حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ
أخرجه الدارمي في "مسنده" (3 / 1631) برقم: (2546) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 337) برقم: (3983) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 229) برقم: (18908) ، (9 / 229) برقم: (18907) ، (9 / 230) برقم: (18909) وأحمد في "مسنده" (2 / 493) برقم: (1966) ، (2 / 523) برقم: (2124) ، (2 / 539) برقم: (2192) ، (2 / 551) برقم: (2246) ، (2 / 551) برقم: (2247) ، (2 / 774) برقم: (3310) ، (2 / 799) برقم: (3463) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 437) برقم: (2565) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 192) برقم: (34284) ، (20 / 501) برقم: (38112) ، (20 / 501) برقم: (38111) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 278) برقم: (5026) ، (3 / 278) برقم: (5027) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 43) برقم: (4945) ، (11 / 44) برقم: (4946) والطبراني في "الكبير" (11 / 387) برقم: (12112) ، (11 / 390) برقم: (12124) ، (11 / 398) برقم: (12150)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّائِفَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى(١)] : مَنْ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنَ الْعَبِيدِ [وفي رواية : أَيُّمَا عَبْدٍ خَرَجَ(٢)] فَهُوَ حُرٌّ ! [وفي رواية : حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ(٣)] فَخَرَجَ [إِلَيْهِ(٤)] عَبِيدٌ [وفي رواية : عَبْدَانِ(٥)] [وفي رواية : عَبْدَيْنِ(٦)] مِنَ الْعَبِيدِ فِيهِمْ [وفي رواية : أَحَدُهُمَا(٧)] أَبُو بَكْرَةَ [وفي رواية : خَرَجَ غُلَامَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ(٨)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَانِ مِنَ الطَّائِفِ(٩)] ، فَأَعْتَقَهُمْ [وفي رواية : فَأَعْتَقَهُمَا(١٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَكَانَا مَوْلَيَيْهِ(١١)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْتِقُ الْعَبِيدَ إِذَا خَرَجُوا إِلَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْعَبِيدِ(١٣)] [وفي رواية : لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَعْتَقَ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ رَقِيقِهِمْ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ يَعْتِقُ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْعَبِيدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إِذَا أَسْلَمُوا ، وَقَدْ أَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ رَجُلَيْنِ(١٥)] [وفي رواية : أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ ، مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الطَّائِفِ ، فَكَانَ مِمَّنْ عَتَقَ يَوْمَئِذٍ ، أَبُو بَكْرَةَ وَغَيْرُهُ ، فَكَانُوا مَوَالِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ مَنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ أَعْتَقَهُ ، فَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ مِنْهُمْ ، فَهُوَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْتِقُ الْعَبِيدَ إِذَا جَاؤُوا قَبْلَ مُوَالِيهِمْ ، فَأَسْلَمُوا ، وَأَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ عَبْدَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ كُلَّ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ رَقِيقِ الْمُشْرِكِينَ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَيْنِ خَرَجَا يَوْمَ الطَّائِفِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَاصِرُهُمْ ، فَأَعْتَقَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَرْبَعَةَ أَعْبُدٍ وَثَبُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَيْنِ خَرَجَا مِنَ الطَّائِفِ ، فَأَسْلَمَا فَأَعْتَقَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ(٢٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
661 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إعتاقه من خرج إليه من عبيد الطائف وأن ممن خرج إليه منهم أبا بكرة ، وأنه بذلك مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم . 4953 - حدثنا فهد بن سليمان قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي قال : حدثنا أبي ، عن حجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : كان من خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف أعتقه ، فكان أبو بكرة منهم ، فهو مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم . 4954 - وحدثنا فهد قال : حدثنا إسماعيل بن الخليل ، أنبأنا علي بن مسهر ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج إليه من عبيد الطائف ، فكان ممن أعتق يومئذ أبو بكرة وغيره ، فكانوا موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا الأصل المتفق عليه أن من خرج من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين مسلما مراغما لمولاه كان بذلك حرا ؛ لأنه بخروجه ذلك غانم لنفسه ، وأنه لا ولاء عليه في ذلك لأحد ، وأن من خرج إلينا من عبيدهم وهو على كفره عاد غنيمة لنا بإحراز دارنا إياه ، كذا كان أبو حنيفة رحمه الله يقول في ذلك ، وأما من سبق إليه منا ، فأخذه ، فيكون له بذلك دون بقية المسلمين إلا الخمس الواجب عليه فيه ، فإنه يرجع إلى مثل ما عليه الأخماس كما كان أبو يوسف ومحمد بن الحسن يقولانه في ذلك ، وإن كانا قد قالا قبل ذلك : إنه لا خمس عليه فيه . ووجدنا أبا بكرة قد كان ممن قد لحقه الرق في الجاهلية لما كان أهل الجاهلية عليه من استرقاق أبناء إمائهم منهم ، كما يسترقون من سواهم من غيرهم ، فكان أبو بكرة منهم ، ثم كان منه في خروجه من الحصن الذي كان فيه إلى عسكر المسلمين ما كان منه في ذلك ، فاحتمل أن يكون كان منه وهو مسلم ، فيكون به غانما لنفسه ، ويكون قد صار حرا بلا ولاء عليه لأحد ، واحتمل أن يكون ذلك كان منه وهو على الكفر ، فلم يكن كذلك ، وكان عبدا يغنم بما يغنم به مثله مما قد ذكرناه في هذا الباب ، فنظرنا في ذلك . 4955 - فوجدنا بكار بن قتيبة قد حدثنا قال : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا شعبة ، عن عاصم ، عن أبي عثمان النهدي قال : سمعت سعد بن مالك وأبا بكرة يقولان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام " . قال : فقلت له : لقد حدثك رجلان ، وأي رجلين ! قال : وما يمنعهما من ذلك ؛ أما أحدهما فأول رجل يرمي بسهم في سبيل الله ، وأما الآخر فأول رجل نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصن ا
661 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إعتاقه من خرج إليه من عبيد الطائف وأن ممن خرج إليه منهم أبا بكرة ، وأنه بذلك مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم . 4953 - حدثنا فهد بن سليمان قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي قال : حدثنا أبي ، عن حجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : كان من خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف أعتقه ، فكان أبو بكرة منهم ، فهو مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم . 4954 - وحدثنا فهد قال : حدثنا إسماعيل بن الخليل ، أنبأنا علي بن مسهر ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج إليه من عبيد الطائف ، فكان ممن أعتق يومئذ أبو بكرة وغيره ، فكانوا موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا الأصل المتفق عليه أن من خرج من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين مسلما مراغما لمولاه كان بذلك حرا ؛ لأنه بخروجه ذلك غانم لنفسه ، وأنه لا ولاء عليه في ذلك لأحد ، وأن من خرج إلينا من عبيدهم وهو على كفره عاد غنيمة لنا بإحراز دارنا إياه ، كذا كان أبو حنيفة رحمه الله يقول في ذلك ، وأما من سبق إليه منا ، فأخذه ، فيكون له بذلك دون بقية المسلمين إلا الخمس الواجب عليه فيه ، فإنه يرجع إلى مثل ما عليه الأخماس كما كان أبو يوسف ومحمد بن الحسن يقولانه في ذلك ، وإن كانا قد قالا قبل ذلك : إنه لا خمس عليه فيه . ووجدنا أبا بكرة قد كان ممن قد لحقه الرق في الجاهلية لما كان أهل الجاهلية عليه من استرقاق أبناء إمائهم منهم ، كما يسترقون من سواهم من غيرهم ، فكان أبو بكرة منهم ، ثم كان منه في خروجه من الحصن الذي كان فيه إلى عسكر المسلمين ما كان منه في ذلك ، فاحتمل أن يكون كان منه وهو مسلم ، فيكون به غانما لنفسه ، ويكون قد صار حرا بلا ولاء عليه لأحد ، واحتمل أن يكون ذلك كان منه وهو على الكفر ، فلم يكن كذلك ، وكان عبدا يغنم بما يغنم به مثله مما قد ذكرناه في هذا الباب ، فنظرنا في ذلك . 4955 - فوجدنا بكار بن قتيبة قد حدثنا قال : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا شعبة ، عن عاصم ، عن أبي عثمان النهدي قال : سمعت سعد بن مالك وأبا بكرة يقولان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام " . قال : فقلت له : لقد حدثك رجلان ، وأي رجلين ! قال : وما يمنعهما من ذلك ؛ أما أحدهما فأول رجل يرمي بسهم في سبيل الله ، وأما الآخر فأول رجل نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصن ا
[ عُيَيْنَةُ وَمَا كَانَ يُخْفِي مِنْ نِيَّتِهِ ] فَلَمَّا اسْتَقَلَّ النَّاسُ نَادَى سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ عِلَاجٍ : أَلَا إنَّ الْحَيَّ مُقِيمٌ . قَالَ : يَقُولُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ : أَجَلْ ، وَاَللَّهِ مَجَدَةً كِرَامًا ؛ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ : قَاتَلَكَ اللَّهُ يَا عُيَيْنَةُ ، أَتَمْدَحُ الْمُشْرِكِينَ بِالِامْتِنَاعِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ جِئْتُ تَنْصُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنِّي وَاَللَّهِ مَا جِئْتُ لِأُقَاتِلَ ثَقِيفًا مَعَكُمْ ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَفْتَحَ مُحَمَّدٌ الطَّائِفَ فَأُصِيبَ مِنْ ثَقِيفٍ جَارِيَةً أَتَّطِئُهَا لَعَلَّهَا تَلِدُ لِي رَجُلًا ، فَإِنَّ ثَقِيفًا قَوْمٌ مَنَاكِيرُ . وَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إقَامَتِهِ مِمَّنْ كَانَ مُحَاصَرًا بِالطَّائِفِ عَبِيدٌ ، فَأَسْلَمُوا ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [ عُتَقَاءُ ثَقِيفٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُكَدَّمٍ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ ثَقِيفٍ ، قَالُوا : لَمَّا أَسْلَمَ أَهْلُ الطَّائِفِ تَكَلَّمَ نَفَرٌ مِنْهُمْ فِي أُولَئِكَ الْعَبِيدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، أُولَئِكَ عُتَقَاءُ اللَّهِ ، وَكَانَ مِمَّنْ تَكَلَّمَ فِيهِمْ الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَقَدْ سَمَّى ابْنُ إسْحَاقَ مَنْ نَزَلَ مِنْ أُولَئِكَ الْعَبِيدِ .
1966 1984 1959 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ .