَجِّ إِحْرَامًا جَدِيدًا ، وَيَقِفُ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَطُوفُ وَيَسْعَى وُيُحِلُّ مِنَ الْحَجِّ ، فَيَكُونُ قَدْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ : أَيِ انْتَفَعَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَأَجَازَهَا الْإِسْلَامُ . * وَفِيهِ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ طَلَّقَ امْرَأَةً فَمَتَّعَ بِوَلِيدَةٍ ، أَيْ : أَعْطَاهَا أَمَةً ، وَهِيَ مُتْعَةُ الطَّلَاقِ ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُطَلِّقِ أَنْ يُعْطِيَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ طَلَاقِهَا شَيْئًا يَهَبُهَا إِيَّاهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا مَتَّعْتَنَا بِهِ " أَيْ : هَلَّا تَرَكْتَنَا نَنْتَفِعُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الت

لسان العرب

[ متع ] متع : مَتَعَ النَّبِيذُ يَمْتَعُ مُتُوعًا : اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ . وَنَبِيذٌ مَاتِعٌ أَيْ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ . وَمَتَعَ الْحَبْلُ : اشْتَدَّ . وَحَبْلٌ مَاتِعٌ : جَيِّدُ الْفَتْلِ . وَيُقَالُ لِلْجَبَلِ الطَّوِيلِ : مَاتِعٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ وَالدَّجَّالِ : يُسَخَّرُ مَعَهُ جَبَلٌ مَاتِعٌ خِلَاطُهُ ثَرِيدٌ أَيْ طَوِيلٌ شَاهِقٌ . وَمَتَعَ الرَّجُلُ وَمَتُعَ : جَادَ وَظَرُفَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا جَادَ فَقَدْ مَتُعَ ، وَهُوَ مَاتِعٌ . وَالْمَاتِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الْبَالِغُ فِي الْجَوْدَةِ الْغَايَةَ فِي بَابِهِ ، وَأَنْشَدَ : خُذْهُ فَقَدْ أُعْطِيتَهُ جَيِّدًا قَدْ أُحْكِمَتْ صَنْعَتُهُ مَاتِعَا وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَتَاعَ وَالتَّمَتُّعَ وَالِاسْتِمْتَاعَ وَالتَّمْتِيعَ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ ، وَمَعَانِيهَا وَإِنِ اخْتَلَفَتْ رَاجِعَةٌ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا الْمَتَاعُ فِي الْأَصْلِ فَكُلُّ شَيْءٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَيُتَبَلَّغُ بِهِ وَيُتَزَوَّدُ وَالْفَنَاءُ يَأْتِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا . وَالْمُتْعَةُ وَالْمِتْعَةُ : الْعُمْرَةُ إِلَى الْحَجِّ ، وَقَدْ تَمَتَّعَ وَاسْتَمْتَعَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ صُورَةُ الْمُسْتَمْتِعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَإِذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ بَعْدَ إِهْلَالِهِ شَوَّالًا فَقَدْ صَارَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، وَسُمِّيَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ لِأَنَّهُ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3656 3898 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ - هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ - قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : ( إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً ، أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مُتْعَةُ الْحَجِّ ) .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث