حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1918
1990
باب ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوْ خَادِمًا أَوْ دَابَّةً ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان
    تقييم الراوي:مقبول· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  8. 08
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 185) برقم: (2773) والنسائي في "الكبرى" (9 / 100) برقم: (10021) ، (9 / 108) برقم: (10044) وابن ماجه في "سننه" (3 / 105) برقم: (1990) ، (3 / 361) برقم: (2334) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 148) برقم: (13950)

الشواهد10 شاهد
موطأ مالك
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/١٠٨) برقم ١٠٠٤٤

إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ أَوِ الْخَادِمَ أَوِ الْبَعِيرَ [وفي رواية : إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوْ خَادِمًا أَوْ دَابَّةً(١)] [وفي رواية : إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ أَوِ الْغُلَامَ أَوِ الدَّابَّةَ(٢)] فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا [وفي رواية : فَلْيَأْخُذْ نَاصِيَتَهُ(٣)] [وفي رواية : بِنَاصِيَتِهَا(٤)] [وَلْيُسَمِّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ -(٥)] [وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ(٦)] ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : فَلْيَقُلِ(٧)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا [وفي رواية : خَيْرَهُ(٨)] وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا [وفي رواية : جُبِلَ(٩)] [وفي رواية : مَا جُبِلَتْ(١٠)] عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا [وفي رواية : شَرِّهِ(١١)] وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا [وفي رواية : وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ(١٢)] عَلَيْهِ ، وَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ [وفي رواية : وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ بَعِيرًا ، فَلْيَأْخُذْ(١٤)] بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ [وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ(١٥)] ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : وَلْيَقُلْ(١٦)] مِثْلَ ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٠·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٠٢١·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٠٢١·
  4. (٤)سنن أبي داود٢١٥٦·سنن ابن ماجه١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٠١٣٩٥١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٠·
  6. (٦)سنن أبي داود٢١٥٦·سنن ابن ماجه٢٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٣·
  7. (٧)سنن أبي داود٢١٥٦·سنن ابن ماجه٢٣٣٤·
  8. (٨)السنن الكبرى١٠٠٢١·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠٠٢١·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٣·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٠٢١·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢١٥٦·السنن الكبرى١٠٠٢١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢١٥٦·سنن ابن ماجه٢٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢١٥٦·سنن ابن ماجه١٩٩٠٢٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٠١٣٩٥١·السنن الكبرى١٠٠٢١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٣·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1918
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خَادِمًا(المادة: خادما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ الْخَدَمَةُ بِالتَّحْرِيكِ : سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الْحَلْقَةِ يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهِ ، فَإِذَا انْفَضَّتِ الْخَدَمَةُ انْحَلَّتِ السَّرَائِحُ وَسَقَطَ النَّعْلُ ، فَضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِذَهَابِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَتَفَرُّقِهِ . وَشَبَّهَ اجْتِمَاعَ أَمْرِ الْعَجَمِ وَاتِّسَاقَهُ بِالْحَلْقَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ ، فَلِهَذَا قَالَ : فَضَّ خَدَمَتَكُمْ : أَيْ فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَدَمَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَبِهَا سُمِّيَ الْخَلْخَالُ خَدَمَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ هُوَ جَمْعُ خَدَمَةٍ ، يَعْنِي الْخَلْخَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِدَامٍ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنَّ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ ، يَسْقِينَ أَصْحَابَهُ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبَانِ أَرَادَ بَخَدَمَتَيْهِ سَاقَيْهِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْخَدَمَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمَا مَخْرَجَ الرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ الْخَادِمُ وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ ، كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . ( س ) و

لسان العرب

[ خدم ] خدم : الْخَدَمُ : الْخُدَّامُ . وَالْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً ; قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا : مُخَدَّمُونَ ثِقَالٌ فِي مَجَالِسِهِمْ وَفِي الرِّجَالِ إِذَا رَافَقْتَهُمْ خَدَمُ وَتَخَدَّمْتُ خَادِمًا أَيِ اتَّخَذْتُ . وَلَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمُ نَفْسَهُ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا تَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ ; الْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مُجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ أَيْ جَارِيَةٍ . وَهَذِهِ خَادِمُنَا ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، لِوُجُوبِهِ ، وَهَذِهِ خَادِمَتُنَا غَدًا . ابْنُ سِيدَهْ : خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ وَيَخْدِمُهُ ; الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، خَدْمَةً ، عَنْهُ ، وَخِدْمَةً ، مَهَنَهُ ، وَقِيلَ : الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، وَالذَّكَرُ خَادِمٌ ، وَالْجَمْعُ خُدَّامٌ . وَالْخَدَمُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْعَزَبِ وَالرَّوَحِ ، وَالْأُنْثَى خَادِمٌ وَخَادِمَةٌ ، عَرَبِيَّتَانِ فَصِيحَتَانِ ، وَخَدَمَ نَفْسَهُ يَخْدُمُهَا وَيَخْدِمُهَا كَذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمَ نَفْسَهُ . وَاسْتَخْدَمَهُ فَأَخْدَمَهُ : اسْتَوْهَبَهُ خَادِمًا فَوَهَبَهُ لَهُ . وَيُقَالُ : اخْتَدَمْتُ فُلَانًا وَاسْتَخْدَمْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْدُمَنِي . وَقَوْمٌ مُخَدَّمُونَ أَيْ مَخْدُومُونَ ، يُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْخَدَمِ وَالْحَشَمِ . وَأَخ

دَابَّةً(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

جُبِلَتْ(المادة: جبلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ أَيْ خُلِقَتْ وَطُبِعَتْ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَانَ رَجُلًا مَجْبُولًا ضَخْمًا " الْمَجْبُولُ : الْمُجْتَمِعُ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : " إِنَّ خَالِدًا الْحَذَّاءَ ، كَانَ يَسْأَلُهُ ، فَسَكَتَ خَالِدٌ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : مَا لَكَ أَجْبَلْتَ " أَيِ انْقَطَعْتَ . مِنْ قَوْلِهِمْ : أَجْبَلَ الْحَافِرُ إِذَا أَفْضَى إِلَى الْجَبَلِ أَوِ الصَّخْرِ الَّذِي لَا يَحِيكُ فِيهِ الْمِعْوَلُ .

لسان العرب

[ جبل ] جبل : الْجَبَلُ : اسْمٌ لِكُلِّ وَتِدٍ مِنْ أَوْتَادِ الْأَرْضِ إِذَا عَظُمَ وَطَالَ مِنَ الْأَعْلَامِ وَالْأَطْوَادِ وَالشَّنَاخِيبِ ، وَأَمَّا مَا صَغُرَ وَانْفَرَدَ فَهُوَ مِنَ الْقِنَانِ ، وَالْقُورِ وَالْأَكَمِ ، وَالْجَمْعُ أَجْبُلٌ وَأَجْبَالٌ وَجِبَالٌ . وَأَجْبَلَ الْقَوْمُ : صَارُوا إِلَى الْجَبَلِ . وَتَجَبَّلُوا : دَخَلُوا فِي الْجَبَلِ ؛ وَاسْتَعَارَهُ أَبُو النَّجْمِ لِلْمَجْدِ وَالشَّرَفِ فَقَالَ : وَجَبَلًا طَالَ مَعْدًا فَاشْمَخَرّ أَشَمَّ لَا يَسْطِيعُهُ النَّاسُ الدَّهَرْ وَأَرَادَ الدَّهْرَ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَجْبَلَ إِذَا صَادَفَ جَبَلًا مِنَ الرَّمْلِ ، وَهُوَ الْعَرِيضُ الطَّوِيلُ ، وَأَحْبَلَ إِذَا صَادَفَ حَبْلًا مِنَ الرَّمْلِ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الطَّوِيلُ ، وَجَبْلَةُ الْجَبَلِ وَجَبَلَتْهُ : تَأْسِيسُ خِلْقَتِهِ الَّتِي جُبِلَ وَخُلِقَ عَلَيْهَا . وَأَجْبَلَ الْحَافِرُ : انْتَهَى إِلَى جَبَلٍ . وَأَجْبَلَ الْقَوْمُ إِذَا حَفَرُوا فَبَلَغُوا الْمَكَانَ الصُّلْبَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَطَالَ السَّنَامُ عَلَى جَبْلَةٍ كَخَلْقَاءَ مِنْ هَضَبَاتِ الْحَضَنْ وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : أَنَّ خَالِدًا الْحَذَّاءَ كَانَ يَسْأَلُهُ فَسَكَتَ خَالِدٌ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : مَا لَكَ أَجْبَلْتَ ؟ أَيِ : انْقَطَعْتَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَجْبَلَ الْحَافِرُ إِذَا أَفْضَى إِلَى الْجَبَلِ أَوِ الصَّخْرِ الَّذِي لَا يَحِيكُ فِيهِ الْمِعْوَلُ . وَسَأَلْتُهُ فَأَجْبَلَ أَيْ : وَجَدْتُهُ جَبَلًا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا حَكَاهُ وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ فِي هَذَا أَنْ يُقَالَ فِيهِ فَأَجْبَلْتُهُ . الْفَرَّاءُ : الْجَبَلُ سَيِّدُ الْقَوْمِ وَعَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    27 - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَهْلُهُ 1990 1918 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوْ خَادِمًا أَوْ دَابَّةً ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث