حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2919
4095
باب جامع الشهادة

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يُرَافِقُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ رُفَقَاءَ ، فَجَاءَتْ رُفْقَةٌ يَهْرِفُونَ بِرَجُلٍ يَقُولُونَ : مَا رَأَيْنَا مِثْلَ فُلَانٍ ، إِنْ نَزَلْنَا فَصَلَاةٌ ، وَإِنْ رَكِبْنَا فَقِرَاءَةٌ ، وَلَا يُفْطِرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ كَانَ يَرْحَلُ لَهُ ؟ وَمَنْ كَانَ يَعْمَلُ لَهُ ؟ » وَذَكَرَ سُفْيَانُ أَشْيَاءَ ، فَقَالُوا : نَحْنُ ، فَقَالَ : « كُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ »
معلقمرفوع· رواه أبو قلابة الجرميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة104هـ
  2. 02
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 380) برقم: (4095) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 324) برقم: (2349) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 244) برقم: (20519) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 234) برقم: (305)

الشواهد3 شاهد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/٢٣٤) برقم ٣٠٥

أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ عَلَى صَاحِبٍ لَهُمْ خَيْرًا [وفي رواية : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : فِيهِ خَيْرٌ ،(١)] ، [وفي رواية : كَانَ يُرَافِقُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ رُفَقَاءَ ، فَجَاءَتْ رُفْقَةً يَهْرِفُونَ بِرَجُلٍ(٢)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفُقُ بَيْنَ الْقَوْمِ ، وَأَنَّهُ كَانَ فِي رُفْقَةٍ مِنْ تِلْكَ الرِّفَاقِ رَجُلٌ يَهْتِفُ بِهِ أَصْحَابُهُ(٣)] قَالُوا : [وفي رواية : قِيلَ :(٤)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)] مَا رَأَيْنَا مِثْلَ فُلَانٍ قَطُّ ، [خَرَجَ مَعَنَا حَاجًّا(٦)] مَا كَانَ فِي مَسِيرٍ إِلَّا كَانَ فِي قِرَاءَةٍ [وفي رواية : وَإِذَا ارْتَحَلْنَا لَمْ يَزَلْ يَقْرَأُ وَيَذْكُرُ حَتَّى نَنْزِلَ(٧)] [وفي رواية : وَإِنْ رَكِبْنَا فَقِرَاءَةٌ(٨)] [وَإِذَا سِرْنَا قَرَأَ(٩)] ، وَلَا كَانَ فِي مَنْزِلٍ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ [وفي رواية : فَإِذَا نَزَلْنَا لَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى نَرْتَحِلَ(١٠)] [وفي رواية : إن نَزَلْنَا فَصَلَاةٌ ،(١١)] [كَانَ إِذَا نَزَلْنَا صَلَّى(١٢)] [وَلَا يُفْطِرُ(١٣)] ، قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : فَمَنْ كَانَ يَكْفِيهِ صَنْعَتَهُ ؟ . . . حَتَّى ذَكَرَ : وَمَنْ كَانَ يَعْلِفُ جَمَلَهُ [وفي رواية : فَمَنْ كَانَ يَكْفِيهِ عَلْفَ نَاقَتِهِ(١٥)] [وفي رواية : بَعِيرِهِ(١٦)] أَوْ دَابَّتَهُ [وَصُنْعَ طَعَامِهِ(١٧)] ؟ [ وفي رواية ك « مَنْ كَانَ يَرْحَلُ لَهُ ؟ وَمَنْ كَانَ يَعْمَلُ لَهُ ؟ » ] [وَذَكَرَ سُفْيَانُ أَشْيَاءَ ،(١٨)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٩)] : نَحْنُ ، [وفي رواية : كُلُّنَا(٢٠)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] : فَكُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٤٠٩٥·
  3. (٣)المطالب العالية٢٣٤٩·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·المطالب العالية٢٣٤٩·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٤٠٩٥·
  9. (٩)المطالب العالية٢٣٤٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٤٠٩٥·
  12. (١٢)المطالب العالية٢٣٤٩·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٤٠٩٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  16. (١٦)المطالب العالية٢٣٤٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  18. (١٨)سنن سعيد بن منصور٤٠٩٥·
  19. (١٩)المطالب العالية٢٣٤٩·سنن سعيد بن منصور٤٠٩٥·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٥١٩·المطالب العالية٢٣٤٩·سنن سعيد بن منصور٤٠٩٥·المراسيل لأبي داود٣٠٥·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2919
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَهْرِفُونَ(المادة: يهرفون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ رُفْقَةً جَاءَتْ وَهُمْ يَهْرِفُونَ بِصَاحِبٍ لَهُمْ " أَيْ يَمْدَحُونَهُ وَيُطْنِبُونَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا تَهْرِفْ قَبْلَ أَنْ تَعْرِفَ " أَيْ لَا تَمْدَحْ قَبْلَ التَّجْرِبَةِ .

لسان العرب

[ هرف ] هرف : الْهَرْفُ : مُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِي الثَّنَاءِ وَالْمَدْحِ وَالْإِطْنَابِ فِي ذَلِكَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَهْدِرُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رُفْقَةً جَاءَتْ وَهُمْ يَهْرِفُونَ بِصَاحِبٍ لَهُمْ وَيَقُولُونَ : مَا رَأَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِثْلَ فُلَانٍ ، مَا سِرْنَا إِلَّا كَانَ فِي قِرَاءَةٍ وَلَا نَزَلْنَا إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَهْرِفُونَ بِهِ أَيْ يَمْدَحُونَهُ وَيُطْنِبُونَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَهْرِفْ بِمَا لَا تَعْرِفُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : قَبْلَ أَنْ تَعْرِفَ ؛ أَيْ لَا تَمْدَحْ قَبْلَ التَّجْرِبَةِ ، وَهُوَ أَنْ تَذْكُرَهُ فِي أَوَّلِ كَلَامِكَ ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا فِي حَمْدٍ وَثَنَاءٍ . التَّهْذِيبِ : الْهَرْفُ شِبْهُ الْهَذَيَانِ مِنَ الْإِعْجَابِ بِالشَّيْءِ . يُقَالُ : هُوَ يَهْرِفُ بِفُلَانٍ نَهَارَهُ كُلَّهُ هَرْفًا . وَيُقَالُ لِبَعْضِ السِّبَاعِ يَهْرِفُ لِكَثْرَةِ صَوْتِهِ . وَيُقَالُ : هَرَفْتُ بِالرَّجُلِ أَهْرِفُ هَرْفًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَرَفَ إِذَا هَذَى ، وَالْهَرْفُ : مَدْحُ الرَّجُلِ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ . وَالْهَرْفُ : الْأَوَّلُ . وَالْهَرْفُ : ابْتِدَاءُ النَّبَاتِ - عَنْ ثَعْلَبٍ . وَهَرَفَ السَّبُعُ يَهْرِفُ هَرْفًا : تَابَعَ صَوْتَهُ . وَأَهْرَفَ الرَّجُلُ مِثْلُ أَحْرَفَ أَيْ نَمَا مَالُهُ ، وَأَهْرَفَتِ النَّخْلَةُ أَيْ عَجَّلَتْ إِتَاءَهَا .

كُلُّكُمْ(المادة: كلكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكَلَالَةِ " وَهُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَلَا يَدَعَ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا يَرِثَانِهِ . وَأَصْلُهُ : مِنْ تَكَلَّلَهُ النَّسَبُ ، إِذَا أَحَاطَ بِهِ . وَقِيلَ : الْكَلَالَةُ : الْوَارِثُونَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِمْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْمَيِّتِ وَعَلَى الْوَارِثِ بِهَذَا الشَّرْطِ . وَقِيلَ : الْأَبُ وَالِابْنُ طَرَفَانِ لِلرَّجُلِ ، فَإِذَا مَاتَ وَلَمْ يُخَلِّفْهُمَا فَقَدْ مَاتَ عَنْ ذَهَابِ طَرَفَيْهِ ، فَسُمِّيَ ذَهَابُ الطَّرَفَيْنِ كَلَالَةً . وَقِيلَ : كُلُّ مَا احْتَفَّ بِالشَّيْءِ مِنْ جَوَانِبِهِ فَهُوَ إِكْلِيلٌ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ ; لِأَنَّ الْوُرَّاثَ يُحِيطُونَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ " هِيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ ، وَهُوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ مُزَيَّنَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، فَجَعَلَتْ لِوَجْهِهِ أَكَالِيلَ ، عَلَى جِهَةِ الِاسْتِعَارَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَتْ نَوَاحِيَ وَجْهِهِ ، وَمَا أَحَاطَ بِهِ إِلَى الْجَبِينِ ، مِنَ التَّكَلُّلِ ، وَهُوَ الْإِحَاطَةُ ; وَلِأَنَّ الْإِكْلِيلَ يُجْعَلُ كَالْحَلْقَةِ وَيُوضَعُ هُنَالِكَ عَلَى أَعْلَى الرَّأْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ " يُرِيدُ أَنَّ الْغَيْمَ تَقَشَّعَ عَنْهَا ، وَاسْتَدَارَ بِآفَاقِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ وَتَكْلِيلِهَا ، أَيْ : رَفْعِهَا بِبِنَاءٍ مِثْلِ ال

لسان العرب

[ كلل ] كلل : الْكُلُّ : اسْمٌ يَجْمَعُ الْأَجْزَاءَ ، يُقَالُ : كُلُّهُمْ مُنْطَلِقٌ وَكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : كُلَّتُهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ ، وَقَالَ : الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّنَاهِيَ وَأَنَّهُ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيمَا يَصِفُهُ بِهِ مِنَ الْخِصَالِ . وَقَوْلُهُمْ : أَخَذْتُ كُلَّ الْمَالِ وَضَرَبْتُ كُلَّ الْقَوْمِ ، فَلَيْسَ الْكُلُّ هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ السِّيرَافِيِّ : إِنَّمَا الْكُلُّ عِبَارَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الشَّيْءِ ، فَكَمَا جَازَ أَنْ يُضَافَ الْجُزْءُ إِلَى الْجُمْلَةِ جَازَ أَنْ تُضَافَ الْأَجْزَاءُ كُلُّهَا إِلَيْهَا ، فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، و : كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ، وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا حُمِلَ عَلَيْهِ هُنَا لِأَنَّ كُلًّا فِيهِ غَيْرُ مُضَافَةٍ ، فَلَمَّا لَمْ تُضَفْ إِلَى جَمَاعَةٍ عُوِّضَ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَالَ : لَهُ قَانِتٌ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَفْظُ الْجَمْعِ الْبَتَّةَ ، وَلَمَّا قَالَ سُبْحَانَهُ : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ، فَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمَاعَةِ مُضَافًا إِلَيْهَا ، اسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ لَفْظُهُ وَاحِدٌ وَمَعْنَاهُ جَمْعٌ ، قَالَ : فَعَلَى هَذَا تَقُولُ كُلٌّ حَضَرَ وَكُلٌّ حَضَرُوا ، عَلَى اللَّفْظِ مَرَّةً وَعَلَى الْمَعْنَى أُخْرَى ، وَكُلٌّ وَبَعْضٌ مَعْرِفَتَانِ ، وَلَمْ يَجِئْ عَنِ الْعَرَبِ بِال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    4095 2919 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَافِقُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ رُفَقَاءَ ، فَجَاءَتْ رُفْقَةٌ يَهْرِفُونَ بِرَجُلٍ يَقُولُونَ : مَا رَأَيْنَا مِثْلَ فُلَانٍ ، إِنْ نَزَلْنَا فَصَلَاةٌ ، وَإِنْ رَكِبْنَا فَقِرَاءَةٌ ، وَلَا يُفْطِرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ كَانَ يَرْحَلُ لَهُ ؟ وَمَنْ كَانَ يَعْمَلُ لَهُ ؟ » وَذَكَرَ سُفْيَانُ أَشْيَاءَ ، فَقَالُوا : نَحْنُ ، فَقَالَ : « كُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ » .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث