حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4691
4677
باب في القدر

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي بِمِنًى عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • الدارقطني

    يرويه الجعيد بن عبد الرحمن وهو ثقة حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي ورواه زكريا بن منظور الأنصاري عن أبي حازم المدني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه زكريا وخالفه عبد العزيز بن أبي حازم فرواه عن أبيه عن ابن عمر قوله لم يذكر نافعا ويروى عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وهو باطل عن مالك وروي عن عمر مولى غفرة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله الحسن بن علي الحسني وقال غيره عن عمر مولى غفرة عن عمر بن محمد عن نافع عن ابن عمر ورفعه ورواه الثوري وابن وهب عن عمر بن محمد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعند عمر مولى غفرة فيه إسناد آخر قال عن رجل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن الثوري عن عمر مولى غفرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن الثوري عن عمر مولى غفرة عن رجل عن حذيفة والصحيح الموقوف عن ابن عمر

    صحيح
  • المنذري

    هذا منقطع أبو حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر وقد روي هذا الحديث من طرق عن ابن عمر ليس منها شيء يثبت

    لم يُحكَمْ عليه
  • علي بن عمر بن محمد القزويني
    موضوع
  • ابن حجر

    رجاله من رجال الصحيح إلا أن له علتين الأولى الاختلاف في بعض رواته عن عبد العزيز بن أبي حازم وهو زكريا بن منظور فرواه عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال عن نافع عن ابن عمر والأخرى ما ذكره المنذري وغيره من أن سنده منقطع لأن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر فالجواب عن الثانية أن أبا الحسن بن القطان القابسي الحافظ صحح سنده فقال إن أبا حازم عاصر ابن عمر فكان معه بالمدينة ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة فهو صحيح على شرطه وعن الأولى بأن زكريا وصف بالوهم فلعله وهم فأبدل راويا بآخر وعلى تقدير أن لا يكون وهم فيكون لعبد العزيز فيه شيخان وإذا تقرر هذا لا يسوغ الحكم بأنه موضوع ولعل مستند من أطلق عليه الوضع تسميتهم المجوس وهم مسلمون

    صحيح
  • الترمذي
    حسن
  • الحاكم
    صحيح
  • المنذري

    سنده منقطع لأن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    إسناده صحيح لأن أبا حازم عاصر ابن عمر فكان معه بالمدينة ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة فهو صحيح على شرطه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة132هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة184هـ
  4. 04
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 85) برقم: (285) وأبو داود في "سننه" (4 / 357) برقم: (4677) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 202) برقم: (20928) وأحمد في "مسنده" (3 / 1207) برقم: (5655) ، (3 / 1292) برقم: (6150) والطبراني في "الأوسط" (3 / 65) برقم: (2497) ، (5 / 276) برقم: (5309) ، (7 / 36) برقم: (6784) والطبراني في "الصغير" (2 / 71) برقم: (801)

الشواهد21 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/٢٧٦) برقم ٥٣٠٩

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ [وفي رواية : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَنِ(١)] [وفي رواية : سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ(٢)] قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ [وفي رواية : إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا ، وَإِنَّ مَجُوسَ أُمَّتِي الْمُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ(٣)] [وفي رواية : لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ ، وَمَجُوسُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ(٤)] ، أَلَا أُولَئِكَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ [وفي رواية : الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ(٥)] ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا يُعَادُوا [وفي رواية : فَلَا تَعُودُوهُمْ(٦)] ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٨٠١·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٧٨٤·
  3. (٣)مسند أحمد٦١٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد٥٦٥٥·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٦٧٧·المعجم الأوسط٢٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢٨·المستدرك على الصحيحين٢٨٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٦٧٧·مسند أحمد٥٦٥٥٦١٥٠·المعجم الأوسط٢٤٩٧·المعجم الصغير٨٠١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢٨·المستدرك على الصحيحين٢٨٥·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4691
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَجُوسُ(المادة: مجوس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَجَسَ ) ( س ) فِيهِ " الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ " قِيلَ : إِنَّمَا جَعَلَهُمْ مَجُوسًا ; لِمُضَاهَاةِ مَذْهَبِهِمْ مَذْهَبَ الْمَجُوسِ ، فِي قَوْلِهِمْ بِالْأَصْلَيْنِ ، وَهُمَا النُّورُ وَالظُّلْمَةُ ، يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخَيْرَ مِنْ فِعْلِ النُّورِ ، وَالشَّرَّ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ . وَكَذَا الْقَدَرِيَّةُ يُضِيفُونَ الْخَيْرَ إِلَى اللَّهِ ، وَالشَّرَّ إِلَى الْإِنْسَانِ وَالشَّيْطَانِ . وَاللَّهُ تَعَالَى خَالِقُهُمَا مَعًا ، لَا يَكُونُ شَيْءٌ مِنْهُمَا إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ ، فَهُمَا مُضَافَانِ إِلَيْهِ ، خَلْقًا وَإِيجَادًا ، وَإِلَى الْفَاعِلَيْنِ لَهُمَا ، عَمَلًا وَاكْتِسَابًا .

لسان العرب

[ مجس ] مجس : الْمَجُوسِيَّةُ : نِحْلَةٌ ، وَالْمَجُوسِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَيْهَا ، وَالْجَمْعُ الْمَجُوسُ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ : الْمَجُوسُ وَالْيَهُودُ إِنَّمَا عُرِّفَ عَلَى حَدِّ يَهُودِيٍّ وَيَهُودٍ وَمَجُوسِيٍّ وَمَجُوسٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ دُخُولُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ عَلَيْهِمَا لِأَنَّهُمَا مَعْرِفَتَانِ مُؤَنَّثَانِ فَجَرَيَا فِي كَلَامِهِمْ مَجْرَى الْقَبِيلَتَيْنِ وَلَمْ يُجْعَلَا كَالْحَيَّيْنِ فِي بَابِ الصَّرْفِ ، وَأَنْشَدَ : أَحَارِ أُرِيكَ بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَدْرُ الْبَيْتِ لِامْرِئِ الْقَيْسِ وَعَجُزُهُ لِلتَّوْأَمِ الْيَشْكُرِيِّ ; قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : كَانَ امْرُؤُ الْقَيْسِ مِعَنًّا عِرِّيضًا ، يُنَازِعُ كُلَّ مَنْ قَالَ إِنَّهُ شَاعِرٌ ، فَنَازَعَ التَّوْأَمُ الْيَشْكُرِيَّ ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ كُنْتَ شَاعِرًا فَمَلِّطْ أَنْصَافَ مَا أَقُولُ وَأَجِزْهَا ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَصَاحٍ أُرِيكَ بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا فَقَالَ التَّوْأَمُ : كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارَا فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَرِقْتُ لَهُ وَنَامَ أَبُو شُرَيْحٍ فَقَالَ التَّوْأَمُ : إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ هَدَأَ اسْتَطَارَا فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ هَزِيزَهُ بِوَرَاءِ غَيْبٍ فَقَالَ التَّوْأَمُ : عِشَارٌ وُلَّهٌ لَاقَتْ عِشَارَا فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَنْ عَلَا كَنَفَيْ أُضَاخٍ فَقَالَ التَّوْأَمُ : وَهَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي الْقَدَرِ 4691 4677 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي بِمِنًى عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث