مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ :
أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا ، سَمْحًا إِنْ بَاعَ ، سَمْحًا إِنِ ابْتَاعَ ، سَمْحًا إِنْ قَضَى ، سَمْحًا إِنِ اقْتَضَى .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ :
أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا ، سَمْحًا إِنْ بَاعَ ، سَمْحًا إِنِ ابْتَاعَ ، سَمْحًا إِنْ قَضَى ، سَمْحًا إِنِ اقْتَضَى .
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 989) برقم: (1296)
( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ
[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب
( جَزَفَ ) * فِيهِ : " ابْتَاعُوا الطَّعَامَ جُزَافًا " الْجَزْفُ وَالْجُزَافُ : الْمَجْهُولُ الْقَدْرِ ، مَكِيلًا كَانَ أَوْ مَوْزُونًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ جَزَفَ ] جَزَفَ : الْجَزْفُ : الْأَخْذُ بِالْكَثْرَةِ . وَجَزَفَ لَهُ فِي الْكَيْلِ : أَكْثَرَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَزْفُ أَخْذُ الشَّيْءِ مُجَازَفَةً وَجِزَافًا ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ابْتَاعُوا الطَّعَامَ جِزَافًا ; الْجِزَافُ وَالْجَزْفُ : الْمَجْهُولُ الْقَدْرِ ، مَكِيلًا كَانَ أَوْ مَوْزُونًا . وَالْجُزَافُ وَالْجِزَافُ وَالْجُزَافَةُ وَالْجِزَافَةُ : بَيْعُكَ الشَّيْءَ وَاشْتِرَاؤُكَهُ بِلَا وَزْنٍ وَلَا كَيْلٍ وَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى الْمُسَاهَلَةِ ، وَهُوَ دَخِيلٌ ، تَقُولُ : بِعْتُهُ بِالْجُزَافِ وَالْجُزَافَةِ ، وَالْقِيَاسُ جِزَافٌ ; وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَيِّ : فَأَقْبَلَ مِنْهُ طِوَالُ الذُّرَى كَأَنَّ عَلَيْهِنَّ بَيْعًا جَزِيفًا أَرَادَ طَعَامًا بِيعَ جِزَافًا بِغَيْرِ كَيْلٍ ، يَصِفُ سَحَابًا . أَبُو عَمْرٍو : اجْتَزَفْتُ الشَّيْءَ اجْتِزَافًا إِذَا شَرَيْتُهُ جِزَافًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
( سَلَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَرَأَيْتُهُ مِثْلَ السِّلْعَةِ هِيَ غُدَّةٌ تَظْهَرُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ إِذَا غُمِزَتْ بِالْيَدِ تَحَرَّكَتْ .
[ سلع ] سلع : السَّلَعُ : الْبَرَصُ ، وَالْأَسْلَعُ : الْأَبْرَصُ ; قَالَ : هَلْ تَذْكُرُونَ عَلَى ثَنِيَّةِ أَقْرُنٍ أَنَسَ الْفَوَارِسِ يَوْمَ يَهْوِي الْأَسْلَعُ ؟ وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عُدَسَ أَسْلَعَ ، قَتَلَهُ أَنَسُ الْفَوَارِسِ بْنُ زِيَادٍ الْعَبْسِيُّ يَوْمَ ثَنِيَّةِ أَقْرُنٍ . وَالسَّلَعُ : آثَارُ النَّارِ بِالْجَسَدِ . وَرَجُلٌ أَسْلَعُ : تُصِيبُهُ النَّارُ فَيَحْتَرِقُ فَيَرَى أَثَرَهَا فِيهِ . وَسَلِعَ جِلْدُهُ بِالنَّارِ سَلَعًا ، وَتَسَلَّعَ : تَشَقَّقَ . وَالسَّلْعُ : الشَّقُّ يَكُونُ فِي الْجِلْدِ ، وَجَمْعُهُ سُلُوعٌ . وَالسَّلْعُ أَيْضًا : شَقٌّ فِي الْعَقِبِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالسَّلْعُ : شَقٌّ فِي الْجَبَلِ كَهَيْئَةِ الصَّدْعِ ، وَجَمْعُهُ أَسْلَاعٌ وَسُلُوعٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَ اللِّحْيَانِيُّ سِلْعٌ ، بِالْكَسْرِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِسِلْعِ صَفًا لَمْ يَبْدُ لِلشَّمْسِ بَدْوَةً إِذَا مَا رَآهُ رَاكِبُ [ الْيَمِّ ] أُرْعِدَا وَقَوْلُهُمْ سُلُوعٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ سَلْعٌ . وَسَلَعَ رَأْسَهُ يَسْلَعُهُ سَلْعًا فَانْسَلَعَ : شَقَّهُ . وَسَلِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ وتَسَلَّعَتْ تَسْلَعُ سَلَعًا مِثْلَ زَلِعَتْ وَتَزَلَّعَتْ ، وَانْسَلَعَتَا : تَشَقَّقَتَا ; قَالَ حَكِيمُ بْنُ مُعَيَّةَ الرَّبَعَيُّ : تَرَى بِرَجْلَيْهِ شُقُوقًا فِي كَلَعْ مِنْ بَارِئٍ حِيصَ وَدَامٍ مُنْسَلِعْ وَدَلِيلٌ مِسْلَعٌ : يَشُقُّ الْفَلَاةَ ; قَالَتْ سُعْدَى الْجُهَنِيَّةُ تَرْثِي أَخَاهَا أَسْعَدُ : سَبَّاقُ عَادِيَّةٍ وَرَأْسُ سَرِيَّةٍ وَمُقَاتِلٌ بَطَلٌ وَهَادٍ مِسْلَعُ وَالْمَسْلُوعَةُ : الطَّرِيقُ لِأَنَّهَا مَشْقُوقَ
( جَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَعَائِلُ ، فَقَالَ : لَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ ، وَلَا أَبِيعُ أَجْرِي مِنَ الْجِهَادِ " الْجَعَائِلُ : جَمْعُ جَعِيلَةٍ ، أَوْ جَعَالَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَالْجُعْلُ الِاسْمُ بِالضَّمِّ ، وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ . يُقَالُ جَعَلْتُ كَذَا جَعْلًا وَجُعْلًا ، وَهُوَ الْأُجْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ أَنْ يُكْتَبَ الْغَزْوُ عَلَى الرَّجُلِ فَيُعْطِي رَجُلًا آخَرَ شَيْئًا لِيَخْرُجَ مَكَانَهُ ، أَوْ يَدْفَعُ الْمُقِيمُ إِلَى الْغَازِي شَيْئًا فَيُقِيمُ الْغَازِي وَيَخْرُجُ هُوَ . وَقِيلَ : الْجُعْلُ أَنْ يُكْتَبَ الْبَعْثُ عَلَى الْغُزَاةِ فَيَخْرُجُ مِنَ الْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسَةِ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَيُجْعَلُ لَهُ جُعْلٌ . وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ وَالْحَسَنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنْ جَعَلَهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَغَيْرُ طَائِلٍ ، وَإِنْ جَعَلَهُ فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ فَلَا بَأْسَ " أَيْ إِنَّ الْجُعْلَ الَّذِي يُعْطِيهِ لِلْخَارِجِ إِنْ كَانَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً يَخْتَصُّ بِهِ فَلَا عِبْرَةَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُعِينُهُ فِي غَزْوِهِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " جَعِيلَةُ الْغَرَقِ سُحْتٌ " وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ جُعْلًا لِيُخْرِجَ مَا غَرِقَ مِنْ مَتَاعِهِ ، جَعَلَهُ سُحْتًا لِأَنَّهُ عَقْدٌ فَاسِدٌ بِالْجَهَالَةِ الَّتِي فِيهِ . * وَفِيهِ : " كَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلَ </غر
[ جَعَلَ ] جَعَلَ : جَعَلَ الشَّيْءَ يَجْعَلُهُ جَعْلًا وَمَجْعَلًا وَاجْتَعَلَهُ : وَضَعَهُ ; قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْيِ الْحِنْوِ مُجْتَعِلٌ فِي الْغِيلِ فِي نَاعِمِ الْبَرْدِيِّ مِحْرَابًا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجْلَاجَ ابنَ أُخْتِهِ : نَاطَ أَمْرَ الضِّعَافِ وَاجْتَعَلَ اللَّيْـ ـلَ كَحَبْلِ الْعَادِيَّةِ الْمَمْدُودِ أَيْ جَعَلَ يَسِيرُ اللَّيْلَ كُلَّهُ مُسْتَقِيمًا كَاسْتِقَامَةِ حَبْلِ الْبِئْرِ إِلَى الْمَاءِ ، وَالْعَادِيَّةُ الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ . وَجَعَلَهُ يَجْعَلُهُ جَعْلًا : صَنَعَهُ ، وَجَعَلَهُ صَيَّرَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَعَلْتَ مَتَاعَكَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ أَلْقَيْتَهُ ; وَقَالَ مُرَّةُ : عَمِلْتَهُ ، وَالرَّفْعُ عَلَى إِقَامَةِ الْجُمْلَةِ مُقَامَ الْحَالِ ، وَجَعَلَ الطِّينَ خَزَفًا وَالْقَبِيحَ حَسَنًا : صَيَّرَهُ إِيَّاهُ . وَجَعَلَ الْبَصْرَةَ بَغْدَادَ : ظَنَّهَا إِيَّاهَا . وَجَعَلَ يَفْعَلُ كَذَا : أَقْبَلَ وَأَخَذَ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍ لِضَغْمِهِمَاهَا يَقْرَعُ الْعَظْمَ نَابُهَا وَقَالَ الزَّجَّاجُ : جَعَلْتُ زَيْدًا أَخَاكَ نَسَبْتُهُ إِلَيْكَ . وَجَعَلَ : عَمِلَ وَهَيَّأَ ، وَجَعَلَ : خَلَقَ . وَجَعَلَ : قَالَ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; مَعْنَاهُ إِنَّا بَيَّنَّاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; حَكَاهُ الزَّجَّاجُ ، وَقِيلَ قُلْنَاهُ ، وَقِيلَ صَيَّرْنَاهُ ; وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ : وَجَعَلَنِي نَبِيًّا </قرآن
1296 2525 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ : أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا ، سَمْحًا إِنْ بَاعَ ، سَمْحًا إِنِ ابْتَاعَ ، سَمْحًا إِنْ قَضَى ، سَمْحًا إِنِ اقْتَضَى . 2526 - قَالَ يَحْيَى : قَالَ مَالِكٌ ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْإِبِلَ أَوِ الْغَنَمَ أَوِ الْبَزَّ أَوِ الرَّقِيقَ ، أَوْ شَيْئًا مِنَ الْعُرُوضِ جِزَافًا : إِنَّهُ لَا يَكُونُ الْجِزَافُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يُعَدُّ عَدًّا . 2527 - قَالَ يَحْيَى : قَالَ مَالِكٌ فِي الرَّجُلِ يُعْطِي الرَّجُلَ السِّلْعَةَ يَبِيعُهَا لَهُ ، وَقَدْ قَوَّمَهَا صَاحِبُهَا قِيمَةً ، فَقَالَ : إِنْ بِعْتَهَا بِهَذَا الثَّمَنِ الَّذِي أَمَرْتُكَ بِهِ ، فَلَكَ دِينَارٌ ، أَوْ شَيْءٌ يُسَمِّيهِ لَهُ ، يَتَرَاضَيَانِ عَلَيْهِ ، فَإِنْ لَمْ تَبِعْهَا ، فَلَيْسَ لَكَ شَيْءٌ : إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ، إِذَا سَمَّى ثَمَنًا يَبِيعُهَا بِهِ ، وَسَمَّى أَجْرًا م