حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 5559
5206
باب بيع المصراة

5206 5559 - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ ، قَالَ :

ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ .
.
متن مخفيإِنَّ رَجُلًا اشْتَرَى عَبْدًا فَاسْتَغَلَّهُ ثُمَّ رَأَى بِهِ عَيْبًا فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّهُ فَقَالَ لَهُ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ
سند مخفيحَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ ، : ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حزم
    لا يصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    مسلم بن خالد الزنجي«الزنجي»
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    صالح بن عبد الرحمن المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 234) برقم: (653) ، (1 / 234) برقم: (652) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 297) برقم: (4932) ، (11 / 299) برقم: (4933) والحاكم في "مستدركه" (2 / 14) برقم: (2187) ، (2 / 15) برقم: (2190) ، (2 / 15) برقم: (2189) ، (2 / 15) برقم: (2191) ، (2 / 15) برقم: (2188) ، (2 / 15) برقم: (2192) والنسائي في "المجتبى" (1 / 878) برقم: (4501) والنسائي في "الكبرى" (6 / 18) برقم: (6052) وأبو داود في "سننه" (3 / 304) برقم: (3506) ، (3 / 304) برقم: (3507) ، (3 / 305) برقم: (3508) والترمذي في "جامعه" (2 / 561) برقم: (1345) ، (2 / 561) برقم: (1346) وابن ماجه في "سننه" (3 / 352) برقم: (2324) ، (3 / 353) برقم: (2325) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 321) برقم: (10851) ، (5 / 321) برقم: (10852) ، (5 / 321) برقم: (10854) ، (5 / 321) برقم: (10855) ، (5 / 321) برقم: (10853) ، (5 / 322) برقم: (10856) والدارقطني في "سننه" (4 / 5) برقم: (3012) ، (4 / 5) برقم: (3011) وأحمد في "مسنده" (11 / 5855) برقم: (24805) ، (11 / 5926) برقم: (25096) ، (11 / 5999) برقم: (25431) ، (11 / 6098) برقم: (25859) ، (12 / 6201) برقم: (26331) والطيالسي في "مسنده" (3 / 73) برقم: (1572) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 30) برقم: (4537) ، (8 / 55) برقم: (4575) ، (8 / 82) برقم: (4614) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 176) برقم: (14847) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 113) برقم: (21587) ، (15 / 40) برقم: (29683) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 21) برقم: (5203) ، (4 / 21) برقم: (5204) ، (4 / 22) برقم: (5206)

الشواهد48 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٣٢١) برقم ١٠٨٥٥

ابْتَعْتُ غُلَامًا ، فَاسْتَغْلَلْتُهُ ، ثُمَّ ظَهَرْتُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ ، فَخَاصَمْتُ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَضَى لِي بِرَدِّهِ ، وَقَضَى عَلَيَّ بِرَدِّ غَلَّتِهِ [وفي رواية : خَاصَمْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي عَبْدٍ دُلِّسَ لَنَا ، فَأَصَبْنَا مِنْ غَلَّتِهِ(١)] ، فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : أَرُوحُ إِلَيْهِ الْعَشِيَّةَ فَأُخْبِرُهُ أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَخْبَرَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي مِثْلِ هَذَا أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ . فَعَجَّلْتُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ مَا أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا أَيْسَرَ عَلَيَّ مِنْ قَضَاءٍ قَضَيْتُهُ ، اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أُرِدْ فِيهِ إِلَّا الْحَقَّ ، فَبَلَغَتْنِي فِيهِ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَأَرُدَّ قَضَاءَ عُمَرَ وَأُنْفِذُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَاحَ إِلَيْهِ عُرْوَةُ ، فَقَضَى لِي أَنْ آخُذَ الْخَرَاجَ مِنَ الَّذِي قَضَى بِهِ عَلَيَّ لَهُ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ شُرَكَائِهِ فَبَاعُوهُ ، وَرَجُلٌ مِنَ الشُّرَكَاءِ غَائِبٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يُجِيزَ بَيْعَهُ(٣)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ لِي(٤)] [وفي رواية : وَبَيْنَ شُرَكَائي(٥)] [عَبْدٌ فَاقْتَوَيْنَاهُ بَيْنَنَا ، وَكَانَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ غَائِبًا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْهُمْ غَائِبٌ(٧)] [فَقَدِمَ وَأَبَى أَنْ يُجِيزَهُ(٨)] [وفي رواية : ابْتَعْتُ عَبْدًا بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأُقِيلَ مِنْهُ ، فَجَعَلَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ لَمْ يَكُنْ يَشْهَدُ ، فَأَنْكَرَ(٩)] [فَاخْتَصَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ(١٠)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمْنَا إِلَى قَاضٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ : هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(١١)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُنَاسٍ شَرِكَةٌ فِي عَبْدٍ فَاقْتَوَيْتُهُ وَبَعْضُنَا غَائِبٌ ، فَأَغَلَّ عَلَيَّ غَلَّةً ، فَخَاصَمَنِي فِي نَصِيبِهِ إِلَى بَعْضِ الْقُضَاةِ(١٢)] [فَقَضَى أَنْ يُرَدَّ الْبَيْعُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي ، أَنْ أَرُدَّ الْغَلَّةَ(١٤)] [وَيَتَبَايَعُوهُ الْيَوْمَ ، وَيُؤْخَذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ(١٥)] [وفي رواية : فَخَاصَمْنَا إِلَى هِشَامٍ ، فَقَضَى(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٧)] [بِرَدِّ الْغُلَامِ وَالْخَرَاجِ(١٨)] [وفي رواية : فَقَضَى أَنْ يُرَدَّ الْعَبْدُ وَخَرَاجُهُ(١٩)] [وَوَجَدُوا الْخَرَاجَ فِيمَا مَضَى مِنَ السَّنَتَيْنِ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَكَانَ الْخَرَاجُ بَلَغَ أَلْفًا(٢١)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ اجْتَمَعَ مِنْ خَرَاجِهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ(٢٢)] [قَالَ : فَبِيعَ فِيهِ غُلَامَانِ لَهُ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَامَ مَعِي إِلَيْهِ(٢٤)] [حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ(٢٥)] [أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢٦)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ(٢٧)] [وفي رواية : قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ(٢٨)] [قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : وَكَانَ اخْتَصَمُوا فِي عَبْدٍ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ ، فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا وَقَدِ اسْتَغَلَّهُ(٢٩)] [قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : وَكَانَ اخْتَصَمُوا فِي عَبْدٍ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ ، فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا وَقَدِ اسْتَغَلَّهُ فَقَالَ عُرْوَةُ : عَنْ عَائِشَةَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا اشْتَرَى عَبْدًا(٣٣)] [فَاسْتَغَلَّهُ ، ثُمَّ وَجَدَ - أَوْ رَأَى - بِهِ عَيْبًا ، فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمَ الْعَيْبَ فَرَدَّهُ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ غُلَامًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُقِيمَ(٣٧)] [ثُمَّ رَدَّهُ مِنْ عَيْبٍ وُجِدَ بِهِ(٣٨)] [فَخَاصَمَهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَخَاصَمَ فِيهِ(٤٠)] [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤١)] [فَقَالَ الْبَائِعُ : غَلَّةُ عَبْدِي(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ حِينَ رَدَّ عَلَيْهِ الْغُلَامُ(٤٣)] [وفي رواية : فقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّ غُلَامِي(٤٤)] [مُنْذُ كَانَ عِنْدَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَ الْبَائِعُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدْ أَخَذَ خَرَاجَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ اسْتَغَلَّهُ مُنْذُ زَمَانٍ(٤٨)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ(٤٩)] [فَدَخَلَ عُرْوَةُ عَلَى هِشَامٍ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ ، فَرَدَّ بَيْعَ الْغُلَامَيْنِ ، وَتَرَكَ الْخَرَاجَ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ هِشَامًا فَأَخْبَرْتُهُ ، فَرَدَّهُ وَلَمْ يَرُدَّ الْخَرَاجَ(٥١)] [وفي رواية : فَرَدَّ ذَلِكَ وَأَجَازَهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَرَجَعَ عَنْ قَضَائِهِ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٤·مسند الطيالسي١٥٧٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧٢١٨٨٢١٨٩٢١٩٠٢١٩١٢١٩٢·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٥٠٧·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٥٠٧·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·سنن الدارقطني٣٠١٢·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٤١٠٨٥٦·سنن الدارقطني٣٠١٢·مسند الطيالسي١٥٧٢·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٣٢٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٦٣٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٣٣١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٥٠٨·مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٥٠٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  40. (٤٠)المنتقى٦٥٢·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٣٢٥·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  47. (٤٧)المنتقى٦٥٢·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب5559
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْخَرَاجِ(المادة: الخراج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ يُرِيدُ بِالْخَرَاجِ مَا يَحْصُلُ مِنْ غَلَّةِ الْعَيْنِ الْمُبْتَاعَةِ عَبْدًا كَانَ أَوْ أَمَةً أَوْ مِلْكًا ، وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَهَ فَيَسْتَغِلَّهُ زَمَانًا ثُمَّ يَعْثُرُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ قَدِيمٍ لَمْ يُطْلِعْهُ الْبَائِعُ عَلَيْهِ ، أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَلَهُ رَدُّ الْعَيْنِ الْمَبِيعَةِ وَأَخْذُ الثَّمَنِ ، وَيَكُونُ لِلْمُشْتَرِي مَا اسْتَغَلَّهُ ، لِأَنَّ الْمَبِيعَ لَوْ كَانَ تَلَفَ فِي يَدِهِ لَكَانَ مِنْ ضَمَانِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى الْبَائِعِ شَيْءٌ . وَالْبَاءُ فِي " بِالضَّمَانِ " مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ الْخَرَاجُ مُسْتَحَقٌّ بِالضَّمَانِ : أَيْ بِسَبَبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ قَالَ لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مِثْلِ هَذَا ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِهِ ، وَلَكَ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى مِثْلُ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَيِّبٌ خَرَاجُهَا أَيْ طَعْمُ ثَمَرِهَا ، تَشْبِيهًا بِالْخَرَاجِ الَّذِي هُوَ نَفْعُ الْأَرَضِينَ وَغَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ وَأَهْلُ الْمِيرَاثِ أَيْ إِذَا كَانَ الْمَتَاعُ بَيْنَ وَرَثَةٍ لَمْ يَقْتَسِمُوهُ ، أَوْ بَيْنَ شُرَكَاءَ وَهُوَ فِي يَدِ بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَبَايَعُوهُ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ بِعَيْنِهِ وَلَمْ يَقْبِضْهُ . وَلَوْ أَرَادَ أَجْنَبِيٌّ أَنْ يَشْتَرِيَ نَصِيبَ أَحَدِهِمْ لَمْ يَجُزْ حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ ق

لسان العرب

[ خرج ] خرج : الْخُرُوجُ : نَقِيضُ الدُّخُولِ . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجًا وَمَخْرَجًا ، فَهُوَ خَارِجٌ وَخَرُوجٌ وَخَرَّاجٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وَخَرَجَ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : قَدْ يَكُونُ الْمَخْرَجُ مَوْضِعَ الْخُرُوجِ . يُقَالُ : خَرَجَ مَخْرَجًا حَسَنًا ، وَهَذَا مَخْرَجُهُ . وَأَمَّا الْمُخْرَجُ فَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ قَوْلِكَ : أَخْرَجَهُ ، وَالْمَفْعُولَ بِهِ وَاسْمَ الْمَكَانِ وَالْوَقْتِ ، تَقُولُ : أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَهَذَا مُخْرَجُهُ ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلَاثَةَ فَالْمِيمُ مِنْهُ مَضْمُومَةٌ ، مِثْلُ دَحْرَجَ ، وَهَذَا مُدَحْرَجُنَا ، فَشُبِّهَ مُخْرَجٌ بِبَنَاتِ الْأَرْبَعَةِ . وَالِاسْتِخْرَاجُ : كَالِاسْتِنْبَاطِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : ( فَاخْتَرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قِرْبَةٍ ) أَيْ أَخْرَجَهَا ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ . وَالْمُخَارَجَةُ : الْمُنَاهَدَةُ بِالْأَصَابِعِ . وَالتَّخَارُجُ : التَّنَاهُدُ ; فَأَمَّا قَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْرٍ : مَا أَنْسَ لَا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَيَوْمُ الْعِيدِ مَخْرُوجُ فَإِنَّهُ أَرَادَ مَخْرُوجٌ فِيهِ ، فَحَذَفَ ; كَمَا قَالَ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : وَالْعَيْنُ هَاجِعَةٌ وَالرُّوحُ مَعْرُوجُ أَرَادَ مَعْرُوجٌ بِهِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ; أَيْ يَوْمَ يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْأَجْدَاثِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَوْمُ الْخُرُوجِ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ; وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ الْعَجَّاجِ : أَلَيْسَ يَوْمٌ سُمِّيَ الْخُرُوجَا أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجَا أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِ

يَخْلُو(المادة: يخلو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ يُقَالُ : خَلَوْتُ بِهِ وَمَعَهُ وَإِلَيْهِ . وَأَخْلَيْتُ بِهِ : إِذَا انْفَرَدْتَ بِهِ ، أَيْ كُلُّكُمْ يَرَاهُ مُنْفَرِدًا لِنَفْسِهِ ، كَقَوْلِهِ : لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي . وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمْ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ : إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ خَلَا مِنْهَا أَيْ كَبِرَتْ وَمَضَى مُعْظَمُ عُمْرِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا خَلَا سِنِّي وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي تُرِيدُ أَنَّهَا كَبِرَتْ وَأَوْلَدَتْ لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللَّهِ وَتَخَلَّيْتُ التَّخَلِّي : التَّفَرُّغُ . يُقَالُ : تَخَلَّى لِلْعِبَادَةِ ، وَهُوَ تَفَعُّلٌ ، مِنَ الْخُلُوِّ . وَالْمُرَادُ التَّبَرُّؤُ مِنَ الشِّرْكِ ، وَعَقْدُ الْقَلْبِ عَلَى الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنْتَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيبَتِي الْخِلْوُ بِالْكَسْرِ : الْفَارِغُ الْبَالِ مِنَ الْهُمُومِ . وَالْخِلْوُ أَيْضًا : الْمُنْفَرِدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا كُنْتَ إِمَامًا أَوْ خِلْوًا

لسان العرب

[ خلا ] خلا : خَلَا الْمَكَانُ وَالشَّيْءُ يَخْلُو خُلُوًّا وَخَلَاءً وَأَخْلَى إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ ، وَلَا شَيْءَ فِيهِ ، وَهُوَ خَالٍ . وَالْخَلَاءُ مِنَ الْأَرْضِ : قَرَارٌ خَالٍ . وَاسْتَخْلَى : كَخَلَا مِنْ بَابِ عَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ . وَمِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ؛ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . وَمَكَانٌ خَلَاءٌ : لَا أَحَدَ بِهِ وَلَا شَيْءَ فِيهِ . وَأَخْلَى الْمَكَانَ : جَعَلَهُ خَالِيًا . وَأَخْلَاهُ : وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَأَخْلَيْتُ أَيْ خَلَوْتُ ، وَأَخْلَيْتُ غَيْرِي ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ عُتَيُّ بْنُ مَالِكٍ الْعُقَيْلِيُّ : أَتَيْتُ مَعَ الْحُدَّاثِ لَيْلَى فَلَمْ أُبِنْ فَأَخْلَيْتُ فَاسْتَعْجَمْتُ عِنْدَ خَلَائِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَمَالِيهِ : أَخْلَيْتُ وَجَدْتُهَا خَالِيَةً مِثْلَ أَجْبَنْتُهُ وَجَدْتُهُ جَبَانًا ، فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ مَفْعُولُ أَخْلَيْتُ مَحْذُوفًا ، أَيْ أَخْلَيْتُهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : قَالَتْ لَهُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، أَيْ لَمْ أَجِدْكَ خَالِيًا مِنَ الزَّوْجَاتِ غَيْرِي ، قَالَ : وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمُ : امْرَأَةٌ مُخْلِيَةٌ إِذَا خَلَتْ مِنَ الزَّوْجِ . وَخَلَا الرَّجُلُ وَأَخْلَى : وَقَعَ فِي مَوْضِعٍ خَالٍ لَا يُزَاحَمُ فِيهِ . وَفِي الْمَثَلِ : الذِّئْبُ مُخْلِيًا أَسَدٌ . وَالْخَلَاءُ مَمْدُودٌ : الْبَرَازُ مِنَ الْأَرْضِ . وَأَلْفَيْتُ فُلَانًا بِخَلَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ بِأَرْضٍ خَالِيَةٍ . وَخَلَتِ الدَّارُ خَلَاءً إِذَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا أَحَدٌ ، وَأَخْلَاهَا اللَّهُ

جَمِيعِ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    5206 5559 - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ ، قَالَ : ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَتَلَقَّى الْعُلَمَاءُ هَذَا الْخَبَرَ بِالْقَبُولِ ، وَزَعَمْتَ أَنْتَ أَنَّ رَجُلًا لَوِ اشْتَرَى شَاةً فَحَلَبَهَا ، ثُمَّ أَصَابَ بِهَا عَيْبًا غَيْرَ التَّحْفِيلِ ، أَنَّهُ يَرُدُّهَا وَيَكُونُ اللَّبَنُ لَهُ . وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ مَكَانَ اللَّبَنِ وَلَدٌ وَلَدَتْهُ ، رَدَّهَا عَلَى الْبَائِعِ ، وَكَانَ الْوَلَدُ لَهُ ، وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَكَ مِنَ الْخَرَاجِ الَّذِي جَعَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْمُشْتَرِي بِالضَّمَانِ . فَلَيْسَ يَخْلُو الصَّاعُ الَّذِي تُوجِبُهُ عَلَى مُشْتَرِي الْمُصَرَّاةِ ، إِذَا رَدَّهَا عَلَى الْبَائِعِ بِالتَّصْرِيَةِ أَنْ يَكُونَ عِوَضًا مِنْ جَمِيعِ اللَّبَنِ الَّذِي احْتَلَبَهُ مِنْهَا الَّذِي كَانَ بَعْضُهُ فِي ضَرْعِهَا فِي وَقْتِ وُقُوعِ الْبَيْعِ ، وَحَدَثَ بَعْضُهُ فِي ضَرْعِهَا بَعْدَ الْبَيْعِ أَوْ يَكُونُ عِوَضًا مِنَ اللَّبَنِ الَّذِي كَانَ فِي ضَرْعِهَا ، فِي وَقْتِ وُقُوعِ الْبَيْعِ خَاصَّةً . فَإِنْ كَانَ عِوَضًا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث