حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، وَيَحْيَى الْجَابِرِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ :
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ، ثُمَّ اهْتَدَى ؟ قَالَ : وَأَنَّى لَهُ الْهُدَى ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَجِيءُ ج٤ / ص١٣١٩الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلَّقًا رَأْسُهُ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ سَلْ هَذَا : لِمَ قَتَلَنِي ؟ فَوَاللهِ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ مِنْ بَعْدِ مَا أُنْزِلَتْ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا