2558باب تلقيح النخلحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ أَصْوَاتًا ، فَقَالَ: مَا هَذَا الصَّوْتُ؟ قَالُوا: النَّخْلُ يُؤَبِّرُونَهُ ، فَقَالَ: لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلَحَ ، فَلَمْ يُؤَبِّرُوا عَامَئِذٍ ، فَصَارَ شِيصًا ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ ج٣ / ص٥٢٨شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ ، فَشَأْنَكُمْ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
الصَّوْتُ(المادة: الصوت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَوُتَ ) ( س ) فِيهِ : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَالدُّفُّ . يُرِيدُ إِعْلَانَ النِّكَاحِ ، وَذَهَابَ الصَّوْتِ ، وَالذِّكْرَ بِهِ فِي النَّاسِ . يُقَالُ : لَهُ صَوْتٌ وَصِيتٌ . أَيْ : ذِكْرٌ . وَالدُّفُّ الَّذِي يُطَبَّلُ بِهِ ، وَيُفْتَحُ وَيُضَمُّ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ " . هُوَ مِثْلُ أَنْ يُنَادِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَوْ يَفْعَلَ بَعْضُهُمْ فِعْلًا لَهُ أَثَرٌ فَيَصِيحُ وَيُعَرِّفُ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الْفَخْرِ وَالْعُجْبِ .لسان العرب. [ صوت ] صوت : الصَّوْتُ : الْجَرْسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطَّائِيِّ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ فَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّوْضَاءَ وَالْجَلَبَةَ عَلَى مَعْنَى الصَّيْحَةِ أَوِ الِاسْتِغَاثَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَبِيحٌ مِنَ الضَّرُورَةِ ، أَعْنِي تَأْنِيثَ الْمُذَكَّرِ ؛ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ أَصْلٍ إِلَى فَرْعٍ ، وَإِنَّمَا الْمُسْتَجَازُ مِنْ ذَلِكَ رَدُّ التَّأْنِيثِ إِلَى التَّذْكِيرِ ؛ لِأَنَّ التَّذْكِيرَ هُوَ الْأَصْلُ بِدَلَالَةِ أَنَّ الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، فَعُلِمَ بِهَذَا عُمُومُ التَّذْكِيرِ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي لَا يُنْكَرُ وَنَظِيرُ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ : إِذَا بَعْضُ السِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَا كَفَى الْأَيْتَامَ فَقْدُ أَبِي الْيَتِيمِ قَالَ : وَهَذَا أَسْهَلُ مِنْ تَأْنِيثِ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ بَعْضَ السِّنِينَ : سَنَةٌ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ مِنْ لَفْظَ السِّنِينَ ، وَلَيْسَ الصَّوْتُ بَعْضَ الِاسْتِغَاثَةِ وَلَا مِنْ لَفْظِهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْوَاتٌ . وَقَدْ صَاتَ يَصُوتُ وَيَصَاتُ صَوْتًا ، وَأَصَاتَ وَصَوَّتَ بِهِ ، كُلُّهُ : نَادَى . وَيُقَالُ : صَوَّتَ يُصَوِّتُ تَصْوِيتًا ، فَهُوَ مُصَوِّتٌ ، وَذَلِكَ إِذَا صَوَّتَ بِإِنْسَانٍ فَدَعَاهُ . وَيُقَالُ : صَاتَ يَصُوتُ صَوْتًا ، فَهُوَ صَائِتٌ ؛ مَعْنَاهُ صَائِحٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّوْتُ صَوْتُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَالصَّائِتُ : الصَّائِحُ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَصَاتَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ إِذَا شَهَّرَهُ بِأَمْرٍ لَا يَشْتَهِ
شِيصًا(المادة: شيصا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَيَصَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى قَوْمًا عَنْ تَأْبِيرِ نَخْلِهِمْ فَصَارَتْ شِيصًا الشِّيصُ : التَّمْرُ الَّذِي لَا يَشْتَدُّ نَوَاهُ وَيَقْوَى . وَقَدْ لَا يَكُونُ لَهُ نَوًى أَصْلًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ شيص ] شيص : الشِّيصُ وَالشِّيصَاءُ رَدِيءُ التَّمْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَاحِدَتُهُ شِيصَةٌ وَشِيصَاءَةٌ مَمْدُودة ، وَقَدْ أَشَاصَ النَّخْلُ وَأَشَاصَتْ وَشَيَّصَ النَّخْلُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ; الْفَرَّاءُ : يُقَالُ لِلتَّمْرِ الَّذِي لَا يَشْتَدُّ نَوَاهُ وَيَقْوَى ، وَقَدْ لَا يَكُونُ لَهُ نَوًى أَصْلًا ، وَالشِّيشَاءُ هُوَ الشِّيصُ ، وَإِنَّمَا يُشَيِّصُ إِذَا لَمْ يُلْقَحْ ، قَالَ الْأُمَوِيُّ : هِيَ فِي لُغَةِ بِلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ : الصِّيصُ . الْأَصْمَعِيُّ : صَأْصَأَتِ النَّخْلَةُ إِذَا صَارَتْ شِيصًا ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَ الشِّيصَ السَّخْلَ ، وَأَشَاصَ النَّخْلُ إِشَاصَةً إِذَا فَسَدَ وَصَارَ حَمْلُهُ الشِّيصَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَأْبِيرِ نَخْلِهِمْ فَصَارَتْ شِيصًا . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : شَيَّصَ فُلَانٌ النَّاسَ إِذَا عَذَّبَهُمْ بِالْأَذَى ، قَالَ : وَبَيْنَهُمْ مُشَايَصَةٌ أَيْ مُنَافَرَةٌ . وَيُقَالُ : أَشَاصَ بِهِ إِذَا رَفَعَ أَمْرَهُ إِلَى السُّلْطَانِ ; قَالَ مَقَّاسٌ الْعَائِذِيُّ : أَشَاصَتْ بِنَا كَلْبٌ شُصُوصًا وَوَاجَهَتْ عَلَى رَافِدِينَا بِالْجَزِيرَةِ تَغْلِبُ
مسند البزار#4733إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللهِ فَهُوَ حَقٌّ ، وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِئُ
مسند البزار#10124إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
صحيح ابن حبان#22إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ