4999باب ما جاء في الشعرحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ لُوَيْنٌ ، نَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ وَهِشَامٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ يَهْجُو مَنْ قَالَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَ حَسَّانَ مَا نَافَحَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
الْقُدُسِ(المادة: القدس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَدُسَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقُدُّوسُ " هُوَ الطَّاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ ، وَفُعُّولٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَجِئْ مِنْهُ إِلَّا قَدُّوسٌ ، وَسَبُّوحٌ ، وَذَرُّوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّقْدِيسِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ التَّطْهِيرُ . * وَمِنْهُ : " الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ " قِيلَ : هِيَ الشَّامُ وَفِلَسْطِينُ ، وَسُمِّيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ؛ لِأَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَقَدَّسُ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، يُقَالُ : بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَالْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ ، وَبَيْتُ الْقُدْسِ ، بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي ، يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ طَهَارَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا ، أَيْ : لَا طُهِّرَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : " أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ " هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ : " أَنَّهُ قَرِيسٌ " قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ : جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ </لسان العرب[ قدس ] قدس : التَّقْدِيسُ : تَنْزِيهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْمُتَقَدِّسُ الْقُدُّوسُ الْمُقَدَّسُ ، وَيُقَالُ : الْقَدُّوسُ فَعُّولٌ مِنَ الْقُدْسِ وَهُوَ الطَّهَارَةُ وَكَانَ سِيبَوَيْهِ يَقُولُ : سَبُّوحٌ وَقَدُّوسٌ . بِفَتْحِ أَوَائِلِهِمَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ فِي سُبُّوحٍ وَقُدُّوسٍ الضَّمُّ ، قَالَ : وَإِنْ فَتَحْتَهُ جَازَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى فَعُّولٍ فَهُوَ مَفْتُوحُ الْأَوَّلِ ، مِثْلَ سَفُّودٍ وَكَلُّوبٍ وَسَمُّورٍ وَتَنُّورٍ ، إِلَّا السُّبُّوحَ ، وَالْقُدُّوسَ فَإِنَّ الضَّمَّ فِيهِمَا الْأَكْثَرُ ، وَقَدْ يُفْتَحَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّرُّوحُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ يَجِئْ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرُ الْقُدُّوسِ وَهُوَ الطَاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ وَالنَّقَائِصِ ، وَفُعُّولٌ بِالضَّمِّ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَرْثِ : أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ ، هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ أَنَّهُ قَرِيسٌ ، قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَشْهُورُ الْمَرْوِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَأَمَّا قَدَسٌ بِفَتْحِ الْقَافِ وَالدَّالِ فَمَوْضِعٌ بِالشَّامِ مِنْ فُتُوحِ شُرَحْبِيلِ
نَافَحَ(المادة: نافح)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَفَحَ ) ( س ) فِيهِ : الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ إِلَّا مَنْ نَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ ، أَيْ ضَرَبَ يَدَيْهِ فِيهِ بِالْعَطَاءِ . النَّفْحُ : الضَّرْبُ وَالرَّمْيُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْفِقِي ، أَوِ انْضَحِي ، أَوِ انْفَحِي ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ " أَنَّهُ أَبْطَلَ النَّفْحَ " أَرَادَ نَفْحَ الدَّابَّةِ بِرِجْلِهَا ، وَهُوَ رَفْسُهَا ، كَانَ لَا يُلْزِمُ صَاحِبَهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ جِبْرِيلَ مَعَ حَسَّانَ مَا نَافَحَ عَنِّي ، أَيْ دَافَعَ . وَالْمُنَافَحَةُ وَالْمُكَافَحَةُ : الْمُدَافَعَةُ وَالْمُضَارَبَةُ . وَنَفَحْتُ الرَّجُلَ بِالسَّيْفِ : تَنَاوَلْتُهُ بِهِ ، يُرِيدُ بِمُنَافَحَتِهِ هِجَاءَ الْمُشْرِكِينَ ، وَمُجَاوَبَتَهُمْ عَلَى أَشْعَارِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي صِفِّينَ " نَافِحُوا بِالظُّبَا " أَيْ قَاتِلُوا بِالسُّيُوفِ . وَأَصْلُهُ أَنْ يَقْرُبَ أَحَدُ الْمُتَقَاتِلِينَ مِنَ الْآخَرِ بِحَيْثُ يَصِلُ نَفْحُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ، وَهِيَ رِيحُهُ وَنَفَسُهُ . وَنَفْحُ الرِّيحِ : هُبُوبُهَا . وَنَفَحَ الطِّيبُ ، إِذَا فَاحَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنْ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ ، أَلَا فَتَعَرَّضُوا لَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : تَعَرَّضُولسان العرب[ نفح ] نفح : نَفَحَ الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحًا وَنُفُوحًا : أَرِجَ وَفَاحَ ، وَقِيلَ : النَّفْحَةُ دُفْعَةُ الرِّيحِ طَيِّبَةً كَانَتْ أَوْ خَبِيثَةً ، وَلَهُ نَفْحَةٌ طَيِّبَةٌ وَنَفْحَةٌ خَبِيثَةٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَلَهُ نَفْحَةٌ طَيِّبَةٌ . وَنَفَحَتِ الرِّيحُ : هَبَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ أَلَا فَتَعَرَّضُوا لَهَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : تَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ . وَرِيحٌ نَفُوحٌ : هَبُوبٌ شَدِيدَةُ الدَّفْعِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَلَا مُتَحَيِّرٌ بَاتَتْ عَلَيْهِ بِبَلْقَعَةٍ شَآمِيَّةٌ نَفُوحُ وَنَفَحَتِ الدَّابَّةُ تَنْفَحُ نَفْحًا وَهِيَ نَفُوحٌ : رَمَحَتْ بِرِجْلِهَا وَرَمَتْ بِحَدِّ حَافِرِهَا وَدَفَعَتْ ، وَقِيلَ : النَّفْحُ بِالرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ وَالرَّمْحُ بِالرِّجْلَيْنِ مَعًا . الْجَوْهَرِيُّ : نَفَحَتِ النَّاقَةُ ضَرَبَتْ بِرِجْلِهَا . وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : أَنَّهُ أَبْطَلَ النَّفْحَ ، أَرَادَ نَفْحَ الدَّابَّةِ بِرِجْلِهَا وَهُوَ رَفْسُهَا ، كَانَ لَا يُلْزِمُ صَاحِبَهَا شَيْئًا . وَقَوْسٌ نَفُوحٌ : شَدِيدَةُ الدَّفْعِ وَالْحَفْزِ لِلسَّهْمِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَقِيلَ : بَعِيدَةُ الدَّفْعِ لِلسَّهْمِ . التَّهْذِيبُ : وَيُقَالُ لِلْقَوْسِ النَّفِيحَةُ وَهِيَ الْمِنْفَحَةُ ، ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّفِيحَةُ لِلْقَوْسِ وَهِيَ شَطِيبَةٌ مِنْ نَبْعٍ ، وَقَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : أَنَاخُوا مُعِيدَاتِ الْوَجِيفِ كَأَنَّهَا نَفَائِحُ نَبْعٍ لَمْ تَرَبَّعْ ذَوَابِلُ وَالنَّفَائِحُ : الْقِسِيُّ وَاحِدَتُهَا نَفِيحَةٌ . وَنَفَحَهُ بِشَيْءٍ أَيْ أَعْطَاهُ . وَنَفَحَهُ بِالْمَالِ نَفْحًا : أَعْطَاهُ . و
صحيح ابن حبان#7155إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللهِ ، وَعَنْ رَسُولِهِ