حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ : نَا أَسْلَمُ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، ج٤ / ص٣٧٩عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ : نَا أَسْلَمُ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، ج٤ / ص٣٧٩عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ .
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 303) برقم: (7320) والحاكم في "مستدركه" (2 / 436) برقم: (3652) ، (2 / 506) برقم: (3891) ، (4 / 560) برقم: (8777) والنسائي في "الكبرى" (10 / 166) برقم: (11278) ، (10 / 209) برقم: (11345) ، (10 / 241) برقم: (11420) وأبو داود في "سننه" (4 / 378) برقم: (4724) والترمذي في "جامعه" (4 / 226) برقم: (2634) ، (5 / 290) برقم: (3564) والدارمي في "مسنده" (3 / 1844) برقم: (2836) وأحمد في "مسنده" (3 / 1369) برقم: (6582) ، (3 / 1432) برقم: (6882) والبزار في "مسنده" (6 / 443) برقم: (2488) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 382) برقم: (6285) والطبراني في "الكبير" (13 / 595) برقم: (14548) ، (13 / 596) برقم: (14549)
سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا الصُّورُ ؟ قَالَ سُوَيْدٌ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا الصُّورُ ؟ [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الصُّورِ(٢)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَهُ : مَا الصُّورُ ؟(٤)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورِ ؟(٥)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصُّورُ ؟(٦)] قَالَ : [هُوَ(٧)] قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ [وفي رواية : قَرْنٌ يُنْفَحُ فِيهِ(٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر
[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"
854 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يدل على الصور الذي ذكره الله في كتابه ما هو ؟ . 6294 - حدثنا أحمد بن أبي عمران ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد - وحدثنا ابن أبي عمران أيضا ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن جعفر الوركاني ، قالا : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن ، وأصغى سمعه ، وحنى جبهته ، ينتظر متى يؤمر بنفخ ، فينفخ ؟ " قالوا : يا رسول الله ، كيف نقول ؟ قال : " قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، على الله نتوكل " . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث أخذ أبو صالح إياه ، عن أبي سعيد . 6295 - وقد حدثناه أبو أمية ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب الحراني ، قال : حدثنا موسى بن أعين ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . قال : فكان في هذا الحديث : أخذ أبي صالح إياه عن أبي هريرة لا عن أبي سعيد . 6296 - وقد حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب ، قال : حدثنا موسى بن أعين ، عن عمران - وهو البارقي - عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . 6297 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمار الدهني ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله . ففي هذا الحديث : أخذ عطية إياه عن أبي سعيد . 6298 - وقد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا أسباط بن محمد ، عن مطرف ، عن عطية ، عن ابن عباس في قوله - عز وجل - : فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن ؟ " ... وذكر بقية الحديث . 6299 - وحدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو غسان - مالك بن إسماعيل - قال : حدثنا ذواد بن علبة ، عن عطية ، عن ابن عباس - قال أبو غسان ، وقال غيره : عن أبي سعيد - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كيف أنعم ؟ " ثم ذكر مثله . ففيما رويناه أن الصور قرن ينفخ فيه . 6300 - وقد حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، قال : حدثنا مسدد ، قا
بَابُ ذِكْرِ الْبَعْثِ وَالصُّورِ 4742 4724 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ : نَا أَسْلَمُ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ .