سنن سعيد بن منصور
باب تفسير سورة التوبة
52 حديثًا · 28 بابًا
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةٌ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : سُورَةُ التَّوْبَةِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ
قوله تعالى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر1
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
قوله تعالى وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر4
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
هُوَ الَّذِي يُنْحَرُ فِيهِ ، وَيُحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ
هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ
الْيَوْمَ النَّحْرُ ، وَالْيَوْمَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ
قوله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر1
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا1
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ إِلَى الْبَيْتِ وَيَجِيئُونَ مَعَهُمْ بِالطَّعَامِ
قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله1
أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ
قوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين2
خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ - قَالَ : الْمُحَرَّمُ ، وَرَجَبٌ ، وَذُو الْقِعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ - قَالَ : كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ
قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله1
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةٌ الَّتِي بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا
قوله تعالى عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين3
اثْنَتَانِ فَعَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِهِمَا
أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِالذَّنْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ أَسْرَى
قوله تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا1
فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ - قَالَ : عُيُونًا لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ
قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين4
إِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ لِتُعْرَفَ
أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَحْدَهُ ، فَقَالَ : رُدَّهَا فَضَعْهَا مَوَاضِعَهَا
مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقَالَ : وَكَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْفُقَرَاءُ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ
قوله تعالى وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله1
قَتَلَ رَجُلٌ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَضَى لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن1
اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلَاثٍ
قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ قَالَ : الْجُهْدُ فِي الْقِيتَةِ
قوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون1
الدُّنْيَا قَلِيلٌ فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاؤُوا
قوله تعالى رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون1
الْخَوَالِفِ النِّسَاءُ
قوله تعالى وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ
قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا
قوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان1
الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
قوله تعالى وممن حولكم من الأعراب منافقون1
فِي قَوْلِهِ : سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ - قَالَ : عُذِّبُوا بِالْجُوعِ مَرَّتَيْنِ
قوله تعالى لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه2
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، قَالَ : ذَاكَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَحْبَبْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين8
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ
فِي قَوْلِهِ : فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ - قَالَ : لَمَّا مَاتَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ
مَاتَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً ، فَقَالَ : ارْكَبْ دَابَّةً وَسِرْ أَمَامَ جِنَازَتِهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ ! فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَادْفِنْهُ
إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ قَدْ مَاتَ ! فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَوَارِهِ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْأَوَّاهِ ، قَالَ : هُوَ الدَّعَّاءُ
مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
قوله تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت2
فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا - قَالَ : كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَمُرَارَةُ بْنُ رَبِيعٍ - كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين4
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة1
لَمَّا نَزَلَتْ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ - قَالَ الْمُنَافِقُونَ : قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا فَهَلَكُوا
قوله تعالى وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا1
لَا تَقُولُوا انْصَرَفْنَا ؛ فَإِنَّ قَوْمًا انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم1
كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يُثْبِتُ آيَةً فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُشْهِدَ عَلَيْهَا رَجُلَانِ
قوله تعالى فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت1
خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعْثٍ خَرَجَ عَلَيْهِ