حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5317
6247
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سب الوالدين أنه أكبر الذنوب أو أكبر الكبائر

فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ - يَعْنِي النَّحْوِيَّ - عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : " الْإِشْرَاكُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ " .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الطحاوي

    فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو وهو الذي روى عنه الحديث الأول وكلا حديثيه هذين مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسنادهما جميعا لا طعن فيه ولا استرابة بأحد من رواته فعقلنا بذلك أن الشعبي حفظ منه عن عبد الله بن عمرو ما قصر حميد عن بعضه وكان من حفظ شيئا أولى ممن قصر عنه فعاد بذلك أكبر الكبائر إلى الإشراك بالله عز وجل كما في حديث الشعبي ثم يتلو ذلك عقوق الوالدين على ما في حديثه أيضا ثم يتلو ذلك يمين الغموس على ما في حديثه أيضا وكان الاتفاق منه ومن حميد على عبد الله بن عمرو في عقوق الوالدين أنه من الذنوب أو من الكبائر فحفظ عنه الشعبي أنه جعله تاليا للشرك بالله عز وجل فحقق بذلك أنه في الرتبة الثانية من الكبائر أو من الذنوب وحفظ عنه حميد بن عبد الرحمن أنه في الرتبة الأولى منهما وكان الأولى من روايتهما جميعا عن عبد الله بن عمرو ما رواه الشعبي عنه لما قد ذكرنا والله نسأله التوفيق

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    فراس بن يحيى الخارفي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    محمد بن إبراهيم بن مسلم السجستاني«أبو أمية»
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 137) برقم: (6437) ، (9 / 3) برقم: (6622) ، (9 / 14) برقم: (6671) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 373) برقم: (5567) والنسائي في "المجتبى" (1 / 793) برقم: (4022) ، (1 / 945) برقم: (4882) والنسائي في "الكبرى" (3 / 424) برقم: (3461) ، (10 / 63) برقم: (11063) والترمذي في "جامعه" (5 / 117) برقم: (3307) والدارمي في "مسنده" (3 / 1525) برقم: (2399) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 35) برقم: (19927) وأحمد في "مسنده" (3 / 1448) برقم: (6963) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 565) برقم: (4273) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 345) برقم: (999) ، (13 / 341) برقم: (6247) والطبراني في "الكبير" (13 / 514) برقم: (14433) ، (14 / 6) برقم: (14626)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٤/٦) برقم ١٤٦٢٦

صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا ! أَبْشِرُوا ! إِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ . قَالَ الْمُطَّلِبُ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُنَّ ؟ [وفي رواية : الْكَبَائِرُ سَبْعٌ(١)] قَالَ : نَعَمْ : عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ [الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ(٢)] ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ [وفي رواية : وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ(٣)] ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ(٤)] [- عَزَّ وَجَلَّ -(٥)] [ قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ] [وفي رواية : وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، أَوْ قَتْلُ النَّفْسِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ -(٦)] [ قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْيَمِينُ ] [وفي رواية : وَالْيَمِينُ(٧)] [وفي رواية : وَيَمِينُ(٨)] [الْغَمُوسُ ، قُلْتُ لِعَامِرٍ : مَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِ صَبْرٍ ، وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٢٧٣·
  2. (٢)المطالب العالية٤٢٧٣·
  3. (٣)المطالب العالية٤٢٧٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٦٧١·صحيح ابن حبان٥٥٦٧·شرح مشكل الآثار٦٢٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد٦٩٦٣·شرح مشكل الآثار٦٢٤٧·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٦٣·المعجم الكبير١٤٤٣٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٤٣٧·مسند أحمد٦٩٦٣·السنن الكبرى٣٤٦١١١٠٦٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٤٣٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٥٦٧·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5317
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عُقُوقُ(المادة: عقوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ

لسان العرب

[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ

الْغَمُوسُ(المادة: الغموس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْيَمِينُ الْغَمُوسُ تَذْرُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ " هِيَ الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ الْفَاجِرَةُ كَالَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الْحَالِفُ مَالَ غَيْرِهِ . سُمِّيَتْ غَمُوسًا ; لِأَنَّهَا تَغْمِسُ صَاحِبَهَا فِي الْإِثْمِ ، ثُمَّ فِي النَّارِ . وَفَعُولٌ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " وَقَدْ غَمَسَ حِلْفًا فِي آلِ الْعَاصِ " أَيْ : أَخَذَ بِنَصِيبٍ مِنْ عَقْدِهِمْ وَحِلْفِهِمْ يَأْمَنُ بِهِ ، كَانَتْ عَادَتُهُمْ أَنْ يُحْضِرُوا فِي جَفْنَةٍ طِيبًا أَوْ دَمًا أَوْ رَمَادًا ، فَيُدْخِلُونَ فِيهِ أَيْدِيَهُمْ عِنْدَ التَّحَالُفِ لِيَتِمَّ عَقْدُهُمْ عَلَيْهِ بِاشْتِرَاكِهِمْ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ : " يَكُونُ غَمِيسًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " أَيْ : مَغْمُوسًا فِي الرَّحِمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَانْغَمَسَ فِي الْعَدُوِّ فَقَتَلُوهُ " أَيْ : دَخَلَ فِيهِمْ وَغَاصَ .

لسان العرب

[ غمس ] غمس : الْغَمْسُ : إِرْسَابُ الشَّيْءِ فِي الشَّيْءِ السَّيَّالِ أَوِ النَّدَى أَوْ فِي مَاءٍ أَوْ صِبْغٍ حَتَّى اللُّقْمَةِ فِي الْخَلِّ ، غَمَسَهُ يَغْمِسُهُ غَمْسًا أَيْ مَقَلَهُ فِيهِ وَقَدِ انْغَمَسَ فِيهِ وَاغْتَمَسَ . وَالْمُغَامَسَةُ : الْمُمَاقَلَةُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا رَمَى الرَّجُلُ نَفْسَهُ فِي سِطَةِ الْحَرْبِ أَوِ الْخَطْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عَامِرٍ قَالَ : يَكْتَحِلُ الصَّائِمُ وَيَرْتَمِسُ وَلَا يَغْتَمِسُ . قَالَ : وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ : الِاغْتِمَاسُ أَنْ يُطِيلَ اللُّبْثَ فِيهِ ، وَالِارْتِمَاسُ أَنْ لَا يُطِيلُ الْمُكْثَ فِيهِ . وَاخْتَضَبَتِ الْمَرْأَةُ غَمْسًا : غَمَسَتْ يَدَيْهَا خِضَابًا مُسْتَوِيًا مِنْ غَيْرِ تَصْوِيرٍ . وَالْغَمَّاسَةُ : طَائِرٌ يَغْتَمِسُ فِي الْمَاءِ كَثِيرًا . التَّهْذِيبُ : الْغَمَّاسَةُ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ غَطَّاطٌ يَنْغَمِسُ كَثِيرًا . وَالطَّعْنَةُ النَّجْلَاءُ : الْوَاسِعَةُ ، وَالْغَمُوسُ مِثْلُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الطَّعْنَةُ الْغَمُوسُ الَّتِي انْغَمَسَتْ فِي اللَّحْمِ ، وَقَدْ عَبَّرَ عَنْهَا بِالْوَاسِعَةِ النَّافِذَةِ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ [ الطَّائِيُّ ] : ثُمَّ أَنْقَضْتُهُ وَنَفَّسْتُ عَنْهُ بِغَمُوسٍ أَوْ طَعْنَةِ أُخْدُودِ وَالْأَمْرُ الْغَمُوسُ : الشَّدِيدُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَوْلُودِ : يَكُونُ غَمِيسًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَيْ مَغْمُوسًا فِي الرَّحِمِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَانْغَمَسَ فِي الْعَدُوِّ فَقَتَلُوهُ أَيْ دَخَلَ فِيهِمْ وَغَاصَ . وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ : الَّتِي تَغْمِسُ صَاحِبَهَا فِي الْإِثْمِ ثُمَّ فِي النَّارِ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي لَا اسْتِثْنَاءَ فِيهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ الَّتِي تُقْتَطَعُ بِهَا الْحُقُوقُ ، وَسُمِّيَتْ غَمُوسًا لِغَمْسِهَا صَاحِبَهَا فِي الْ

يَمِينُ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    849 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سب الوالدين : أنه أكبر الذنوب ، أو أكبر الكبائر . 6259 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أكبر الذنب أن يسب الرجل والديه " . قيل له : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6260 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة . - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت حميد بن عبد الرحمن يحدث ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه " ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل الرجل ، فيسب أباه ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6261 - وحدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني سفيان الثوري - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه : أن سب الرجل والديه أكبر الكبائر ، أو أكبر الذنوب ، وكان ذلك مما يبعد في القلوب أن يكون كذلك ، لأن في الكبائر وفي الذنوب ما هو فوق سب الرجل والديه ، وهو الشرك بالله - عز وجل - . فنظرنا هل روي هذا الحديث بخلاف ما قد ذكرناه به في هذا الباب . 6262 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا شيبان - يعني النحوي - عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : " الإشراك بالله - عز وجل - " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم عقوق الوالدين " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم اليمين الغموس " . . قال لنا أبو أمية : في كتابي هذا الحديث في موضعين ، أحدهما : عن شيبان ، والآخر : عن سفيان . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو ، وهو الذي روى

  • شرح مشكل الآثار

    849 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سب الوالدين : أنه أكبر الذنوب ، أو أكبر الكبائر . 6259 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أكبر الذنب أن يسب الرجل والديه " . قيل له : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6260 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة . - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت حميد بن عبد الرحمن يحدث ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه " ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل الرجل ، فيسب أباه ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6261 - وحدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني سفيان الثوري - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه : أن سب الرجل والديه أكبر الكبائر ، أو أكبر الذنوب ، وكان ذلك مما يبعد في القلوب أن يكون كذلك ، لأن في الكبائر وفي الذنوب ما هو فوق سب الرجل والديه ، وهو الشرك بالله - عز وجل - . فنظرنا هل روي هذا الحديث بخلاف ما قد ذكرناه به في هذا الباب . 6262 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا شيبان - يعني النحوي - عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : " الإشراك بالله - عز وجل - " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم عقوق الوالدين " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم اليمين الغموس " . . قال لنا أبو أمية : في كتابي هذا الحديث في موضعين ، أحدهما : عن شيبان ، والآخر : عن سفيان . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو ، وهو الذي روى

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    849 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سب الوالدين : أنه أكبر الذنوب ، أو أكبر الكبائر . 6259 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أكبر الذنب أن يسب الرجل والديه " . قيل له : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6260 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة . - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت حميد بن عبد الرحمن يحدث ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه " ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل الرجل ، فيسب أباه ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6261 - وحدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني سفيان الثوري - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه : أن سب الرجل والديه أكبر الكبائر ، أو أكبر الذنوب ، وكان ذلك مما يبعد في القلوب أن يكون كذلك ، لأن في الكبائر وفي الذنوب ما هو فوق سب الرجل والديه ، وهو الشرك بالله - عز وجل - . فنظرنا هل روي هذا الحديث بخلاف ما قد ذكرناه به في هذا الباب . 6262 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا شيبان - يعني النحوي - عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : " الإشراك بالله - عز وجل - " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم عقوق الوالدين " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم اليمين الغموس " . . قال لنا أبو أمية : في كتابي هذا الحديث في موضعين ، أحدهما : عن شيبان ، والآخر : عن سفيان . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو ، وهو الذي روى

  • شرح مشكل الآثار

    849 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سب الوالدين : أنه أكبر الذنوب ، أو أكبر الكبائر . 6259 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أكبر الذنب أن يسب الرجل والديه " . قيل له : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6260 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة . - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت حميد بن عبد الرحمن يحدث ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه " ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل الرجل ، فيسب أباه ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6261 - وحدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني سفيان الثوري - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه : أن سب الرجل والديه أكبر الكبائر ، أو أكبر الذنوب ، وكان ذلك مما يبعد في القلوب أن يكون كذلك ، لأن في الكبائر وفي الذنوب ما هو فوق سب الرجل والديه ، وهو الشرك بالله - عز وجل - . فنظرنا هل روي هذا الحديث بخلاف ما قد ذكرناه به في هذا الباب . 6262 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا شيبان - يعني النحوي - عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : " الإشراك بالله - عز وجل - " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم عقوق الوالدين " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم اليمين الغموس " . . قال لنا أبو أمية : في كتابي هذا الحديث في موضعين ، أحدهما : عن شيبان ، والآخر : عن سفيان . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو ، وهو الذي روى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6247 5317 - فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ - يَعْنِي النَّحْوِيَّ - عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : " الْإِشْرَاكُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ " . . قَالَ لَنَا أَبُو أُمَيَّةَ : فِي كِتَابِي هَذَا الْحَدِيثُ فِي مَوْضِعَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : عَنْ شَيْبَانَ ، وَالْآخَرُ : عَنْ سُفْيَانَ </علم_رجل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث