حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1897
1969
باب الغناء والدف

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ - اسْمُهُ خَالِدٍ [١][٢]الْمَدَنِيُّ - قَالَ :

كُنَّا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَالْجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَتَغَنَّيْنَ ، فَدَخَلْنَا عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عُرْسِي ، وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ يَتَغَنَّيَانِ وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَتَقُولَانِ فِيمَا تَقُولَانِ :
وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ
فَقَالَ : أَمَّا هَذَا فَلَا تَقُولُوهُ ، مَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ .
معلقمرفوع· رواه الربيع بنت معوذ النجاريةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الربيع بنت معوذ النجارية
    تقييم الراوي:صحابي· صغار الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة71هـ
  2. 02
    خالد بن ذكوان المدني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 82) برقم: (3853) ، (7 / 19) برقم: (4947) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 189) برقم: (5884) والنسائي في "الكبرى" (5 / 240) برقم: (5544) وأبو داود في "سننه" (4 / 433) برقم: (4907) والترمذي في "جامعه" (2 / 385) برقم: (1129) وابن ماجه في "سننه" (3 / 91) برقم: (1969) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 288) برقم: (14804) وأحمد في "مسنده" (12 / 6535) برقم: (27610) ، (12 / 6536) برقم: (27616) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 460) برقم: (1589) والطبراني في "الكبير" (24 / 273) برقم: (22362) ، (24 / 275) برقم: (22365)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٣/٩١) برقم ١٩٦٩

كُنَّا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَالْجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ [وفي رواية : كَانَتِ النِّسَاءُ يَضْرِبْنَ بِالدُّفُوفِ(١)] وَيَتَغَنَّيْنَ [وفي رواية : وَيُغَنِّينَ(٢)] ، [وفي رواية : كَانَ يَوْمٌ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَلْعَبُونَ(٣)] فَدَخَلْنَا [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(٤)] عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ [بْنِ عَفْرَاءَ(٥)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا الرُّبَيِّعُ(٦)] ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ(٧)] فَقَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عُرْسِي [وفي رواية : يَوْمَ عُرْسِي(٨)] [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيَّ غَدَاةَ بُنِيَ بِي(٩)] [وفي رواية : حِينَ بُنِيَ عَلَيَّ(١٠)] [فَقَعَدَ عَلَى(١١)] [وفي رواية : فَقَعَدَ عِنْدَ(١٢)] [مَوْضِعِ فِرَاشِي هَذَا(١٣)] [وفي رواية : فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي(١٤)] ، وَعِنْدِي [وفي رواية : وَعِنْدَنَا(١٥)] جَارِيَتَانِ يَتَغَنَّيَانِ [وفي رواية : تُغَنِّيَانِ(١٦)] [وفي رواية : وَجُوَيْرِيَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِدُفُوفِهِنَّ(١٧)] [وفي رواية : يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ(١٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَتْ جُوَيْرِيَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِدُفٍّ لَهُنَّ(١٩)] [وفي رواية : تَضْرِبَانِ بِالدُّفُوفِ - وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : بِالدُّفِّ -(٢٠)] وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ [وفي رواية : بِبَدْرٍ(٢١)] [وفي رواية : وَيَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ(٢٢)] [وفي رواية : يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِهِنَّ يَوْمَ بَدْرٍ(٢٣)] ، وَتَقُولَانِ [وفي رواية : فَقَالَتَا(٢٤)] فِيمَا تَقُولَانِ [وفي رواية : إِلَى أَنْ قَالَتْ(٢٥)] [وفي رواية : إِذْ قَالَتْ(٢٦)] [إِحْدَاهُنَّ(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى قَالَتْ جَارِيَةٌ(٢٨)] : وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا [يَكُونُ(٢٩)] فِي غَدٍ [وفي رواية : مَا يَكُونُ فِي الْيَوْمِ وَفِي غَدٍ(٣٠)] فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] : أَمَّا هَذَا فَلَا تَقُولُوهُ [وفي رواية : فَلَا تَقُولَاهُ(٣٢)] [وفي رواية : اسْكُتِي عَنْ هَذِهِ(٣٣)] [وفي رواية : دَعِي هَذَا(٣٤)] [وفي رواية : لَا تَقُولِي هَكَذَا(٣٥)] ، [وَقُولَا(٣٦)] مَا يَعْلَمُ [وفي رواية : لَا يَعْلَمُ(٣٧)] مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَقُولِي الَّتِي(٣٩)] [وفي رواية : وَقُولِي بِالَّذِي(٤٠)] [وفي رواية : وَقُولِي الَّذِي(٤١)] [كُنْتِ تَقُولِينَ قَبْلَهَا(٤٢)] [وفي رواية : وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ(٤٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٦١٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٦١٦·المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٩٤٧·سنن أبي داود٤٩٠٧·مسند أحمد٢٧٦١٠٢٧٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٦١٠·مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  9. (٩)جامع الترمذي١١٢٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٩٤٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٦١٦·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٦١٠٢٧٦١٦·مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٨٥٣٤٩٤٧·سنن أبي داود٤٩٠٧·جامع الترمذي١١٢٩·صحيح ابن حبان٥٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٤·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  17. (١٧)جامع الترمذي١١٢٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٨٥٣٤٩٤٧·سنن ابن ماجه١٩٦٩·المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٨٨٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٦١٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٩٤٧·سنن أبي داود٤٩٠٧·جامع الترمذي١١٢٩·صحيح ابن حبان٥٨٨٤·المعجم الكبير٢٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٨٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٦١٠٢٧٦١٦·مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٩٠٧·جامع الترمذي١١٢٩·صحيح ابن حبان٥٨٨٤·المعجم الكبير٢٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٩٤٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٩٤٧·سنن أبي داود٤٩٠٧·جامع الترمذي١١٢٩·صحيح ابن حبان٥٨٨٤·المعجم الكبير٢٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٤·السنن الكبرى٥٥٤٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٨٥٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٦١٠٢٧٦١٦·مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٦١٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٨٥٣٤٩٤٧·مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦١٠٢٧٦١٦·مسند عبد بن حميد١٥٨٩·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١١٢٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٩٠٧·صحيح ابن حبان٥٨٨٤·المعجم الكبير٢٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٨٥٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٢٣٦٢·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١١٢٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٩٤٧·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٩٠٧·المعجم الكبير٢٢٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٤·السنن الكبرى٥٥٤٤·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١١٢٩·السنن الكبرى٥٥٤٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٨٥٣·صحيح ابن حبان٥٨٨٤·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1897
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
العربية·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    21 - بَابُ الْغِنَاءِ وَالدُّفِّ 1969 1897 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ - اسْمُهُ خَالِدٍ الْمَدَنِيُّ - قَالَ : كُنَّا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَالْجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَتَغَنَّيْنَ ، فَدَخَلْنَا عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عُرْسِي ، وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ يَتَغَنَّيَانِ وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَتَقُولَانِ فِيمَا تَقُولَانِ : وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَالَ : أَمَّا هَذَا فَلَا تَقُولُوهُ ، مَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ . غير موجو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث