حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 5007
4991
باب ما جاء في المتشدق في الكلام

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ :

قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ يَعْنِي لِبَيَانِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 19) برقم: (4946) ، (7 / 138) برقم: (5549) ومالك في "الموطأ" (1 / 1435) برقم: (1749) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 25) برقم: (5724) ، (13 / 112) برقم: (5801) وأبو داود في "سننه" (4 / 459) برقم: (4991) والترمذي في "جامعه" (3 / 552) برقم: (2171) وأحمد في "مسنده" (3 / 1062) برقم: (4716) ، (3 / 1152) برقم: (5297) ، (3 / 1159) برقم: (5356) ، (3 / 1227) برقم: (5758) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 12) برقم: (5640) ، (10 / 13) برقم: (5641) والطبراني في "الأوسط" (1 / 295) برقم: (980)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢٢٧) برقم ٥٧٥٨

[أَنَّهُ(١)] قَدِمَ [وفي رواية : أَقْبَلَ(٢)] [وفي رواية : قَامَ(٣)] [وفي رواية : جَاءَ(٤)] رَجُلَانِ مِنَ [أَهْلِ(٥)] الْمَشْرِقِ خَطِيبَانِ [وفي رواية : خَطِيبَيْنِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَا(٧)] [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَبُوا(٨)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] ، فَقَامَا فَتَكَلَّمَا [وفي رواية : فَخَطَبَا(١٠)] [أَوْ تَكَلَّمَ أَحَدُهُمَا(١١)] ، ثُمَّ قَعَدَا ، وَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ ، فَعَجِبَ النَّاسُ [وفي رواية : فَعَجِبُوا(١٢)] [يَعْنِي(١٣)] مِنْ كَلَامِهِمْ [وفي رواية : مِنْ ثَنَائِهِمَا(١٤)] [وفي رواية : لِبَيَانِهِمَا(١٥)] [وفي رواية : كَلَامِهِ(١٦)] [وفي رواية : مِنْ كَلَامِهِمَا(١٧)] [وفي رواية : مِنْ بَيَانِهِمَا(١٨)] ، فَقَامَ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا(١٩)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَخَطَبَ(٢٠)] فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ [وفي رواية : وَتَشْقِيقُ(٢١)] الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا [وفي رواية : لَسِحْرًا(٢٢)] [أَوْ : إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا(٢٤)] [وفي رواية : لَسِحْرٌ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٥٤٩·سنن أبي داود٤٩٩١·
  2. (٢)مسند أحمد٥٢٩٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٧٢٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٩٤٦·مسند أحمد٤٧١٦·
  5. (٥)مسند أحمد٤٧١٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٧٢٤·
  7. (٧)جامع الترمذي٢١٧١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٨٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٤١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٩٤٦٥٥٤٩·سنن أبي داود٤٩٩١·جامع الترمذي٢١٧١·مسند أحمد٤٧١٦٥٣٥٦·صحيح ابن حبان٥٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٤٠٥٦٤١·
  11. (١١)مسند أحمد٥٢٩٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٧٢٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٩٩١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٤٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٥٤٩·سنن أبي داود٤٩٩١·صحيح ابن حبان٥٨٠١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٧٢٤·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢١٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٤١·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٧١٦٥٣٥٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢١٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٤١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٧٢٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٩٨٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٥٤٩·سنن أبي داود٤٩٩١·صحيح ابن حبان٥٨٠١·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢١٧١·مسند أحمد٤٧١٦·صحيح ابن حبان٥٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٤١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٥٧٢٤·المعجم الأوسط٩٨٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٥٤٩·سنن أبي داود٤٩٩١·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية5007
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لَسِحْرًا(المادة: لسحرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَيْ مِنْهُ مَا يَصْرِفُ قُلُوبَ السَّامِعِينَ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ حَقٍّ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ مَا يُكْتَسَبُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ مَا يَكْتَسِبُهُ السَّاحِرُ بِسِحْرِهِ ، فَيَكُونُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ ; لِأَنَّهُ يُسْتَمَالُ بِهِ الْقُلُوبُ ، وَيُتَرَضَّى بِهِ السَّاخِطُ ، وَيُسْتَنْزَلُ بِهِ الصَّعْبُ . وَالسِّحْرُ فِي كَلَامِهِمْ : صَرْفُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي السَّحْرُ : الرِّئَةُ ، أَيْ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِهَا وَمَا يُحَاذِي سَحْرَهَا مِنْهُ . وَقِيلَ : السَّحْرُ مَا لَصِقَ بِالْحُلْقُومِ مِنْ أَعْلَى الْبَطْنِ . وَحَكَى الْقُتَيْبِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْجِيمِ ، وَأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَدَّمَهَا عَنْ صَدْرِهِ ، كَأَنَّهُ يَضُمُّ شَيْئًا إِلَيْهِ : أَيْ أَنَّهُ مَاتَ وَقَدْ ضَمَّتْهُ بِيَدَيْهَا إِلَى نَحْرِهَا وَصَدْرِهَا ، وَالشَّجْرُ : التَّشْبِيكُ ، وَهُوَ الذَّقَنُ أَيْضًا . وَالْمَحْفُوظُ الْأَوَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ لِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ : انْتَفَخَ سَحْرُكَ أَيْ رِئَتُكَ يُقَالُ ذَلِكَ لِلْجَبَانِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ السُّحُورِ مُكَرَّرًا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . وَبِالضَّمِّ الْمَصْدَرُ وَالْفِعْلُ نَفْ

لسان العرب

[ سحر ] سحر : الْأَزْهَرِيُّ : السِّحْرُ عَمَلٌ تَقَرَّبَ فِيهِ إِلَى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ ، كُلُّ ذَلِكَ الْأَمْرِ كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ ، وَمِنَ السِّحْرِ الْأُخْذَةُ الَّتِي تَأْخُذُ الْعَيْنَ حَتَّى يُظَنَّ أَنَّ الْأَمْرَ كَمَا يُرَى وَلَيْسَ الْأَصْلُ عَلَى مَا يُرَى ; وَالسِّحْرُ : الْأُخْذَةُ . وَكُلُّ مَا لَطُفَ مَأْخَذُهُ وَدَقَّ ، فَهُوَ سِحْرٌ ، وَالْجَمْعُ أَسْحَارٌ وَسُحُورٌ ، وَسَحَرَهُ يَسْحَرُهُ سَحْرًا وَسِحْرًا وَسَحَّرَهُ ، وَرَجُلٌ سَاحِرٌ مَنْ قَوْمٍ سَحَرَةٍ وَسُحَّارٍ ، وَسَحَّارٌ مَنْ قَوْمٍ سَحَّارِينَ ، وَلَا يُكَسَّرُ ; وَالسِّحْرُ : الْبَيَانُ فِي فِطْنَةٍ ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيَّ وَالزِّبْرِقَانَ بْنَ بَدْرٍ وَعَمْرَو بْنَ الْأَهْتَمِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَمْرًا عَنِ الزِّبْرِقَانِ فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا فَلَمْ يَرْضَ الزِّبْرِقَانُ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّهُ لِيَعْلَمُ أَنَّنِي أَفْضَلُ مِمَّا قَالَ : وَلَكِنَّهُ حَسَدَ مَكَانِي مِنْكَ ; فَأَثْنَى عَلَيْهِ عَمْرٌو شَرًّا ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ فِي الْأُولَى وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَلَكِنَّهُ أَرْضَانِي فَقُلْتُ بِالرِّضَا ثُمَّ أَسْخَطَنِي فَقُلْتُ بِالسَّخَطِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَأَنَّ الْمَعْنَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّهُ يَبْلُغُ مِنْ ثَنَائِهِ أَنَّهُ يَمْدَحُ الْإِنْسَانَ فَيَصْدُقُ فِيهِ حَتَّى يِصْرِفَ الْقُلُوبَ إِلَى قَوْلِهِ ثُمَّ يَذُمُّهُ فَيَصْدُقُ فِيهِ حَتَّى يَصْرِفَ الْقُلُوبَ إِلَى قَوْلِهِ الْآخَرِ ؛ فَكَأَنَّهُ قَدْ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    49 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ الْحَيَاءُ وَالْبَيَانُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَهُ فَقَالَ : مَا الْجَمَالُ ؟ فَقَالَ : فِي اللِّسَانِ ، وَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا . وَقَدْ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ، فَجَعَلَ الْبَيَانَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي عَدَّدَهَا . وَذَكَرَ النِّسَاءَ بِقِلَّةِ الْبَيَانِ فَقَالَ : أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ، فَدَلَّ عَلَى نَقْصِ النِّسَاءِ بِقِلَّةِ الْبَيَانِ ، وَهَذِهِ أَشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَلِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهَا مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . أَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ السَّلِيمَ الصَّدْرِ الْقَلِيلَ الْكَلَامِ الْقَطِيعَ عَنِ الْحَوَائِجِ لِشِدَّةِ الْحَيَاءِ ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ بِعَقِبِ هَذَا الْكَلَامِ : وَيَبْغَضُ الْفَاحِشَ السَّأَّالَ الْمُلْحِفَ ، وَهَذَا ضِدُّ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يُحِبُّ عِبَادَهُ عَلَى فَضْلِ اللَّدِّ وَطُولِ اللِّسَانِ وَلُطْفِ الْحِيلَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ فِي ذَلِكَ مَنَافِعُ وَفِي بَعْضِهِ زِينَةٌ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ، يُرَادُ الَّذِينَ سَلِمَتْ صُدُورُهُمْ لِلنَّاسِ وَغَلَبَتْ عَلَيْهِمُ الْغَفْلَةُ . وَأَنْشَدْنَا لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ : وَلَقَدْ لَهَوْتُ بِطِفْلَةٍ مَيَّالَةٍ بَلْهَاءَ تُطْلِعُنِي عَلَى أَسْرَارِهَا وَذَكَرَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - زَمَانًا فَقَالَ : خَيْرُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ نُوَّمَةٍ ، يَعْنِي الْمَيِّتَ الدَّاءِ أُولَئِكَ أَئ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    5007 4991 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ يَعْنِي لِبَيَانِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث