حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 494ط. دار الكتب العلمية: 488
497
أحاديث ابن عباس التي قال فيها رأيت وسمعت رسول الله

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَابِرُ أَنَّهُمَا سَمِعَا سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ يَقُولُ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَنَّى لَهُ الْهُدَى ؟ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ [١]أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ : رَبِّ ، سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ » . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَاللهِ ، لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا مُنْذُ أَنْزَلَهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعاالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 45) برقم: (3711) ، (6 / 47) برقم: (4393) ، (6 / 110) برقم: (4568) ، (6 / 110) برقم: (4565) ، (6 / 110) برقم: (4566) ، (6 / 110) برقم: (4567) ، (6 / 110) برقم: (4569) ومسلم في "صحيحه" (8 / 241) برقم: (7630) ، (8 / 242) برقم: (7633) ، (8 / 242) برقم: (7632) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 45) برقم: (3513) ، (10 / 46) برقم: (3514) ، (13 / 15) برقم: (4670) والحاكم في "مستدركه" (2 / 403) برقم: (3542) والنسائي في "المجتبى" (1 / 790) برقم: (4011) ، (1 / 790) برقم: (4010) ، (1 / 791) برقم: (4016) ، (1 / 791) برقم: (4012) ، (1 / 791) برقم: (4013) ، (1 / 944) برقم: (4877) ، (1 / 944) برقم: (4880) ، (1 / 944) برقم: (4879) ، (1 / 944) برقم: (4878) والنسائي في "الكبرى" (3 / 420) برقم: (3451) ، (3 / 420) برقم: (3449) ، (3 / 420) برقم: (3450) ، (3 / 421) برقم: (3452) ، (3 / 422) برقم: (3455) ، (10 / 69) برقم: (11078) ، (10 / 69) برقم: (11077) ، (10 / 205) برقم: (11334) ، (10 / 205) برقم: (11335) وأبو داود في "سننه" (4 / 168) برقم: (4265) ، (4 / 169) برقم: (4267) والترمذي في "جامعه" (5 / 122) برقم: (3316) وابن ماجه في "سننه" (3 / 641) برقم: (2712) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1318) برقم: (666) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 15) برقم: (15925) ، (8 / 16) برقم: (15926) ، (8 / 16) برقم: (15927) وأحمد في "مسنده" (2 / 490) برقم: (1948) ، (2 / 532) برقم: (2157) ، (2 / 651) برقم: (2709) ، (2 / 804) برقم: (3494) والحميدي في "مسنده" (1 / 436) برقم: (497) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 227) برقم: (680) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 241) برقم: (28302) ، (14 / 242) برقم: (28303) ، (14 / 249) برقم: (28325) والطبراني في "الكبير" (12 / 9) برقم: (12346) ، (12 / 69) برقم: (12535) ، (12 / 101) برقم: (12631) ، (12 / 217) برقم: (12970) والطبراني في "الأوسط" (3 / 368) برقم: (3427)

الشواهد68 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٠٣) برقم ٣٥٤٢

أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مَا أَمْرُهُمَا الَّتِي فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلُوا(١)] الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ، وَالَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، الْآيَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ رَجُلًا(٢)] [وفي رواية : سُئِلَ(٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٤)] [ابْنُ عَبَّاسٍ(٥)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٦)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ(٨)] [فَسَأَلَهُ(٩)] [عَنْ قَاتِلٍ مُؤْمِنٍ(١٠)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا(١١)] [مُتَعَمِّدًا ؟(١٢)] [مَا جَزَاؤُهُ ؟(١٣)] [قَالَ : فَجَزَاؤُهُ(١٤)] [وفي رواية : جَزَاؤُهُ(١٥)] [جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قَالَ : لَقَدْ نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ ، مَا نَسَخَهَا(١٦)] [وفي رواية : لَمْ يَنْسَخْهَا(١٧)] [شَيْءٌ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا نَزَلَ وَحْيٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ نَزَلَتْ وَمَا نَسَخَهَا مِنْ آيَةٍ حَتَّى قُبِضَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أُنْزِلَ بَعْدَهَا مِنْ بُرْهَانٍ(١٩)] [قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى قَالَ(٢٠)] [وَيْحَكَ(٢١)] [وفي رواية : وَيْحَهُ(٢٢)] [وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ(٢٣)] [ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَنَّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّى لَهُ الْهُدَى(٢٦)] [وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا فَجِيءَ(٢٧)] [وفي رواية : يَجِيءُ(٢٨)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا قَاتِلَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ يَسَارِهِ(٢٩)] [وفي رواية : أَوْ بِيَسَارِهِ(٣٠)] [وفي رواية : إِمَّا قَالَ : بِشِمَالِهِ ، وَإِمَّا بِيَمِينِهِ(٣١)] [وَآخِذًا(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَقْتُولَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا(٣٣)] [رَأْسَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ(٣٤)] [وفي رواية : قَاتِلُ مُؤْمِنٍ مُتَعَمِّدًا يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَامِلًا رَأْسَهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ يَلْزَمُ صَاحِبَهُ بِالْيَدِ الْأُخْرَى(٣٥)] [تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ(٣٧)] [دَمًا فِي قُبُلِ الْعَرْشِ(٣٨)] [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ(٣٩)] [نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ بِيَدِهِ(٤٠)] [وفي رواية : آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ(٤١)] [تَشْخُبُ(٤٢)] [وفي رواية : يشخب(٤٣)] [أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى الْعَرْشِ(٤٤)] [وفي رواية : حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ(٤٥)] [وفي رواية : فِي قُبُلِ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا بِرَأْسِهِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عِنْدَ الْعَرْشِ(٤٧)] [وفي رواية : إِنَّ أَقْرَبَ الْخَلَائِقِ مِنْ عَرْشِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤْمِنُ الَّذِي قُتِلَ مَظْلُومًا : رَأْسُهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَاتِلُهُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَأَوْدَاجُهُ يَشْخَبُ(٤٨)] [وفي رواية : يَجِيءُ الْقَاتِلُ ، وَالْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقٌ بِرَأْسِ صَاحِبِهِ(٤٩)] [يَقُولُ(٥٠)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(٥١)] [يَا رَبِّ ، سَلْ عَبْدَكَ فِيمَ قَتَلَنِي(٥٢)] [فِيمَ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلَاةِ ؟(٥٣)] . قَالَ : فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ ذَلِكَ قَالَ : لَمَّا أَنْزَلَ [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتِ(٥٤)] الَّتِي فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ قَالَ مُشْرِكُو أَهْلِ مَكَّةَ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ(٥٥)] : قَدْ قَتَلْنَا [وفي رواية : وَقَتَلْنَا(٥٦)] النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيْرِ الْحَقِّ ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ [وفي رواية : فَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ(٥٧)] [وفي رواية : وَمَا يُغْنِي عَنَّا الْإِسْلَامُ وَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ(٥٨)] ، وَأَتَيْنَا [وفي رواية : وَقَدْ أَتَيْنَا(٥٩)] الْفَوَاحِشَ ، قَالَ : فَنَزَلَتْ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(٦٠)] [وفي رواية : وَعَنْ قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦٢)] : إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا [فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ(٦٣)] [إِلَى قَوْلِهِ : غَفُورًا رَحِيمًا(٦٤)] ، الْآيَةَ . قَالَ : فَهَؤُلَاءِ لِأُولَئِكَ [وفي رواية : فَهَذِهِ لِأُولَئِكَ(٦٥)] [وفي رواية : قَالَ : كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٦٦)] [وفي رواية : أَهْلِ الشِّرْكِ(٦٧)] ، قَالَ : وَأَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٦٨)] الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، الْآيَةَ . فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ عَرَفَ الْإِسْلَامَ [وَشَرَائِعَهُ(٦٩)] [وفي رواية : إِذَا عَرَفَ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ(٧٠)] ، وَعَمِلَ عَمَلَ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَأَمَّا مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ وَعَقَلَهُ(٧١)] ، ثُمَّ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، لَا [وفي رواية : فَلَا(٧٢)] تَوْبَةَ لَهُ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٧٣)] لِمُجَاهِدٍ ، فَقَالَ : إِلَّا مَنْ نَدِمَ [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَأَيْنَ قَوْلُهُ : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ؟ قَالَ : هَذِهِ آيَةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا(٧٤)] [وفي رواية : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قَالَ : لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ مَا نَسَخَتْهَا(٧٥)] [وفي رواية : مَا نُسِخَتْ(٧٦)] [آيَةٌ مُنْذُ أُنْزِلَتْ(٧٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا مُنْذُ أَنْزَلَهَا(٧٨)] [وفي رواية : اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ ، فَرَحَلْتُ فِيهِ(٧٩)] [وفي رواية : فَرَحَلْتُ(٨٠)] [إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(٨١)] [فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا(٨٢)] [فَقَالَ : نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ ، وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ(٨٣)] . [ وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ، فَكُلُّهُمْ قَالَ : يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحْيِيَهُ ؟ ! يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ؟ ! يَسْتَطِيعُ أَنْ لَا يَمُوتَ ؟ ! ] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ الْآيَةَ ، ثُمَّ نَزَلَتْ : إِلَّا مَنْ تَابَ ، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ فَرَحًا قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ بِهَا ، وَبِـ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا(٨٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا النَّارُ ، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ : مَا هَكَذَا كُنْتَ تُفْتِينَا ، كُنْتَ تُفْتِينَا أَنَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةً مَقْبُولَةً ، فَمَا بَالُ هَذَا الْيَوْمِ ؟ قَالَ : إِنِّي أَحْسِبُهُ رَجُلًا مُغْضَبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا ، قَالَ : فَبَعَثُوا فِي أَثَرِهِ فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ(٨٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٧١١·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٥٧·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٥٦٨·سنن ابن ماجه٢٧١٢·مسند أحمد١٩٤٨·السنن الكبرى٣٤٤٩·مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٦٧·سنن أبي داود٤٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٧١١٤٣٩٣٤٥٦٥٤٥٦٦٤٥٦٧٤٥٦٨٤٥٦٩·صحيح مسلم٧٦٣٠٧٦٣٢٧٦٣٣·سنن أبي داود٤٢٦٥٤٢٦٧·جامع الترمذي٣٣١٦·سنن ابن ماجه٢٧١٢·مسند أحمد١٩٤٨٢١٥٧٢٧٠٩٣٤٩٤·المعجم الكبير١٢٣٤٦١٢٣٤٧١٢٩٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٢٢٨٣٠٣٢٨٣٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٥١٥٩٢٦١٥٩٢٧·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٤٩٣٤٥٠٣٤٥٢٣٤٥٥١١٠٧٧١١٠٧٨١١٣٣٤١١٣٣٥·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٢·الأحاديث المختارة٣٥١٣٣٥١٤٤٦٧٠·مسند عبد بن حميد٦٨٠·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٦٧·المعجم الكبير١٢٩٧٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٠٩٣٤٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٢٥·مسند الحميدي٤٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٦٣١·
  9. (٩)مسند الحميدي٤٩٧·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٥١٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٧١١٤٣٩٣٤٥٦٥٤٥٦٨٤٥٦٩·صحيح مسلم٧٦٣٠٧٦٣٢٧٦٣٤·سنن أبي داود٤٢٦٥٤٢٦٧·جامع الترمذي٣٣١٦·سنن ابن ماجه٢٧١٢·مسند أحمد٢١٥٧·المعجم الكبير١٢٣٤٦١٢٥٣٥١٢٦٣١·المعجم الأوسط٣٤٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٥١٥٩٢٦١٥٩٢٧·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٤٩٣٤٥٠٣٤٥١٣٤٥٢٣٤٥٥١١٠٧٧١١٠٧٨١١٣٣٤١١٣٣٥·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٢·الأحاديث المختارة٣٥١٣٣٥١٤٤٦٧٠·مسند عبد بن حميد٦٨٠·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·الأحاديث المختارة٣٥١٣·مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٥٦٩·صحيح مسلم٧٦٣٢·السنن الكبرى٣٤٥٢١١٠٧٧١١٣٣٥·الأحاديث المختارة٣٥١٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٥٧·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٥٧·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩٤٨·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٢٧١٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٣١٦·مسند أحمد٢٧٠٩·المعجم الكبير١٢٦٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٥٧·السنن الكبرى٣٤٥٥·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٣١٦·سنن ابن ماجه٢٧١٢·مسند أحمد١٩٤٨٢١٥٧٢٧٠٩٣٤٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·السنن الكبرى٣٤٤٩٣٤٥٥·الأحاديث المختارة٣٥١٤٤٦٧٠·مسند عبد بن حميد٦٨٠·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢١٥٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٤٩٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٥٧·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٠٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٥٧·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٥٧٢٧٠٩٣٤٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٣٣٥١٤·مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٣١٦·السنن الكبرى٣٤٥٥·الأحاديث المختارة٤٦٧٠·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٥٧·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  39. (٣٩)مسند الحميدي٤٩٧·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٣١٦·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٤٦٧٠·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٣١٦·مسند أحمد٢١٥٧٢٧٠٩٣٤٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٤٩٣٤٥٥·الأحاديث المختارة٣٥١٣٣٥١٤٤٦٧٠·مسند عبد بن حميد٦٨٠·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢٦٣١·
  44. (٤٤)مسند الحميدي٤٩٧·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٣١٦·السنن الكبرى٣٤٥٥·الأحاديث المختارة٤٦٧٠·
  46. (٤٦)مسند عبد بن حميد٦٨٠·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٢٦٣١·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٢٧١٢·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٣١٦·سنن ابن ماجه٢٧١٢·مسند أحمد١٩٤٨٢١٥٧٣٤٩٤·المعجم الكبير١٢٦٣١·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٥·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٤٩٣٤٥٥·الأحاديث المختارة٣٥١٣٣٥١٤·مسند عبد بن حميد٦٨٠·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٧٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٤٩·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٥٧·الأحاديث المختارة٣٥١٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٢٦٣١·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٥٦٨·سنن أبي داود٤٢٦٥·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧٦٣٣·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٥٦٨·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٥٦٨·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٧٦٣٣·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٧١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٧·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٤٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٧·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٥٦٧·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٦٣٣·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٤٢٦٥·المعجم الكبير١٢٥٣٥·المعجم الأوسط٣٤٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٧·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٥٦٨·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٧١١·سنن أبي داود٤٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٧·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤٥٦٧·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٥٦٩·صحيح مسلم٧٦٣٢·السنن الكبرى٣٤٥٢١١٠٧٧١١٣٣٥·الأحاديث المختارة٣٥١٤·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧٦٣٣·سنن أبي داود٤٢٦٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٧١١·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٤٢٦٥·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧٦٣٣·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٧٦٣٣·سنن أبي داود٤٢٦٥·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٤٢٦٥·جامع الترمذي٣٣١٦·سنن ابن ماجه٢٧١٢·مسند أحمد١٩٤٨٢٧٠٩٣٤٩٤·المعجم الكبير١٢٦٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٠٣٢٨٣٢٥·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٤·مسند عبد بن حميد٦٨٠·سنن سعيد بن منصور٦٦٦·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٢٥٣٥·المعجم الأوسط٣٤٢٧·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٢٣٤٦·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣٣١٦·السنن الكبرى٣٤٥٥·الأحاديث المختارة٤٦٧٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٢٣٤٦·
  78. (٧٨)مسند الحميدي٤٩٧·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٤٥٦٦·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٤٣٩٣٤٥٦٦·صحيح مسلم٧٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٥·السنن الكبرى٣٤٥٠١١٠٧٨·
  81. (٨١)صحيح البخاري٤٣٩٣٤٥٦٦·صحيح مسلم٧٦٣٠·مسند أحمد٢٧٠٩٣٤٩٤·المعجم الكبير١٢٣٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٥·مسند الحميدي٤٩٧·السنن الكبرى٣٤٥٠١١٠٧٨·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٤٣٩٣·صحيح مسلم٧٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢٥·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٤٥٦٦·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٢٩٧٠·
  85. (٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٢٥·
مقارنة المتون147 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث494
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية488
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
وَآمَنَ(المادة: وآمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

تَشْخَبُ(المادة: تشخب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْخَاءِ ) ( شَخَبَ ) * فِيهِ يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ . وَقَدْ شَخَبَ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ . وَأَصْلُ الشَّخْبِ : مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْدَ كُلِّ غَمْزَةٍ وَعَصْرَةٍ لِضَرْعِ الشَّاةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْمَقْتُولَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ شخب ] شخب : الشَّخْبُ وَالشُّخْبُ : مَا خَرَجَ مِنَ الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ إِذَا احْتُلِبَ ، وَالشَّخْبُ بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَفِي الْمَثَلِ : شُخْبٌ فِي الْإِنَاءِ ، وَشُخْبٌ فِي الْأَرْضِ أَيْ يُصِيبُ مَرَّةً وَيُخْطِئُ أُخْرَى . وَالشُّخْبَةُ : الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ شِخَابٌ ، وَقِيلَ الشُّخْبُ بِالضَّمِّ مِنَ اللَّبَنِ : مَا امْتَدَّ مِنْهُ حِينَ يُحْلَبُ مُتَّصِلًا بَيْنَ الْإِنَاءِ وَالطُّبْيِ . شَخَبَهُ شَخْبًا فَانْشَخَبَ . وَقِيلَ : الشَّخْبُ صَوْتُ اللَّبَنِ عِنْدَ الْحَلْبِ . شَخَبَ اللَّبَنُ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَوَحْوَحَ فِي حِضْنِ الْفَتَاةِ ضَجِيعُهَا وَلَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ الْمَفَالِيتِ مَشْخَبُ وَالْأُشْخُوبُ : صَوْتُ الدِّرَّةِ . يُقَالُ : إِنَّهَا لَأُشْخُوبُ الْأَحَالِيلِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالشَّخْبُ : الدَّمُ ، وَكُلُّ مَا سَالَ ، فَقَدْ شَخَبَ . وَشَخَبَ أَوَدَاجَهُ دَمًا فَانْشَخَبَتْ : قَطَعَهَا فَسَالَتْ ، وَوَدَجٌ شَخِيبٌ : قُطِعَ فَانْشَخَبَ دَمُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : جَادَ الْقِلَالُ لَهُ بِذَاتِ صُبَابَةٍ حَمْرَاءَ مِثْلِ شَخِيبَةِ الأوداج قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ شَخِيبَةٌ هُنَا فِي مَعْنَى مَشْخُوبَةٍ ، وَثَبَتَتِ الْهَاءُ فِيهِمَا ، كَمَا تَثْبُتُ فِي الذَّبِيحَةِ ، وَفِي قَوْلِهِمْ : بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ . وَانْشَخَبَ عِرْقُهُ دَمًا إِذَا سَالَ ; وَقَوْلُهُمْ : عُرُوقُهُ تَنْشَخِبُ دَمًا أَيْ تَتَفَجَّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا . الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ وَأَصْلُ الشَّخْبِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْد

الْعَرْشِ(المادة: العرش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

يشخب·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْخَاءِ ) ( شَخَبَ ) * فِيهِ يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ . وَقَدْ شَخَبَ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ . وَأَصْلُ الشَّخْبِ : مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْدَ كُلِّ غَمْزَةٍ وَعَصْرَةٍ لِضَرْعِ الشَّاةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْمَقْتُولَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ شخب ] شخب : الشَّخْبُ وَالشُّخْبُ : مَا خَرَجَ مِنَ الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ إِذَا احْتُلِبَ ، وَالشَّخْبُ بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَفِي الْمَثَلِ : شُخْبٌ فِي الْإِنَاءِ ، وَشُخْبٌ فِي الْأَرْضِ أَيْ يُصِيبُ مَرَّةً وَيُخْطِئُ أُخْرَى . وَالشُّخْبَةُ : الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ شِخَابٌ ، وَقِيلَ الشُّخْبُ بِالضَّمِّ مِنَ اللَّبَنِ : مَا امْتَدَّ مِنْهُ حِينَ يُحْلَبُ مُتَّصِلًا بَيْنَ الْإِنَاءِ وَالطُّبْيِ . شَخَبَهُ شَخْبًا فَانْشَخَبَ . وَقِيلَ : الشَّخْبُ صَوْتُ اللَّبَنِ عِنْدَ الْحَلْبِ . شَخَبَ اللَّبَنُ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَوَحْوَحَ فِي حِضْنِ الْفَتَاةِ ضَجِيعُهَا وَلَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ الْمَفَالِيتِ مَشْخَبُ وَالْأُشْخُوبُ : صَوْتُ الدِّرَّةِ . يُقَالُ : إِنَّهَا لَأُشْخُوبُ الْأَحَالِيلِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالشَّخْبُ : الدَّمُ ، وَكُلُّ مَا سَالَ ، فَقَدْ شَخَبَ . وَشَخَبَ أَوَدَاجَهُ دَمًا فَانْشَخَبَتْ : قَطَعَهَا فَسَالَتْ ، وَوَدَجٌ شَخِيبٌ : قُطِعَ فَانْشَخَبَ دَمُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : جَادَ الْقِلَالُ لَهُ بِذَاتِ صُبَابَةٍ حَمْرَاءَ مِثْلِ شَخِيبَةِ الأوداج قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ شَخِيبَةٌ هُنَا فِي مَعْنَى مَشْخُوبَةٍ ، وَثَبَتَتِ الْهَاءُ فِيهِمَا ، كَمَا تَثْبُتُ فِي الذَّبِيحَةِ ، وَفِي قَوْلِهِمْ : بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ . وَانْشَخَبَ عِرْقُهُ دَمًا إِذَا سَالَ ; وَقَوْلُهُمْ : عُرُوقُهُ تَنْشَخِبُ دَمًا أَيْ تَتَفَجَّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا . الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ وَأَصْلُ الشَّخْبِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    497 494 488 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَابِرُ أَنَّهُمَا سَمِعَا سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَنَّى لَهُ الْهُدَى ؟ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ : رَبِّ ، سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ » . قَالَ <علم_رجل ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث