حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 101ط. دار الصميعي: 103 / 1
101
ما جاء في الصائم يصيب أهله

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ . عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ ... فَسَاقَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ تَكُونُ [٢]سِتِّينَ رُبُعًا قَالَ : فَأَطْعِمْ هَذَا سِتِّينَ مِسْكِينًا . قَالَ : مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ أَحْوَجَ [مِنَّا إِلَيْهِ] [٣]. قَالَ : فَاذْهَبْ فَاطْعَمْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ
معلقمرفوع· رواه سعيد بن المسيبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة87هـ
  2. 02
    طلق بن حبيب العنزي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 424) برقم: (612) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 225) برقم: (8147) ، (4 / 227) برقم: (8158) ، (7 / 393) برقم: (15389) ، (7 / 468) برقم: (15804) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 195) برقم: (7515) ، (4 / 195) برقم: (7514) ، (4 / 196) برقم: (7522) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 125) برقم: (101) ، (1 / 126) برقم: (102) ، (1 / 126) برقم: (103)

الشواهد60 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المراسيل لأبي داود
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : رَجُلٌ(١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ نَحْرَهُ [وفي رواية : صَدْرَهُ(٢)] وَيَنْتِفُ شَعْرَهُ [وفي رواية : يَنْتِفُ شَعَرَهُ وَيَضْرِبُ نَحْرَهُ ،(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَنْتِفُ شَعَرَهُ ،(٤)] ، وَيَقُولُ : هَلَكَ الْأَبْعَدُ [وفي رواية : الْأَخِرُ(٥)] ، فَقَالَ [لَهُ(٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ ؟(٧)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ ؟(٨)] قَالَ : أَصَبْتُ امْرَأَتِي [وفي رواية : أَتَيْتُ أَهْلِي(٩)] فِي [شَهْرِ(١٠)] رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ [وفي رواية : فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ ؟(١١)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ [وفي رواية : أَتَسْتَطِيعُ(١٢)] أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً [وفي رواية : قَالَ : حَرِّرْ رَقَبَةً(١٣)] [وفي رواية : أَعْتِقْ رَقَبَةً(١٤)] ، قَالَ : لَا [أَجِدُ(١٥)] ، قَالَ : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً ؟ قَالَ : لَا [ وفي رواية : قَالَ : فَأَهْدِ ، قَالَ : تُرِيدُ الْجَزُورَ ؟ قَالَ : مَا هُوَ إِلَّا هِيَ ، قَالَ : وَلَا أَجِدُهُ ] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ قَالَ : حَرِّرْ رَقَبَةً ، قَالَ : لَا أَجِدُ قَالَ : صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ : فَتَصَدَّقْ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قَالَ : لَا أَجِدُ(١٦)] [ وفي رواية : فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ هَدْيٌ ، قَالَ : كَذَبَ عَطَاءٌ ; إِنَّمَا ذَلِكَ فُلَانٌ - وَأَشَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ - وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : لَا ] ، قَالَ : فَاجْلِسْ [وفي رواية : اجْلِسْ(١٧)] [قَالَ : فَجَلَسَ(١٨)] . فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ . فَقَالَ : خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ بِمِكْتَلٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، فَقَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ : تَصَدَّقْ بِهَا(١٩)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي أَصَابَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ قَالَ : فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَقِ تَمْرٍ فَقَالَ : خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِكْتَلٍ يَكُونُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ يَكُونُ سِتِّينَ رُبُعًا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَقَالَ لَهُ : أَطْعِمْ هَذَا سِتِّينَ مِسْكِينًا(٢١)] [وفي رواية : تَكُونُ سِتِّينَ رُبُعًا قَالَ : فَأَطْعِمْ هَذَا سِتِّينَ مِسْكِينًا .(٢٢)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا أَوْ نَحْوٌ مِنْهَا ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا(٢٣)] . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ أَحْوَجَ مِنِّي [وفي رواية : فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ إِسْمَاعِيلُ : فَأَحْسَبُ خَالِدًا قَالَ : مَا لِأَهْلِي مِنْ طَعَامٍ(٢٦)] ، قَالَ : كُلْهُ [وفي رواية : فَكُلْهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَاذْهَبْ فَاطْعَمْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ(٣١)] وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ [وفي رواية : قَالَ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : فَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ كَفْارَةَ الظِّهَارِ(٣٣)] . قَالَ مَالِكٌ : قَالَ عَطَاءٌ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَمْ فِي ذَلِكَ الْعَرَقِ مِنَ التَّمْرِ ؟ قَالَ : مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ صَاعًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤٧٥١٥٧٥١٦٧٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٩٢٠٠٢٨·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٧٥١٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٨١٥٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨١٤٧·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤٧٥١٥٧٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى٨١٥٨١٥٣٨٩·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤·سنن البيهقي الكبرى٨١٥٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٥١٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٨١٤٧·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٧٥١٥·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٧٥٢٢·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٧٥٢٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤٧٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى٨١٥٨١٥٣٨٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٩·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٧٥١٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٧٥١٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٠٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤٧٥١٥·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٩·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٨١٥٨·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٧٥١٤٧٥١٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٩·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٧٥٢٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٨١٤٧·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة101
ترقيم طبعة ٢ — دار الصميعي103 / 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

بِمِكْتَلٍ(المادة: بمكتل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَتَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الظِّهَارِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِمِكْتَلٍ مِنْ تَمْرٍ " الْمِكْتَلُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ - الزَّبِيلُ الْكَبِيرُ ، قِيلَ : إِنَّهُ يَسَعُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، كَأَنَّ فِيهِ كُتَلًا مِنَ التَّمْرِ ؛ أَيْ : قِطَعًا مُجْتَمِعَةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَكَاتِلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْبَرَ : " فَخَرَجُوا بِمِسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ " . * وفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ : " وَارْمِ عَلَى أَقْفَائِهِمْ بِمِكْتَلٍ " الْمِكْتَلُ هَاهُنَا : مِنَ الْأَكْتَلِ ، وَهِيَ شَدِيدَةٌ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ ، وَالْكَتَالُ : سُوءُ الْعَيْشِ وَضِيقُ الْمُؤْنَةِ ، وَالثِّقَلُ . وَيُرْوَى : " بِمِنْكَلٍ " مِنَ النَّكَالِ : الْعُقُوبَةُ .

لسان العرب

[ كتل ] كتل : اللَّيْثُ : الْكُتْلَةُ أَعْظَمُ مِنَ الْخُبْزَةِ وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ كَنِيزِ التَّمْرِ . الْمُحْكَمُ : الْكُتْلَةُ مِنَ الطِّينِ وَالتَّمْرِ وَغَيْرِهِمَا مَا جُمِعَ ; قَالَ : وَبِالْغَدَاةِ كُتَلَ الْبَرْنِجِّ أَرَادَ الْبَرْنِيَّ . الصِّحَاحُ : الْكُتْلَةُ الْقِطْعَةُ الْمُجْتَمِعَةُ مِنَ الصَّمْغِ . وَالْمُكَتَّلُ : الشَّدِيدُ الْقَصِيرُ . وَرَأْسٌ مُكَتَّلٌ : مُجَمَّعٌ مُدَوَّرٌ . وَالْكُتْلَةُ : الْفِدْرَةُ مِنَ اللَّحْمِ . وَكَتَّلَهُ : سَمَّنَهُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَرَجُلٌ مُكَتَّلٌ وَذُو كَتَلٍ وَذُو كَتَالٍ : غَلِيظُ الْجِسْمِ . وَالْكَتَالُ : الْقُوَّةُ . وَالْكَتَالُ : اللَّحْمُ . وَرَجُلٌ مُكَتَّلٌ الْخَلْقِ إِذَا كَانَ مُدَاخَلَ الْبَدَنِ إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ . وَأَلْقَى عَلَيْهِ كَتَالَهُ أَيْ ثِقْلَهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَسْتُ بِرَاحِلٍ أَبَدًا إِلَيْهِمْ وَلَوْ عَالَجْتُ مِنْ وَتِدٍ كَتَالَا أَيْ مَؤونَةً وَثِقْلًا . وَالْكَتَالُ : النَّفْسُ . وَالْكَتَالُ : الْحَاجَةُ تَقْضِيهَا . وَالْكَتَالُ : كُلُّ مَا أُصْلِحَ مِنْ طَعَامٍ أَوْ كُسْوَةٍ . وَزَوَّجَهَا عَلَى أَنْ يُقِيمَ لَهَا كَتَالَهَا أَيْ مَا يُصْلِحُهَا مِنْ عَيْشِهَا . وَالْكَتَالُ : سُوءُ الْعَيْشِ . وَالْأَكْتَلُ : الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الْكَتَالِ ، وَهُوَ سُوءُ الْعَيْشِ وَضِيقُهُ ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : إِنَّ بِهَا أَكَتَلَ أَوْ رِزَامَا خُوَيْرِبَانِ يَنْقُفَانِ الْهَامَا قَالَ : وَرِزَامٌ اسْمُ الشَّدِيدَةِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : غَلِطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ أَكْتَلَ وَرِزَامٍ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ أَسْمَاءِ الشَّدَائِدِ إِنَّمَا هُمَا اسْمَا لِصَّيْنِ مِنْ لُصُوصِ الْبَادِيَةِ ، أَلَا تَر

مِسْكِينًا(المادة: مسكينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المراسيل لأبي داود

    24 - [مَا جَاءَ فِي] الصَّائِمِ يُصِيبُ أَهْلَهُ 101 101 103 / 1 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ . عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ ... فَسَاقَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ تَكُونُ سِتِّينَ رُبُعًا قَالَ : فَأَطْعِمْ هَذَا سِتِّينَ مِسْكِينًا . قَالَ : مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ أَحْوَجَ [مِنَّا إِلَيْهِ] . قَالَ : فَاذْهَبْ فَاطْعَمْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ ( 18709 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث