حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 5569 / 1
5568
باب خليط البسر والرطب

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة198هـ
  5. 05
    يعقوب بن إبراهيم بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 108) برقم: (5390) ومسلم في "صحيحه" (6 / 89) برقم: (5198) ، (6 / 89) برقم: (5197) ، (6 / 90) برقم: (5199) ، (6 / 90) برقم: (5200) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 200) برقم: (5384) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1063) برقم: (5568) ، (1 / 1063) برقم: (5569) ، (1 / 1063) برقم: (5570) ، (1 / 1064) برقم: (5574) ، (1 / 1064) برقم: (5576) والنسائي في "الكبرى" (5 / 66) برقم: (5050) ، (5 / 66) برقم: (5051) ، (5 / 66) برقم: (5049) ، (5 / 67) برقم: (5055) ، (5 / 68) برقم: (5057) ، (6 / 279) برقم: (6786) ، (6 / 280) برقم: (6792) ، (6 / 281) برقم: (6793) ، (6 / 282) برقم: (6796) وأبو داود في "سننه" (3 / 383) برقم: (3700) والترمذي في "جامعه" (3 / 449) برقم: (2007) وابن ماجه في "سننه" (4 / 476) برقم: (3502) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 306) برقم: (17538) وأحمد في "مسنده" (6 / 2995) برقم: (14283) ، (6 / 3007) برقم: (14350) ، (6 / 3012) برقم: (14391) ، (6 / 3047) برقم: (14571) ، (6 / 3146) برقم: (15074) ، (6 / 3157) برقم: (15126) ، (6 / 3200) برقم: (15336) والطيالسي في "مسنده" (3 / 277) برقم: (1816) ، (3 / 314) برقم: (1869) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 302) برقم: (1766) ، (3 / 395) برقم: (1870) ، (4 / 167) برقم: (2241) ، (4 / 210) برقم: (2328) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 211) برقم: (17043) ، (9 / 211) برقم: (17041) ، (9 / 213) برقم: (17049) ، (9 / 214) برقم: (17053) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 252) برقم: (24491) ، (12 / 253) برقم: (24498) ، (20 / 104) برقم: (37340) والطبراني في "الأوسط" (1 / 50) برقم: (138) ، (2 / 269) برقم: (1953) ، (3 / 197) برقم: (2915) ، (6 / 151) برقم: (6063) ، (6 / 152) برقم: (6065) ، (7 / 229) برقم: (7358)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٤٦) برقم ١٥٠٧٤

سَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، عَطَاءً وَأَنَا شَاهِدٌ قَالَ : حَدَّثَكَ جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ [وفي رواية : يُنْتَبَذَ(١)] [وفي رواية : يُكْرَهُ خَلْطُ(٢)] الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ(٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ أَنْ يُخْلَطَا(٤)] وَالزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا [وفي رواية : وَالْعِنَبُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا(٥)] [وفي رواية : مَعًا(٦)] [وفي رواية : أَنْ يُخْلَطَا نَبِيذًا جَمِيعًا(٧)] [وفي رواية : وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ لِلنَّبِيذِ(٨)] [وفي رواية : أَنْ يُنْتَبَذَا جَمِيعًا(٩)] [وفي رواية : لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ(١٠)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ(١١)] [وفي رواية : يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتَ غَيْرَ الْبُسْرِ ، وَالرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ(١٢)] [وفي رواية : لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ نَبِيذًا(١٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ .(١٤)] ؟ قَالَ عَطَاءٌ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : لَا إِلَّا أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ(١٥)] [وفي رواية : أَلَّا يُجْمَعَ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، قُلْتُ لِعَمْرٍو : وَهَلْ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا قُلْتُ لِعَمْرٍو : أَوَلَيْسَ إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي النَّبِيذِ وَأَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا ؟ قَالَ : بَلَى قُلْتُ : فَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا فِي النَّخْلَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي(١٦)] [ وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَخْبَرَنِي عَنْهُ مَنْ أُصَدِّقُ ، أَلَّا يُجْمَعَ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، قُلْتُ لِعَمْرٍو : وَهَلْ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا قُلْتُ لِعَمْرٍو : أَوَلَيْسَ إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي النَّبِيذِ وَأَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا ؟ قَالَ : بَلَى قُلْتُ : فَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا فِي النَّخْلَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٩٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٨١٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٢٩١٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط١٣٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط١٣٨·
  7. (٧)السنن الكبرى٥٠٥٥·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٨١٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٧٠٤٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٩٥٣٦٠٦٣·السنن الكبرى٥٠٥٠·
  11. (١١)السنن الكبرى٥٠٤٩٦٧٨٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٧٠٥٣·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٧٠٤١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٥٧١·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧٠٥٣·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٧٠٤٩·
مقارنة المتون176 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة5569 / 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خَلِيطِ(المادة: الخليطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ الْخِلَاطُ مَصْدَرُ : خَالَطَهُ يُخَالِطُهُ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا . وَالْمُرَادُ بِهِ أَنْ يَخْلِطَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ بِإِبِلِ غَيْرِهِ ، أَوْ بَقَرَهُ أَوْ غَنَمَهُ لِيَمْنَعَ حَقَّ اللَّهِ مِنْهَا وَيَبْخَسَ الْمُصَدِّقَ فِيمَا يَجِبُ لَهُ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ . أَمَّا الْجَمْعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ فَهُوَ الْخِلَاطُ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مَثَلًا ، وَيَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ أَرْبَعُونَ شَاةً ، وَقَدْ وَجَبَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَاةٌ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمُ الْمُصَدِّقُ جَمَعُوهَا لِئَلَّا يَكُونَ عَلَيْهِمْ فِيهَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . وَأَمَّا تَفْرِيقُ الْمُجْتَمِعِ فَأَنْ يَكُونَ اثْنَانِ شَرِيكَيْنِ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةُ شَاةٍ وَشَاةٌ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِمَا فِي مَالَيْهِمَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمَا الْمُصَدِّقُ فَرَّقَا غَنَمَهُمَا ، فَلَمْ يَكُنْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْخِطَابُ فِي هَذَا لِلْمُصَدِّقِ وَلِرَبِّ الْمَالِ . قَالَ : وَالْخَشْيَةُ خَشْيَتَانِ : خَشْيَةُ السَّاعِي أَنْ تَقِلَّ الصَّدَقَةُ ، وَخَشْيَةُ رَبِّ الْمَالِ أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ ، فَأَمَرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ لَا يُحْدِثَ فِي الْمَالِ شَيْئًا مِنَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ . هَذَا عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ؛ إِذِ الْخُلْطَةُ مُؤَثِّرَةٌ عِنْدَهُ . أَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ فَلَا أَثَرَ لَهَا عِنْدَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَى الْحَدِيثِ نَفْيَ الْخِلَاطِ لِنَفْيِ الْأَثَرِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : لَا

لسان العرب

[ خلط ] خلط : خَلَطَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَخْلِطُهُ خَلْطًا وَخَلَّطَهُ فَاخْتَلَطَ : مَزَجَهُ وَاخْتَلَطَا . وَخَالَطَ الشَّيْءَ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا : مَازَجَهُ . وَالْخِلْطُ : مَا خَالَطَ الشَّيْءَ ، وَجَمْعُهُ أَخْلَاطٌ . وَالْخِلْطُ : وَاحِدُ أَخْلَاطِ الطِّيبِ . وَالْخِلْطُ : اسْمُ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْأَخْلَاطِ كَأَخْلَاطِ الدَّوَاءِ وَنَحْوِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : وَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا لِيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ; أَيْ : لَا يَخْتَلِطُ نَجْوُهُمْ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ لِجَفَافِهِ وَيُبْسِهِ ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَوَرَقَ الشَّجَرِ لِفَقْرِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ . وَأَخْلَاطُ الْإِنْسَانِ : أَمْزِجَتُهُ الْأَرْبَعَةُ . وَسَمْنٌ خَلِيطٌ : فِيهِ شَحْمٌ وَلَحْمٌ . وَالْخَلِيطُ مِنَ الْعَلَفِ : تِبْنٌ وَقَتٌّ ، وَهُوَ أَيْضًا طِينٌ وَتِبْنٌ يُخْلَطَانِ . وَلَبَنٌ خَلِيطٌ : مُخْتَلِطٌ مِنْ حُلْوِ وَحَازِرٍ . وَالْخَلِيطُ : أَنْ تُحْلَبَ الضَّأْنُ عَلَى لَبَنِ الْمِعْزَى وَالْمِعْزَى عَلَى لَبَنِ الضَّأْنِ ، أَوْ تُحْلَبَ النَّاقَةُ عَلَى لَبَنِ الْغَنَمِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيذِ : نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ فِي الْأَنْبِذَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ صِنْفَيْنِ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ ، أَوْ عِنَبٍ وَرُطَبٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا تَفْسِيرُ الْخَلِيطَيْنِ الَّذِي جَاءَ فِي الْأَشْرِبَةِ وَمَا جَاءَ مِنَ النَّهْيِ عَنْ شُرْبِهِ فَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ أَوْ مِنَ الْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ ، يُرِيدُ مَا يُنْبَذُ مِنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ مَعًا أَوْ مِنَ الزَّبِيبِ وَالْعِنَبِ مَعًا ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَنْوَاعَ إِذَا اخْتَلَفَتْ فِي الِانْتِبَاذِ كَانَتْ أَسْرَعَ لِلشَّدَّةِ وَالتَّخْمِيرِ ، وَالنَّبِيذُ الْمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    8 / 8 - بَابُ : خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ 5568 5569 / 1 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث