سنن سعيد بن منصور
باب جامع الشهادة
126 حديثًا · 0 باب
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
لَا عَيْشَ إِلَّا طِرَادُ الْخَيْلِ الْخَيْلَ
أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْخَنْدَقَ عَلَى عَسْكَرِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ
لَوْلَا ثَلَاثٌ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ قَدِمْتُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى الْعَدُوِّ
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ » فَقَالَ النَّاسُ : قَبْلَ أَنْ نَفْتَحَهَا
فِي قَوْلِهِ مُسَوِّمِينَ قَالَ : « مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ عَنْ قُبُلِهَا
فَقَطَّرَهَا
لَا تَغْزُوَا مَعَ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا لَمْ يُتِمَّهُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
أَنَّ الطَّائِفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ هَمَّتَا أَنْ تَفْشَلَا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا « بَنُو سَلَمَةَ ، وَبَنُو حَارِثَةَ
فِينَا نَزَلَتْ فِي بَنِي حَارِثَةَ ، وَبَنِي سَلِمَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ أَبَا بَكْرٍ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَهُمْ تَحْتَ الرَّايَاتِ
اللَّهُمَّ لَا تُوَدِّعْ مِنِّي ، اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي ، اللَّهُمَّ لَا تَتِرْنِي ، اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ مَا وَعَدْتَنِي
يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُفَارِقَ حَتَّى تَرْضَى ، أَفَرَضِيتَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : « تَعَادُّوا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ اسْتَحْيَا الْمُسْلِمُونَ مِنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانِهِمْ وَأَلْقَوْهُمْ فِي قَلِيبٍ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ
إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي ، وَإِنْ كَانَ مُكَافِئًا قِرْنَهُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا عَوْنُ اللهِ لِلضَّعِيفِ مَا غَالَوْا بِالظَّهْرِ
رَأَى ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَهُ لِوَاءُ الْمُسْلِمِينَ
اصْطَبَحَ نَاسٌ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ
أَوَّلُ امْرَأَةٍ اسْتُشْهِدَتْ فِي الْإِسْلَامِ أُمُّ عَمَّارٍ
لَا تَأْوُوا الْيَهُودَ
وَفِّرُوا الْأَظْفَارَ ، فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ
أَطْيَبُ كَسْبِ الْمُسْلِمِ سَهْمُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
رِزْقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَسِنَّةِ رِمَاحِهَا
سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَجُلًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَتَنْفِقُ مَالِي وَنَفْسِي فِي سَبِيلِكَ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرِيبَنَا
إِنَّ أُنَاسًا طَعَنُوا فِي إِمْرَةِ أُسَامَةَ كَمَا طَعَنُوا فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةٌ إِلَى بَعْدِ الْأَرْبَعِينَ
أَنِ اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ مَفَازًا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي قَتْلَى أُحُدٍ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، قُلْتُ : أُصَلِّي وَعَلَيَّ قَرْنٌ فِيهِ سَهْمٌ فِي نَصْلِهِ دَمٌ ؟ قَالَ : « لَا
لَمَّا نَزَلَتْ : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالَ الْمُنَافِقُونَ
قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ ، وَنُزِعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبُ
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ
سَأَلُوا أَسْمَاءَ عَنْ أَشَدِّ يَوْمٍ أَتَى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بِالْجِعْرَانَةِ قَسْمًا
إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ
يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّؤُوسِ غَيْرَكُمْ
لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ « أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي عِلْمِي
أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ كَانَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ : عَبْدَ اللهِ
وَلَكِنَّ حَمْزَةَ لَيْسَ لَهُ بَوَاكِي
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
كُنَّا إِذَا تَصَعَّدْنَا كَبَّرْنَا
شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، شَاهَتِ الْوُجُوهُ
كَانَتْ بَدْرٌ مَتْجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
إِنْ كَانَ أَبَوَاكِ لَمِنْهُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ
أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَغَيْرِهِ ، فَقَبِلَ هَدِيَّتَهُمْ
كَانَ يُرَافِقُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ رُفَقَاءَ
أَزْحَفَ عَلَيَّ بَكْرٌ لِي وَأَنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
أَنَّ الرُّومَ ، حَرَبُوا إِصْطِيبَانَ الْأَحْزَمَ - وَكَانَ مَلِكَهُمْ
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا خِرْقَةً فَلْيَتَعَصَّبْ بِهَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ جَلَوْلَاءَ قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَرِيضَةَ لِابْنٍ لِي
وَمَنْ عَاقَدْتُمْ عَلَى عَقْدٍ فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ
أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قِبَاءٌ ، وَخُفَّانِ رَقِيقَانِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عُمَرُ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهَا
يَحْمِلُ أَعْدَاءُ اللهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْتَرِكَ ثَلَاثَةً
أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنْ أَوْطَاسَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْمٍ ، قَالُوا : نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِي أَمْوَالِنَا
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
جَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ يَسْأَلُونَ أَبَا بَكْرٍ الصُّلْحَ ، فَخَيَّرَهُمْ
بَعَثَنَا عُثْمَانُ فِي خَمْسِينَ رَاكِبًا ، وَأَمِيرُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِلَّا طَرَحْتَ سَيْفَكَ ، فَإِنَّمَا تُرَادُ نَفْسِي وَسَأَقِي الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ بِنَفْسِي
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَإِيَّايَ مَعَهُمْ
وَاللهِ لَا تُرِيقُونَ مِحْجَمًا مِنْ دَمٍ إِلَّا ازْدَدْتُمْ بِهِ مِنَ اللهِ بُعْدًا
دَخَلْتُ مَعَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حُدِّثَ مَا صُنِعَ بِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَكَى
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ ، وَلَا اشْتَرَكْتُ ، وَلَا أَمَرْتُ ، وَلَا رَضِيتُ
وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ رَضُوا لَنَفَّلْنَاهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَحْلِفُونَ مَا قَتَلْنَا عُثْمَانَ
تَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ فِيهِ عَنْ يَمِينِ عَلِيٍّ ، وَأَنْتَ عَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ الْمِرْبَدِ
أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ « أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ
كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ فِي الدَّارِ فَقَالَ : عَزَمْتُ عَلَى كُلِّ مَنْ رَأَى لِي سَمْعًا وَطَاعَةً إِلَّا كَفَّ يَدَهُ وَسِلَاحَهُ
يَا عُثْمَانُ اخْتَرْ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَظْهَرَ عَلَى الْقَوْمِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ غَلَبَةً مِنْ أَبِيكَ
أَنَّ عَلِيًّا ، « كَانَ لَا يَأْخُذُ سَلَبًا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَاضْطَرَبَ الْخَيْلُ جَاءَ أُنَاسٌ إِلَى عَلِيٍّ يَدَّعُونَ أَشْيَاءَ فَأَكْثَرُوا ، فَلَمْ يَفْهَمْ
لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ ، وَلَا تَتَّبِعُوا مُدْبِرًا ، وَمَا كَانَ فِي الْعَسْكَرِ فَهُوَ لَكُمْ
أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ صِفِّينَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لَهُ : لَا تَقْتُلْنِي
جَاءَ بِمَا كَانَ مِنْ رَثَّةِ أَهْلِ النَّهَرِ فَوَضَعَهُ فِي الرَّحْبَةِ
كَتَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَسْأَلُهُ عَنِ امْرَأَةٍ لَحِقَتْ بِالْحَرُورِيَّةِ ، وَفَارَقَتْ زَوْجَهَا
يَا عَبْدَ اللهِ أَقِمِ الصَّفَّ يُقَصَّ الشَّارِبُ
اهْتَمَمْتُ بِأَمْرِ أَهْلِ صِفِّينَ وَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ مِنَ الْفَضْلِ فِي الْفَرِيقَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ بِالْكُوفَةِ
لَا بَأْسَ بِالدَّخِيلِ
قَالُوا لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالدَّخِيلِ بَأْسًا
كَانَ لَهُ بِرْذَوْنٌ يُسَابِقُ عَلَيْهِ
كَانَ لَهُ بِرْذَوْنٌ يُرَاهِنُ عَلَيْهِ
يَقُولُونَ مَا أَخَفَّهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِرُوحِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
لَقَدِ اهْتَزَّ عَرْشُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ
كُنْتُ فِيمَنْ عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَشَكُّوا فِيَّ فَوَجَدُونِي لَمْ تَجْرِ عَلَيَّ الْمُوسَى فَخَلَّوْا عَنِّي
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ بِصِفِّينَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذَّنَّا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَجْمِعُوا رَأْيَكُمْ ، فَوَاللهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْرِ أَمْرِكُمْ هَذَا
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْلَمَ بِاخْتِلَافِ النَّاسِ مِنْهُ ، قُلْتُ : بَايَعَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ عَلِيًّا
كَانَتِ الْعَرَبُ يَوْمَ صِفِّينَ مَحْضَةً
تَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ
مَا أَزْعُمُ أَنِّي بِقَمِيصِي هَذَا أَحَقُّ مِنِّي بِالْخِلَافَةِ
مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَتْهُ الْفِتْنَةُ إِلَّا لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ فِيهِ غَيْرَ ابْنِ عُمَرَ
اللَّهُمَّ أَبْقِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مَا أَبْقَيْتَنِي أَقْتَدِي بِهِ
إِنِّي لَقِيتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ فَإِنْ خَالَفْتُهُمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : مَنْ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَّا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَدَارِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ