1104باب سجود القرآنحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ ؛ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ : يَا وَيْلَهُ أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
وَيْلَهُ(المادة: ويله)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَيْلٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي . يَقُولُ : يَا وَيْلَهْ . الْوَيْلُ : الْحُزْنُ وَالْهَلَاكُ وَالْمَشَقَّةُ مِنَ الْعَذَابِ . وَكُلُّ مَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ دَعَا بِالْوَيْلِ . وَمَعْنَى النِّدَاءِ فِيهِ : يَا حُزْنِي وَيَا هَلَاكِي وَيَا عَذَابِي احْضُرْ فَهَذَا وَقْتُكَ وَأَوَانُكَ ، فَكَأَنَّهُ نَادَى الْوَيْلَ أَنْ يَحْضُرَهُ ، لِمَا عَرَضَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ الْفَظِيعِ ، وَهُوَ النَّدَمُ عَلَى تَرْكِ السُّجُودِ لَآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَأَضَافَ الْوَيْلَ إِلَى ضَمِيرِ الْغَائِبِ ، حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى وَعَدَلَ عَنْ حِكَايَةِ قَوْلِ إِبْلِيسَ " يَا وَيْلِي " كَرَاهَةَ أَنْ يُضِيفَ الْوَيْلَ إِلَى نَفْسِهِ . وَقَدْ يَرِدُ الْوَيْلُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي قَوْلِهِ لِأَبِي بَصِيرٍ : " وَيْلُمِّهِ مَسْعَرُ حَرْبٍ " تَعَجُّبًا مِنْ شَجَاعَتِهِ وَجُرْأَتِهِ وَإِقْدَامِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَيْلُمِّهِ كَيْلًا بِغَيْرِ ثَمَنٍ لَوْ أَنَّ لَهُ وِعَاءً " ، أَيْ يَكِيلُ الْعُلُومَ الْجَمَّةَ بِلَا عِوَضٍ ، إِلَّا أَنَّهُ يُصَادِفُ وَاعِيًا . وَقِيلَ : وَيْ : كَلِمَةٌ مُفْرَدَةٌ ، وَلِأُمِّهِ مُفْرَدَةٌ ، وَهِيَ كَلِمَةُ تَفَجُّعٍ وَتَعَجُّبٍ . وَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ مِنْ أُمِّهِ تَخْفِيفًا ، وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتُهَا عَلَى اللَّامِ . وَيُنْصَبُ مَا بَعْدَهَا عَلَى التَّمْيِيزِ .لسان العرب[ ويل ] وَيَلَ : وَيْلٌ : كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنَّهَا كَلِمَةُ عَذَابٍ . يُقَالُ : وَيْلَهُ وَوَيْلَكَ وَوَيْلِي ، وَفِي النُّدْبَةِ : وَيْلَاهُ ، قَالَ الْأَعْشَى : قَالَتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا وَيْلِي عَلَيْكَ وَوَيْلِي مِنْكَ يَا رَجُلُ وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهِ الْهَاءُ فَيُقَالُ : وَيْلَةٌ ، قَالَ مَالِكُ بْنُ جَعْدَةَ التَّغْلُّبِيُّ : لأمِّكَ وَيْلَةٌ وَعَلَيْكَ أُخْرَى فَلَا شَاةٌ تُنِيلُ وَلَا بَعِيرُ وَالْوَيْلُ : حُلُولُ الشَّرِّ . وَالْوَيْلَةُ : الْفَضِيحَةُ وَالْبَلِيَّةُ ، وَقِيلَ : هُوَ تَفَجُّعٌ ، وَإِذَا قَالَ الْقَائِلُ : وَاوَيْلَتَاهُ ! فَإِنَّمَا يَعْنِي وَافَضِيحَتَاهُ ، وَكَذَلِكَ تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ : وَقَدْ تَجْمَعُ الْعَرَبُ الْوَيْلَ بِالْوَيْلَاتِ . وَوَيَّلَهُ وَوَيَّلَ لَهُ : أَكْثَرَ لَهُ مِنْ ذِكْرِ الْوَيْلِ ، وَهُمَا يَتَوَايَلَانِ . وَوَيَّلَ هُوَ : دَعَا بِالْوَيْلِ لِمَا نَزَلَ بِهِ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : عَلَى مَوْطِنٍ أُغْشِيَ هَوَازِنَ كُلَّهَا أَخَا الْمَوْتِ كَظًّا رَهْبَةً وَتَوَيُّلَا وَقَالُوا : لَهُ وَيْلٌ وَئِلٌ وَوَيْلٌ وَئِيلٌ - هَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَاهَا لَيْسَتْ بِصَحِيحَةٍ . وَوَيْلٌ وَائِلٌ : عَلَى النَّسَبِ وَالْمُبَالَغَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يُسْتَعْمَلْ مِنْهُ فِعْلٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : امْتَنَعُوا مِنَ اسْتِعْمَالِ أَفْعَالِ الْوَيْلِ وَالْوَيْسِ وَالْوَيْحِ وَالْوَيْبِ لِأَنَّ الْقِيَاسَ نَفَاهُ وَمَنَعَ مِنْهُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَوْ صُرِّفَ الْفِعْلُ
صحيح مسلم#204حَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ فَعَصَيتُ فَلِيَ النَّارُ
المعجم الكبير#9490إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا صَاحَ ، وَقَالَ : يَا وَيْلَهُ ، وَيْلٌ لِلشَّيْطَانِ