حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1744
2001
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التسمي برباح وأفلح ويسار ويسير

وَوَجَدْنَا بَكَّارُ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ ج٤ / ص٤٤٣هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لَا تُسَمِّيَنَّ عَبْدَكَ أَفْلَحَ وَلَا رَبَاحًا وَلَا يَسَارًا
معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    هلال بن يساف الأشجعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالإرسال
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    مؤمل بن إسماعيل العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 171) برقم: (5655) ، (6 / 172) برقم: (5656) ، (6 / 172) برقم: (5657) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 116) برقم: (838) ، (3 / 120) برقم: (842) ، (5 / 117) برقم: (1815) ، (13 / 148) برقم: (5842) ، (13 / 149) برقم: (5843) ، (13 / 150) برقم: (5844) والنسائي في "الكبرى" (9 / 312) برقم: (10643) ، (9 / 312) برقم: (10642) ، (9 / 312) برقم: (10644) وأبو داود في "سننه" (4 / 445) برقم: (4943) ، (4 / 445) برقم: (4944) والترمذي في "جامعه" (4 / 521) برقم: (3084) والدارمي في "مسنده" (3 / 1767) برقم: (2734) وابن ماجه في "سننه" (4 / 673) برقم: (3843) ، (4 / 717) برقم: (3924) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 306) برقم: (19371) ، (9 / 306) برقم: (19372) وأحمد في "مسنده" (9 / 4634) برقم: (20332) ، (9 / 4643) برقم: (20361) ، (9 / 4646) برقم: (20380) ، (9 / 4648) برقم: (20392) ، (9 / 4667) برقم: (20483) ، (9 / 4671) برقم: (20504) والطيالسي في "مسنده" (2 / 215) برقم: (937) ، (2 / 219) برقم: (943) ، (2 / 220) برقم: (944) والبزار في "مسنده" (10 / 395) برقم: (4540) ، (10 / 396) برقم: (4541) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 244) برقم: (26425) ، (15 / 410) برقم: (30488) ، (15 / 411) برقم: (30489) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 441) برقم: (1997) ، (4 / 442) برقم: (2001) والطبراني في "الكبير" (7 / 187) برقم: (6816) ، (7 / 188) برقم: (6820) ، (7 / 188) برقم: (6819) ، (7 / 188) برقم: (6818) والطبراني في "الأوسط" (7 / 106) برقم: (6997) ، (7 / 356) برقم: (7724)

الشواهد53 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٣٠٦) برقم ١٩٣٧٢

[إِنَّ(١)] أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ [وفي رواية : أَرْبَعَةٌ(٢)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ هُنَّ مِنْ أَطْيَبِ الْكَلَامِ وَهُوَ(٣)] [وفي رواية : أَفْضَلُ الْكَلَامِ بَعْدَ الْقُرْآنِ ، وَهُوَ(٤)] [وفي رواية : وَهُنَّ(٥)] [مِنَ الْقُرْآنِ(٦)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ؛ لَا يَضُرُّكَ [وفي رواية : لَا تُبَالِي(٧)] [وفي رواية : لَا عَلَيْكَ(٨)] بَأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ ، لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ [وفي رواية : لَا تُسَمِّي غُلَامَكَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لَا تُسَمِّيَنَّ عَبْدَكَ(١٠)] يَسَارًا [وفي رواية : يَسِيرًا أَوْ قَالَ : يَسَارًا(١١)] وَلَا رَبَاحًا وَلَا نَجِيحًا وَلَا أَفْلَحَ [وفي رواية : لَا تُسَمُّوا أَفْلَحَ ، وَلَا نَجِيحَ ، وَلَا يَسَارَ(١٢)] [وفي رواية : نَهَانَا نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ : أَفْلَحَ ، وَرَبَاحٍ ، وَيَسَارٍ ، وَنَافِعٍ(١٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَمِّيَ رَفِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ : أَفْلَحَ ، وَيَسَارًا ، وَنَافِعًا ، وَرَبَاحًا(١٤)] ، فَإِنَّكَ تَقُولُ أَثَمَّ هُوَ ؟ فَلَا يَكُونُ فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيُقَالُ(١٥)] : لَا [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : أَثَمَّ هُوَ أَوْ ثَمَّ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : لَا(١٦)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : أَهُوَ هَاهُنَا ؟ فَيُقَالُ : لَا(١٧)] ، إِنَّمَا هِيَ [وفي رواية : هُوَ(١٨)] أَرْبَعٌ [إِذَا حَدَّثْتُكَ حَدِيثًا(١٩)] [وفي رواية : إِذَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ(٢٠)] ، فَلَا تَزِيدُنَّ عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَا تَزِيدُوا عَلَيْهِنَّ(٢١)] [وفي رواية : وَانْظُرُوا أَنْ لَا تَزِيدُوا عَلَيْهِ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٨٣٨١٨١٥·السنن الكبرى١٠٦٤٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٩٤٤·سنن ابن ماجه٣٨٤٣·مسند أحمد٢٠٣٩٢·مسند الدارمي٢٧٣٤·المعجم الأوسط٧٧٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٧١·
  3. (٣)مسند الطيالسي٩٤٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٤٨٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٣٨٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٣٨٠٢٠٤٨٣·مسند الطيالسي٩٤٣·السنن الكبرى١٠٦٤٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٨٤٢·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨٩·
  9. (٩)مسند الطيالسي٩٣٧٩٤٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٢٠٠١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٩٩٧·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٦٩٩٧·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٨٤٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٩٤٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٠٨٤·المعجم الكبير٦٨١٨·مسند الطيالسي٩٣٧·شرح مشكل الآثار١٩٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٣٣٢·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٩٣٧·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٦٥٧·سنن أبي داود٤٩٤٣·جامع الترمذي٣٠٨٤·مسند أحمد٢٠٣٣٢٢٠٣٦١٢٠٥٠٤·المعجم الكبير٦٨١٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٧٢·مسند البزار٤٥٤٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٣٨٠·مسند الطيالسي٩٤٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠٦٤٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٨١٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٨٤٣·
مقارنة المتون112 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1744
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الطِّيَرَةِ(المادة: الطيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مُمْرِضٌ(المادة: ممرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرِضَ ) * فِيهِ " لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ " الْمُمْرِضُ : الَّذِي لَهُ إِبِلٌ مَرْضَى ، فَنَهَى أَنْ يَسْقِيَ إِبِلَهُ الْمُمْرِضُ مَعَ إِبِلِ الْمُصِحِّ ، لَا لِأَجْلِ الْعَدْوَى ، وَلَكِنْ لِأَنَّ الصِّحَاحَ رُبَّمَا عَرَضَ لَهَا مَرَضٌ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ صَاحِبِهَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ الْعَدْوَى ، فَيَفْتِنُهُ وَيُشَكِّكُهُ ، فَأَمَرَ بِاجْتِنَابِهِ وَالْبُعْدِ عَنْهُ . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ الْمَاءِ وَالْمَرْعَى تَسْتَوْبِلُهُ الْمَاشِيَةُ فَتَمْرَضُ ، فَإِذَا شَارَكَهَا فِي ذَلِكَ غَيْرُهَا أَصَابَهُ مِثْلُ ذَلِكَ الدَّاءِ ، فَكَانُوا لِجَهْلِهِمْ يُسَمُّونَهُ عَدْوَى ، وَإِنَّمَا هُوَ فِعْلُ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ تَقَاضِي الثِّمَارِ " تَقُولُ : أَصَابَهَا مُرَاضٌ " هُوَ بِالضَّمِّ : دَاءٌ يَقَعُ فِي الثَّمَرَةِ فَتَهْلِكُ . وَقَدْ أَمْرَضَ الرَّجُلُ ، إِذَا وَقَعَ فِي مَالِهِ الْعَاهَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ " هُمْ شِفَاءُ أَمْرَاضِنَا " أَيْ يَأْخُذُونَ بِثَأْرِنَا ، كَأَنَّهُمْ يَشْفُونَ مَرَضَ الْقُلُوبِ ، لَا مَرَضَ الْأَجْسَامِ .

لسان العرب

[ مرض ] مرض : الْمَرِيضُ : مَعْرُوفٌ . وَالْمَرَضُ : السُّقْمُ نَقِيضُ الصِّحَّةِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَالْبَعِيرِ ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمَرَضُ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَجْمُوعَةِ كَالشَّغْلِ وَالْعَقْلِ ، قَالُوا : أَمْرَاضٌ وَأَشْغَالٌ وَعُقُولٌ . وَمَرِضَ فُلَانٌ مَرَضًا وَمَرْضًا ، فَهُوَ مَارِضٌ وَمَرِضٌ وَمَرِيضٌ ، وَالْأُنْثَى مَرِيضَةٌ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِسَلَامَةَ بْنِ عُبَادَةَ الْجَعْدِيِّ شَاهِدًا عَلَى مَارِضٍ : يُرِينَنَا ذَا الْيَسَرِ الْقَوَارِضِ لَيْسَ بِمَهْزُولٍ وَلَا بِمَارِضِ وَقَدْ أَمْرَضَهُ اللَّهُ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ فُلَانًا فَأَمْرَضْتُهُ أَيْ وَجَدْتُهُ مَرِيضًا . وَالْمِمْرَاضُ : الرَّجُلُ الْمِسْقَامُ وَالتَّمَارُضُ : أَنْ يُرِيَ مِنْ نَفْسِهِ الْمَرَضَ وَلَيْسَ بِهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عُدْ فُلَانًا فَإِنَّهُ مَرِيضٌ وَلَا تَأْكُلْ هَذَا الطَّعَامَ فَإِنَّكَ مَارِضٌ إِنْ أَكَلْتَهُ أَيْ تَمْرَضُ ، وَالْجَمْعُ مَرْضَى وَمَرَاضَى وَمِرَاضٌ ، قَالَ جَرِيرٌ : وَفِي الْمِرَاضِ لَنَا شَجْوٌ وَتَعْذِيبٌ قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمْرَضَ الرَّجُلَ جَعَلَهُ مَرِيضًا ، وَمَرَّضَهُ تَمْرِيضًا قَامَ عَلَيْهِ وَوَلِيَهُ فِي مَرَضِهِ وَدَاوَاهُ لِيَزُولَ مَرَضُهُ ، جَاءَتْ فَعَّلْتُ هُنَا لِلسَّلْبِ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَكْثَرِ الْأَمْرِ إِنَّمَا تَكُونُ لِلْإِثْبَاتِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : التَّمْرِيضُ حُسْنُ الْقِيَامِ عَلَى الْمَرِيضِ . وَأَمْرَضَ الْقَوْمُ إِذَا مَرِضَتْ إِبِلُهُمْ ، فَهُمْ مُمْرِضُونَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ ، الْمُمْرِضُ الَّذِي لَهُ إِبِلٌ مَرْضَى فَنَهَى أَنْ يَسْقِيَ الْمُمْرِضُ إِبِلَهُ مَعَ إِبِلِ الْمُصِحِّ لَا لِأَجْلِ الْعَدْوَى ، وَلَكِنْ لِأَنَّ الصِّحَاحَ رُب

نَهْيُهُ(المادة: نهية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    286 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّسَمِّي بِرَبَاحٍ وَأَفْلَحَ وَيَسَارٍ وَيَسِيرٍ وَعَلَاءٍ وَنَافِعٍ وَبَرَكَةَ مِنْ كَرَاهَتِهِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى إبَاحَتِهِ ) . 1999 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : ( أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِعَلَاءَ وَبَرَكَةَ وَأَفْلَحَ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، ثُمَّ إنَّهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ) . 2000 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَيَسَارًا وَبَرَكَةَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي أَقَالَ : رَافِعَ أَمْ لَا ؟ ) . 2001 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( إنْ عِشْت نَهَيْت أُمَّتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَرَكَةَ وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ . وَلَا أَدْرِي قَالَ : رَافِعٌ ، يُقَالُ : هَاهُنَا بَرَكَةُ ؟ فَيُقَالُ : لَا فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ : لَئِنْ عِشْت إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ التَّسَمِّيَ بِهَا لَيْسَ بِحَرَامٍ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حَرَامًا لَنَهَى عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤَخِّرْ ذَلِكَ إلَى وَقْتٍ آخَرَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي بَعْضِهَا أَنَّهُ سَكَتَ عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ يَنْهَ عَن

  • شرح مشكل الآثار

    286 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّسَمِّي بِرَبَاحٍ وَأَفْلَحَ وَيَسَارٍ وَيَسِيرٍ وَعَلَاءٍ وَنَافِعٍ وَبَرَكَةَ مِنْ كَرَاهَتِهِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى إبَاحَتِهِ ) . 1999 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : ( أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِعَلَاءَ وَبَرَكَةَ وَأَفْلَحَ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، ثُمَّ إنَّهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ) . 2000 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَيَسَارًا وَبَرَكَةَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي أَقَالَ : رَافِعَ أَمْ لَا ؟ ) . 2001 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( إنْ عِشْت نَهَيْت أُمَّتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَرَكَةَ وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ . وَلَا أَدْرِي قَالَ : رَافِعٌ ، يُقَالُ : هَاهُنَا بَرَكَةُ ؟ فَيُقَالُ : لَا فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ : لَئِنْ عِشْت إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ التَّسَمِّيَ بِهَا لَيْسَ بِحَرَامٍ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حَرَامًا لَنَهَى عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤَخِّرْ ذَلِكَ إلَى وَقْتٍ آخَرَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي بَعْضِهَا أَنَّهُ سَكَتَ عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ يَنْهَ عَن

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    286 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّسَمِّي بِرَبَاحٍ وَأَفْلَحَ وَيَسَارٍ وَيَسِيرٍ وَعَلَاءٍ وَنَافِعٍ وَبَرَكَةَ مِنْ كَرَاهَتِهِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى إبَاحَتِهِ ) . 1999 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : ( أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِعَلَاءَ وَبَرَكَةَ وَأَفْلَحَ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، ثُمَّ إنَّهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ) . 2000 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَيَسَارًا وَبَرَكَةَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي أَقَالَ : رَافِعَ أَمْ لَا ؟ ) . 2001 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( إنْ عِشْت نَهَيْت أُمَّتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَرَكَةَ وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ . وَلَا أَدْرِي قَالَ : رَافِعٌ ، يُقَالُ : هَاهُنَا بَرَكَةُ ؟ فَيُقَالُ : لَا فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ : لَئِنْ عِشْت إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ التَّسَمِّيَ بِهَا لَيْسَ بِحَرَامٍ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حَرَامًا لَنَهَى عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤَخِّرْ ذَلِكَ إلَى وَقْتٍ آخَرَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي بَعْضِهَا أَنَّهُ سَكَتَ عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ يَنْهَ عَن

  • شرح مشكل الآثار

    286 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّسَمِّي بِرَبَاحٍ وَأَفْلَحَ وَيَسَارٍ وَيَسِيرٍ وَعَلَاءٍ وَنَافِعٍ وَبَرَكَةَ مِنْ كَرَاهَتِهِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى إبَاحَتِهِ ) . 1999 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : ( أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِعَلَاءَ وَبَرَكَةَ وَأَفْلَحَ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، ثُمَّ إنَّهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ) . 2000 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَيَسَارًا وَبَرَكَةَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي أَقَالَ : رَافِعَ أَمْ لَا ؟ ) . 2001 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( إنْ عِشْت نَهَيْت أُمَّتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَرَكَةَ وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ . وَلَا أَدْرِي قَالَ : رَافِعٌ ، يُقَالُ : هَاهُنَا بَرَكَةُ ؟ فَيُقَالُ : لَا فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ : لَئِنْ عِشْت إلَى قَابِلٍ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ التَّسَمِّيَ بِهَا لَيْسَ بِحَرَامٍ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حَرَامًا لَنَهَى عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤَخِّرْ ذَلِكَ إلَى وَقْتٍ آخَرَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي بَعْضِهَا أَنَّهُ سَكَتَ عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ يَنْهَ عَن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    2001 1744 - وَوَجَدْنَا بَكَّارُ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لَا تُسَمِّيَنَّ عَبْدَكَ أَفْلَحَ وَلَا رَبَاحًا وَلَا يَسَارًا } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي بَعْضِ هَذِهِ الْآثَارِ فَإِنَّكَ تَقُولُ : أَثَمَّ هُوَ ؟ فَلَا يَكُونُ فَيَقُولُ : لَا . فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ إِنَّمَا كَانَ خَوْفَ الطِّيَرَةِ بِهَا ، كَمَا نُهِيَ أَنْ يُورَدَ مُمْرِضٌ عَلَى مُصَحٍّ ، فَيُصِيبُهُ مَا أَصَابَ الْمُمْرِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث