144فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنهحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، ج١ / ص٩٨عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
غَضًّا(المادة: غضا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَضَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ " ; أَيْ كَسَرَهُ : وَأَطْرَقَ وَلَمْ يَفْتَحْ عَيْنَهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَكُونَ أَبْعَدَ مِنَ الْأَشَرِ وَالْمَرَحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ " فِي قَوْلِ الْقُتَيْبِيِّ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِذْ رَحَلُوا إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْحَيَاءِ وَالْخَفَرِ . * وَحَدِيثُ الْعُطَاسِ : " كَانَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوْتَهُ " ، أَيْ : خَفَضَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ بِصَيْحَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَوْ غَضَّ النَّاسُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ " ، أَيْ لَوْ نَقَصُوا وَحَطُّوا . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ " الْغَضُّ : الطَّرِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرُ ، أَرَادَ طَرِيقَهُ فِي الْقِرَاءَةِ وَهَيْأَتَهُ فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْآيَاتِ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْهُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى قَوْلِهِ : " فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيلسان العرب[ غضض ] غضض : الْغَضُّ وَالْغَضِيضُ : الطَّرِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؛ الْغَضُّ الطَّرِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرْ ، أَرَادَ طَرِيقَهُ فِي الْقِرَاءَةِ وَهَيْئَتَهُ فِيهَا ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْآيَاتِ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْهُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى قَوْلِهِ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةِ الشَّبَابِ ، أَيْ : نَضَارَتِهِ وَطَرَاوَتِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ حَتَّى أَكْلِ الْغَضِيضِ فَهِيَ طَالِقٌ ؛ الْغَضِيضُ : الطَّرِيُّ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الطَّلْعُ ؛ وَقِيلَ : الثَّمَرُ أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ . وَيُقَالُ : شَيْءٌ غَضٌّ بَضٌّ وَغَاضٌّ بَاضٌّ ، وَالْأُنْثَى غَضَّةٌ وَغَضِيضَةٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْغَضَّةُ مِنَ النِّسَاءِ الرَّقِيقَةُ الْجِلْدِ الظَّاهِرَةُ الدَّمِ ، وَقَدْ غَضَّتْ تَغِضُّ وَتَغَضُّ غَضَاضَةً وَغُضُوضَةً . وَنَبْتٌ غَضٌّ : نَاعِمٌ ؛ وَقَوْلُهُ : فَصَبَّحَتْ وَالظِّلُّ غَضٌّ مَا زَحَلْ أَيْ : أَنَّهُ لَمْ تُدْرِكْهُ الشَّمْسُ فَهُوَ غَضٌّ كَمَا أَنَّ النَّبْتَ إِذَا لَمْ تُدْرِكْهُ الشَّمْسُ كَانَ كَذَلِكَ . وَتَقُولُ مِنْهُ : غَضِضْتَ وَغَضَضْتَ غَضَاضَةً وَغُضُوضَةً . وَكُلُّ نَاضِرٍ غَضٌّ نَحْوَ الشَّابِّ وَغَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ غَضَاضَةً ، وَقَالَ : غَضٌّ بَيِّنُ الْغُضُوضَةِ لَا غَيْرُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِيمَا يُغْتَضُّ
المعجم الكبير#8490مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سنن البيهقي الكبرى#2163مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
صحيح ابن حبان#7074مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مسند البزار#1843مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ