هذه الرواية صحيحة متصلة الإسناد بالسماع المتصل عن قتادة وإسحاق عن أنس
صحيح
الحازمي
الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تحتمل التأويل وأيضا فلا يعارضها غيرها لثبوتها وصحتها وأحاديث الجهر لا توازيها في الصحة بلا ريب ثم إن أصح أحاديث ترك الجهر حديث أنس وقد اختلف عليه في لفظه فأصح الروايات عنه كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين
لم يُحكَمْ عليه
الدارقطني
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك بن أنس فرواه ابن وهب في غير الموطأ عن مالك والعمري وابن عيينة عن حميد عن أنس مرفوعا وتابعه الوليد بن مسلم عن مالك ورواه ابن وهب في الموطأ موقوفا وكذلك رواه القعنبي وأبو مصعب وابن القاسم ومعن وإسماعيل بن موسى عن مالك موقوفا وروي عن شعبة عن حميد عن أنس مرفوعا وربما وقفه وقد ضبط عنه ابن أبي عدي ذلك رواه عن حميد عن أنس موقوفا ورواه عن حميد عن قتادة عن أنس مرفوعا ورواه زهير بن معاوية عن حميد عن أنس يرى حميد أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ من ذلك أن حميدا رواه عن أنس
ضعيف
الدارقطني
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزاعي وسعيد بن بشير وغيرهم وكذلك رواه معمر وهمام واختلف عنهما في لفظه وهو المحفوظ عن قتادة وغيره عن أنس