حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3126
3124
باب في البكاء على الميت

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَنَسٌ : لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا ، إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  4. 04
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 83) برقم: (1268) ومسلم في "صحيحه" (7 / 76) برقم: (6097) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 162) برقم: (2907) وأبو داود في "سننه" (3 / 162) برقم: (3124) وابن ماجه في "سننه" (2 / 454) برقم: (1539) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 69) برقم: (7250) وأحمد في "مسنده" (5 / 2751) برقم: (13157) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 42) برقم: (3288) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 385) برقم: (1287) والبزار في "مسنده" (13 / 324) برقم: (6932) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 504) برقم: (12251) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 61) برقم: (1167)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٤٢) برقم ٣٢٨٨

[إِنِّي(١)] وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ [غُلَامٌ(٢)] ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي [وفي رواية : بِأَبِي(٣)] إِبْرَاهِيمَ ، [فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .(٤)] ثُمَّ دَفَعْتُهُ [وفي رواية : دَفَعَهُ(٥)] إِلَى [امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا(٦)] أُمِّ سَيْفٍ ؛ امْرَأَةِ قَيْنٍ بِالْمَدِينَةِ [وفي رواية : - يُقَالُ لَهُ : أَبُو سَيْفٍ بِالْمَدِينَةِ -(٧)] . وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ : فَانْطَلَقَ يَأْتِيهِ . وَفِي حَدِيثِ هُدْبَةَ : فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِيهِ [وفي رواية : يَزُورُهُ(٨)] [وفي رواية : لِيَأْتِيَهُ(٩)] فَاتَّبَعْتُهُ [وفي رواية : فَأَتْبَعُهُ(١٠)] [وفي رواية : وَاتَّبَعْتُهُ(١١)] [وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ(١٢)] [وفي رواية : وَتَبِعْتُهُ(١٣)] ، فَانْتَهَيْنَا [وفي رواية : فَانْتَهَى(١٤)] إِلَى أَبِي سَيْفٍ [وفي رواية : فَصَادَفْنَا أَبَا سَيْفٍ(١٥)] [وفي رواية : إِلَى أَبِي يُوسُفَ(١٦)] وَهُوَ يَنْفُخُ فِي كِيرِهِ [وفي رواية : بِكِيرِهِ(١٧)] ، وَقَدِ امْتَلَأَ [وفي رواية : فَامْتَلَأَ(١٨)] الْبَيْتُ [وفي رواية : وَالْبَيْتُ مَمْلُوءٌ(١٩)] دُخَانًا [وفي رواية : وَالْبَيْتُ مُمْتَلِئٌ دُخَانًا ،(٢٠)] ، [قَالَ :(٢١)] فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حَتَّى أَنْتَهِي إِلَى أَبِي سَيْفٍ(٢٢)] ، وَقُلْتُ : يَا أَبَا سَيْفٍ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ أَبَا سَيْفٍ فَقُلْتُ(٢٣)] ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] فَأَمْسِكْ [وفي رواية : أَمْسِكْ أَمْسِكْ ، فَأَمْسَكَ(٢٥)] ، [فَجَاءَ(٢٦)] فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّبِيِّ ، فَضَمَّهُ إِلَيْهِ ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، قَالَ [أَنَسٌ(٢٧)] : فَلَقَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٢٨)] رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : بَعْدُ(٢٩)] [بَيْنَ يَدَيْهِ(٣٠)] وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ هُدْبَةَ : وَعَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَعَيْنَاهُ(٣١)] تَدْمَعُ . وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ : فَدَمَعَتْ عَيْنَا [وفي رواية : عَيْنُ(٣٢)] رَسُولِ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ ، وَكَانَ ظِئْرًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذْرِفَانِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ عَوْفٍ ، إِنَّهَا رَحْمَةٌ . ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٣٤)] تَدْمَعُ الْعَيْنُ [وفي رواية : إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ ،(٣٥)] وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ [وفي رواية : وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ(٣٦)] ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا . وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ : وَاللَّهِ إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ . وَفِي حَدِيثِ هُدْبَةَ : وَإِنَّا بِكَ [وفي رواية : بِفِرَاقِكَ(٣٧)] يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ [وفي رواية : لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُدْرِجُوهُ فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَأَتَاهُ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَبَكَى .(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٠٩٧·سنن أبي داود٣١٢٤·مسند أحمد١٣١٥٧·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند البزار٦٩٣٢·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·شرح مشكل الآثار١١٦٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·شرح مشكل الآثار١١٦٧·
  4. (٤)سنن أبي داود٣١٢٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٠٩٧·مسند أحمد١٣١٥٧·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  6. (٦)مسند البزار٦٩٣٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٣١٥٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٠٩٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣١٥٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  13. (١٣)مسند البزار٦٩٣٢·
  14. (١٤)مسند أحمد١٣١٥٧·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·
  16. (١٦)مسند البزار٦٩٣٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٠٩٧·مسند أحمد١٣١٥٧·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  18. (١٨)مسند البزار٦٩٣٢·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٢٦٨·صحيح مسلم٦٠٩٧·سنن أبي داود٣١٢٤·سنن ابن ماجه١٥٣٩·مسند أحمد١٣١٥٧·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند البزار٦٩٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·شرح مشكل الآثار١١٦٧·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٢٦٨·صحيح مسلم٦٠٩٧·سنن أبي داود٣١٢٤·سنن ابن ماجه١٥٣٩·مسند أحمد١٣١٥٧·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند البزار٦٩٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·شرح مشكل الآثار١١٦٧·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٣١٥٧·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٢٦٨·صحيح مسلم٦٠٩٧·سنن أبي داود٣١٢٤·سنن ابن ماجه١٥٣٩·مسند أحمد١٣١٥٧·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند البزار٦٩٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·شرح مشكل الآثار١١٦٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٠٩٧·سنن أبي داود٣١٢٤·مسند البزار٦٩٣٢·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٢٦٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  30. (٣٠)مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٢٩٠٧·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد١٢٨٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري١٢٦٨·صحيح مسلم٦٠٩٧·سنن أبي داود٣١٢٤·سنن ابن ماجه١٥٣٩·مسند أحمد١٣١٥٧·صحيح ابن حبان٢٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٠·مسند البزار٦٩٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٧·شرح مشكل الآثار١١٦٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٢٦٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٢٦٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٢٦٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٢٦٨·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه١٥٣٩·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3126
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

يَكِيدُ(المادة: يكيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَدَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ " أَيْ : يَجُودُ بِهَا ، يُرِيدُ النَّزْعَ ، وَالْكَيْدُ : السَّوْقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ إِلَى أَبِيهَا يَكِيدُ بِنَفْسِهِ " أَيْ : عِنْدَ نَزْعِ رُوحِهِ وَمَوْتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَا غَزْوَةً كَذَا فَرَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا " أَيْ : حَرْبًا . * وَفِي حَدِيثِ صُلْحِ نَجْرَانَ " إِنَّ عَلَيْهِمْ عَارِيَّةَ السِّلَاحِ إِنْ كَانَ بِالْيَمَنِ كَيْدٌ ذَاتُ غَدْرٍ " أَيْ : حَرْبٌ ، وَلِذَلِكَ أَنَّثَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " مَا قَوْلُكَ فِي عُقُولٍ كَادَهَا خَالِقُهَا ؟ " وَفِي رِوَايَةٍ " تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا " أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، يُقَالُ : كِدْتُ الرَّجُلَ أَكِيدُهُ . وَالْكَيْدُ : الِاحْتِيَالُ وَالِاجْتِهَادُ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْحَرْبُ كَيْدًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " نَظَرَ إِلَى جَوَارٍ وَقَدْ كِدْنَ فِي الطَّرِيقِ ، فَأَمَرَ أَنْ يُنَحَّيْنَ " أَيْ حِضْنَ . يُقَالُ : كَادَتِ الْمَرْأَةُ تَكِيدُ كَيْدًا ، إِذَا حَاضَتْ ، وَالْكَيْدَ أَيْضًا : الْقَيْءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " إِذَا بَلَغَ الصَّائِمُ الْكَيْدَ أَفْطَرَ " .

لسان العرب

[ كيد ] كيد : كَادَ يَفْعَلُ كَذَا كَيْدًا : قَارَبَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وَعَسَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ كَادَ فَاعِلًا أَوْ فِعْلًا فَتُرِكَ هَذَا مِنْ كَلَامِهِمْ لِلِاسْتِغْنَاءِ بِالشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ ، وَرُبَّمَا خَرَجَ فِي كَلَامِهِمْ ; قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : فَأُبْتُ إِلَى فَهْمٍ وَمَا كِدْتُ آئِبًا وَكَمْ مِثْلِهَا فَارَقْتُهَا ، وَهْيَ تَصْفُرُ قَالَ : هَكَذَا صِحَّةُ هَذَا الْبَيْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي شِعْرِهِ ، فَأَمَّا رِوَايَةُ مَنْ لَا يَضْبُطُهُ وَمَا كُنْتُ آئِبًا وَلِمَ أَكُ آئِبًا فَلِبُعْدِهِ عَنْ ضَبْطِهِ ; قَالَ : قَالَ ذَلِكَ ابْنُ جِنِّي قَالَ : وَيُؤَكِّدُ مَا رَوَيْنَاهُ نَحْنُ مَعَ وُجُودِهِ فِي الدِّيوَانِ أَنَّ الْمَعْنَى عَلَيْهِ أَلَّا تَرَى أَنَّ مَعْنَاهُ فَأُبْتُ وَمَا كِدْتُ أؤوبُ ; فَأَمَّا كُنْتُ فَلَا وَجْهَ لَهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ; وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا كَيْدًا وَلَا هَمًّا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَكَى سِيبَوَيْهِ أَنْ نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُونَ كِيدَ زَيْدٌ يَفْعَلُ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ : وَمَا زِيلَ يَفْعَلُ كَذَا ; يُرِيدُونَ كَادَ وَزَالَ ; فَنَقَلُوا الْكَسْرَ إِلَى الْكَافِ فِي فَعِلَ كَمَا نَقَلُوا فِي فَعِلْتَ ; وَقَدْ رُوِيَ بَيْتُ أَبِي خِرَاشٍ : وَكِيدَ ضِبَاعُ الْقُفِّ يَأْكُلْنَ جُثَّتِي وَكِيدَ خِرَاشٌ يَوْمَ ذَلِكَ يَيْتَمُ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ قَالُوا كُدْتُ تَكَادُ فَاعْتَلَتْ مِنْ فَعُلَ يَفْعَلُ ; كَمَا اعْتَلَتْ مِتَّ تَمُوتُ عَنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ; وَلَمْ يَجِئْ تَمُوتُ عَلَى مَا كَثُرَ فِي فَعِلَ .

عَيْنَا(المادة: عينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

الْقَلْبُ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    3126 3124 - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَنَسٌ : لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا ، إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث