حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2134ط. مؤسسة الرسالة: 2103
2116
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْعَنْقَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عِمْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : قَدْ بَرَّتْ يَمِينُكَ ، وَقَدْ تَمَّ الشَّهْرُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عمران بن الحارث السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· من الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عمرو بن محمد الأحمر
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 32) برقم: (5002) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 12) برقم: (4664) ، (13 / 12) برقم: (4663) ، (13 / 12) برقم: (4665) ، (13 / 13) برقم: (4666) والنسائي في "المجتبى" (1 / 438) برقم: (2134) ، (1 / 439) برقم: (2135) ، (1 / 682) برقم: (3457) والنسائي في "الكبرى" (3 / 104) برقم: (2454) ، (3 / 105) برقم: (2456) ، (3 / 105) برقم: (2455) ، (5 / 274) برقم: (5626) وأحمد في "مسنده" (2 / 481) برقم: (1892) ، (2 / 522) برقم: (2116) ، (2 / 754) برقم: (3200) والطيالسي في "مسنده" (4 / 462) برقم: (2872) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 122) برقم: (4458) ، (3 / 123) برقم: (4462) والطبراني في "الكبير" (11 / 433) برقم: (12261) ، (12 / 152) برقم: (12771) والطبراني في "الأوسط" (8 / 323) برقم: (8772)

الشواهد87 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٣٢٣) برقم ٨٧٧٢

كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَكُنْتُ أَهَابُهُ حَتَّى حَجَجْنَا مَعَهُ حَجَّةً ، فَقُلْتُ : لَئِنْ لَمْ أَسْأَلْهُ فِي هَذِهِ الْحَجَّةِ لَا أَسْأَلُهُ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا أَدْرَكْنَاهُ وَهُوَ بِبَطْنِ مَرْوٍ قَدْ تَخَلَّفَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا حَاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : شَيْءٌ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكُنْتُ أَهَابُكَ ، فَقَالَ : سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ ، فَإِنَّا لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ شَيْئًا حَتَّى تَعَلَّمْنَا ، [وفي رواية : لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا(١)] فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ مَنْ هُمَا ؟ فَقَالَ : لَا تَسْأَلْ أَحَدًا أَعْلَمَ بِذَلِكَ مِنِّي ، كُنَّا بِمَكَّةَ لَا تُكَلِّمُ أَحَدَنَا امْرَأَتُهُ ، إِنَّمَا هُنَّ خَادِمُ الْبَيْتِ ، فَإِذَا كَانَ لَهُ حَاجَةٌ سَفَعَ بِرِجْلَيْهَا فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ تَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ ، فَجَعَلْنَ يُكَلِّمْنَنَا وَيُرَاجِعْنَنَا ، وَإِنِّي أَمَرْتُ غِلْمَانًا لِي بِبَعْضِ الْحَاجَةِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتِي : بَلِ اصْنَعْ كَذَا وَكَذَا ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا بِقَضِيبٍ فَضَرَبْتُهَا بِهِ ، فَقَالَتْ : يَا عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، تُرِيدُ أَلَّا تُكَلَّمَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمْنَهُ نِسَاؤُهُ ، فَخَرَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : يَا بُنَيَّةُ انْظُرِي ، لَا تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ ، وَلَا تَسْأَلِيهِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عِنْدَهُ دَنَانِيرُ وَلَا دَرَاهِمُ يُعْطِيكِهُنَّ ، فَمَا كَانَتْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ حَتَّى دُهْنُ رَأْسِكِ فَسَلِينِي ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ ، وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ امْرَأَةً امْرَأَةً ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ ، وَيَدْعُو لَهُنَّ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ إِحْدَاهُنَّ جَلَسَ عِنْدَهَا ، وَإِنَّهَا أُهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ عُكَّةُ عَسَلٍ مِنَ الطَّائِفِ أَوْ مِنْ مَكَّةَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا يُسَلِّمُ حَبَسَتْهُ حَتَّى تُلْعِقَهُ مِنْهَا أَوْ تَسْقِيَهُ مِنْهَا ، وَإِنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتِ احْتِبَاسَهُ عِنْدَهَا ، فَقَالَتْ لِجُوَيْرِيَّةٍ عِنْدَهَا حَبَشِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا : خَضْرَاءُ : إِذَا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَادْخُلِي عَلَيْهَا ، فَانْظُرِي مَا يَصْنَعُ ، فَأَخْبَرَتْهَا الْجَارِيَةُ مَا يَصْنَعُ بِشَأْنِ الْعَسَلِ ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَى صَوَاحِبِهَا فَأَخْبَرَتْهُنَّ ، وَقَالَتْ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكُنَّ فَقُلْنَ : إِنَّا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، ثُمَّ إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَطَعِمْتَ شَيْئًا مُنْذُ الْيَوْمَ ؟ فَإِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدُّ شَيْءٍ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحُ شَيْءٍ ، فَقَالَ : هُوَ عَسَلٌ ، وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ حَفْصَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى أَبِي ، إِنَّ نَفَقَةً لِي عِنْدَهُ ، فَائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، ثُمَّ إِنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ ، فَأَدْخَلَهَا بَيْتَ حَفْصَةَ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْ حَفْصَةُ ، فَوَجَدَتِ الْبَابَ مُغْلَقًا ، فَجَلَسَتْ عِنْدَ الْبَابِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فَزِعٌ ، وَوَجْهُهُ يَقْطُرُ عَرَقًا ، وَحَفْصَةُ تَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ : إِنَّمَا أَذِنْتَ لِي مِنْ أَجْلِ هَذَا ، أَدْخَلْتَ أَمَتَكَ بَيْتِي ثُمَّ وَقَعْتَ عَلَيْهَا عَلَى فِرَاشِي ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا بِامْرَأَةٍ مِنْهُنَّ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا يَحِلُّ لَكَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا صَدَقْتِ ، أَلَيْسَ هِيَ جَارِيَتِي قَدْ أَحَلَّهَا اللَّهُ لِي ؟ أُشْهِدُكِ أَنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ ، أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ رِضَاكِ ، انْظُرِي أَلَّا تُخْبِرِي بِهَذَا امْرَأَةً مِنْهُنَّ ، فَهِيَ عِنْدَكِ أَمَانَةٌ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَرَعَتْ حَفْصَةُ الْجِدَارَ الَّذِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : أَلَا أُبَشِّرُكِ ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَرَّمَ أَمَتَهُ ، وَقَدْ أَرَاحَنَا اللَّهُ مِنْهَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ يَرِيبُنِي أَنَّهُ يَقِيلُ مِنْ أَجْلِهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَهِيَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ، وَزَعَمُوا أَنَّهُمَا كَانَتَا لَا تَكْتُمُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى شَيْئًا ، وَكَانَ لِي أَخٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا حَضَرْتُ وَغَابَ فِي بَعْضِ ضَيْعَتِهِ حَدَّثْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا غِبْتُ فِي بَعْضِ ضَيْعَتِي حَدَّثَنِي ، فَأَتَانِي يَوْمًا وَقَدْ كُنَّا نَتَخَوَّفُ جَبَلَةَ بْنَ الْأَيْهَمِ الْغَسَّانِيَّ ، فَقَالَ : مَا دَرِيتَ مَا كَانَ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ، لَعَلَّ جَبَلَةَ بْنَ الْأَيْهَمِ الْغَسَّانِيَّ يُذْكَرُ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْحَ فَلَمْ يَجْلِسْ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ ، وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَى أَزْوَاجِهِ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ ، وَقَدِ اعْتَزَلَ فِي مَشْرُبَتِهِ ، وَقَدْ تَرَكْتُ النَّاسَ يَمُوجُونَ ، وَلَا يَدْرُونَ مَا شَأْنُهُ ؟ فَأَتَيْتُ وَالنَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ يَمُوجُونَ وَلَا يَدْرُونَ ، فَقُلْتُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كَمَا أَنْتُمْ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَشْرُبَتِهِ قَدْ جَعَلْتُ لَهُ عَجَلَةً فَرَقَى عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ وَكَانَ يَحْجُبُهُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَاسْتَأْذَنَ لِي فَدَخَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرُبَتِهِ فِيهَا حَصِيرٌ وَأُهُبٌ مُعَلَّقَةٌ ، وَقَدْ أَفْضَى بِجَنْبِهِ إِلَى الْحَصِيرِ ، فَأَثَّرَ الْحَصِيرُ فِي جَنْبِهِ ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةٍ لِيفًا ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ بَكَيْتُ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَارِسُ وَالرُّومُ يَضْطَجِعُ أَحَدُهُمْ فِي الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَالْآخِرَةُ لَنَا ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَأْنُكَ ؟ فَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ النَّاسَ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، فَعَنْ خَبَرٍ أَتَاكَ اعْتَزَلْتَهُنَّ ؟ فَقَالَ : لَا وَلَكِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي شَيْءٌ ، فَأَقْسَمْتُ أَلَّا أَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ، ثُمَّ خَرَجْتُ عَلَى النَّاسِ فَقُلْتُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْجِعُوا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ شَيْءٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَعْتَزِلَ . ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : يَا بُنَيَّةُ ، أَتُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَغِيظِينَ وَتَغَارِينَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَتْ : لَا أُكَلِّمُهُ بَعْدُ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَكَانَتْ خَالَتِي ، فَقُلْتُ لَهَا كَمَا قُلْتُ لِحَفْصَةَ ، فَقَالَتْ : عَجَبًا لَكَ يَا عُمَرُ بْنَ الْخَطَّابِ ، كُلُّ شَيْءٍ تَكَلَّمْتَ فِيهِ حَتَّى تُرِيدَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، وَمَا يَمْنَعُنَا أَنْ نَغَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجُكُمْ يَغِرْنَ عَلَيْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ [وفي رواية : وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ قَالَ : مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا(٢)] [وفي رواية : هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا(٣)] [مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ حَدَّثَهُ اللَّهُ حَدِيثَهُنَّ ، فَلَمَّا مَضَتْ(٤)] [وفي رواية : مَضَى(٥)] [تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً(٦)] [وفي رواية : أَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : قَدْ بَرَّتْ يَمِينُكَ وَقَدْ تَمَّ الشَّهْرُ(٧)] [دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَبَدَأَ بِهَا ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ - يَا رَسُولَ اللَّهِ - أَلَّا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً نَعُدُّهَا عَدَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً(٨)] [وفي رواية : تَذَاكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الضُّحَى الشَّهْرَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَقَالَ بَعْضُنَا : ثَلَاثُونَ(٩)] [وفي رواية : ثَلَاثِينَ(١٠)] [. قَالَ أَبُو الضُّحَى : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ : أَصْبَحْنَا يَوْمًا وَنِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِينَ ، عِنْدَ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ أَهْلُهَا(١١)] [فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ مَلْآنٌ(١٢)] [وفي رواية : مَلَأٌ(١٣)] [وفي رواية : مُلِئَ(١٤)] [مِنَ النَّاسِ ، قَالَ(١٥)] [فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَصَعِدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ(١٦)] [وفي رواية : عُلِّيَّةٍ(١٧)] [لَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ انْصَرَفَ . فَدَعَاهُ(١٨)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ(١٩)] [بِلَالٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَنَادَى بِلَالًا(٢١)] [فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٣)] [آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا . فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ إِلَى أَهْلِهِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَمَّ ، الشَّهْرُ تِسْعٌ(٢٦)] [وفي رواية : تِسْعَةٌ(٢٧)] [وَعِشْرُونَ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٢٤٥٤·
  2. (٢)السنن الكبرى٢٤٥٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢١١٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٣·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٤٥٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢١١٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٢٤٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢١١٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٣·
  8. (٨)السنن الكبرى٢٤٥٤·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٤٤٥٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى٥٦٢٦·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٤٥٨·
  12. (١٢)
  13. (١٣)السنن الكبرى٥٦٢٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٢٦١·
  15. (١٥)السنن الكبرى٥٦٢٦·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٤٥٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى٥٦٢٦·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٤٤٥٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٠٠٢·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٤٤٥٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥٦٢٦·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٤٤٥٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٢٦١·السنن الكبرى٥٦٢٦·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٤٤٥٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٢٦١·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٨٧٢·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٢٤٥٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١١٦٣٢٠٠·المعجم الكبير١٢٧٧١·مسند الطيالسي٢٨٧٢·السنن الكبرى٢٤٥٤٢٤٥٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٣٤٦٦٤٤٦٦٥٤٦٦٦·شرح معاني الآثار٤٤٥٨٤٤٦٢·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2134
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2103
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَمِينُكَ(المادة: يمينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2116 2134 2103 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْعَنْقَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عِمْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : قَدْ بَرَّتْ يَمِينُكَ ، وَقَدْ تَمَّ الشَّهْرُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث