حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 5040
4721
باب الرجل يقول عند موته إن مت ففلان قتلني

وَقَدْ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ :

كُنْتُ عَامِلًا لِابْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى الطَّائِفِ فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا فِي بَيْتٍ تَخْرِزَانِ حَرِيرًا لَهُمَا ، فَأَصَابَتْ إِحْدَاهُمَا يَدَ صَاحِبَتِهَا بِالْإِشْفَى فَجَرَحَتْهَا ، فَخَرَجَتْ وَهِيَ تَدْمَى ، وَفِي الْحُجْرَةِ حِدَاتٌ ، فَقَالَتْ : أَصَابَتْنِي ، فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ الْأُخْرَى . فَكَتَبْتُ فِي ذَلِكَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ ، فَادْعُهَا فَاقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَيْهَا : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ، الْآيَةَ . فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا الْآيَةَ ، فَاعْتَرَفَتْ . قَالَ نَافِعٌ : فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَرَّهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:كتبت
    الوفاة65هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة169هـ
  4. 04
    خالد بن نزار
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    نصر بن مرزوق المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 143) برقم: (2427) ، (3 / 177) برقم: (2575) ، (6 / 35) برقم: (4355) ومسلم في "صحيحه" (5 / 128) برقم: (4504) ، (5 / 128) برقم: (4503) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 476) برقم: (5087) ، (11 / 477) برقم: (5088) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1040) برقم: (5439) والنسائي في "الكبرى" (5 / 427) برقم: (5960) وأبو داود في "سننه" (3 / 346) برقم: (3616) والترمذي في "جامعه" (3 / 19) برقم: (1406) وابن ماجه في "سننه" (3 / 416) برقم: (2405) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 331) برقم: (10912) ، (6 / 83) برقم: (11564) ، (10 / 178) برقم: (20761) ، (10 / 179) برقم: (20770) ، (10 / 181) برقم: (20785) ، (10 / 252) برقم: (21259) ، (10 / 252) برقم: (21261) ، (10 / 252) برقم: (21257) ، (10 / 252) برقم: (21263) ، (10 / 252) برقم: (21262) ، (10 / 252) برقم: (21260) ، (10 / 269) برقم: (21351) والدارقطني في "سننه" (5 / 277) برقم: (4315) وأحمد في "مسنده" (2 / 759) برقم: (3230) ، (2 / 778) برقم: (3336) ، (2 / 786) برقم: (3392) ، (2 / 801) برقم: (3475) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 464) برقم: (2596) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 273) برقم: (15265) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 680) برقم: (21219) ، (15 / 26) برقم: (29653) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 191) برقم: (4721) ، (3 / 191) برقم: (4720) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 327) برقم: (5209) ، (11 / 329) برقم: (5211) ، (11 / 329) برقم: (5210) والطبراني في "الكبير" (11 / 116) برقم: (11252) ، (11 / 117) برقم: (11254) ، (11 / 117) برقم: (11253) والطبراني في "الأوسط" (8 / 63) برقم: (7979)

الشواهد76 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٣٢٩) برقم ٥٢١١

كُنْتُ عَامِلًا لِابْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى الطَّائِفِ ، فَكَتَبْتُ [وفي رواية : كَتَبْتُ(١)] إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٢)] : إِنَّ [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ(٣)] امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا فِي بَيْتٍ تَخْرُزَانِ حَصِيرًا [وفي رواية : خَرِيزًا(٤)] لَهُمَا [لَيْسَ مَعَهُمَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُهُمَا(٥)] ، فَأَصَابَتْ إِحْدَاهُمَا يَدَ صَاحِبَتِهَا بِالْإِشْفَى ، فَخَرَجَتْ وَهِيَ تُدْمِي [وفي رواية : فَخَرَجَتْ(٦)] [إِحْدَاهُمَا وَيَدُهَا(٧)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَتْ إِحْدَاهُنَّ يَدَهَا(٨)] [تَشْخُبُ دَمًا(٩)] [وفي رواية : فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَقَدْ(١٠)] [وفي رواية : قَدْ(١١)] [طُعِنَ فِي بَطْنِ كَفِّهَا بِأَشْفَى(١٢)] [وفي رواية : وَقَدْ أُنْفِذَ بِإِشْفَا(١٣)] [وفي رواية : رُفِعَ إِلَيَّ امْرَأَةٌ تَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَتَهَا وَجَأَتْهَا بِإِشْفًى(١٤)] [حَتَّى خَرَجَتْ(١٥)] [وفي رواية : خَرَجَ(١٦)] [ظَهْرِ كَفِّهَا(١٧)] [وفي رواية : كَانَتْ جَارِيَتَانِ تَخْرُزَانِ بِالطَّائِفِ فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا ، وَيَدُهَا تَدْمَى(١٨)] ، وَفِي [وفي رواية : أَوْ فِي(١٩)] الْحُجْرَةِ حُدَّاثٌ ، فَقَالَتْ : أَصَابَتْنِي [وفي رواية : أَصَابَتْ يَدِي هَذِهِ(٢٠)] [وفي رواية : تَقُولُ : طَعَنَتْهَا صَاحِبَتُهَا(٢١)] [وفي رواية : فَزَعَمَتْ أَنَّ صَاحِبَتَهَا أَصَابَتْهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَادَّعَتْ أَنَّ صَاحِبَتَهَا ضَرَبَتْهَا بِالْإِشْفَا(٢٣)] ، فَأَنْكَرَتْ [وفي رواية : وَأَنْكَرَتِ(٢٤)] [وفي رواية : وَتُنْكِرُ(٢٥)] ذَلِكَ الْأُخْرَى [فَأَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(٢٦)] [فِيهِمَا(٢٧)] [فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ(٢٨)] ، [وفي رواية : كُنْتُ قَاضِيًا لِابْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى الطَّائِفِ فَذَكَرَ قِصَّةَ الْمَرْأَتَيْنِ(٢٩)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ(٣٠)] [وفي رواية : أَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْتُ لَهُ(٣١)] [وفي رواية : كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - مِنَ الطَّائِفِ فِي جَارِيَتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَلَا شَاهِدَ عَلَيْهِمَا(٣٢)] فَكَتَبَ [وفي رواية : كَتَبَ(٣٣)] [وفي رواية : فَرُفِعَ(٣٤)] [وفي رواية : فَرُفِعَتْ(٣٥)] إِلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ [فَقَالَ : لَا تُعْطَى شَيْئًا إِلَّا بِالْبَيِّنَةِ(٣٦)] : إِنَّ النَّبِيَّ [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(٣٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ [هَذَا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] ، [وَقَالَ(٣٩)] وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ [وفي رواية : دَعْوَاهُمْ(٤٠)] لَادَّعَى [وفي رواية : ادَّعَى(٤١)] أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ نَاسٍ وَأَمْوَالَهُمْ [وفي رواية : لَوْ يُعْطَى(٤٢)] [وفي رواية : لَوْ أُعْطِيَ(٤٣)] [النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ رِجَالٍ(٤٤)] [وَدِمَاءَهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : لذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ(٤٦)] [وفي رواية : لَادَّعَى نَاسٌ أَمْوَالًا كَثِيرَةً ، وَدِمَاءً(٤٧)] [وَلَكِنِ الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَلَكِنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ(٤٩)] [وفي رواية : وَلَكِنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الطَّالِبِ وَالْيَمِينَ عَلَى الْمَطْلُوبِ(٥٠)] [وفي رواية : قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ(٥١)] [وفي رواية : الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ(٥٢)] ، فَادْعُهَا فَاقْرَأْ [وفي رواية : وَاقْرَأْ(٥٣)] [وفي رواية : وَاتْلُ(٥٤)] عَلَيْهَا هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : فَاقْرَأْ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ادْعُهَا فَاتْلُ عَلَيْهَا(٥٦)] [وفي رواية : ذَكِّرُوهَا بِاللَّهِ وَاقْرَءُوا عَلَيْهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنِ احْبِسْهُمَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ اقْرَأْ عَلَيْهِمَا(٥٨)] : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا [أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(٥٩)] [وفي رواية : حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ(٦٠)] ) [آل عِمْرَانَ : 77(٦١)] ، [فَفَعَلْتُ(٦٢)] فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَدَعَوْتُهَا فَتَلَوْتُ عَلَيْهَا(٦٣)] الْآيَةَ [وفي رواية : فَذَكَّرُوهَا(٦٤)] [وفي رواية : فَقَرَأَ عَلَيْهِنَّ فَاعْتَرَفَتْ فَبَلَغَهُ فَسَرَّهُ(٦٥)] ، فَاعْتَرَفَتْ [بِذَلِكَ(٦٦)] . [قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : ثُمَّ لَقِيتُ ابْنَ جُرَيْجٍ فَحَدَّثَنِي بِهِ بَعْدَ سَنَةٍ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٤٢٧·مسند أحمد٣٤٧٥·المعجم الكبير١١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤٢٠٧٦١٢٠٧٧٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦١٢٠٧٧٠٢٠٧٨٥٢١٢٥٧٢١٢٥٩٢١٢٦١٢١٢٦٢٢١٢٦٣٢١٣٥١·شرح مشكل الآثار٥٢٠٩٥٢١٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٢٥٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤٢٠٧٧٠·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٣٥٥·صحيح ابن حبان٥٠٨٧·المعجم الكبير١١٢٥٢·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٠٢١٢٥٩·شرح معاني الآثار٤٧٢١·شرح مشكل الآثار٥٢١١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤٢٠٧٧٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٣٥٥·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٥٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٣٥٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٠·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  18. (١٨)
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٣٥٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)المعجم الكبير١١٢٥٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤٢٠٧٧٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦١·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٥٩٦٠·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٥٧٥·سنن أبي داود٣٦١٦·مسند أحمد٣٢٣٠٣٣٣٦٣٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٨٥٢١٣٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٣٥٥·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٥٩·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٥٩٦٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤٢١٢٥٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١١٢٥٢·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٢٤٠٥·مسند أحمد٣٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٣٥٥·صحيح مسلم٤٥٠٣·سنن ابن ماجه٢٤٠٥·صحيح ابن حبان٥٠٨٧٥٠٨٨·المعجم الكبير١١٢٥٣١١٢٥٤·المعجم الأوسط٧٩٧٩·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٢٢١٢٥٧٢١٢٥٩٢١٢٦٠٢١٢٦١·سنن الدارقطني٤٣١٥·شرح معاني الآثار٤٧٢٠·شرح مشكل الآثار٥٢١٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٥٩٦٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·المعجم الكبير١١٢٥٣·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد٣٤٧٥·صحيح ابن حبان٥٠٨٧·المعجم الكبير١١٢٥٢١١٢٥٣١١٢٥٤·المعجم الأوسط٧٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٥٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٣٣٦·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٥٠٣·سنن ابن ماجه٢٤٠٥·مسند أحمد٣٢٣٠·صحيح ابن حبان٥٠٨٧٥٠٨٨·المعجم الكبير١١٢٥٣·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٢٢١٢٥٧·سنن الدارقطني٤٣١٥·السنن الكبرى٥٩٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٩٦·شرح معاني الآثار٤٧٢٠·شرح مشكل الآثار٥٢١٠·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦١·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٥٧٥·صحيح مسلم٤٥٠٤·سنن أبي داود٣٦١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢١٩٢٩٦٥٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٨٥٢١٢٦٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٣٩٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٠·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١١٢٥٢·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٥٩·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦١·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤٢٠٧٧٠·
  60. (٦٠)
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٥٢١١·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٥٠٨٧·المعجم الكبير١١٢٥٢·مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦١·
  63. (٦٣)
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٥٩·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٤·
  66. (٦٦)
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق١٥٢٦٥·
مقارنة المتون101 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب5040
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَدْمَى(المادة: تدمى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَمَا ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ الدُّمْيَةُ : الصُّورَةُ الْمُصَوَّرَةُ ، وَجَمْعُهَا دُمًى ; لِأَنَّهَا يُتَنَوَّقُ فِي صَنْعَتِهَا وَيُبَالَغُ فِي تَحْسِينِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُدَمَّى وَفِي رِوَايَةٍ : وَيُسَمَّى كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الدَّمِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ : إِذَا ذُبِحَتِ الْعَقِيقَةُ أُخِذَتْ مِنْهَا صُوفَةٌ وَاسْتُقْبِلَتْ بِهَا أَوْدَاجُهَا ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ لِيَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ . وَقَالَ : هَذَا وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ . وَجَاءَ بِتَفْسِيرِهِ فِي الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ وَهُوَ مَنْسُوخٌ . وَكَانَ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَالَ : " يُسَمَّى " أَصَحُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِذَا كَانَ قَدْ أَمَرَهُمْ بِإِمَاطَةِ الْأَذَى الْيَابِسِ عَنْ رَأْسِ الصَّبِيِّ فَكَيْفَ يَأْمُرُهُمْ بِتَدْمِيَةِ رَأْسِهِ ؟ وَالدَّمُ نَجِسٌ نَجَاسَةً مُغَلَّظَةً . * وَفِيهِ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ مَعَهُ أَرْنَبٌ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى أَيْ أَنَّهَا تَرْمِي الدَّمَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَرْنَبَ تَحِيضُ كَمَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلًا بِسَهْمٍ فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِذَلِكَ السَّهْمِ أَعْرِفُهُ ، حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ وَفَعَلُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا سَهْمٌ مُبَارَكٌ <غريب ربط="

بِعَهْدِ(المادة: بعهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4721 5040 - وَقَدْ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : كُنْتُ عَامِلًا لِابْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى الطَّائِفِ فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا فِي بَيْتٍ تَخْرِزَانِ حَرِيرًا لَهُمَا ، فَأَصَابَتْ إِحْدَاهُمَا يَدَ صَاحِبَتِهَا بِالْإِشْفَى فَجَرَحَتْهَا ، فَخَرَجَتْ وَهِيَ تَدْمَى ، وَفِي الْحُجْرَةِ حِدَاتٌ ، فَقَالَتْ : أَصَابَتْنِي ، فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ الْأُخْرَى . فَكَتَبْتُ فِي ذَلِكَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث